" لا يصبح الإنسان المستقلّ ذاتًا مفكّرةً إلاّ حين
يمتلك اللغة والمفاهيم والمنطق" د. فؤاد مرعي.
من تكون "الأفق" ؟
مدرسة الأفق الابتدائيّة "د"- كابول مدرسة حديثة في تأسيسها ،افتتحت أبوابها في العام الدّراسي 2010/2011 يتعلّم فيها ثلاثمائةٍ وسبعة وثلاثون طالبا، يدرّس فيها واحد وثلاثون معلًّمًا، تتكون من اثني عشر صفًّا، تقع المدرسة في الجانب الشّمالي الغربي من القرية وهي تخدم الطلاب الّذين يسكنون الجهتين الجنوبية الشّمالية من القسم الغربي من القرية.
"الأفق" مدرسة دؤوبة في توفير مناخ دراسي مثالي لطلابها ، مميّزة بفعالياتها وأطرها التي تهتمّ بتعزيز الجوانب الثّقافيّة،الاجتماعيّة والتعليميّة لدى أبنائها الطلبة، في مواضيع شيّقة ومتنوعة، تجمع بين النظرية والتطبيق.
تهتم المدرسة بالجانب الاجتماعي بقدر اهتمامها بالجانب التعليمي فترى أنّ البرامج اللامنهجية هامّة جدّا للطلاب وتكلفتها كبيرة على الأهالي، وعليه دأبت المدرسة على توفير الأطر حتّى نخفّف من الأعباء المالية على الأهل بقدر المستطاع ولاحتواء أكبر قدر من الطلاب في كافة الأطر التعليميّة لجني الفائدة القصوى من خلالها.
المدرسة وأولياء الأمور شراكة وتواصل: تثمّن المدرسة مشاركة الأهالي في العمليّة التعليميّة والحياة المدرسيّة عاليًا ، لما لها من دور مهم في رفع التحصيل العلمي والجانب الاجتماعي وتحسين المهارات الفكريّة والدافعيّة للتعلّم لدى الأبناء، تحسين صورة الذات، انخفاض كبير في مشاكل أخلاقية وسلوكيّة وكذلك تؤثّر تأثيرًا إيجابيًا على مواقف وأفكار التلاميذ تجاه المدرسة، وعلى علاقتهم تجاه معلّميهم في المدرسة، حيث يعزّز التأثير الإيجابي الإحساس بالراحة لدى التلاميذ أوّلاً والمعلّمين ثانيًا. وان هذه العلاقة متأثّرة ومتغيّرة، حسب درجة توفير المعلومات للأهالي عن أبنائهم، حيث أنّه كلّما ازداد اتّصال المعلم بالأهالي وإخبارهم عن وضع أبنائهم التحصيلي، ازدادت مشاركة الأهالي في العمليّة التعليميّة.
برنامج الحلقات (الاطر) شحذ للعقول وصقل للشخصيات: هذا البرنامج يضم أحد عشر إطارًا تعليميّا: تفكير رياضي, انجليزي محادثة، مسرح ، علم الفلك، بسيخومتري، الباحث الصّغير، دبكة، كشاف، جوقة، فنون، كتابة إبداعية.
خلال العمل على برنامج هذه الأطر ، روعيت الفروق الفرديّة بين التلاميذ، فمنها ما يلائم الطلاب الموهوبين، وأخرى تلائم المستويات الأخرى للطلاب مع الأخذ بعين الاعتبار ميولهم ورغباتهم.
إن لهذه للأطر أهمية في صقل شخصية الطلاب وإبراز المهارات الحياتية وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب ، وكذلك هي جزء لا يتجزأ من برنامج المدرسة وذلك لأهميتها العظمى للطلاب في صقل وبناء شخصيتهم نحو التعليم الأكاديمي منذ صغره.
