علاقة التقنية بالتعليم
حقيبة تدريبة بعنوان
دمج التقنية بالتعليم
تنفذ يوم الثلاثاء الموافق ١٣/٦/١٤٣٨
في مصادر التعلم
ثانوية الباحر
تعليم صبيا
الفئة المستهدفة
جميع المعلمات
أهداف البرنامج :
١- دمج التقنية الحديثة مع التعليم لتحقيق الغاية
من العملية التعليمية في الوصول بالمتعلم إلى الفهم
الصحيح للمادة التعليمية بطرق غير تقليدية وبأشكال مختلفة عن العادة.
٢- تحسين عميلتي التعليم والتعلم
ولابد من التخطيط المنظم والاستخدام
الحكيم الهادف الماهر لمنتجات التقنيات عامة وتقنيات التعليم خاصة.
التقنيات التعليمية[1]
(Instructional Technology)
يُطلق على العمليات التي تتعلق بتصميم عملية التعليم والتعلم
ايضاً هي عملية متكاملة تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات
والتنظيمات التي تُتبع في تحليل المشكلات واستنباط الحلول المناسبة لها
وتنفيذها وتقويمها وإدارتها في مواقف يكون التعليم فيها هادفاً وموجهاً ويمكن التحكم فيه.
تعريف اليونسكو للتقنيات التعليمية
(تكنولوجيا التعليم)
استخدام الموارد البشرية وغير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيداً من الفعالية
(أو الوصول إلى تعلم أفضل، وأكثر فعالية).
لذا التقنيات التعليمية تعني أكثر من مجرد استخدام
الأجهزة والآلات فهي طريقة في التفكير فضلاً على أنها منهج
في العمل وأسلوب في حل المشكلات.
تطور مجال التقنيات التعليمية
(تكنولوجيا التعليم)
وضع كومينوس (1670-1590 Cominius)
تصوراً لنظام تعليمي يتعلم فيه المتعلمون بأسلوب الاستقراء
ثم التوصل إلى التعميمات عن طريق التعامل مع الأجسام الحقيقية وبالممارسة،
وألف عدة كتب للأطفال اشتمل بعضها على رسوم توضيحية لاستخدامها في التعليم.
وساهم " جون ديوي " في تقنيات التعليم بفهم التعليم في ضوء الطريقة العلمية.
كما شكك بعدم كفاية الكلمة لنقل المعرفة
إذ قد يسيء المتعلم فهم الكلمة فلا يدرك الشيء الحقيقي الذي تدل عليه.
ودعا الى التعلم عن طريق العمل
وبذلك يكون " ديوي " قد وضع حجر الأساس لتطور مجال الوسائل البصرية.
ومع ابتكار التسجيلات الصوتية والأفلام المتحركة الناطقة
اتسعت حركة التعليم البصري لتشمل الصوت لينتقل من التعليم البصري
إلى التعليم السمعي البصري والذي يشير إلى استخدام أنواع مختلفة وشاملة
من الأدوات من قبل المعلمين وذلك لنقل أفكارهم وخبراتهم عن طريق حاستي السمع والبصر.
فهو يركز على قيمة الخبرات المحسوسة في العملية التعليمية.
وضع " ادجار ديل " الأفكار أو المفاهيم في شكل محسوس
في مخروط الخبرة حيث أصبح أول شخص ناطق باسم
مجال الوسائل السمعية البصرية واشتهر بنموذج هرم الخبرات.
وأكد " جيمس فن " على أن استخدام التقنيات
يزيد من تنظيم التعليم وزيادة فعاليته حيث ساعدت
مساهمات "ديل " و "فن " كثيراً في تطوير مفهوم التقنيات التعليمية.
ومع نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ اتجاه جديد بتغير في وجهة النظر من الوسائل السمعية البصرية إلى مفاهيم نظرية الاتصال والمفاهيم المبكرة للنظم حيث أضاف مفهوم الاتصال إلى العملية التعليمية مفهوم العمليات وأحدث للتقنيات التعليمية تغييراً في الإطار النظري لهذا المجال. وبسبب جهود التربويين واهتمامهم بالتقنيات انتقل المجال من حركة التعليم السمعي البصري إلى حركة وسائل الاتصال السمعية البصرية في عام 1963م. والذي يمثل انتقال التركيز من معينات سمعية بصرية تقدم خبرات محسوسة إلى التركيز على كامل عملية الاتصال واستخدام أنظمة تعليمية كاملة مما قدم مفاهيم جديدة لتكنولوجيا التعليم.
