ما أروع البدايات! وما أجمل الإصرار وتحقيق الإنجازات!
الأبناء نعمة نحمد الله تعالى على وجودها في حياتنا. وأنتم أيّها الطّلاب الأعزّاء نعمة عزيزة وأمانة في أعناقنا. عاهدنا أنفسنا أن نصون الأمانة ونرعاها، وعبر هذا الموقع الإلكترونيّ سنُعزّز أواصر التّواصل بين الطلّاب، المعلّمين وأولياء الأمور لندفع المسيرة التعليميّة قُدمًا، مؤمنينَ إيمانًا مطلقًا أنّ العمل المشترك من شأنه أن يصل بطلّابنا إلى برّ الأمان.
طلابنا الأعزّاء،
تجتمعون في الشّاملة "أ" تحت سقف واحد، تنعمون بوسائل راحة كثيرة، نزوّدكم بزاد العلم والمعرفة ونُسرّ حين نراكم تكتسبون كافّة المهارات الّتي تساعدكم لتنخرطوا في الحياة لاحقًا، نَعَم نعدّكم للحياة... نعدّكم لتتحدّوا الصّعاب الّتي تقف في طريقكم إلى أن تحققّوا أهدافكم الّتي لطالما حلمتم بها.
أيّها الطّلّاب، أنتم على دراية تامّة أنّ العالم التّكنولوجيّ واسع جدًا، وغدا جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا، له من الإيجابيّات والسّلبيّات ما لا يُعدّ ولا يُحصى، وهذا ما يضعنا نحن البشر أمام امتحان صعب. هل سنتبنّى الإيجابيّات وننجح أم سنقع في فخّ السّلبيّات ونفشل؟ ومن يبغي منكم تحقيق النّجاح لا بُدّ أن يضحّي ويسعى سعيًا حريصًا جادًّا.
أذكّركم أنّنا اعتدنا في شاملتنا أن نبادر ولا نهاب، أن نسعى ولا نتراجع، فبادروا إلى العمل والتّحدّي، السّعي والنّجاح، فمَن سعى وصمّم أن يعتليَ مركب الطّموح، التّميّز، التّفوّق والإبداع، لا شكّ أنّ الله تعالى سيمنحه القوّة ليكمل طريقه ويحقّق مراده. عبر هذا الموقع سنتواصل مع طلّابنا وذويهم، حاملينَ حقائب الفكر، مستمتعينَ ومبحرينَ بما يقع بين أيدينا من الكم الهائل من المعلومات والمعارف، وبالوقت ذاته محافظينَ على صِلات الصّداقة والأخوّة، غير متنازلين عن مبادئنا وقيمنا الإنسانيّة: تقبّل الآخر، الاستقامة، الصّدق... وغيرها.
نفخر بكم زهراتنا اليانعة، تباهوا دائمًا وأبدًا بما ادّخرتموه لأنفسكم من علم وأدب، وردّدوا قول الشّاعر:
"ترك النّفوس بلا علم ولا أدب ترك المريض بلا طبّ ولا آسٍ"
ساهموا برفع مستوى مجتمعكم، بِعِلمكُم وقِيَمكُم العليا، لا بالمال والسّلاح.
سحر خنيفس
مديرة المرحلة الإعداديّة