لماذا يُعَدّ الأمان والخصوصية على الإنترنت مهمين؟
أمثلة على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وعواقبها
1. سرقة المعلومات الشخصية
الوصف: تتضمن سرقة البيانات الشخصية الاستيلاء على معلومات، مثل الاسم ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني وأحيانًا حتى البيانات المالية، التي يشاركها المستخدمون دون علمهم على وسائل التواصل الاجتماعي. يستخدم المحتالون هذه البيانات لإنشاء هويات مزيفة أو ارتكاب عمليات احتيال مالي أو بيع البيانات في السوق السوداء.
الآثار:
سرقة الهوية: يمكن لصوص البيانات انتحال شخصية الضحية عن طريق فتح حسابات مصرفية أو الحصول على قروض أو إجراء عمليات شراء عبر الإنترنت باسم الضحية.
الاحتيال المالي: استخدام المعلومات الشخصية للسيطرة على حساب مصرفي أو بطاقة ائتمان.
انتهاكات الخصوصية: يمكن استخدام المعلومات التي يتم مشاركتها لتعقب الضحية وتخويفها وحتى مطاردتها.
مثال:تشارك آنا بانتظام صورًا لعائلتها ومكان عملها على فيسبوك، وتعلن صراحةً عن تاريخ ميلادها وعنوان بريدها الإلكتروني. وفي أحد الأيام، اكتشفت أن شخصًا ما استخدم معلوماتها لفتح حساب مصرفي مزيف، والحصول على قرض، والوصول إلى بريدها الإلكتروني.
2. التصيد الاحتيالي (التصيد للحصول على معلومات)
الوصف: التصيد الاحتيالي هو أسلوب احتيالي يتمثل في إرسال رسائل مزيفة تبدو وكأنها مراسلات رسمية من مؤسسات موثوقة (مثل البنوك وشركات التكنولوجيا). والهدف من ذلك هو حث المستخدم على النقر على رابط مشبوه أو تقديم بيانات حساسة مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الائتمان أو بيانات تسجيل الدخول.
الآثار:
الاستيلاء على الحساب: يمكن للمحتالين الوصول إلى حساب المستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي ثم استخدامه لإرسال المزيد من هجمات التصيد الاحتيالي.
الاحتيال المالي: تزوير معلومات بطاقة الائتمان أو معلومات تسجيل الدخول قد يؤدي إلى خسارة الأموال.
فقدان السمعة: إذا تم الاستيلاء على حساب مستخدم، يمكن للمحتالين استخدامه لإرسال رسائل مزيفة إلى أصدقائهم، مما قد يضر بسمعتهم.
مثال:يتلقى Krzysztof رسالة على Messenger تبدو وكأنها رسالة رسمية من Facebook، تخبره أن حسابه سيتم حظره إذا لم ينقر على الرابط المرفق. بعد النقر، يتم توجيهه إلى صفحة تشبه لوحة تسجيل الدخول إلى Facebook، حيث يقوم بإدخال كلمة مروره. هكذا يتمكن المحتالون من الوصول إلى حسابه.
3. المطاردة الإلكترونية
الوصف: التحرش الإلكتروني هو شكل من أشكال التحرش يستخدم فيه المتحرش الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لمضايقة الضحية. ويمكن أن يشمل ذلك المراقبة المستمرة للأنشطة، وإرسال رسائل مسيئة، أو توجيه تهديدات، أو نشر معلومات خاصة (المعروف باسم "doxing").
العواقب:
انتهاك الخصوصية: قد يشعر الضحية بأنه محاصر عندما يتتبع المطارد كل تحركاته على الإنترنت.
الترهيب: قد يرسل المتحرشون عبر الإنترنت رسائل تهديدية، مما يتسبب في الإجهاد والقلق والمشاكل النفسية.
الإضرار بالسمعة: قد ينشر المطاردون معلومات كاذبة عن الضحية، مما قد يضر بسمعتها المهنية أو الشخصية.
