"عائلة "الهاشم
جِبّ بيت أبو عماد
"عائلة "الهاشم
جِبّ بيت أبو عماد
Born: In the early 1800s.
Died: In the Late 1800s.
Parents:
الأب: الشيخ عبد الله الهاشم.
الأم: الشيخة زود بنت الشيخ جنبلاط الهاشم.
Religion: Maronite Christian - مسيحي ماروني
Famous for: "أسطورة في المبارزة وضرب السيف"
صورة الشيخ عماد يتوسط اخوته، عن يساره الشيخ يوسف عماد الهاشم، عن يمينه الشيخ بطرس عماد الهاشم
هذا هو شعار الجامعة الهاشمية، والذي يرمز إلى إرث الهاشم" في القوة، النقاء، والوحدة
هنا يرقد المرحوم عبد الله الهاشم، المعروف بلقبه أبو عماد، والد كلّ من عماد، يوسف، وبطرس. نُقش على حجر قبره: "مولاه المرحوم أبو عماد عبد الله"
سيف الشيخ عماد الهاشم، المعروف بـ«عماد العاقوري»، تظهر على نصله كدمات وآثار ورموز لمعارك خاضها.
وبهذا السيف درّب الشيخ عماد تلميذه البطل «يوسف بيك كرم». كما يمكن تمييز رمز السمكة على قبضة السيف، وهو رمز للمسيحية (النصارة)، ولذلك لُقِّب سيف عماد بـ«سيف النصارة»، أي «سيف المسيحيين».، إذ كان الشيخ عماد معروفًا بحبّه وتمسّكه الشديد بديانته المسيحية.
صورة للسيفين المعروفين بـ«سيوف النصارة». هذان السيفان محفوظان ومصونان كما تركهما الدهر، وهما بحوزة أحفاد وأبناء عائلة «آل عماد». وقد جرى فحص السيوف والتأكّد من عمرها من قِبل مجموعة مختصّة.
الشيخ عماد الهاشم، أو عماد العاقوري
الأب: الشيخ عبد الله الهاشم.
الأم: الشيخة زود بنت الشيخ جنبلاط الهاشم.
الإخوة:الشيخ يوسف و الشيخ بطرس.
أبناء الشيخ عماد: الشيخ بطرس، الشيخ تامر، الشيخ أيوب،الشيخة رفقا، والشيخة صحابي.
أبناء بطرس: لم يتزوج.
أبناء يوسف: الشيخ خليل،الشيخ سمعان،الشيخ بطرس، الشيخة حسنة، و الشيخة ورد.
"الشيخ عماد الهاشم، الشيخ يوسف الهاشم، والشيخ بطرس الهاشم هم من نسل شريف، ومشايخ أصيلون في النسب والكرامة."
الشيخ عماد بن عبداللّه هو عماد الشهير. كان سيف النصارى و بدرالشجعان. لم يُضاهه أحد في الفراسة و ضرب السيف، المبارزة، الرماية، أو الفروسية. ولو أن القدر سمح له بالانضمام إلى الجيش، لكان من أعظم القادة في تاريخ البلاد.
يُقال إنه في أحد الأيام شطر جاموسًا نصفين بضربة واحدة على بيدر في معركة - زحلة، أمام تيفور بيك، أحد قادة جيش إبراهيم باشا.
وكان يستطيع بحد سيفه أن يقطع خيطًا موضوعًا على وسادة.
كما كان يتميز ببصر خارق، إذ يُقال إنه كان يميز الرجل من المرأة من مسافة مسير ثلاث إلى أربع ساعات. وكانت رمايته خارقة - ويقال إنه كان يكتب اسمه برصاص بندقيته.
في يوم من الأيام، كان يمر في سهل بعلبك ضمن موكب الأمير مجيد شهاب، حفيد الأمير بشير، وإذا بطائر حجل يمر من بعيد. فقال الأمير: "أطلق عليه النار يا عماد!"