1. علم والفلك : حلقة مميزة ومثيرة خاصّة بمجموعة من طلاب الصّفوف الخامسة والسّادسة، وتهتم في علم الفلك والتعرف على النجوم والكواكب ويتم كشف الطلاب على أسرار وخفايا الفضاء والفلك ، ذلك العالم المثير، وعلى مواضيع عديدة ومميزة ، تفسير بعض الظواهر الفلكية والكونية مثل الخسوف والكسوف وعبور والنيازك وحبهم لمعرفة خفايا الكون ، وإثراء الطلاب بمعلومات تسهم في إشباع هوياتهم وتوسيع معارفهم وثقافتهم في عالم الفلك والفضاء، وصقل الهواية العلمية الفلكية بشكل كبير جداً
2. الكتابة الإبداعية: استمرارًا لدأبنا في دعم مواهب أبنائنا الإبداعية، وصقل قدراتهم الكتابيّة، اعتنينا بتوفير إطار للكتابة الإبداعية، والّذي يهدف إلى تشجيع طلابنا على الكتابة وإعطاء الفرص للإبداع والتأليف في مجال القصّة بأنواعها المختلفة ؛ الشّخصيّة، الاجتماعيّة، الواقعيّة ، الخياليّة والعلميّة وغيرها.... وكذلك القصيدة والخاطرة. .وإلى تنمية مواهبهم الإبداعية ، وكشفهم إلى ألوان أدبية مختلفة وإبداعات أدبية متنوعة . تستهدف مجموعة من الطلاب المتميّزون من الصّفوف الخامسة والسّادسة ويتضمن الإطار موضوعات متنوعة تشمل أساسيات الكتابة وطرقها ومدخل الكتابة الإبداعية . وستقوم المدرسة بتأمين نشر إبداعات وكتابات المواهب في نشرة مدرسيّة لتكون فاتحة الطريق لتشكيل هوية إبداعية مستقلة.
3. الباحث الصّغير : يهتم هذا الإطار هو برنامج خاص بطلاب الصّفوف الأولى والثّانية ويعتمد على التجربة والاستكشاف من خلال فعاليات تقود إلى صنع منتجات علمية بطريقة مبسطة وشرح مبدأ عملها في الحياة اليومية مثل, الطائرة الورقية , دوارة هواء، مقياس مطر، تجارب حول تلوّث المياه، فعالية التجاذب، ، دورة المياه في الطبيعة، فعالية في موضوع الامتصاص والإنبات وتغيّر الألوان.
4. البسيخومتري والتّفكير الرّياضي: إطار خاصّ ومميز وفريد للطّلاب من الصف الاوّل حتى السّادس، يكتسب الطالب من خلاله مهارات خاصة في التفكير الكمي، الكلامي، الأشكال، المتواليات والمعلومات العامة، كذلك يحصل الطلاب على أوراق عمل خاصة بالحلقة.
5. دراما ومسرح : إدراكا منا لأهمية المسرح المدرسي ومسرح الطفل في الحياة التربوية التعليمية تتبنّى مدرستنا موضوع المسرح وترعاه باهتمام من
خلال حصص خاصّة بالموضوع وكذلك من خلال العمل مع مجموعة من الطلاب خلال إطار خاصٍ، هذا الاهتمام جاء لكون المسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي تمكّن الأطفال من التعبير عن طموحاتهم وآمالهم وتعينهم على اكتشاف قدراته وتنميتها، وكذلك لكونه المسرح موضوعًا مؤثّرًا حيث
يُعتبر إحدى الوسائل الراقية والمؤثرة في الأطفال يتلاحم معهم في الحوار والمضمون، في المكان والزمان، في الشكل : الديكور، الملابس ، الألوان ...
6. الدّبكة الشّعبيّة: إطار مهم يضمّ مجموعة من طلاب الصّفوف الرّابعة وحتّى السّادسة، يهدف هذا الاطار إلى ربط الطالب بتراثه وفولكلوره الشعبي العريق من خلال النشاطات الفنية المختلفة، وإلى رفع مستوى الثّقافة التراثية للمشاركين في الإطار، وكذلك لطلاب المدرسة من خلال العروض التي تقدّمها فرقة الدّبكة خلال النّشاطات المدرسيّة، وكذلك تهدف إلى تنمية قدراتهم الإبداعية والفنية وإكسابهم لمهارات متنوعة تساعدهم في لعب دور فعال في مسيرة الحياة الاجتماعية في حياة المدرسة وخارجها بالإضافة إلى تعزيز هويتهم الثقافية والتراثية.
7. اطار الرّسم والفن: إطار خاص ومميز نهدف إلى التعرف على طرق وأساليب ومبادئ الرسم والتلوين، استعمال الرصاص والفحم في الرسم،
استعمال الالوان المائية والزيتية، الرسم بالغواش، الرسم بألوان الباندا، التخطيط والتظليل ومزج الألوان المختلفة.
8. انجليزي محادثة:وضعت مدرستنا موضوع اللغة الانجليزية ضمن اهتماماتها، وتحقيقاً لذلك خصصت إطارا خاصّا لاكساب الطلاب القدرة على ادارة محادثة باللغة الانجليزية لتقويتهم، أما فئة الهدف في الاطار هم طلاب الصفوف الخامسة والسادسة.
