المدرسة مؤسسة علمية تربوية اجتماعية تسعى لتنشئة جيل نافع لنفسه ولمجتمعه، متعاونة مع كافة الأطراف ذات الصلة والمسؤولية كوزارة المعارف والسلطة المحلية والأهالي وغيرها. كما وتصبو المدرسة لتثقيف وتعليم وتقديم كل فرد فيها ودمجه في مجتمعه، واضعة الطالب محور هذا الإطار، ساعية نحو تنميته ليكون إنسانا مستقلا مؤمنا بقدراته، مبادرا مبدعا، يتحمل مسؤولية عمله ، يعي حقوقه ويقوم بواجباته. وبالطبع هذا لا يتأتى إلا بمشاركة المعلمين والأهل والمجتمع مشاركة فاعلة بناءة . الإنسان كائن اجتماعي بفطرته وطبيعته، لا يستطيع أن يعتزل الناس لأنه عاجز بمفرده عن الوفاء بحاجياته مما يستدعي وجود علاقات عديدة بينه وبين أفراد المجتمع، وهي علاقات تدار ضمن منظومة قائمة على قواعد وقوانين تهدف إلى إقامة التوازن بين الحريات المتعارضة، والمصالح المتضاربة، محققة بذلك العدل والأمان والاستقرار.
النظام هو أحد دعائم العمل الناجح ومبدأ أساسي لكل شعب يتوق إلى الرقي والتقدم، وهو عماد أي مؤسسة في الوجود. والمدرسة- وكما ذكر آنفا- هي مؤسسة علمية تربوية اجتماعية من الدرجة الأولي لذا لابد من أن تقوم على قوانين وأنظمة يتعلم منها الطالب كيفية التصرف السليم، ويعيش في بيئة آمنة تحافظ على سلامته وتوفر له العدالة والحماية وتضمن له حرية التعبير ضمن الالتزام بالنظم والقواعد التي وضعتها المدرسة.
ونحن بدورنا كإدارة وأعضاء الهيئة التدريسية في مدرسة المشهد الشاملة، عملنا على وضع قوانين وأنظمة خاصة بالمدرسة شكلت دستورها، مرتكزة على المنشور العام لوزارة المعارف وعاملة بروحه، متوخين من خلالها الحفاظ على حريات الأفراد دون مس بحريات الآخرين.
يتعهد جميع أعضاء الهيئة التدريسية بأن يواصلوا الطريق كما هو نهجهم بتصميم والتزام من أجل المحافظة على حقوق الطالب وكرامته والسهر على مصالحه موفرين له جوا تعليميا ملائما وبيئة اجتماعية داعمة..
نطلب من حضرتكم قراءة هذا الدستور بجميع بنوده بإمعان لنعمل معا على تطبيقه وتحقيق ما نصبو إليه من أهداف تعليمية وتربوية سامية.
مدير المدرسة
خالد شحادة