مثال:تنشر ماجدة بانتظام صورًا لأنشطتها اليومية على إنستغرام، مع ذكر المواقع التي تزورها. في أحد الأيام، بدأت تتلقى رسائل مزعجة من شخص غريب يتابع منشوراتها ويعرف مكانها. بدأ هذا الشخص في إرسال رسائل تهديدية وهدد بالظهور في الأماكن التي حددتها ماجدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
4. انتحال الهوية (انتحال شخصية مستخدم)
الوصف: التزوير هو تقنية يستخدمها المحتالون لانتحال شخصية مستخدم أو مؤسسة أخرى للوصول إلى المعلومات أو الموارد، غالبًا بهدف الاحتيال. وقد يشمل ذلك إنشاء حسابات مزيفة تشبه الحسابات الأصلية، أو تغيير رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة.
العواقب:
فقدان السمعة: قد ينشر المقلدون محتوى غير لائق نيابة عنهم، مما قد يضر بسمعة الضحية.
الاحتيال المالي: يمكن استخدام الحسابات المزيفة لابتزاز المال من أصدقاء الضحية، الذين يقتنعون بأنهم يتواصلون مع شخص حقيقي.
المعلومات المضللة: يمكن أن تؤدي الرسائل المزيفة إلى تضليل أصدقاء الضحية وعائلته، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك عواقب مالية.
مثال:تتلقى زوفيا رسالة على Instagram من "صديقة" تطلب منها اقتراض مال لأنها تواجه مشكلة طارئة. لكن يتبين أن الحساب مزيف وأن الشخص المزيف يتظاهر بأنه صديقتها بهدف الاحتيال عليها مالياً.
5. إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والمشاكل النفسية
الوصف: يمكن أن يؤدي الاستخدام المتواصل لوسائل التواصل الاجتماعي إلى الإدمان، وإلى آثار سلبية على الصحة العقلية والرفاهية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق وانخفاض احترام الذات. ويمكن أن يؤدي المقارنة المستمرة مع الآخرين، والضغط للبقاء على اتصال دائم بالإنترنت، والتعليقات السلبية إلى تفاقم هذه المشاكل.
الآثار:
انخفاض احترام الذات: المقارنة المتكررة مع الصور "المثالية" للمستخدمين الآخرين يمكن أن تؤدي إلى انخفاض احترام الذات.
الاضطرابات النفسية: يمكن أن يؤدي الإدمان على الإعجابات والتعليقات إلى الاكتئاب والقلق أو الشعور بالعزلة.
مشاكل العلاقات: الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤثر سلبًا على العلاقات مع الأحباء الذين يشعرون بالإهمال أو التجاهل.
مثال:يقضي جان عدة ساعات يوميًا على إنستغرام، يتصفح ملفات الشخصيات المؤثرة. يشعر بشكل متزايد بالدونية تجاه الآخرين لأن حياته لا تبدو مثالية كما يراها على الإنترنت. ونتيجة لذلك، يبدأ في تجنب التفاعل الاجتماعي ويصاب بالاكتئاب.
أنشئ كلمات مرور قوية (طويلة ومتنوعة وفريدة لكل منصة).
المصادقة الثنائية (2FA)
كيفية تكوين الإعدادات على المنصات الشائعة
تقييد رؤية البيانات الشخصية (إخفاء قائمة الأصدقاء والموقع والمشاركات).
المهمة: يقوم المشاركون بفحص إعدادات حساباتهم وتصحيحها
مبدأ "فكر قبل النشر" - ما الذي يمكن أن يكشف الكثير عنك؟
آثار نشر البيانات الشخصية والصور ومعلومات الموقع على وسائل التواصل الاجتماعي
في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل Facebook و Instagram و TikTok، غالبًا ما يشارك المستخدمون معلوماتهم الشخصية وصورهم ومعلومات عن مواقعهم. على الرغم من أن مشاركة هذا المحتوى قد تبدو غير ضارة، إلا أنها قد تكون لها عواقب وخيمة.
