مما لا شك فيه أن الرياضة لها فوائد عديدة لكل مجالات و جوانب حياتنا فهي سبيل لتحسين حالتنا النفسية و الجسدية و الإجتماعية و لكن هل تقتصر الرياضة للبالغين فقط ؟ لا بالعكس الرياضة لكل الأعمار من الولادة لحتى الممات؟
تمارين الدراجة الهوائية :يمكنك الإمساك برجليه و تحركيهما بشكل دوائر بكل رفق وهو مستلقي على ضهره فهذا التمارين يقوي ساقيه و مفاصله و يعزز مرونته.
تحريك يده و رجله و القيام بحركات خفيفة أيضا يقوي عضلاته.
تمارينات تبدا من الشهر الرابع:
تمرين الجلوس: مرني إبنك على الجلوس مرات عدة أي أجلسيه ثم أرجعيه مستلقي عدة مرات برفق و هذه الحركات تقوي عضلات البطن و تحفز توازن الطفل.
إرفعي أيضا رجليه معا و أنزليهم و هو مستلقي كذالك هذا التمرين مفيد جدا.
عندما يتعلم رضيعه الدحرجة أو الحبو أو الوقوف أو المشي في كل مرحلة حفزيه بأشياء يحبها أبعديها عليه و أتركيه يصل لها لتقوية عضلاته و تمرينه للمرحلة الموالية.
الرياضة للأطفال و المراهقين:
الرياضة في هذا السن تكمن في كل الألعاب الممتعة التي يلعبونها التي تحتوي على حركاته أو مجهود عضلي بشكل مجموعات أو فردية ,الرياضة مهمة للطفل و الرياضة تقوي مناعته و تعزز لياقته البدنية و تبني عضامه و عضلاته بشكل جيد و تحسن أداء أعضائه بشكل جيد و تحسن أداء أعضائه و كذالك يحسن ذاكرته و قدرته الذهنية و تقوي الخلايا العصبية في دماغه .
بالإضافة إلى دورها في تعزيز ثقة الطفل بنفسه و تساعده على إكتساب مهارات و خصال رائعة كالصبر و المثابرة و روح الفريق و التعاون و غيرها...
فوائد الرياضة لكبار السن:
حتى لو كانت طاقة كبار السن أقل لكن هناك تمرينات بسيطة يمكنهم القيام بها.
والتمارين الأفضل لكبار السن هو المشي مع المحافضة على التنفس المنتظم.
تقوية عضلاتهم و المفاصل و الأربطة.
تقليل إحتمال إصابتهم بهشاشة العضام .
تقليل الإصابة بأمراض القلب و الشرايين.
الرياضة المنتضمة تمنع حدوث الأزمات القلبية أو السكتات الدماغية أو الأمراض المزمنة.
عند بلوغ ال50 سنة يصبح الأكسجين أقل نشاطا في الجسم و تقل كميته المستهلكة في الجسم و بالتالي لا يصل لجميع خلايا الجسم .
الرياضة تعمل على المحافضة على كمية الأكسجين المستهلكة و على إيصال الأكسجين إلي كافة أعضاء الجسم و الخلايا و بالتالي المحافضة عليهم.