- المفتول (المغربية):
هو طعام شعبي يؤكل في أيام الشتاء، يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الميلاد. وقد انتشرت هذه الأكلة إلى العديد من الدول.
ويستخدم في هذا الطبق ما يسمى "السميده"، وهو القمح المجروش أو البرغل المضاف إليه طحين القمح على شكل كرات صغيرة. وتطهى كرات المفتول بطناجر خاصة، على البخار المتصاعد من مرق اللحم وخليط الخضراوات حتى نضجها.
تتكون طنجرة المفتول من قطعتين، تعلو إحداهما الأخرى، وتكون القطعة العليا عبارة عن مصفاة مخرمة يوضع بها المفتول، وتركب على السفلى بشكل لا يسمح للبخار بالصعود إلا من خلال حبيبات المفتول.
مكونات أكلة المفتول:
بصل، ملح وبهارات وفلفل أسود، زيت زيتون، لحم، حمص.
ويمكن أكل حبيبات المفتول ناشفة، أو بعد تشريبها بالمرق.
- المسخنه:
المسخنه أكله شعبية تتكون من خبز الطابون (او الفرن) المغطى بالدجاج والبصل المقلي والسماق وزيت الزيتون.
- المقلوبة:
المقلوبة من الأكلات الشعبية المشهورة جداً، تفضلها نساء البيوت لسهولة تحضيرها وسرعة طبخها، اشتهر بها أهل الساحل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، الذين كانوا يعتمدون في طعامهم على صيد السمك؛ حيث كانت تسمى "الصيادية"، أي "مقلوبة السمك"، ثم انتشرت بين أهالي المناطق الفلسطينية الجبلية باستخدام الدجاج واللحم، بدلا من السمك وسميت مقلوبة؛ لأنه يتم وضع اللحم أو السمك أو الدجاج مع الخضار المشكلة في قاع الوعاء الذي تطبخ فيه، ثم تقلب عند تقديمها، بحيث يصبح الأرز أسفل الطعام؛ أما الخضار واللحم فيصبح في الأعلى.
وكان الناس في الماضي يضيفون الباذنجان أو القرنبيط، أو القرع العسلي؛ ثم أصبحوا يستخدمون البطاطا والجزر والفول الأخضر، والعديد من أنواع الخضار.
ويتم تقديم اللبن الرايب والسلطات العربية بأنواعها بجانب طبق المقلوبة.
مكونات المقلوبة:
اللحم أو الدجاج، الباذنجان أو الزهرة (القرنبيط) أو البطاطا، الأرز.
- ورق الدوالي (ورق العنب):
من أشهر الوجبات عموما وجبة "ورق العنب" أو "ورق الدوالي". تعد هذه الوجبة من الوجبات التي تتوفر في البيت طيلة أيام السنة؛ إذ تحرص كل أسرة على تخزين كمية كافية من ورق الدوالي لفصول الصيف والخريف والشتاء.
تتكون الوجبة من ورق الدوالي المحشو بالأرز مع اللحم والبهارات، ويستعاض عن اللحم المفروم أحيانًا بالدجاج أو اللحم "القص"، ويمكن إضافة الكوسى المحشو بأحجام صغيرة.
وتفضل الكثير من الأسر إبقاء كمية من مياه الطبخة دون أن تجف؛ كي تكسب الوجبة طعما حامضًا لذيذًا.
- العكوب:
العكوب باللبن الرايب:
العكوب نبات شوكي، يعيش في جبال الجليل والأغوار ونابلس. يصنع منه الأهالي العديد من أشكال الطعام وأنواعه؛ فالبعض يأكله مقليًا مع البيض، والمعظم يأكله مطهوًا مع اللبن، كما يدخل في العديد من أشكال الشوربات، ويضعه البعض مع أكلة المقلوبة.
تتكون أكلة "العكوب باللبن الرايب" من: العكوب المنظف والمقطع، واللحم، والبصل؛ المطهو باللبن الرايب.
- المجدرة:
تعد المجـدرة أكلـة شعبية، تتكون من العدس والبرغـل (القمح المسلوق) وزيت الزيـتون، والبصل المقلي المحمر. ويشكل البصل المقلي مكونًا رئيسيًا عظيم الشأن في هذا الطعام.
- الششبرك:
الششبرك هي إحدى الأكلات الشعبية المشهورة لدى الفلاحين، وهي ذات قيمة غذائية عالية. وهي منتشرة في البلدان الشمالية.
المكونات:
تتكون طبخة الششبرك من قطع صغيرة من عجين طحين القمح، المحشوة باللحم والبصل، والبقدونس والزيت والبهار؛ المطهوة مع اللبن.