1 الآثار المترتبة على نشر المعلومات الشخصية
المعلومات الشخصية هي معلومات مثل الاسم واللقب وتاريخ الميلاد ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى تفاصيل عن مكان عملك ومدرستك وحتى اهتماماتك. قد يؤدي نشر مثل هذه المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى عواقب وخيمة.
أ. سرقة الهوية
نشر المعلومات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يسهل على اللصوص الاستيلاء على هويتك. يمكن للمحتالين استخدام هذه البيانات لانتحال شخصية الضحية، وإنشاء حسابات مصرفية، والحصول على قروض، أو حتى إجراء عمليات شراء عبر الإنترنت.
مثال: تشارك آنا اسمها الكامل وتاريخ ميلادها ومكان عملها على صفحتها الشخصية على فيسبوك. يمكن لمختلس الهوية استخدام هذه المعلومات لإنشاء حساب مصرفي مزيف، والحصول على قرض باسمها، مما يؤدي إلى مشاكل قانونية ومالية طويلة الأمد.
ب. التصيد الاحتيالي والاحتيال المالي
يستخدم المحتالون المعلومات الشخصية لإنشاء هجمات تصيد احتيالية مخصصة. إذا كانوا يعرفون الشركات أو المؤسسات التي يتعامل معها المستخدم يوميًا، فيمكنهم إنشاء رسائل أو صفحات مزيفة تبدو أصلية، لطلب كلمات المرور أو المعلومات المالية.
مثال: نشر Marek على تويتر أنه يواجه مشاكل مع البنك الذي يتعامل معه ويبحث عن المساعدة. يمكن للمحتالين استغلال هذا الأمر عن طريق إرسال بريد إلكتروني مزيف يزعمون أنه من البنك ويطلبون منه معلومات تسجيل الدخول إلى حسابه.
ج. انتهاك الخصوصية
غالبًا ما يشارك المستخدمون معلومات شخصية، مثل رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الموقع، دون علمهم. يمكن استخدام هذه المعلومات للتحرش أو التخويف (التنمر الإلكتروني) أو الاتصال غير المرغوب فيه.
مثال: تنشر كاسيا رقم هاتفها على إنستغرام حتى يتمكن أصدقاؤها من الاتصال بها. وسرعان ما تبدأ في تلقي رسائل ومكالمات مزعجة من أشخاص غرباء.
2 عواقب نشر الصور
قد يبدو نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي أمراً آمناً، ولكنه قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، خاصةً عندما تحتوي الصور على معلومات شخصية أو حساسة.
أ. الكشف عن البيانات الشخصية (الكشف عن البيانات الخاصة)
قد تحتوي الصور على معلومات مخفية، مثل المستندات الظاهرة في الخلفية أو أرقام لوحات السيارات أو معلومات تحدد الموقع (مثل الصور الملتقطة في المنزل والتي تكشف عن تفاصيل العنوان). يمكن لأطراف ثالثة استخدامها للكشف عن بيانات المستخدمين الخاصة للجمهور (المعروف باسم doxing).
مثال: نشر بيتر صورة لبطاقة هويته الجديدة، دون أن يدرك أن الأرقام الظاهرة على الوثيقة يمكن استخدامها في عمليات الاحتيال المالي أو سرقة الهوية.
ب. المطاردة الإلكترونية والمراقبة
يمكن للمتربصين استخدام الصور المنشورة لتتبع تحركات الضحية، والتعرف على عاداته، والأماكن التي يرتادها، أو حتى جدوله اليومي. يمكن أن يساعد نشر الصور في الوقت الفعلي، خاصة في الأماكن العامة، المتربصين في تحديد مكان الشخص.
مثال: تنشر أليس بانتظام صورًا من المقهى المفضل لديها، مع الإشارة إلى الموقع. في أحد الأيام، تلتقي هناك بشخص كان يتتبع نشاطها على الإنترنت، مما يؤدي إلى تهديد حقيقي.