فرد عماد: "على أي الجناحين تريد يا مولاي؟"
فضحك الأمير وقال: "الجناح الأيمن"
فوجّه عماد رصاصته وأصاب الطائر كما طُلب منه، ويقال إنه أصاب الريشة السابعة من الجناح نفسه كما تم التحدي.
وأصاب ذات مرة خيطًا معلقًا داخل بيضة أمام سراي بيت الدين، دون أن يشق البيضة .
كما وضع تفاحة على رأس ابنه أيوب، وأطلق النار عليها دون أن يمسه بأذى.
وفي مناسبة أخرى، بينما كان يمر في طرابلس، رأى بعض المسلمين يركلون صابية الكاهن. فصرخ قائلاً: "لماذا يا سادة؟ نحن نحترم شيوخكم، وأنتم تهينون كهنتنا؟"
فأجابه أحدهم بازدراء: "ومن تكون أنت لتتكلم؟"
فما كان من الشيخ عماد إلا أن ضربه ضربة واحدة فشطره نصفين، ثم استدار بفرسه و أكمل طريقه.
كان "الشيخ عماد" وإخوته "الشيخ يوسف" و"الشيخ بطرس" فرسانًا شجعانًا، يُهابون ويُحترمون، وكانوا مشهورين في قرى جبل لبنان و الولاية . لم تكن علاقتهم جيدة مع "الأمير بشير"، إذ كانوا ملاحقين لتورطهم في عملية ثأرية.
أحد مستشاري "الأمير بشير"، وكان يُكن محبة كبيرة للشيخ عماد وإخوته، نصح الأمير بأن يدعو الشيخ عماد وحده إلى القصر، دون إخوته، بهدف التعارف ومحاولة تسوية الخلاف بينهما.
في طريقه إلى القصر، التقى الشيخ عماد برجل "درزي" كان قد أنقذه سابقًا من قطاع طرق في العاقورة ورافقه إلى قرية "اليمّونة". وعندما رآه، تعرف عليه فورًا، وأخذ بزمام حصانه وقال له: "إذا حصل لك مكروه، سأعلم وسأشيع الخبر فورًا !"
عندما وصل "الشيخ عماد" إلى القصر، رأى حصان الأمير في الإصطبل وصعد الدرج. وصل باكرًا، فلم يطرق الباب بل جلس ووضع سيفه على ركبتيه ينتظر. فجأة، رآه "الأمير أمين" "الذي لم يكن يعلم بدعوة "الأمير بشير" للشيخ عماد وأمر الحراس بالقبض عليه. فاستل سيفه ودافع عن نفسه ببسالة، وتغلب عليهم، واغتنم الفرصة و عاد ادراجه على صهوة حصان "الأمير بشير.
في طريق عودته إلى "العاقورة"، التقى بالرجل الدرزي مرة أخرى وطلب منه مساعدته في تبديل السرج، فأعطاه حصانه القديم وتابع عماد طريقه إلى العاقورة بحصان "الأمير بشير". وعندما وصل وأخبر إخوته بما حصل، قرروا السفر معًا. وأثناء السفر، صادفوا موكب "الأمير بشير" فهاجموه واستولوا عليه.
أرسل "الشيخ يوسف" رسالة إلى "الأمير بشير" يشرح فيها ما حصل مع أخيه "الشيخ عماد الهاشم"، وأخبره أنهم استولوا على الموكب ليبيعوه ويتابعوا رحلتهم. ومن هنا بدأت مغامرتهم، حيث باعوا الموكب في "سوريا، الشام".
في "سوريا"، أقاموا مع الأمير وبنوا علاقات قوية، رغم أن حب الناس لهم لم يكن كبيرًا بسبب كونهم مسيحيين. خلال تلك الفترة، أُصيب "بطرس" بمرض شديد، فنقلوه مع أختهم إلى "دير نبوح" للعلاج.
وكانت هناك قبيلة تُدعى "عرب شمّر" تثير الفوضى وتنهب القرى المجاورة. وعندما هاجموا قبيلة الأمير السوري، وقف "الشيخ عماد" وأخوه "الشيخ يوسف" إلى جانبه، وقاتلوا ببسالة وقتلوا 90 رجلاً من "عرب شمّر".