- الفريكة:
تعدّ "الفريكة "من ألأكلات الشعبية الدارجة؛ يتم الحصول عليها من حرق سنابل القمح الخضراء حرقا خفيفا على قش ناشف؛ ثم تجمع وتفرك لاستخراج حبات القمح، ويمكن أن تؤكل دون طبخ قبل جفافها، وتكون لينة ولذيذة؛ كما يمكن تجفيفها وجرشها وخلطها بقليل من الملح حتى لا يهاجمها السوس، وتخزن جافة في أماكن جافة لحين الاستعمال.
وعند طبخها، تغسل بماء فاتر لكي تلين، ثم تطبخ مع اللحم الدسم. تؤكل غموسا مع الخبز، أو تصب على الخبز. ويمكن ان تقدم على شكل شوربة؛ كما تطبخ مع (الزغاليل).
- الفلافل:
الفلافل هو طعام شعبي شائع، يقدم مقليًا على شكل أقراص، يصنع من الحمص المنقوع والمجروش المضاف إليه بهارات خاصة مع الثوم والبصل.
وتقدم الفلافل عادة كحشو لرغيف من الخبر. وتؤكل سندويتشات الفلافل ساخنة مع سلطات متنوعة، ومع المخللات.
- التطلي أو المربى:
يعد التطلي أحد أهم ما يميز المطبخ القديم، فقد ورثت المرأة هذه المهارة عن الأمهات اللاتي كن يحفظن الطعام بهذه الطريقة؛ لإبقائه مدة طويلة دون تلف، فقد كانت الأمهات يصنعن رب الخروب، ودبس العنب، ومربيات: التفاح، والخوخ، والزعرور، ومختلف الفواكه.
من العادات الجميلة التي كانت تتبعها السيدات في أثناء قيامهن بواجبات الضيافة، تقديم أنواع مختلفة من التطلي أو المربى الذي صنعته أيديهن؛ حيث تصف مختلف أنواع المربى على طبق جميل وبجانبها الملاعق وكوب ماء؛ يضع فيه الضيوف ملاعقهم بعد الانتهاء من الأكل.
الحلويات:
- القطايف:
هي حلوى عربية معروفة في بلاد الشام ومصر ولها شعبية كبيرة.
تتكون عجينة القطايف من الطحين، والماء، والحليب، والخميرة، ومنهم من يضيف إضافات ومنكهات أخرى وفق خلطات خاصة بهم.
وتجهز فطيرة القطايف قبل حشوها بأن تصب العجينة على صفيح ساخن على شكل دوائر تختلف أحجامها حسب الطلب.
تحشى فطيرة القطايف بالجبنة المحلاة، أو بالمكسرات، أو بالقشطة.
ويفضل البعض قليها قبل تشريبها بالقطر؛ في حين يفضل آخرون شيها.
- النمورة (الهريسه):
هي حلوى سهلة الصنع، لذيذة الطعم، غنية بالطاقة، محبوبة جدا في فصل الشتاء؛ لأنها تحتوي على السكر والنشويات والفيتامينات الموجودة في المكسرات، وهي ذات شعبية كبيرة. تتكون من: السميد والسمن والسكر والزبدة والرائب والدقيق والبيكنج باودر وماء الزهر والقطر.
وهي لا تختلف باختلاف البلدان، بل قد تختلف مقادير مكوناتها وطرق تحضيرها من شخص إلى آخر، وتختلف تسمياتها من دولة إلى أخرى؛ ففي الأردن تسمى "هريسة"؛ وفي مصر تدعى "بسبوسة"؛ وفي فلسطين تسمى "نمورة" و"هريسة".
العوامة:
لقمة القاضي هي حلوى كروية الشكل، لذيذة الطعم، سهلة التحضير، معروفة في العديد من الدول العربية.
تتميز لقمة القاضي بكونها غير مكلفة؛ إذ تقتصر مكوناتها على: الدقيق المنخول مع الخميرة، الماء، خميرة البيرة المذابة في الماء الدافئ؛ ثم تقلى هذه العجينة بإلقائها في الزيت الساخن وتركها مع التقليب المستمر حتى تكتسب اللون المحمر؛ ويتم تشريبها بالقطر حسب الرغبة.
ويحضر القطر بغلي السكر مع الماء، وإضافة قليل من الليمون، وماء الزهر؛ حيث يعمل الليمون على عقد القطر (جعله ذو قوام أثقل)؛ في حين يضفي ماء الزهر نكهة طيبة للمزيج.
- المهلبية (السحلب):
المهلبية هي إحدى الحلويات التي تشتهر بها بلاد الشام، ومصر. وهي ذات أنواع؛ فإما أن تكون مع الأرز(بحتة)، أو مع القشطة، أو السميد، أو البسكويت.