ج. مشاكل السمعة
يمكن أن تفسر الصور بشكل خاطئ ثم تنتشر دون إذن المستخدم، مما قد يؤدي إلى عواقب سلبية على سمعة المستخدم المهنية أو الشخصية. بمجرد نشر الصور، قد يكون من الصعب إزالتها، حتى إذا قام المستخدم بتغيير إعدادات الخصوصية.
مثال: نشر كامل صوراً من حفلة شاهدها مديره على فيسبوك. وقد أسيء تفسير سلوكه في الحفلة الخاصة، مما أثر على تقييم أدائه المهني في العمل.
3 الآثار المترتبة على نشر معلومات الموقع
نشر معلومات عن الموقع، سواء من خلال وضع علامات جغرافية على الصور أو من خلال الحالات على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها تتعلق بالأمن الشخصي.
أ. تهديد السلامة الشخصية
يمكن أن يعرض مشاركة المواقع في الوقت الفعلي المستخدمين لخطر داهم. يمكن للأشخاص ذوي النوايا السيئة أو اللصوص استخدام هذه المعلومات لتتبع مكان الشخص أو معرفة متى يكون خارج المنزل.
مثال: نشرت كاسيا على إنستغرام أنها في إجازة في إسبانيا، ووضعت علامة على الفندق الذي تقيم فيه. في الوقت نفسه، تعرض منزل عائلتها للسرقة لأن اللصوص كانوا يعلمون أن المنزل خالٍ.
ب. الكشف عن العادات الروتينية
يمكن أن يتيح مشاركة الموقع بانتظام للمهاجمين المحتملين فهم العادات الروتينية للمستخدم، مثل ساعات عمله أو وجوده في المنزل أو الأماكن التي يزورها بشكل متكرر.
مثال: يضع Marek علامة على صالة الألعاب الرياضية التي يذهب إليها بعد العمل كل يوم. يمكن لأي شخص ذي نوايا سيئة أن يتنبأ بسهولة بمكان وجود Marek وموعده، مما يعرضه لخطر جسدي.
ج. انتهاك خصوصية الأحباء
قد يؤدي مشاركة موقعك، خاصةً عندما تكون بصحبة أشخاص آخرين، إلى انتهاك خصوصية أولئك الذين لا يرغبون في الكشف عن مكانهم.
مثال: جوان تحدد الموقع أثناء لقائها بأصدقائها في مطعم، دون أن تدرك أن إحدى صديقاتها لا تريد أن يعرف أحد مكانها.
ملخص:
قد يؤدي نشر البيانات الشخصية والصور ومعلومات الموقع على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مخاطر جسيمة، مثل سرقة الهوية والمطاردة الإلكترونية والاحتيال المالي وانتهاك الخصوصية. لتقليل المخاطر، يجب على المستخدمين إدارة بياناتهم على الإنترنت بوعي، وتجنب مشاركة المعلومات الحساسة، والتحقق بانتظام من إعدادات الخصوصية، وتوخي الحذر عند نشر محتوى قد يكشف عن موقعهم أو تفاصيلهم الشخصية.
ما هي المعلومات التي يمكن مشاركتها بأمان، وما هي المعلومات التي من الأفضل الاحتفاظ بها سرية؟ دراسة حالة
دراسة حالة: مشاركة المحتوى بأمان على وسائل التواصل الاجتماعي
السياق: ماريا، لاجئة من أوكرانيا، تشارك في ورشة عمل فنية نظمها مركز دعم محلي، حيث تتعلم صناعة الأساور. تلتقط ماريا صوراً لأعمالها اليدوية وتنشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتشارك شغفها وتروج لأعمالها.
التحدي: بصفتها لاجئة، تحتاج ماريا إلى توخي مزيد من الحذر لحماية خصوصيتها وأمنها. وعلى وجه الخصوص، يجب أن تنتبه إلى المعلومات والصور التي تنشرها على الإنترنت لتجنب المخاطر مثل التعرف عليها من قبل أشخاص غير مرغوب فيهم، أو تعقب موقعها، أو التعرض لتهديدات إلكترونية.
