قصة وفاة جارنا - بقلم الطالبة سيلين خوري- السادس ب
إستيقظت صباحاً على خبر وفاة جارنا نتيجة حادث طرق مروع وقع في ساعات متأخرة من ليلة أمس وقد ترك شاباً يبلغ ستة عشر عاماً عندما سمعت الخبرَ حزنتُ جداً, فذهبتُ مسرعة لأخبر والديّ , ولكني لم أجدهما.
رأيتُ على الطاولة رسالةً تقول:" ذهبنا الى المأتم لتعزية ابن جارنا".
عندها عدت الى غرفتي لكي أخلد الى النوم ولكن لم أستطع النوم وهذا بسبب القلق والحزن الشديدين، لهذا انتظرتُ عودة والدي لكي أطمئن على الشاب.
عندما عاد والديّ ذهبتُ مسرعةً اليهما وقلتُ: "كيف حال جارنا؟"
فقالت لي والدتي: أن نفسية الشاب ليست جيدة إثر وفاة والده.
فقلتُ لها: انني حزينةٌ على الشاب ولكن في الوقت نفسه أشكر الله على أنكما ما زلتما على قيد الحياة.
وهكذا مع مرور الوقت خفّ ألم الشاب وأنا وعائلتي ما زلنا نساندهُ لينسى ما حصل.
صديقي الغزال
صباح الجمال
مساء الضلال
جاءتني مقالتك
وقبلت اعتذارك
وتابعت اخبارك
وعرفت مسارك
واكتشفت اخطاءك
وانتظرت اعتذارك
وشاركت افكارك
فأعجبني اعتذارك
وعدم انكارك
فالاعتراف بالحق فضيلة
وعدم اللجوء الى الحيلة
اعداد : ايال نزية خير
السادس ب
مجد بربارة السادس ب
مني انا العفراء
سامحت كل الظباء
كانت حديقتي خضراء
فباتت لصبح حمراء
اسامحكم من قلبي
صبحا ومساء
فأن كنتم تطلبون الطعام للغذاء
فأطلبوا مني هذا الرجاء
لأن بطلبكم ليس عناء
فأن كان عندي
فلكم هذا الرجاء
رد عفراء لصديقها الغزال . لارين صعب-السادس ب
صديقي الغزال
صباح الجمال والظلال .
جاءني مقالك ,
وقبلت اعتذارك .
اوراقها وثمارها ذهبت
وحتى جذورها حزنت .
ها أنا لست متاثره ,
لانك القيت المعذره .
شكرا على الدعوة
اللطيفة المعتبرة .
التي اتت منكم
وخرجت من قلبكم.
ففي المساء والصباح
انت تبقى المصباح .
ندعوكم لبيتنا
لتفرحوا بيننا .