بعدها واصلوا رحلتهم إلى "تركيا، إسطنبول". وبينما كانوا يمرّون، رأوا مجموعة من المبارزين يتدربون، فاستفزوهم وهزموهم. لاحظ الأتراك قوة عماد و يوسف، وطرحوا عليهم تحديًا: فكان شرط "الشيخ عماد الهاشم" انه إذا تمكن من قطع سبع طبقات من اللباد بضربة واحدة، فسيُكتب على أبواب مدينة اسطنبول: "ضرب السيف للنصارى" (اي المسيحية)، وإذا فشل تُقطع يده من الكتف.
و بحضور القنصل الفرنسي في تركيا قال الشيخ عماد: "باسم الآب والابن، أنا مسيحي موراني فرنسي". فضرب بسيفه وقطع الطبقات، ثم تبين لاحقًا أن الأتراك دسّوا قضيب فولاذ (بولاد) داخلها. فصرخ "الشيخ يوسف": "لقد اتفقنا على اللباد لا على الفولاذ(بولاد)!"، فأُجبر الأتراك على الوفاء بوعدهم وكتبوا على أبواب إسطنبول: "ضرب السيف لعماد العاقوري"، ولا تزال العبارة محفورة حتى اليوم.
بعد هذا الحدث، منحهم القنصل الفرنسي اللجوء. وكان "الشيخ يوسف" يقضي وقته وهو يمتطي حصانه متجولًا على شاطئ البحر.
تابعوا رحلتهم إلى "سردينيا"، وخلال رحلتهم صادفوا صبيًا يتيمًا تبعهم وانضم إليهم، فآووه واعتنوا به دون أن يعلموا أنه ابن "ملك سردينيا". وفيما بعد، أثناء مرورهم بـ "بغداد"، طلب "الشيخ عماد" من الفتى أن يمسك حصانه، فتدحرج الحصان بالوحل، فغضب الشيخ وصفع الفتى، ولم يعلم أنه ابن الملك.
عندما وصلوا إلى "سردينيا" أعلن الصبي عن هويته وقال لهم لاحقًا: "صفعة بغداد تبقى في بغداد، ولو علم أبي لأمر بقتلكم."،وقام الأمير بتقديم المشايخ إلى والده، وأخبره بأنهم كانوا من أوى به واعتنى به خلال رحلته. فأُعجب بهم الملك وقرّبهم منه وعيّنهم لاحقًا كمستشارين في بلاطه.
أقاموا فترة طويلة في "سردينيا"، ثم عادوا إلى العاقورة. وبعد ذلك، جاء "يوسف بك كرم" إلى العاقورة يبحث عن "الشيخ عماد الهاشم" ليتعلّم منه الفروسية وفنون القتال وركوب الخيل حيث تعلّم منه الكثير. و عندما قرر "يوسف بيك كرم" خوض حرب ضد الأتراك نصحه الشيخ عماد بعدم خوضها كونها معركة خاسرة بنظره . ومع ذلك، أصر "يوسف بك كرم" فخاض الحرب في العام 1860 .عين وكيل قائمقامية النصارى في جبل لبنان.
خاض معارك عديدة ضد العسكر العثماني من أبرزها معركة بنشعي الكبيرة التي هزم بها كرم ورجاله جحافل الجيش العثماني، ومعركة سبعل وغيرها من المعارك التي انتصر فيه كلها كرم ورجاله.
*سردٌ تاريخي موثّق*
إعداد: الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
Born: In the early 1800s.
Died: In the Late 1800s.
Parents:
الأب: الشيخ عبد الله الهاشم.
الأم: الشيخة زود بنت الشيخ جنبلاط الهاشم.
Religion: Maronite Christian - مسيحي ماروني
Famous for: "أسطورة في المبارزة وضرب السيف"
صورة الشيخ عماد يتوسط اخوته، عن يساره الشيخ يوسف عماد الهاشم، عن يمينه الشيخ بطرس عماد الهاشم
الشيخ يوسف الهاشم أو يوسف بو عماد
أخ الشهير عماد العاقوري (أوعماد الهاشم)، لم يكن أقل منه شأنًا، بل كان قويًا، مهابًا، ومحترمًا.