9. كشافة المدرسة : ادراكا منا لأهميّة الكشاف في الحياة المدرسيّة والعامّة ودوره في خلق مجتمع حضاريّ قوامه العطاء والمسؤولية والمساعدة في جميع مجالات الحياة، تمّ تدشين فرقة الكشاف التي انتسب اليها خمسة وخمسون طالبًا، تمّ تزويدهم بالملابس الكشفيّة والمعدّات اللازمة، وتُعقد اللقاءات كل يوم جمعة. ويهدف هذا الاطار الى خلق جو من الفرح والحركة خلال مشاركة فرقة الكشاف في الفعاليات المدرسيّة وإعداد المنتسبين لحياة صالحه قوامها المحبة والاخوة وروح الفضيلة ومساعدة الغير وتحمل المسؤوليه والاعتماد على النفس نافعا لبلادة ومجتمعة مهذبا نظاميا خلوقا صادقا مطيع , رفيق بالحيوان والنبات، والاهتمام بوسائل الوقاية عن طريق النشاطات الرياضية والفعاليات فتخلق فية عقلا سليما في جسما سليما.
10. الجوقة: فرقة جوقة وإنشاد تهدف الى تنمية قدرات ومواهب الطلاب في الانشاد، التدرب على الانشاد ضمن جوقة منشدين، تطوير الصوت، المشاركة في المناسبات والاحتفالات المدرسية.
11: الرّياضة: تنظيم تدريبات ومباريات دورية في كرة القدم تعمل بانسجام وتناغم بما يتفق مع خطّة العمل المدرسيّة العامّة وبما يتّفق مع قيم برنامج مفتاح القلب، فهذا الدّوري هو جزء من سلسلة فعاليات للفرصة الفعّالة بهدف تذويت قيم المشاركة والاختلاف وحلّ النزاعات والتّعاون ، والتي تؤدّي في نهاية المطاف إلى التّخفيف من حدّة العنف.
تواكب المدرسة العديد من المشاريع بالاشتراك مع مؤسسات مختلفة منها:
1. نعم للعصفور : نعم للعصفور" هو مشروع تم اختياره ضمن موضوع العلوم للسنة الدراسية الحالية. وقد تم اختيار مدرسة "الأفق" للمشاركة في المشروع , وذلك بالتعاون بين وزارة المعارف وجمعية حماية الطبيعة، إذ يتمحور المشروع حول طيور البيئة المجاورة كوسيلة لفهم بيئتها الحياتية ووسائطها من خلال تطوير مهارات الطالب في مجالات عدة: تفكير ، عمل ، مراقبة ، جمع معطيات وتوثيقها. يهدف المشروع إلى تعميق فهم واستيعاب مواضيع تتعلق بالتنوع البيولوجي وبالأخص حماية الطيور في إسرائيل عامة ومنطقة الشمال خاصة من خطر الانقراض.
2. برنامج سفراء مفتاح القلب: هو مشروع اختيرت المدرسة لتطبيقه خلال حصص التربية الصّفيّة وهو برنامج منبثق عن برنامج "مفتاح القلب– لساعة التربية" الذّي يهتم بتطوير قيم ومهارات اجتماعية. أما برنامج السّفراء فيعتبر أحد الأطر المهمة للمشاركة الاجتماعية، يفعّل السفراء من خلاله تلاميذ آخرين داخل المدرسة و/أو المجتمع القريب بهدف تعميق التربية للقيم، كذلك يعمل البرنامج على تنمية دور تلاميذ المدرسة من خلال منحهم الفرصة ليقوموا بتذويت قيمة معيّنة لدى تلاميذ آخرين في المدرسة، وتعميق تجربة المشاركة الاجتماعية. ويقوم كل صف بإجراء فعاليات خاصة به كما وتتجزأ القيم إلى عشرة وهي:التعاون والمشاركة ، المشاركة الاجتماعية ، المسؤولية ، العطاء ، حل النزاعات ، الاختلاف ، التمايز والتجانس ، الاحترام ، العمل ضمن مجموعات والأمن والأمان.
3. مشروع الطبيب الصغير : مشروع "الطبيب الصغير"، برعاية وإشراف صندوق المرضى "مؤوحيدت" في كابول، وهو مشروعُ يدور حول القلب في مجالاته المختلفة، أعدّ لطبقتي الصّفوف الخامسة والسّادسة في المدرسة، وذلك ضمن مجموعة من المشاريع التي تعمل عليها المدرسة خلال هذا العام الدّراسي، ذلك انطلاقا من حرصها على نشر ورفع الوعي الثقافي، الصحي والبيئي والوقاية عند طلابها، وزرع البذرة الطيبة في نفوسهم.