رؤية المدرسة: تجويد العملية التعليمية التعلمية بشكل مستدام .
رسالة المدرسة: تسعى المدرسة لتكون عملية التعليم والتعلم مستمرة التحسين والتطوير من خلال الاهتمام بالمعلمين والكوادر الإدارية والفنية وتقديم الدعم اللازم لتحديد الاحتياجات التدريبية لتطوير مهاراتهم ، وتوظيف جوانب التقانة والمعرفة ، وتبادل الخبرات ليساهم كل ذلك في تعلم الطلبة بوسائل ووسائط مختلفة ، تراعي قدراتهم الفردية لرفع مستوياتهم التحصيلية ، وتغرس فيهم القيم الإيجابية التي تعزز جوانب المواطنة لتقديم برامج وانشطة متنوعة من خلال التقييم المستمر ، وتقديم التغذية الراجعة عن طريق تقرير جودة الأداء المدرسي والنتائج والممارسات التربوية في عمليات تعلم الطلبة في الموقف الصفي بالمدرسة .
"الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين، يقتدي به كل التربويين، ومعلم كل المعلمين، رسالته هاديه للمتعلمين، نؤكد بحول الله انه على التطوير عازمين، وللأهداف محققين."
إن النظرة المستقبلية لعملية التعلم تتوجه إلى الاستفادة من الإمكانات المتاحة سواء بشرية أما مادية أو تقنية لتبني قوة منتجة متمثلة في الفرد الذي يمتلك المعرفة والمهارة، ملما بالقيم والاتجاهات الإيجابية، في ظل عصر تتسارع فيه الثورة التقنية، نسعى لإعداد شخصية متكاملة، لتحقيق التنمية المستدامة والاستفادة من المنهجية العلمية والقيادة للوصول إلى فرص نستطيع من خلالها تحقيق قيمة مضافة من خلال استثمار مهارات القرن الحادي والعشرين في جوانب تعلم الطلبة وتنمية المهارات وإعداد معلم .متكامل لديه قدرات معرفية وتقنية
أعضاء الهيئة التدريسية الأعزاء
تحملون رسالة سامية وعظيمة تشرفتم بحملها، فأنتم أحد مرتكزات منظومة عملية التعلم وشركاء في الخطط والبرامج والفعاليات بالمدرسة، لرفع المستويات التحصيلية وتحقيق رؤية وأهداف المدرسة، فأنتم أمناء هؤلاء الطلبة، وقدوة صالحة، نفتخر بكم ولعطائكم في هذا الصرح التعليمي، فكونوا مصدر الهام وإبداع لطلبتكم، ونسال الله لكم التوفيق فيما تسعون، إليه لخدمة الأبناء.
أبنائي الطلبة
أنتم المستقبل والأمل لهذا البلد، فحققوا الأمل واستعدوا للمستقبل، وأفرحوا ذويكم، وأحسنوا لأنفسكم، ثقوا أن العلم طريق النجاح والتميز، فحق علينا تعليمكم بأفضل الطرق والأساليب، وتنمية مواهبكم بتقديم البرامج والفعاليات، سنقدم لكم جودة تعلم من خلال توفير بيئة مهيئة، وهيئة تعليمية لديها الخبرة والمهارة والكفاءة، الذي أثره سيكون مفخرة للوطن والمدرسة ولأنفسكم.
الأفاضل أولياء الأمور
شركاء التقدم والعطاء في المدرسة، نتقبل أرائككم واقتراحاتكم ومشاركتكم الفعالة في خطط المدرسة، والتواصل والمتابعة يساعدنا في تطوير وتجويد العمل، ومنظومة العمل المدرسي تكتمل بكم.
في الختام أسال الله التوفيق والنجاح في العمل والاجتهاد، وأن يبارك خطانا ويوفقنا للخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعداد: أ.خليل بن إبراهيم بن عبدالله الفارسي (معلم تقنية المعلومات)