اسم الأب: الشيخ عبد الله الهاشم.
الأم: الشيخة زود بنت الشيخ جنبلاط الهاشم.
زوجته: الشيخة زينه إبنة طنّوس نمر الهاشم.
الأبناء: الشيخ خليل، الشيخ بطرس، الشيخ سمعان.
البنات:الشيخة ورد، الشيخة حسنة.
الإخوة:الشيخ عماد، الشيخ بطرس.
"الشيخ عماد الهاشم، الشيخ يوسف الهاشم، والشيخ بطرس الهاشم هم من نسل شريف، ومشايخ أصيلون في النسب والكرامة."
كان الشيخ يوسف الهاشم شبيهًا بأخيه الأكبر الشيخ عماد الهاشم، معروفًا بقوته ومهارته في استخدام السيف، وكان يتمتع باحترام وشهرة كبيرة.
من أبرز ما ورد:
لم تكن العلاقة بين الإخوة الثلاثة و"الأمير بشير" على ما يُرام، فأرسل الأمير فرقة عسكرية بقيادة "حمود العيتاوي"، قائد جنوده، بهدف القبض عليهم أو تصفيتهم. تتبعتهم القوة حتى جرود العاقورة، وتحديدًا منطقة "عين العصافير"، حيث تصدّى الإخوة الثلاثة للهجوم. وعند اندلاع المعركة، تمكّن الشيخ يوسف من قتل "حمود العيتاوي"، الأمر الذي بثّ الرعب في صفوف الجنود ودفعهم إلى الفرار
حين اجتاح 3000 جندي تركي العاقورة وجردوا المسيحيين من أسلحتهم، ذهب الشيخ ناصيف قنصاو الهاشم إلى "إبراهيم باشا" في الشام، فتصدّى له الحرّاس، تقدّم بخطى واثقة وصدح بصوته الجهوري قائلاً للحراس: "تنحّوا جانبًا، أنا الشيخ ناصيف قنصاو الهاشم، جئت لأقابل الحاكم." فقابل الحاكم فنال رخصة 60 بندقية ووزعها بالتساوي على ابناء البلدة.
بعد عودة الشيخ ناصيف قنصاو الهاشم دخل الأتراك كنيسة / كاتدرائية مار جرجس في العاقورة، وبدأوا بضرب وشتم الكاهن والنساء والأطفال. ركض "سِمعان مرعب"، المعروف "بسِمعان الخوري" "إلى بيت "الشيخ يوسف" وقال له: "ولو يا شيخ بعهدك هيك بيصير!
نزل الشيخ يوسف، ركع في ساحة الكنيسة وصاح: "يا مار جرجس عيني على هالكفار!"، وبقوة من مار جرجس، تمكّن من مواجهة وقتل نحو 30 جنديًا، قبل أن يعود الأتراك لاحقًا ويعتقلوه ويقتادوه إلى الحاكم.
في المحكمة، طلب الحاكم مترجمًا، لكن الشيخ يوسف أجابه بلغته:"لا حاجة للمترجم، أنا أتقن لغتكم.(كان الشيخ يوسف مثقّفًا جدًّا، وكان يتقن سبع لغات)" وسأله:
"هل ترضى أن أدخل معبدك وأفعل كما فعل جنودك بكاهننا؟"
صنع الحاكم صليبًا من عودين وقال: "اسحقه"، فقبّله الشيخ يوسف ووضعه على رأسه.
قال الحاكم: "أنتا مع ربك سلغم (صافي) ، مع مولاك لست سلغم (صافي)، انتا شو بتشتغل؟"
فأجابه: "أنا راعي السيف!"
أُعجب الحاكم بجوابه المتميز و شجاعته، فعينه قائدًا عامًا على الجنود، ومنحه راتبًا شهريًا مقابل منصبه.
*سردٌ تاريخي موثّق*
إعداد: الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
الشيخ تامر عماد الهاشم
الأب: الشيخ عماد الهاشم (عماد العاقوري الشهير).
