Search this site
Embedded Files
Skip to main content
Skip to navigation
www.zfeta.com
الصفحه الرئيسيه
www.fasatine.com
الاعمي والبصير
البرامج
99
البرامج2
العاب
العاب اكشن
العاب فلاش
القرآن الكريم
القصص
دماء بلا جروح
المحتال و زوجته
الاعمى والبصير
المحتال وزوجته
دماء بلا جروح
ذهبت انصح فانتصحت
قصة اليسع علي السلام
قصة ساجر الرفدي وخليف
يا ذيب لا تاكل الذيب
منتدى قبيلة البدور الوايليه
موقع شحصي
القرآن الكريم
البرامج
الرئيسه
القرآن الكريم
محول عملات
www.zfeta.com
الصفحه الرئيسيه
www.fasatine.com
الاعمي والبصير
البرامج
99
البرامج2
العاب
العاب اكشن
العاب فلاش
القرآن الكريم
القصص
دماء بلا جروح
المحتال و زوجته
الاعمى والبصير
المحتال وزوجته
دماء بلا جروح
ذهبت انصح فانتصحت
قصة اليسع علي السلام
قصة ساجر الرفدي وخليف
يا ذيب لا تاكل الذيب
منتدى قبيلة البدور الوايليه
موقع شحصي
القرآن الكريم
البرامج
الرئيسه
القرآن الكريم
محول عملات
More
الصفحه الرئيسيه
www.fasatine.com
الاعمي والبصير
البرامج
99
البرامج2
العاب
العاب اكشن
العاب فلاش
القرآن الكريم
القصص
دماء بلا جروح
المحتال و زوجته
الاعمى والبصير
المحتال وزوجته
دماء بلا جروح
ذهبت انصح فانتصحت
قصة اليسع علي السلام
قصة ساجر الرفدي وخليف
يا ذيب لا تاكل الذيب
منتدى قبيلة البدور الوايليه
موقع شحصي
القرآن الكريم
البرامج
الرئيسه
القرآن الكريم
محول عملات
دماء بلا جروح
كان لي أخ إسمه أحمد وكان يقاربني في السن فهو أكبر مني بسنتين
وكنا نعمل في نفس المحل الذي تركه لنل والدنا بعد وفاته أما أمي فقد توفية
أيضاً وكنا وحيدين إن أخي أحمد بالنسبة لي هو الأخ والصديق والأم والأب
وكل شيء بالنسبة لي كنا نسكن سويا في نفس البيت
كان لنا جار إسمه أبو هناء ولديه إبنه الكبيره إسمها هناء في أول مره رأيت فيها هناء لا
أعرف ما الذي شدني إليها ولكن لا أنكر كان إعجابي بها كثير جداً كانت
لدينا نافذه مقابل نافذة ابو هناء كنت أجلس عند النافذه لأري هناء وبقيت
على هذا الحال الى أن أدركت اني مغرم بهناء فحينها قررت أن أبوح لهناء
بحبي لها ولكني كنت متردد لأني كنت أخشي مصارحتها فقد تصدني أو ترفض
هذا الحب الذي كان بالنسة لي يعني كل شيء في حياتي فقلت في نفسي
يجب أن ابدأ شيءً فشيءً في أحد الأيام كتبت رساله ولم
أكتب إسمي عليها
وحين ذهبت وأنا أرميها من النافذه سمعت صوتاً فهربت مسرعاً الى البيت
وعندما فتحت باب بيتنا لأدخل فتحت هناء النافذه ورأتني وأنا أدخل بيتنا ولكن
لم ترى وجهي وحينها ظنت أني أخي أحمد وإنه يحبها
وشاءت الأقدار وصدف أن هناء بدأت تفكر بأخي أحمد وبدأت تحبه وحينها أنا
لاأعلم بهذا الأمر وكنت أكتب رسائل أخرى وكانت هناء تظن أن هذة الرسائل
من أخي أحمد أما هناء أخذت تظهر إعجابها بأخي احمدوعندما رأى أخي أحمد
إعجاب هناء به بدأ يميل لها وأحبها فعلاً وأنا كنت لاأعلم بكل هذا الأمر وما يجري
من حولي وفي أحد الأيام جاء أخي أحمد يقفز ويغني ويركض مثل الأطفال
فقلت له عندما رأيته هل رجعت طفلاً ؟
فأجابني لا بل أكثر حينها أخذني فضولي لأعرف ما الذي حصل مع أخي أحمد
ما الأمر ؟ فقال لي أنه أحب فتاة وهي تحبه أيضاً وإنهما إتفقا على الزواج
وبينما هو يحكي لى كانت مخيلتي تأخذني نحو هناء التى أحببتها ولكن كانت الصدمه
عندما قال لي أن الفتاه التي يحبها إبنت جارنا أبو هناء وإن إسمها هناء لا أعرف
كيف أصف كان شعوري حينها وكيف كانت خيبت الأمل لأن الإنسانه التي أحببتها
أحبت أخي وأخي يحبها ولم يكن لي إلا أن أقبل بالواقع المر ويا ليتني لم أقبل بذلك
