السر
بقلم: منى الريح
الجزء 01
اسره الطيب اسره بسيطه جدا تسوء ظروفهم ف كثيير من الوقت ..
الطيب رجل طيب جدا ف نهايه الثلاثينات ليس كبير ف السن ولكن ظروفه اظهرت عليه ملامح الكبر..
وزوجته فاطمه ف بدايه الثلاثينات كان جميله ورشيقه تحملت زوجها وظروفه وربت اطفالها بكل حب...
لديها من البنين ثلاثه احمد ف عمر العاشره ومحمد ف السابعه واسامه ف الخامسه ولم ترزق بطفله... وكان حلم زوجها ان يرزق بطفله ولكن لم يكتب لهم الامر...
وكالعاده كان الطيب يخرج من الصباح للبحث عن اي عمل يسترزق منه ولكن كان يرجع خالي اليدين واحيانا يجد م يشبع جوع اطفاله ف ذلك اليوم...
فاطمه:- اخييرا جيت ي الطيب اها ان شا الله لقيتلك شي الليله
الطيب:- والله ي فاطمه زي م شايفه يديني فااضيه 😞
فاطمه:- بتفرج ان شا الله بس انت قول ي رب
الطيب:- ي رب
فاطمه:- طيب هاك اللقمه دي سد بيها جوعك...
الطيب:- جبتيها من وي
فاطمه:- والله دي كوثر جارتنا دي كتر خيرها جبيل جابت لينا اكل اديت منها الشفع وقسمت ليك منها عشان عارفاك بتجي جعان...
الطيب:- وانتي ما اكلتي..
فاطمه:- انا جوعي بتسد بي شبعكم ي الطيب...
الطيب:- لالا تعالي مدي يدك م باكل براي
فاطمه:- خلاص طيب...
ونام الجميع هذه الليله بعد ان لطف بهم الله بهذه الوجبه التي سدت جوعهم...
وفي الصباح الباكر استيقظ الطيب وذهب كعادته ليسترزق عيشه...
و ف هذا الوقت ف نواحي اخري من البلد تعيش اسره غنيه اسره ابراهيم ... وهو رجل ف الخمسين من عمره وبعد هذا العمر الا انه م زال يحافظ ع شبابه وحيويته توفت زوجته منذ زمن ولديه ابن واحد في الثامنه والعشرين من عمره...
كان يشتهر بالعطاء وكان يبحث عن العائلات الفقيره حتي يمدها بما يحتاجو من المونه...
بينما كان الطيب يتمشي باحثا عن عمل توقف ف بقاله وجلس قليلا ليرتاح ... و في هذا الوقت يخرج رجل من البقاله وف هذه اللحظه تسقط محفظته منه وكانت مليئه بالنقود فيراها الطيب وياخذها وينظر اليها والي الرجل فيجده قد تحرك بعربته....
في هذا الوقت لم يعرف ماذا يفعل ....