إخوة الشيخ تامر: الشيخ بطرس، الشيخ ايوب و الشيخة مريم
زوجة الشيخ تامر: الشيخة حسنة
أبناء الشيخ تامر: الشيخ جرجس، الشيخ داوود، الشيخ عماد، الشيخ بطرس و الشيخة شمونة.
الشيخ تامر و ضمان جرد العاقورة من مصطفى تشطو:
خرجوا ليجمعوا ضمان الجرد (جرد العاقورة) من عائلات مختلفة، من *بيت الهاشم* ومن بقية عائلات العاقورة. رافقهم "الشيخ يوسف الهاشم" المعروف ب(يوسف مقصود). وكان ضامن الجرد اسمه "مصطفى تشطو".
وعند وصولهم قال لهم مصطفى: "الجرد للجميع، إذا أردتم تعالو و ارعوا خرافكم معي." و لم يدفع المال!
فغضب اهل العاقورة ولكنهم لم يحصلوا على ضمان الجرد.
حينها اندفع “الشيخ يوسف الهاشم” الذي خرج مع الوفد الاول نحو خاله “الشيخ تامر الهاشم” وأخبره أن “مصطفى تشطو” لا يريد الدفع. فارتجل “تامر” صهوة جواده وانطلق سريعًا إلى خيمة “مصطفى تشطو” وتبعه “يوسف الهاشم”. وبينما كان “تامر” في الطريق، رأوه حراس “مصطفى” فهرعوا لإبلاغه. فنظر إليهم “مصطفى” وقال:
"جايي خيالي تنين، نجّينا يا رب هيدا تامر بو عماد، الله ينجينا!"
و عند وصوله دخل "الشيخ تامر" إلى الديوان، فقال له مصطفى تشطو: "أهلاً أهلا"
فأجابه تامر: "لا أهلاً ولا سهلاً"
ثم قال تامر: "ضمان جرد العاقورة 100 عسمليي و عليك دفعها، وإذا كنتَ جالسًا لن تنهض، وإن كنتَ واقفًا فلن تجلس"
قال له مصطفى تشطو: "اعطني فرصة حتى أجمعهم من الجماعة (أي العشيرة)"
ردّ تامر بصوتٍ عالٍ: "هذا غير مقبول، ستدفع الآن كما أنت!"
فضرب مصطفى يده على اللوح الذي كان جالسًا عليه، وأخرج المال ودفعه.
قال له تامر: "الآن أصبحت حوّال، وهذه أول وآخر مرة تفعلها. يمكنك الجلوس معي، ولا تفكّر أبدًا في فعل ذلك مرة أخرى. من الآن فصاعدًا عليك أن تدفع قبل أن تُفكّر في وضع قدمك في أراضي العاقورة."
ثم أحضر مصطفى تشطو ذبيحتين وذبحهما للشيخ تامر.
*سردٌ تاريخي موثّق*
إعداد: الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
الشيخ عماد الهاشم الثاني على حصانه، و حفيده الشيخ نسيب الهاشم ممسكٌ بحصانه. اشتهر الشيخ عماد الهاشم الثاني بفروسيته وقوة قلبه وشجاعته وعدله، وكان محلّ احترامٍ وهيبةٍ بين الجميع في كسروان وجبل لبنان.
الشيخ عماد الهاشم المعروف ب عماد الثاني
من ابرز ما ورد:
تميّزت العاقورة بجرد واسع وغني، وكان الرعاة الكبار على مر السنين يستأجرونه لرعي مواشيهم من بقر وغنم وماعز.
كان "محمد جعفر" قد ضمن جرد العاقورة ورفض أن يدفع، بعد معركة تمكن "الشيخ عماد الهاشم" الثاني من قتله في وادي الدبّور في جرود العاقورة.