ولكن حبي لأخي جعلني لا أتكلم وأنهما يحبان بعضهما أما أنا فكنت أحب من
طرف واحد وكان ما كان وبعد فتره قصيره خطب أخي أحمد هناء وتزوجا
وفي أحد الأيام جاء أخي الى خزانة الملابس يبحث عن شيء قد فقده وبينما هو
يبحث وجد الرسائل التي بعثتها لهناء في السابق والتي كانت السبب في حبهما
لبعض وكانت هناء تخفي هذه الرسائل عن أخي أحمد لأنها كانت تخجل من
أنها كانت تقرأ تلك الرسائل التي لا يوجد عليها إسم أي أحد وكانت تظن أنها
لأخي أحمد وبعدما قرأ أخي أحمد الرسائل عرف أن هذا الخط هو خطي وسيطر
الشك عليه فهو ظن أنني أخونه مع زوجته وإن بيننا علاقة حب وكنت حينها
خارج البيت فجاء أخي أحمد لزوجته هناء وقال لها أيته الخائنه لم تجدي الا
أخي وإنهال عليها بالضرب وقالت له ماذا تعني فقال الرسائل التي في الخزانه
فقالت إن هذه الرسائل هي رسائلك التي كنت تبعثها لي قبل الزواج
ولكن أخي لم يفهم شيء من ما كنت تقوله له وبقي يضربها الى أن قتلها
وهو كان ينتظر رجوعي ليقتلني أيضاً ولكن كان صوت صراخ هناء قبل موتها
قويا وسمعه أحد الجيران وأبلغ الشرطه وجاءت الشرطه والقت القبض على
أخي أحمد متلبساً في جريمته وبعد لحظات جاءتني مكالمه هاتفيه من أحد الجيران
وقال لي أن أخي اأحمد القي القبض عليه لأنه قتل زوجته هناء لاأعرف كيف أصف
حالي حينما سمعت هذا الخبر أخي وهو أعزإنسان لدي في هذه الدنيا أما زوجته هناء
فكانت أعز إنسانه في حياتي وإني ضحيت بحبي لأجلهما فما الذي حدث ليصل الحال بهما
الى القتل؟!!!!!!!!
وكان حالي لايسر من الحزن والألم الذي كنت أعانيه وذهبت الي أخي في السجن لأسأله
عما جرى بينهما فحين وصلت الى الزنزانه ورآني أخي أحمد راح يصرخ بوجهي أيه
الخائن وكاد يقتلني لو لم تكن تفصلنا الزنزانه وقلت له أي خيانه تتكلم عنها وظننت أنه
مجنون وياليته كان ذلك ولكن أخرج من جيبه أوراق وضربني بها على وجهي
وحين أمسكت تلك الأوراق وقرأتها عرفت ما كان يعنيه
أخي أحمد بالخيانه فقلت له أنه
فهم الموضوع بالخطأ وبدأت أشرح له الأمر إن تلك
الرسائل قبل الزواج وإن زوجته لا
تعلم أنها مني فهي تضن أنها منك في بداية الكلام لم
يصدق ولكن عندما أخبرته عن حقيقة
هذه الرسائل وما قالته له هناء قبل موتها بأنه هو من
أرسل تلك الرسائل حينها أدرك أنه
مخطأ وإعتذر لي فقلت له أنني أنا المسؤول
عن ما حدث ولاذنب له بما حدث
وقلت له أني سوف أجلب له أكبر المحامين
لإخراجه من هذه الجريمه وقلت له أيضاً أن يقول أنه
كان يدافع عن شرفه وأنني كنت مع زوجته
حينها وأنا سوف أشهد بذلك فوافق على هذا
الأمر وكنت سعيداً جداً بموافقته رغم كل ما حدث
وبعدما رجعت البيت وكنت أفكر بما حصل
لي ولأخي ولهناء وما كانت القدار تخفيه لنا
وبينما كنت أنا بهذا الحال اليائس طرق الباب فذهبت لأفتحه
وعندما فتحت الباب وجدهته شرطياً فاحسست
بشيء من الأمل لأن الشرطه سوف تقبض
علي وسوف يخرج أخي أحمد من السجن أو يخفف
عنه العقوبه ولكني فوجأت بأن الشرطي
يخبرني أن أخي أحمد قد إنتحر في السجن
حينها إنتابني شعور باليأس جلست وأخرجت الرسائل
التي كتبتها لهناء والتي ضربني بها أخي
أحمد على وجهي في السجن ونظرت اليها طويلاً وقلت في نفسي
هناء أحبت أخي أحمد بسبب هذه الرسائل التي بعثتها لها أنا
وإن هناء قتلت بسبب تلك الرسائل وإن أخي أحمد
إنتحر عندما عرف بحقيقة تلك الرسائل وإني
كنت أظن أني أكتب رسائل غراميه
ولكني أدركت أني أكتب قصة
دماء بلا جروح
قصه من تاليف كاتب
ابو ناصر البدري
Google Sites
Report abuse
Page details
Page updated
Google Sites
Report abuse