الاهل الكرام، الطّلاب الأعزاء،
تحيّةٌ نديّةٌ وبعد،
التربية والتعليم قيادة أمة ورسم مصير وبناء فكر وغرس معتقد وتغيير سلوك... فما أعظم الرسالة وكم هو ثقل الأمانة، التّعليم شرفٌ عظيمٌ فهو رسالة الأنبياء بالدعوة الى الله.
نعلمُ جميعًا حجم التّحدّيات الّتي مررنا بها ومقدار الجهود الّي بذلت من قبل طاقمنا وطلابنا في هذه الفترة غير الاعتياديّة وفي ظلّ جائحة الكورونا ونقدّر جهودكم المضنية أهالينا الكرام، فقد غدوتم عنصرًا أساسيًّا داعمًا ورافدًا قويًّا للمسيرة التعليمية، وأثبتم على مدار سنة كاملة مدى تجندكم، مسؤوليتكم، تفانيكم وتعاونكم رغم التّحدّيات الشّخصيّة والعائليّة في أوقات تكتنفها الضّبابيّة... وقد برز ذلك من خلال المتابعة المستمرة لأبنائكم خلال فترة التّعلّم عن بعدٍ، توجيههم ، تحفيزهم والتواصل المستمر مع المدرسة، إضافة إلى المشاركة في الرأي، التقييم والتّقويم.
ختامًا،سدد الله الجهود، وبارك الخطى، ووفق الجميع لما يحبّ ويرضى متمنية للجميع النجاح الباهر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يد بيد نبني الغد
باحترام مديرة المدرسة
ناديا عطاالله
טקסט