تعددت تعريفات التقنيات التعليمية ولكنها لم تخرج عن المضمون وهو الوسائل (Media) التي هي منتجات ثورة الاتصال والتي يمكن ان تستخدم لأغراض تعليمية. وأنها طريقة نظامية في التخطيط والتنفيذ والتقويم لعمليتي التعلم والتعليم في ضوء اهداف محددة. اتصف التقنيات التعليمية بأنها تعتني بحل المشكلات في مواقف تعليمية عن قصد لتحقيق اهداف محددة.
أنماط التقنيات التعليمية في ضوء المفهوم الحديث
عدل
حدد " مورس " (Morris -1963) (جمعية الاتصالات التربوية والتكنولوجيا 1992 أبو جار 1992) أنماط التقنيات التعليمية في أربعة انماط رئيسية: النمط التعليمي
ويشير إلى العلاقة التقليدية المباشرة بين المعلم والمتعلم ويكون فيها المعلم المصدر التعليمي الوحيد فقط.
* نمط المعلم والوسائل منه يستخدم المعلم الوسائل السمعية البصرية لتساعده في التعليم والمعلم في هذا النمط هو المكون الرئيس للنظام التعليمي وتستخدم مصادر أخرى مثل (المواد التعليمية، الأدوات و الأساليب) بطريقة متكاملة.
* نمط مسؤليه التعليم المشتركة ويشير إلى استخدام أنظمة تعليمية كاملة تشتمل على تعليم بواسطة الوسائل التعليمية ويعمل المعلم على تصميم الوسائل التعليمية واختيارها وتقيمها إضافة إلى استخدامها بشكل خاص في المجالات التي لا يشملها النظام التعليمي.
* نمط التعليم بواسطة الوسائل ويشير إلى أنظمة تعليمية كاملة تستخدم الوسائل التعليمية التعلمية (بواسطة الوسائل) فقط دون أن يلعب المعلم دوراً مباشراً.
إن اهمية الوسائل التعليمية لا تكمن في الوسائل في حد ذاتها
ولكن فيما تحققه هذه الوسائل من أهداف سلوكية محددة ضمن أسلوب متكامل يضعه المعلم أو المدرب لتحقيق أهداف الدرس النظري أو الحصة المختبرية ويأخذ بعين الاعتبار معايير اختيار الوسيلة أو انتاجها وطرق استخدامها وتوظيفها ومواصفات المكان الذي تستخدم فيه ونتائج البحوث العلمية حولها وغير ذلك وهذا ما يحققه مفهوم التقنيات التعليمية.
حيث عرفت بأنها تحليل واع لأساليب التعليم وإداراته ونشاطه وأدواته وتنظيمها وإعادة تنظيمها بما يجعلها بيئات أفضل لإنتاج تعليم بصورة مستمرة وعلى نحو أكثر فاعلية. لذا فإن التقنيات التعليمية والتدريبية لم تعد موضوعاً هامشياً أو جانبياً في العملية التعليمية والتدريبية بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ منها ومن أعمدتها ومقوماتها ودليل ذلك سعة انتشار استعمالها واستخدامها في شتى أقطار العالم إذ أخذت توليها اهتماماً بارزاً إيماناً منها بأهمية التعليم والتدريب ودورها الرئيس.
فالتقنيات التعليمية يُراد بها تحقيق أكبر قدر ممكن من الكفاية التعليمية والتدريبية في المجالين الكمي والنوعي مستهدفه بنيه التعليم والتدريب ومحتواهما. فالتقنيات التعليمية ليست في ذاتها غايات تعليمية وإنما هي أدوات تعلم وتعليم تساعد على تحصيل خبرات وأفكار ومعلومات متنوعة ومهارات فنية لتحقيق الأهداف التعليمية والتدريبية.[2]
المرجع :
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/تقنيات_تعليمية
فيديو لعرض احد تقنيات التعلم والنقاش حولها
التعامل مع العروض والشاشات