وتختلف تسمية المهلبية في الدول العربية حسب اللهجة العامية لكل بلد، وإن كانت تتشابه مع اسمها الأصلي؛ فبينما تسمى في فلسطين ومصر مهلبية، تسمى في سوريا محلاية، بينما تسمى في ليبيا محلبية وفي الجزائر محلبي.
سميت المهلبية نسبة ليزيد بن المهلب بن أبي صفرة؛ الذي عاش زمن الدولة الأموية؛ إذ أمر الخدم بصنع حلوى مميزة تخلد اسمه في التاريخ.
المشروبات:
- الشاي:
الشاي مشروب لذيذ منعش، لا يتطلّب إعداده أكثر من خمس دقائق، لا يوجد بيت، فهو يعدّ المشروب الشعبي الأول الذي لا يمكن لأي بيت الاستغناء عنه، ويعد تقديم الشاي والقهوة على رأس أساسيات واجبات "المعزّب" (صاحب البيت) تجاه ضيوفه.
ويحتوي الشاي على زيوت طيارة ينتج عنها نكهته الرائعة، كما يحتوي على الكافيين الذي يكسبه خاصيته المنبهة.
ويضاف إليه أحياناً الميرمية والنعناع وبعض النباتات ذوات الروائح العطرة والنكهات الطيبة لتطييبه.
تتلوّن أقداح الشاي على الموائد وتتنوع لتضيف إلى طعمه الفاخر، لمسة تشعر الضيف بالترحيب.
يختلف الناس في تناول الشاي؛ فبعضهم يحبه حلو المذاق، والبعض يشربه بلا سكر؛ وبعضهم الآخر يفضله مع حليب، وآخرون يكتفون به لوحده فلا يزيدون على طعمه طعماً؛ وهناك من يفضله خفيف، والبعض يفضله وسط، أو ثقيل.
- القرفة (المغلي):
مشروب شعبي ذو فوائد طبية عديدة، يستخدم كمشروب ساخن تشربه المرأة بعد الوضع، ويقدم لضيوفها، ويزين بالجوز المطحون، أو اللوز.
يتميز شراب القرفة بنكهة فريدة يفضلها العديد من الناس؛ لذلك لا يقتصر استخدامها على صنعها كمشروب، بل تضاف إلى العديد من الحلويات والمعجنات، كما يضيفها البعض إلى العسل لتعزيز وزيادة فوائده الطبية.
يضيف البعض إلى القرفة مواد أخرى كالليمون والعسل والقرنفل، والزنجبيل للحصول على نكهات وقيم غذائية وطبية عديدة.
يتم الحصول على القرفة من شجرة استوائية تنمو في سريلانكا وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية والهند الغربية.
- الخروب:
تهتم العديد من القرى والبلدات بصناعة شراب الخروب؛ حيث يُنقع الخروب في الماء لمدة 12 ساعة أو طوال الليل، ثم يُغلى قبل أن يصفى وتزال منه قطع الخروب، ويضاف إليه السكر، ثم يبرد ويشرب.
- القهوة العربية:
انتقلت القهوة من أثيوبيا إلى عدة دول ومنها فلسطين، وغدت رمزًا لكرم الضيافة العربية، يدعى الضيوف إلى شربها؛ فكثيرًا ما يردد الناس جملة روتينية لدعوة أصحابهم وهي: "تفضل معي نشربلنا فنجان قهوة" لتدل على أن تقديم القهوة أمر بديهي يفترض أن يقدم كأساس من أساسيات إكرام الضيف، يذم من لا يقدمه.
ويرتبط تقديم القهوة بالعديد من المناسبات الاجتماعية؛ فتقدم عند طلبة العروس، حيث ترفض الجاهة شربها إلا إذا وافق أهل العروس على تلبية طلبهم بتزويج ابنتهم لعريس الجاهة؛ كما تصب القهوة السادة في بيوت الأجر عند التعزية، وفق أصول وقواعد ثابتة؛ فيجب على من يصب القهوة أن لا يكثر منها في الفنجان، وأن يقدم الفنجان للضيف بيده اليمنى، وأن يحمل الدلة باليد اليسرى، وأن تقدم في فنجان فمه أوسع من قاعدته بلا مقبض.
وقد دخلت القهوة العديد من الأغاني الشعبية، والعديد من الأمثال.
وتضاف إلى القهوه عدة أمور مثل: الهال، والقرنفل وجوزة الطيب.
المهمة: اختر احدى هذه الماكولات والمشروبات واشرح عنها في عرض powerpoint