تأمين المعلومات المراد مشاركتها:
صور الأساور: يمكن لماريا نشر صور أساورها بأمان، وإبراز أعمالها الفنية دون المخاطرة بالكشف عن معلومات شخصية.
وصف تقنيات الصنع: من خلال مشاركة تفاصيل عملية صنع سوارها، لا تخاطر ماريا بالكشف عن معلومات خاصة.
معلومات محايدة عن ورش العمل: يمكنها ذكر ورش العمل التي تحضرها طالما أنها لا تكشف عن معلومات حساسة، مثل موقع أو تفاصيل المنظمة التي تدعم اللاجئين.
المعلومات التي يجب تجنبها:
مكان ورشة العمل: نشر معلومات عن المكان الدقيق لورشة العمل أو صور محددة الموقع الجغرافي قد يعرض ماريا للخطر، خاصة إذا كانت في بلد جديد للحصول على الحماية.
الصور التي تحتوي على وجوه أشخاص: يجب على ماريا تجنب نشر الصور التي تظهر وجهها أو وجوه المشاركين الآخرين في ورشة العمل لمنع إمكانية التعرف عليهم.
المعلومات الشخصية: قد يكون تقديم معلومات مثل الاسم الكامل أو وضع اللاجئ أو العمر أو الجنسية أمراً محفوفاً بالمخاطر. فقد يؤدي الكشف عن مثل هذه التفاصيل إلى تعريضها لمخاطر جسدية أو قانونية.
وضع اللاجئة: تجنب ذكر أي معلومات عن وضعها أو تاريخ هجرتها في المنشورات العامة على ملفها الشخصي يوفر لها مستوى إضافي من الحماية.
احتياطات إضافية: يجب على ماريا أيضًا ضمان خصوصية حسابها عن طريق اختيار إعدادات تقصر الوصول إلى منشوراتها على عدد محدود من الأشخاص. بالإضافة إلى ذلك، من الحكمة أن تفكر في استخدام ميزة إخفاء الهوية في الصور في حالة قررت نشر صور تحتوي على صور شخصية.
تمرين - دراسة حالة
دراسة حالة
السيناريو: ماريا، لاجئة من أوكرانيا، تشارك في ورشة عمل للحرف اليدوية حيث تصنع أساور. وهي فخورة بعملها وتريد مشاركة صور الأساور على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجاتها اليدوية. لكنها تتساءل عن المعلومات التي يمكنها مشاركتها بأمان دون تعريض نفسها للخطر.
مهمة المجموعة: قسموا أنفسكم إلى فرق وناقشوا الأسئلة التالية:
ما هي المعلومات التي يمكن لماريا نشرها بأمان على وسائل التواصل الاجتماعي؟
ما أنواع المحتوى المحايدة التي لا تعرضها للخطر؟
ما نوع المعلومات التي قد تعرض خصوصية ماريا للخطر ويجب عدم نشرها؟
ما هي المعلومات أو التفاصيل الشخصية التي قد تعرضها للخطر؟
ما هي الخطوات الإضافية التي يجب على ماريا اتخاذها لتأمين حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي؟
ما هي إعدادات الخصوصية التي يمكن أن تزيد من أمانها؟
هل هناك أدوات أخرى يمكنها استخدامها، مثل إخفاء هوية الصور وتغيير إعدادات تحديد الموقع الجغرافي؟
مناقشة:
ما هي العواقب المحتملة لكشف المعلومات الخاصة في سياق اللجوء؟
هل يمكن أن يكون الترويج لعمل المرء على وسائل التواصل الاجتماعي آمناً إذا تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة؟
ما هي الاختلافات في المواقف تجاه السلامة على الإنترنت التي قد تنشأ عن السياقات الثقافية والشخصية للمشاركين؟
استنتاجات التمرين: في النهاية، تعرض المجموعات النتائج التي توصلت إليها، ويقوم الميسر بتلخيص أهم القواعد للاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، مع الإشارة إلى الفروق بين ما يمكن مشاركته بأمان وما يجب حمايته.