قُتل رجل آخر يُدعى “عبيد” أيضًا على يد “الشيخ عماد الهاشم” الثاني. كان "عبيد" رجلاً قويًّا للغاية ولا يهاب شيئًا؛ يقولون إنه كان يستطيع تحطيم حجرٍ بيديه العاريتين، كان قادرًا على تمزيق جب الاتاد بسهولة، و كان يستطيع ان يكسر قلب البندقية بيديه ، و كما الآخرين لم يرد "عبيد" و جماعته دفع ضمان الجرد.
لكن الشيخ عماد الهاشم الثاني تغلّب عليه وانتهى الأمر بقتله ببندقية.
معركة مئيل اللوز:
كان "جرجس تامر عماد الهاشم" المعروف ب(جرجس تامر) ماراً في قرية اليمونة، وسمع أحد الرجال الملقب بـ"العيشته" يقول لرفاقه: "علينا ان نصعد الى مئيل اللوز"
فسمعه الشيخ جرجس وقال بصوت مرتفع: "مئيل اللوز للعاقورة, و الملقى بكرى فوق!"
فأتى جرجس إلى أخيه عماد وقال له: "عماد اوم عنا ملقى مع العيشته و جماعته"
فقال له أخوه: "ولو!ما بتخلينا نام!"
ذهبوا دون إخبار أحد وفي الطريق رافقهم شاب من العاقورة من عائلة "نصرالله"، وكان معهم "ابن عمهم رشيد داوود الهاشم" أيضًا.
حينها ذهب “العِيشتة” إلى زعيم قرية “اليمّونة” وخاصة المتاولة، وكان اسمه “حسن إسماعيل”، متوسّلًا إليه أن ينضمّ إليه في هذه المعركة.
كان “حسن إسماعيل” رجلًا طويل القامة، قوي البنية، محترمًا، ولا يهاب شيئًا.
فردّ “حسن إسماعيل:” لماذا تخاف منهم؟"
فأجاب “العِيشتة: ”العاقوريون محاربون وفرسان لا يعرفون الخوف، ولا يُستهان بقوتهم"
فوافق “حسن” على مرافقة “العِيشته"
التقوا فيما بينهم في منطقة مئيل اللوز الواقعة في جرود العاقورة، فواجه "حسن إسماعيل" "جرجس تامر".
أطلق حسن النار على جرجس، فأصابه إصابةً بالغة، و ما ان بجرجس أطلق النار على حسن و اصابه و أخذ جرجس يدافع عن نفسه بصعوبة بسبب اصابته البالغة.
فقال جرجس لابن أخيه، رشيد: "ولا روح قلو لعمك عماد حسن سماعيل قتل عمي جرجس!".
في تلك الأثناء، كان "الشيخ عماد" تمكن من قتل "العيشته" وظلّ “الشيخ عماد الهاشم” الثاني صامدًا دون أن يُمسّ بأذى، حاملاً على كتفه ذخيرة عود الصليب من تراث جده “الشيخ يوسف عماد الهاشم” الملقب “يوسف بو عماد”. وبعدما علم عماد بأن أخاه قد أُصيب بطلق ناري، اندفع على جواده نحو أخيه، ثم توجّه مباشرة إلى “حسن” وصرخ:
"دير وجك صوبي تما يئولو اخدك غدر, بروم ولا!"
استدار “حسن” نحو “الشيخ عماد”، وفي ضربةٍ واحدةٍ جَسّ "الشيخ عماد الهاشم" سيفه من كتفه حتى معصمه فشقّه نصفين.
بعد سقوط زعيمهم، انتاب الرعبُ أصحابه ففرّوا هاربين، و أكمل "عماد" المعركة حتى وصل إليهم في المتراس فهربوا و اطاح بهم.
بأثناء هذه المعركة تصوّب أيضًا الرجل من عائلة "نصرالله" الذي رافقهم ، وكذلك رشيد داوود الهاشم.
الجميع كانوا مصابين، فبدأ عماد بسحبهم واحدًا تلو الآخر حتى أوصلهم إلى العاقورة.
تعافى رشيد وجرجس، وتوفي الشاب من عائلة "نصرالله".
