1. إخراج الطاقة السلبية: إن البقاء الدائم في البيت و الوحدة , زوجك و أبناءك لهم حياة خارج المنزل يستمتعون بها, إذا حرمتي نفسك من نفس حقوقهم ستحسين و كأنك سجينة البيت و أعبائه و مسؤولياته و ستزيد نسبة توترك و سيأثر ذلك على معاملته لأطفالك و زوجك و عائلتك فتعم الطاقة السلبية في البيت لذلك عليك الخروج من البيت و الدخول في مجتمع و تكوين صداقات و تملئ حياتك و تتخلص من هذه الطاقة السلبية.
2. التثقف و تحسين التعامل مع الناس
3. المساهمة في تكوين شخصية إجتماعية لأطفالك.
4. الترفيه و تخفيف الضغط: المسؤوليات و متاعب البيت يسبب ضغوط على النفس و تفقدكي أحيانا الإحساس بأنوثتك و بكينونتك لذلك الخروج و اللقاء بالأصدقاء و الأقارب المقربين إلى قلوبنا و مشاركتهم الحديث أو نشاطات مختلفة يخفف الضغط و يشحننا مرة أخرى للعودة للبيت و التعامل مع كل مشاكله.
5. التعلم من تجارب الآخرين: أحيانا مراقبة الآخرين و تجاربهم تكون عندنا خبرة تفيدنا في حياتنا.
6. التعامل مع طباع الناس المختلفة و إكتساب مهارة معرفة نواياهم.
7. تبادل الأفكار و النصائح: الإحتكاك بالناس و سماعهم و سماع أفكارهم و آرائهم و يكون عندك مخزون من المعلومات و الآراء المختلفة التى تساعدك على تكوين معلوماتك و أفكارك.
8. الإعتماد على النفس: الخروج إلى المجتمع و التعامل معه يدفعك للإعتماد على نفسك في قضء شؤونك خارج المنزل التي يمكن أن تكون من دور الأب أحيانا لكن أنت أيضا لا يصعب عليك شيئ تغلبي على خوفك و قومي بكل شؤونك بمفردك.
حدود الإنفتاح على العالم الخارجي:
· عدم التأثر بكل الآراء , عليك تحكيم عقلك عند سماع كلام من حولك
· عدم إهمال أهل بيتك من أجل من هم خارجه.
· لا تفشي أسرار بيتك أمام الآخرين.
· لا تتأثري بمشاكل صديقاتك لدرجة تطبيقها على أهل بيتك.
· لا تطبقي نصيحة دون التفكير فيها جيدا.
· إحذري بعض الشيئ من الصداقات الجديدة , لا تقدمي لهم ثقتك الكاملة على طبق من الذهب.
· إختاري أصدقاء جيدين, مثابرين, مرحين, لهم أهداف و مليئين بالطاقة الإيجابية.