1. المخاطر المرتبطة بشبكات الواي فاي العامة
غالبًا ما تفتقر شبكات Wi-Fi العامة، التي توجد عادةً في المقاهي والمطارات والفنادق ومراكز التسوق، إلى تدابير الأمان الكافية، مما يعرض المستخدمين لمخاطر مختلفة:
اعتراض البيانات: تسمح الشبكات غير الآمنة للمهاجمين باعتراض البيانات المرسلة بين جهازك والإنترنت، مما قد يؤدي إلى التقاط معلومات حساسة مثل كلمات المرور والتفاصيل المصرفية والرسائل الشخصية.
هجمات الوسيط: يمكن للمتسللين وضع أنفسهم بين جهازك واتصال Wi-Fi، واعتراض البيانات أو تعديل الاتصالات دون علمك.
نقاط اتصال غير آمنة: قد يقوم المهاجمون بإنشاء شبكات Wi-Fi عامة مزيفة تبدو شرعية. قد يؤدي الاتصال بمثل هذه الشبكات إلى تمكين المهاجم من الوصول إلى بياناتك الشخصية.
توزيع البرامج الضارة: يمكن أيضًا استخدام شبكات Wi-Fi العامة لتوزيع البرامج الضارة، حيث تستغل نقاط الضعف في جهازك لتثبيت برامج ضارة دون علمك.
عدم وجود خاصية التشفير: تفتقر العديد من الشبكات العامة إلى خاصية التشفير، مما يجعل أي بيانات ترسلها عبرها سهلة الوصول للآخرين على الشبكة.
2. كيفية استخدام شبكات VPN لحماية البيانات على الشبكات غير الآمنة
تعد شبكة VPN (الشبكة الخاصة الافتراضية) أداة أساسية لحماية بياناتك عند استخدام شبكات Wi-Fi العامة. إليك كيفية عملها وكيفية استخدامها:
تشفير بياناتك: تشفر شبكات VPN حركة البيانات من جهازك، مما يجعلها غير قابلة للقراءة من قبل المتسللين المحتملين. حتى إذا اعترض شخص ما بياناتك، فلن يتمكن من فك تشفيرها.
إخفاء عنوان IP الخاص بك: من خلال إخفاء عنوان IP الخاص بك، تمنع شبكات VPN الأطراف الثالثة من تتبع أنشطتك عبر الإنترنت أو تحديد موقعك.
كيفية استخدام VPN:
اختر مزود VPN موثوقًا: اختر خدمة VPN موثوقة، وتأكد من أنها توفر تشفيرًا قويًا وسياسات عدم الاحتفاظ بالسجلات وتقييمات جيدة من العملاء.
تنزيل تطبيق VPN: توفر معظم شركات توفير خدمة VPN تطبيقات سهلة الاستخدام لمختلف الأنظمة الأساسية (Windows وmacOS وiOS وAndroid).
اتصل بخادم آمن: بعد التثبيت، افتح التطبيق، واختر خادمًا (غالبًا في بلد آخر)، ثم اتصل. سيتم الآن توجيه كل حركة المرور على الإنترنت بشكل آمن عبر VPN.
قم دائمًا بتنشيط VPN على الشبكات العامة: تذكر تنشيط VPN كلما كنت على شبكة Wi-Fi غير آمنة، لضمان حماية بياناتك في جميع الأوقات.
3. قواعد لتسجيل الدخول الآمن على الأجهزة غير المعروفة
يحمل تسجيل الدخول إلى الحسابات على أجهزة غير مألوفة أو عامة، مثل أجهزة الكمبيوتر في المكتبات أو الفنادق أو مقاهي الإنترنت، مخاطر أمنية. لحماية بياناتك، اتبع الإرشادات التالية:
استخدم المصادقة الثنائية (2FA): قم بتمكين المصادقة الثنائية (2FA) على حساباتك لإضافة طبقة أمان إضافية. حتى في حالة اختراق كلمة مرورك، سيُطلب منك إدخال رمز إضافي (يتم إرساله إلى هاتفك أو بريدك الإلكتروني) للوصول إلى الحساب.
