د ســــــــــــــــتور المدرســــــــــــــــــــــــه
مدرستنا مؤسسة تربوية لا تستطيع اختيار طلابها فالتعليم في البلاد الزامي فلكل حق في التعلم فيها . ومعروف للجميع بأن البيت هو المدرسة الاولى للطالب حيث يكتسب فيه عاداته وسلوكه ونمط تفكيره اذا المدرسة هي مجمع لعصارات هذه البيوت مع ما تكسبه لاولادها من سلوكيات وأفكار وتقاليد وأنماط حياة .
على المدرسة ان تهيئ نفسها للتعامل مع هذا المزيج من التناقضات بين فكر وفكر ، بيت وبيت وان تجعل من نفسها البوتقة التي تصهر فيها جميع ما ذكر ، وايجاد العامل المشترك بينهم والمقبول على اغلبهم مع الاخذ بعين الاعتبار ان المدرسة مؤسسة تابعة لوزارة التربية والتعليم ولها قوانينها التي احيانا تكون بعيدا كل البعد عن عالم الطالب والبلد والتقاليد والعادات والافكار
لذا اصعب ما يواجه المدرسة في بناء اطارها المقبول على الجميع هو عدم تجاوب الاهل وتمسكهم بافكارهم وعدم تقبلهم للتغيير ومساعدة اولادهم على التكيف للجديد.
وكذلك لا ننسى اننا نعيش في مجتمع متغير كل الوقت وفي عصر تفجر المعرفة اذا على المدرسة ان تكيف نفسها لهذه المتغيرات السريعة وتلائم نفسها كي تجيب على متطلبات العصر والمستجدات . فكما قال الامام علي كرم الله وجهه " منكر زماننا معروف زمان آت " . فمن هنا نعلن ان دستور المدرسة هذا قابل للتغيير كل الوقت
عناصر الدستور
الاهداف التربوية للمدرسة .
الاهداف التعليمية للمدرسة.
الحقوق والواجبات لمجتمع المدرسة ( ادارة ، معلمين ، طلاب ، أهل ، عمال ).
خلق مواطن صالح .
غرس روح العمل والعطاء .
التربية الديمقراطية من احترام رأي الاكثرية مع حسن ابداء الرأي .
التعايش السلمي بين ............
حب التراث .....
حب العلم والتعلم .
غرس روح المبادرة لدى الطلاب .
التربية على القيم الاجتماعية السليمة ---- التسامح والاحترام وحب المساعدة--
التمسك بالعقيدة مع احترام الديانات الاخرى .
تطبيق المنهاج التعليمي لوزارة المعارف .
تعليم الطلاب القراءة والكتابة والتحليل والنقد والابداع وفن القراءة ،
ومن التعبير عن النفس شفويا وكتابيا .
اكساب الطالب المهارات والادوات التي باستطاعتها يستطيع التعلم لوحده .
حتى نصل الى شعارنا : نرى ونؤمن بدور المعلم القائد المؤمن بشعاره والعامل على تطبيقه وتحقيقه صاحب الادارة التي لا يقف أمامها عائق . الانسان المؤمن ثابت الخطى واضعا نصب عينيه الهدف والشعار والوسيلة يده بيد زملائه المعلمين بدعم من الادارة والقيادة التربوية للمدرسة .نعلم علم اليقين أن العقبة كؤود وأن الدرب طويل ولكن وضعنا الاسس والاهداف وقررنا العمل مع اخوتنا الآباء املنا التوفيق ، ومن سار على الدرب وصل .
وبناء على ما ذكر نولي أهمية قصوى لدور الآباء المتثلة لجنة الآباء المدرسية ، فهم شركاء في الاهداف والعمل والنتائج ، واتخاذ القرارات التربوية والامنهجية خاصة .