This sculpture is built around a simple, universal gesture an arm reaching out and another gripping it in return. For me, this form captures the tension between struggle and unity, between needing help and offering it. Each arm could belong to anyone. There is no single identity here; instead, the piece reflects the shared human experience of holding on, lifting up, and being held.
Although the final sculpture looks seamless and solid, it comes from a long, layered process. More than 700 hours of 3D printing follow weeks of planning, sketching, and modeling. I choose to work only with modern digital tools because they mirror the world I live and create in. The slow, methodical nature of 3D printing becomes part of the artwork’s meaning a reminder that support, like creation, takes time and patience.
The grip in this piece is comforting, desperate, and protective all at once. It acknowledges vulnerability while suggesting hope. I don’t want to dictate how viewers should feel; the work is open for them to project their own stories of holding on, letting go, or reaching out. What I hope they take with them is simple: even in moments of struggle, connection remains possible.
The Grip was made entirely through a digital workflow: planned and sketched, then modeled using modern 3D design tools, the 200 cm height sculpture was sliced into 38 pieces, and finally produced through over 700 hours of 3D printing. The slow, layered printing process was intentional and became part of the artwork’s meaning reflecting patience, support, and connection.
يقوم هذا العمل النحتي على إيماءة إنسانية بسيطة وعالمية: ذراع تمتد نحو الأخرى، ويد تتشبث بها في المقابل. ومن خلال هذه الحركة المجرّدة، يسعى العمل إلى تجسيد التوتر القائم بين الصراع والتكاتف، وبين الحاجة إلى الدعم والقدرة على تقديمه. لا تنتمي هذه الأذرع إلى هوية بعينها؛ بل تُحيل إلى التجربة الإنسانية المشتركة بكل ما تحمله من هشاشة وقوة وترابط.
وعلى الرغم من المظهر المتماسك والسلس للمنحوتة، فإنها نتاج عملية طويلة ومتعددة المراحل. فقد استغرق تنفيذها أكثر من 700 ساعة من الطباعة ثلاثية الأبعاد، سبقتها أسابيع من التخطيط والرسم والنمذجة الرقمية. وقد جاء اختياري للأدوات الرقمية الحديثة بوصفها انعكاسًا للعالم المعاصر الذي أعيش وأنتج من خلاله. كما أصبحت الطبيعة البطيئة والمنهجية للطباعة جزءًا جوهريًا من مفهوم العمل، في إشارة إلى أن الدعم، كما الإبداع يحتاج إلى الصبر والوقت
تحمل القبضة في هذا العمل معاني متداخلة؛ فهي تبدو مطمئنة ويائسة وحامية في آنٍ واحد. إنها تعترف بالهشاشة الإنسانية، لكنها تفتح المجال أيضًا أمام الأمل. ولا يسعى العمل إلى فرض قراءة محددة على المتلقي، بل يترك مساحة مفتوحة لإسقاط تجاربه الشخصية المرتبطة بالتمسك، أو الفقد، أو طلب العون. وما أرجو أن يبقى في ذهن المشاهد هو فكرة بسيطة: حتى في لحظات الصراع، يظل التواصل الإنساني ممكنًا
أُنجز عمل القبضة بالكامل ضمن سير عمل رقمي متكامل؛ بدءًا من التخطيط والرسم، وصولًا إلى النمذجة باستخدام أدوات التصميم ثلاثي الأبعاد الحديثة. يبلغ ارتفاع المنحوتة 200 سم، وقد قُسّمت إلى 38 جزءًا قبل إنتاجها عبر أكثر من 700 ساعة من الطباعة ثلاثية الأبعاد. وكان هذا البطء المتعمد في عملية الإنتاج جزءًا من البنية المفاهيمية للعمل، بوصفه انعكاسًا للصبر والدعم والترابط الإنساني