تجنب حفظ بيانات تسجيل الدخول: عند تسجيل الدخول على جهاز غير مألوف، لا تقم أبدًا بحفظ اسم المستخدم أو كلمة المرور. تأكد من إلغاء تحديد أي مربعات "تذكرني".
استخدم وضع التصفح المتخفي/الخاص: افتح المتصفح في وضع التصفح الخاص أو المتخفي لمنعه من حفظ سجل التصفح أو ملفات تعريف الارتباط أو تفاصيل تسجيل الدخول بمجرد انتهاء الجلسة.
مسح بيانات التصفح: بعد استخدام جهاز عام، امسح يدويًا سجل المتصفح وذاكرة التخزين المؤقت وملفات تعريف الارتباط لإزالة أي آثار لجلسة التصفح.
تجنب الوصول إلى المعلومات الحساسة: تجنب قدر الإمكان تسجيل الدخول إلى الحسابات الحساسة (مثل الحسابات المصرفية أو البريد الإلكتروني) على أجهزة غير معروفة. استخدم هاتفك الذكي أو جهازًا موثوقًا به للقيام بهذه الإجراءات.
تسجيل الخروج تمامًا: قم دائمًا بتسجيل الخروج من الحسابات وإغلاق المتصفح بمجرد الانتهاء. لا تكتفِ بإغلاق النافذة أو تركها مفتوحة.
سيساعد هذا النهج في الحفاظ على أمان معلوماتك أثناء استخدام شبكات Wi-Fi العامة والأجهزة غير المعروفة.
1. ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها في حالة حدوث خرق للبيانات الشخصية أو الحساب؟
إذا كنت تشك أو تأكدت من حدوث انتهاك لبياناتك الشخصية أو الاستيلاء على حسابك، فاتبع هذه الخطوات الهامة لتقليل الضرر واستعادة السيطرة:
قم بتغيير كلمات المرور الخاصة بك على الفور: استخدم كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب وقم بتحديثها في أقرب وقت ممكن. إذا كان ذلك متاحًا، استخدم مدير كلمات المرور لإنشاء كلمات مرور معقدة وتخزينها بشكل آمن.
تمكين المصادقة الثنائية (2FA): قم بتشغيل المصادقة الثنائية لجميع الحسابات التي يتوفر فيها هذا الخيار. يضيف هذا طبقة أمان إضافية، حيث يتطلب شكلاً ثانياً من المصادقة، مثل رمز يتم إرساله إلى هاتفك أو بريدك الإلكتروني.
مراجعة الأنشطة الحديثة: تحقق من سجلات أنشطة حساباتك (مثل سجلات تسجيل الدخول) لاكتشاف أي أنشطة مشبوهة أو عمليات وصول غير مصرح بها. توفر معظم المنصات هذه المعلومات في قسم الإعدادات أو الأمان.
إلغاء الأجهزة أو التطبيقات غير المصرح بها: افصل أي أجهزة أو تطبيقات غير مألوفة قد يكون لها حق الوصول إلى حسابك. قم بتغيير أذونات API أو رموز الوصول حيثما ينطبق ذلك.
اتصل بمؤسساتك المالية: إذا كان الاختراق يتعلق بمعلومات مالية حساسة، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو تفاصيل الحسابات المصرفية، فقم بإخطار البنك أو شركة بطاقة الائتمان على الفور لحظر المعاملات غير المصرح بها وإصدار بطاقات جديدة.
راقب حساباتك: راجع بانتظام كشوف حساباتك المصرفية وحساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل البريد الإلكتروني بحثًا عن أي علامات تشير إلى وجود أنشطة مشبوهة أخرى. إذا لزم الأمر، قم بتجميد رصيدك الائتماني لمنع سرقة هويتك.
