تأسست هذه المدرسة سنة 1946 قبل قيام الدولة.
تابعت مسيرة التقدم والتطور والازدهار على مدار السنين والعقود . تعاقب على أدارتها عدد من المديرين وعاصرت المدرسة عددا من المفتشين ودرّس فيها عبر الزمن عدد كبير من المعلمين والمعلمات من داخل البلدة وخارجها.
في سنة 1951 افتتح أول صف تاسع في المدرسة ليكون نواة لمدرسة ثانوية لكنه اغلق في نهاية السنة لأسباب مختلفة. ولكن في سنة 1971 أعيد افتتاح المدرسة الثانوية في بناية المدرسة ثم انفصلت المدرسة الثانوية وأصبحت مستقلة بإدارتها ومعلميها وبنايتها
قبل قيام الدولة وبعدها لسنوات كثيرة كانت المدرسة المدرسة الوحيدة والام وقد تخرج منها عدد لا بأس به من رجال هذه البلدة.
منذ أواسط الخمسينات وحتى السبعينات خرجت المدرسة أفواج كثيرة كانت تنهي الصف الثاني ما عدا الفترة التي كانت المدرسة الثانوية مدمجة مع هذه المدرسة.
وظلت المدرسة تخرج أفواج البنين والبنات حتى الصف الثاني إلى سنة 1992 السنة التي تم فيها افتتاح الاعداديات ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم تخرج المدرسة كل سنة أربع شعب سوادس أي ما يقارب 150 طالب وطالبة في كل عام, , منها انطلقت المدرسة الثانوية ثم انفصلت. ومنها ولكبرها تفرعت عنها مدرسة وادي الصفا (ها)) سابقاً ومنها ولكبرها تفرعت منها مدرسة الغدير التي كانت تابعة بصفوفها ومعلميها للمدرسة.
v سياسة المدرسة باختصار
1- تنشئة الطلاب على حب العلم , و تقوية الشعور بالانتماء عندهم.
2- تحفيز الطلاب و تشجيعهم و العمل على زيادة التحصيل .
3- مقاومة كل أشكال العنف و تربية الطلاب تربية صالحة ليكونوا نافعين للمجتمع.
4- تفعيل الطلاب بأمور البحث العلمي , و عمل الوظائف و التطرق إلى مواقع الإنترنت النافعة.
5- تشجيع المعلمين نحو التجدد و الاستكمال لزيادة الخبرة.
6- استعمال طرق مختلفة للتعليم , العاب تعليمية , العمل في مجموعات , إنشاء مراكز تعليمية , التربية للمشاهدة باستعمال الفيديو , الاستقلالية في التفكير.
7- أحياء المناسبات و إقامة الفعاليات الاجتماعية و رعاية موضوع سنوي دائما ففي السنة الدراسية 2002\2003 رعت المدرسة على مدار السنة مشروع اللغة العربية توج في أسبوع ثقافي موسع و راق.
8- التعاون مع كل الجهات و المؤسسات من لجان آباء و مدارس و غيرها لزيادة النشاطات واستغلال الطاقات و توثيق الأعمال .
9- رعاية الأذكياء و تقديم العون الممكن للضعفاء و عدم إهمال المتوسطين باستثمار كل الكفاءات و الكوادر و المشاريع و استعمال كل الطرق المشروعة. و هذا غيض من فيض.
من الأعمال تداوم عليها المدرسة , تنظيم رحلات ترفيهية , جولات تعليمية , إحياء يوم في أحضان الطبيعة , أسبوع رياضي , و مسابقات رياضية , إصدار مجلات موسمية و صحيفة مدرسية و صفية و إجراء اختيارات لفحص التحصيل و مشاهدة مسرحيات هادفة و غير ذلك .
في المدرسة لجنة آباء منتخبة تمد يد العون للمدرسة و تشارك المدرسة في نشاطاتها.
مهما تحدثنا عن المدرسة لن نعطيها حقها و ما دام الزملاء و الأهالي مخلصين تجاه االابناء و ما دام العمل الديموقراطي يسود المدرسة و ما دامت الصلاحيات موزعة و روح العطاء قائمة والكوادر مؤهلة و لجان المعلمين فعالة و مجلس الطلاب أيضا فلن تلين العزيمة بل سنعزز الانتماء و نقوي روح التعاون و الثبات أن شاء الله.
Č