تاريخ المؤهل : 1419هـ
1. تنمية التفكير العلمي المنطقي والاستنتاجي عند الطلاب .
2. تشجيع الطلاب على اتباع الموضوعية والأمانة العلمية .
3. تنمية مهارات الملاحظة الحساسة والقياس الدقيق والتنظيم الواضح لدى الطلاب .
4. تقوية حوافز الطلاب في الاختبار والبحث والاستكشاف واستقصاء الحقائق .
5. فهم الظواهر الطبيعية وتفسيرها وربطها بخالق الكون ومدبره .
6. إكساب الطالب المهارات العملية والعلمية .
7. تنمية الاتجاهات العقلية والنفسية الصحيحة .
1- متابعة تحقيق الولاء لله وحده ، وجعل الأعمال خالصة لوجهه ومستقيمة على شرعه في كافة جوانبها
2- دعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة ، وتزويده بالمفاهيم الأساسية والثقافة الإسلامية التي تجعله معتزاً بالإسلام قادراً على الدعوة إليه والدفاع عنه .
3- تمكين الانتماء الحي إلى أمة الإسلام الحاملة لراية التوحيد .
4- تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام وللوطن الخاص ( المملكة العربية السعودية ) بما يوافق هذه السن من تسام في الأفق وتطلع إلى العلياء ، وقوة في الجسم .
5- تعهد قدرات الطالب ، واستعداداته المختلفة التي تظهر في هذه الفترة ، وتوجيهها وفق ما يناسبه وما يحقق أهداف التربية الإسلامية في مفهومها العام
6- تنمية التفكير العلمي لدى الطالب ، وتعميق روح البحث والتجريب والتتبع المنهجي ، واستخدام المراجع ، والتعود على طرق الدراسة السليمة .
7- إتاحة الفرصة أمام الطلاب القادرين ، وإعدادهم لمواصلة الدراسة بمستوياتها المختلفة في المعاهد العليا والكليات الجامعية ، في مختلف التخصصات .
8- تهيئة سائر الطلاب للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق .
9- تخريج عدد من المؤهلين مسلكياً وفنياً لسد حاجة البلاد في المرحلة الأولى من التعليم والقيام بالمهام الدينية والأعمال الفنية من (زراعية وتجارية وصناعية ) وغيرها .
10- تحقيق الوعي الأسري لبناء أسرة إسلامية سليمة .
11- إعداد الطلاب للجهاد في سبيل الله روحياً وبدنياً .
12- رعاية الشباب على أساس الإسلام ، وعلاج مشكلاتهم الفكرية والانفعالية ومساعدتهم على اجتياز هذه الفترة الحرجة من حياتهم بنجاح وسلام .
13- إكسابهم فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع و العمل الصالح واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع .
14- تكوين الوعي الإيجابي الذي يواجه به الطالب الأفكار الهدامة والاتجاهات المضللة
وبناء على ذلك فإن التعليم الثانوي له أهمية كبيرة وذلك لأنه :
– تتضمن مرحلة تكوين الشخصية السوية ، ومرحلة بناء الذات ، في مرحلة المراهقة والتي تكون في الفترة العمرية من 15 – 18 تمثل :
– مرحلة تحقيق الأهداف الرئيسية للتعليم الجماهيري ، و الإعداد الجاد للمواطن ، .وهي مرحلة تتضمن فترة حرجة من حياة الطلاب حيث تم ن مصحوبة بالعديد من التغيرات في البناء والإدراك والسلوك .
– بالطبع ارتباط هذه المرحلة بمرحلة المراهقة يجعلها مرتبطة بمشكلات المجتمع ، فكثيرا ما تكون مشكلات الفرد المراهق انعكاسا للأحداث والأفكار والأزمات التي تحدث في المجتمع ، وامتدادا لمشكلات البيئة التي تحيط به .
– تعتبر مرحلة انتقالية ، حيي انها مرحلة مرتبطة بالمرحلة السابقة والمرحلة التالية ، وبذلك فإنها تحتاج إلى فهي دقة وعناية في التخطيط
تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام, وذلك بالبراءة من نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة واستقامة الأعمال والتصرفات العامة الشاملة.
النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله بصيانتها, ورعايتها وحفظها وتعهد علومها والعمل بما جاء فيهما.
تزويد الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام.
تحقيق الخلق القرآني في المسلم, والتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته, ويشعر بمسؤوليته لخدمة بلاده والدفاع عنها .
تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضوا عاملاً في المجتمع.
تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وإعدادهم للإسهام في حلها.
تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة.
دراسة ما في هذا الكون الفسيح من عظيم الخلق وعجيب الصنع واكتشاف ما ينطوي عليه من أسرار قدرة الخالق للاستفادة منها وتسخيرها لرفع كيان الإسلام وإعزاز أمته
بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الإسلام, فإن الإسلام دين ودنيا , والفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر.
تكوين الفكر الإسلامي المنهجي لدى الأفراد ليصدروا عن تصور إسلامي موحد فيما يتعلق بالكون والإنسان والحياة وما يتفرع عنها من تفضيلات.
رفع مستوى الصحة النفسية لإحلال السكينة في نفس الطالب, وتهيئة الجو المدرسي المناسب.
تشجيع وتنمية روح البحث والتفكير العلميين ,وتقوية القدرة على المشاهدة والتأمل , وتبصير الطلاب بآيات الله في الكون وما فيه , وإدراك حكمة الله في خلقه, لتمكن الفرد من الاضطلاع بدوره الفعال في بناء الحياة الاجتماعية وتوجيهها توجيها سليماً.
الاهتمام بالإنجازات العالمية في ميادين العلوم والآداب والفنون المباحة, وإظهار أن تقدم العلوم ثمرة لجهود الإنسانية عامة, وإبراز ما أسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال وتعريف الناشئة برجالات الفكر الإسلامي , وتبيان نواحي الابتكار في إعمالهم وآرائهم في مختلف الميادين العلمية والعملية.
تنمية الفكر الرياضي والمهارات الحسابية , والتدريب على استعمال لغة الأرقام والإفادة منها.
تنمية مهارات القراءة وعادة المطالعة سعيا وراء زيادة المعارف.
اكتساب القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب والتحدث والكناية بلغة سليمة وتفكير منظم.
تنمية القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية,وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال.
تدريس التاريخ مادة منهجية مع استخلاص العبرة منه وبيان وجهة نظر الإسلام فيما يتعارض معه,وإبراز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة أمته حتى تكون قدوة لأجيالنا المسلمة,تولد لديها الثقة والإيجابية.
تبصير الطلاب بما لوطنهم من أمجاد إسلامية تليدة وحضارة عالية إنسانية عريقة, ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية, وبما لمكانته من أهمية بين أمم الدنيا.
فهم البيئة بأنواعها المختلفة, وتوسيع آفاق الطلاب بالتعرف على مختلف أقطار العالم , و ما يتميز به كل قطر من إنتاج وثروات طبيعية, مع التأكيد على ثروات بلادنا ومواردها الخام , ومركزها الجغرافي , والاقتصادي, ودورها السياسي القيادي في الحفاظ على الإسلام’ والقيام بواجب دعوته, وإظهار مكانة العالم الإسلامي.
تزويد الطلاب بلغة أخرى من اللغات الحية على الأقل, بجانب لغتهم الأصلية , للتزود من العلوم والمعارف والفنون والابتكارات النافعة, والعمل على نقل علومنا ومعارفنا إلى المجتمعات الأخرى إسهاماً في نشر الإسلام وخدمة الإنسانية.
تعويد الطلاب العادات الصحية السليمة, ونشر الوعي الصحي.
اكتساب الطلاب المهارات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية لبناء الجسم السليم ,حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ومجتمعه بقوة وثبات.
مسايرة خصائص مراحل النمو النفسي للناشئين في كل مرحلة, ومساعدة الفرد على النمو السوي: روحا وعقليا واجتماعيا والتأكيد على الناحية الروحية الإسلامية, بحيث تكون هي الموجه الأول للسلوك الخاص والعام للفرد والمجتمع.
التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب توطئة لحسن توجيههم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداداتهم وميولهم.
العناية بالمتأخرين دراسيا والعمل على إزالة ما يمكن إزالته من أسباب هذا التأخر ووضع برامج خاصة دائمة ومؤقتة وفق حاجاتهم.
التربية الخاصة والعناية بالطلاب المعوقين جسمياً أو عقلياً عملا بهدى الإسلام الذي يجعل التعليم حقا مشاعا بين جميع أبناء الأمة.
الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم , وإتاحة الإمكانيات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة وبوضع برامج خاصة.
تدريب الطاقة البشرية اللازمة, وتنويع التعليم مع الاهتمام الخاص المهني