السر
السر
الجزء 08
ذهبت فاطمه الي عنوان ذلك الدكتور الذي بحثت كثيرا عن عنوانه.... ودخلت اليه وهي متردده ولكنها تعلم ان لن تجد الحل الا عنده...
في الجانب الاخر كان الدكتور يجلس فدخلت عليه هذه المراءة الذي احس من خطواتها بترددها بالمجئ الي هنا ....
الدكتور:- اتفضلي..
جلست فاطمه ولم تبدا بالكلام بسرعه لانها لم تعرف ماذا تقول ومن اين ستبدا فهذا سر حياتها كيف يمكنها ان تكشف عنه...
فاطمه:- السلام عليكم
الدكتور:- وعليكم السللم...
فاطمه:- الصرااحه انا جيت هنا ومتأمله كتييير القي الحل عندك ... لان مشكلتي م بسيطه... وانت كدكتور ورجل دين عايزه اسمع نصيحتك .... وعايزه وانا بحكي م تقاطعني لحدي م اخلص قصتي كلها...
الدكتور:- طيب اتفضلي...
فحكت له فاطمه كل م حدث معها منذ سنين من دون ذكر الاسماء وكيف ان الشيطان جعلها تخطأ وهذا الخطأ يطاردها الان من دون رحمه...
فاطمه:- وزي م سمعت انا السر دا بقي خاانقني خاصه بعد الشايفاهو قدامي... لا قادره اتكلم لا قادره اسكت... وجيت هنا متفائله خير ومتأمله القي الحل رغم اني عارفه مجئ هنا ممكن يعرضني للعقاب بما انك رجل دين ... لكن بتمني تنظر لي حالتي وتجد لي حل اقدر اتصرف بيهو...
...راي الدكتور البئس ف عينيها واراد جاهدا ان يجد لها حل يخرجها من هذا الشي الذي تعانيه.. وهو يعلم بتاتا انها تعاقب علي خطيئتها التي ف الماضي...
الدكتور:- طيب انا حالجأ لي زملائي التانين من رجال الدين واناقشهم ف الامر واقدر اصل معاهم لي حل واوريك ليهو ي اختي بعد تلاته ايام ...
فاطمه:- اي عليك الله وان شا الله القي عندك الحل..
الدكتور:- ان شا الله انتي بس استغفري ربك كتيير
فاطمه :- ان شا الله
وذهبت فاطمه بعد ان استطاعت ولاول مره ان تشارك احدهم هذا السر...
ولكنها اخفت سرا اخر عن الدكتتور لم تستطع ان تخبره اياه....
مضت هذه التلاته ايام عصيبه جدا ع فاطمه وهي تكثر الاستغفار فيها وطلب العفو من الله...وتزداد الما وهي تري ابنتها تتقرب الي ايمن ولا تستطيع منعها منه....
وبعد مضي الوقت ذهبت فاطمه الي الدكتور... ودخلت الي مكتبه فوجدته ووجدت معها ثلاثه اخرين يبدو انهم ف نفس المرتبه من العلم والفضل...
فاذدادت خوفا وهي تريد ان تعرف الي ماذا توصلو ...
جلست وهي متردده وهي تنظر الي الدكتور وكانها تخبره ان يستعجل ويخبرها بانه وجد حلا..
وبدا الدكتور الكلام...
الدكتور:- للاسف انا وزملائي....
وبعد هذه الكلمه وجد الدكتور فاطمه اذداد الخوف ف عينيها فاعطاها كأس ماء وطلب منها ان لا تخاف واكمل...
الدكتور: للاسف انا وزملائي م قدرنا نتوصل لي حل ف الفتوات الموجوده عندنا ورجعنا لي كل حاجه و م قدرنا نطلع فتوه ف موضوعك دا... لكن اخر حاجه اتوصلنا ليها الاتي...
ان اذا كان شكك بان ابنتك دي ابنة ذلك الرجل ليس مقطوع باليقين فلا شي علي ابنتك وذلك الفتي شي ان تزوجو ولكن علي من خبأ الامر الذنب... ولكن بما ان هذا الامر اذا انكشف ستحدث الكثير من المشاكل من خلفه... نري انه عليك بالاحتفاظ بهذا السر لنفسك... وبانه ع الاكيد سيحدث شي ويمنع ابنتك من الزواج بذلك الشاب ولكن ليس عليك ان تحاولي ان توقفيه....
وبعد ان سمعت فاطمه هذا الكلام ذهبت وهي تحس بالقليل من الراحه بعد ما سمعته....
وفعلا لم تتوقف بعدذلك ف طريق ابنتها...
وجاء ايمن اليهم واخبرهم انه اليوم يمكنهم ان يقابلو اهلهم الذين اتو الي السودان منذ اسبوع...