2. كيفية الإبلاغ عن المشكلة إلى المنصة (فيسبوك، إنستغرام، تويتر)؟
لكل منصة عملية محددة للإبلاغ عن انتهاكات الحساب أو انتهاكات الخصوصية. وإليك كيفية القيام بذلك على شبكات التواصل الاجتماعي الرئيسية:
فيسبوك:
انتقل إلى مركز المساعدة: انتقل إلى مركز المساعدة في Facebook.
الإبلاغ عن حساب تم اختراقه: إذا تم اختراق حسابك، يمكنك استخدام صفحة Facebook المخصصة للإبلاغ عن ذلك: الإبلاغ عن حساب تم اختراقه.
اتبع التعليمات: سيقوم Facebook بإرشادك خلال خطوات تأمين حسابك، بما في ذلك إعادة تعيين كلمة المرور ومراجعة الأنشطة الأخيرة.
Instagram:
استخدم ميزة الإبلاغ داخل التطبيق: انتقل إلى ملفك الشخصي، وانقر على أيقونة الخطوط الثلاثة في الزاوية العلوية اليمنى، ثم حدد "الإعدادات" ← "المساعدة" ← "الإبلاغ عن مشكلة" ← "هناك شيء لا يعمل".
الوصول إلى مركز المساعدة: إذا لم تتمكن من تسجيل الدخول، فانتقل إلى مركز المساعدة في Instagram.
اتبع خطوات الاستعادة على Instagram: سيطلب Instagram معلومات للتحقق من هويتك ومساعدتك في استعادة الوصول إلى حسابك.
تويتر (الآن X):
الإبلاغ عن مشكلة: انتقل إلى دعم Twitter واختر النموذج المناسب ضمن "حساب تم اختراقه" أو "مشكلات الأمان".
تأمين حسابك: سيقوم Twitter بإرشادك خلال عملية إعادة تعيين كلمة المرور وتأمين حسابك.
تحقق إضافي: في بعض الحالات، قد يطلب Twitter إثبات الهوية لاستعادة حسابك.
تحتوي كل منصة على إرشادات مفصلة حول الإبلاغ عن أنواع أخرى من انتهاكات الخصوصية، مثل إساءة استخدام بياناتك الشخصية أو المضايقة أو الأنشطة الاحتيالية.
3. أهمية الاستجابة السريعة والإبلاغ عن الحوادث
اتخاذ إجراءات سريعة أمر بالغ الأهمية لتقليل الأضرار الناجمة عن انتهاكات الخصوصية:
كلما أسرعت في الاستجابة عن طريق تغيير كلمات المرور وفصل الأجهزة غير المصرح بها، قلّت فرص المهاجمين في سرقة المزيد من البيانات أو إحداث أضرار.
يتيح التأخير في اتخاذ الإجراءات للمتسللين حظر الوصول إلى الحسابات، مما قد يتسبب في أضرار طويلة الأمد، بما في ذلك الإضرار بالسمعة في حالة نشرهم لمحتوى ضار.
في الحالات التي تتعلق بالبيانات المالية، يمكن أن يمنع الاستجابة الفورية السرقة والتهم الاحتيالية، مما يحمي الحسابات المصرفية أو بطاقات الائتمان من الاحتيال.
إذا كان الانتهاك يتعلق بجهات الاتصال الخاصة بك (على سبيل المثال، تم استخدام بريدك الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي لإرسال رسائل غير مرغوب فيها أو رسائل تصيد احتيالي)، فإن إخطارهم بسرعة يمكن أن يساعد في منع انتشارها بشكل أكبر ويحميهم من الوقوع ضحية لها.
لا تساعد الاستجابة السريعة والمنظمة في حماية المعلومات الشخصية فحسب، بل تعزز أيضًا الأمان العام للمنصات المعنية، حيث يتيح الإبلاغ المبكر لها التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة للتخفيف من المخاطر.
Funded by the European Union. Views and opinions expressed are however those of the author(s) only and do not necessarily reflect those of the European Union or the European Education and Culture Executive Agency (EACEA). Neither the European Union nor EACEA can be held responsible for them.
Project no. 2023-1-PL01-KA220-ADU-000156610