*سردٌ تاريخي موثّق*
إعداد: الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
الرجل على الحصان البني هو الشيخ مرشد عماد الهاشم،والرجل على الحصان الأبيض هو الشيخ فريد عماد الهاشم. كان الشيخ فريد عماد الهاشم والشيخ مرشد عماد الهاشم محلّ احترامٍ وخشيةٍ في قرية العاقورة، كما في قرى كسروان وجبيل
صورة الشيخ فريد عماد الهاشم، السيّد الجليل، رمز البطولة والمهابة، الذي لا يهاب في الحقّ لومة لائم، ولا يتراجع أمام الخطر، عُرف بشجاعته النادرة، وهيبته التي تسبق حضوره، رمز البطولة والبأس، المعروف بمعاركه الجريئة وهيبته المهيبة التي لا تقارن. يُقال عنه إنه لم يَهب رصاص البنادق ولا أزيز المسدسات، وما يزال اسمه يتردد بفخر في ذاكرة الأجيال
عُرف الشيخ مرشد بهيبته وقامته الطويلة وبنيته الجسدية القوية. كان مثال للرجولة والشجاعة، لا يهاب أحدًا ولا يتراجع أمام أي تحدٍ.
تحلى بصلابة في المواقف، وكانت كلمته مسموعة وهيبته تفرض احترامها أينما حلّ.
"البطاقة التعريفية للشيخ فريد عماد الهاشم"
الشيخ فريد عماد الهاشم و الشيخ مرشد عماد الهاشم
.كان الشيخ فريد عماد الهاشم والشيخ مرشد عماد الهاشم محلّ احترامٍ وخشيةٍ في قرية العاقورة، كما في قرى كسروان وجبيل
حدود جرد العاقورة - المعركة الشهيرة:
الأب: الشيخ عماد الهاشم (المعروف ب عماد الثاني)
الأم: الشيخة مريم بنت أيوب الهاشم.
إخوة الشيخ فريد و الشيخ مرشد: الشيخ نجيب و الشيخة حسيبة.
أبناء الشيخ فريد عماد الهاشم: الشيخ نسيب ، الشيخ ايوب ، الشيخ حسيب ، الشيخ بديع ، الشيخة جوهرة .
أبناء الشيخ مرشد عماد الهاشم: الشيخ تامر ، الشيخ بطرس ، الشيخة كاتيلدا ، الشيخة خزون.
توفي الشيخ نجيب عازبا.
الإخوة الابطال الشيخ فريد عماد الهاشم و الشيخ مرشد عماد الهاشم جدود آل عماد الهاشم.
كان الشيخ فريد عماد الهاشم والشيخ مرشد عماد الهاشم محلّ احترامٍ وخشيةٍ في قرية العاقورة، كما في جبل لبنان والولاية.
كان اخوهم الشيخ نجيب لا يقل عنهم شجاعة.
بعد نزاعات عديدة و خسائر من الطرفين وصل *عبدو بو خير قاضي القضاة* إلى العاقورة ليضع الحدود.
فخرج عبدو بو خير مع "الشيخ فريد عماد الهاشم" و اخاه "الشيخ مرشد عماد الهاشم"، و رافقهم شاب من العاقورة اسمه "بولس ياغي" (كان شابا في اثنائها وهو جدّ مختار العاقورة الحالي "المختار بولس شاكر ياغي المحترم")
وعندما وصلوا إلى الأعلى، وجدوا "محمود إسماعيل" ابن "حسن اسماعيل" ومعه حوالي 75 شابًا مدججين بالسلاح.
عندما رآهم عبدو بو خير ارتعب، فقال للشيخ فريد: " شيخ بدنا نأجّل التحديد!"
قال له فريد: "لماذا؟ ماذا هناك لتؤجل التحديد؟"
اقترب فريد من محمود وقال له: "بحلفك بالله، وين بيي قتل بيّك؟"
فأجابه محمود: " يا شيخ سبعين و تلاطمو، سبع الغرب قتل سبع الشرق عند هيدي السندياني هون" و اشار بإصبعة الى السنديانة.
فقال الشيخ فريد بصوت مرتفع و بغضب: "عبدو! دوّن! ضع العلامة هنا!"
و فعلا دون حضرة القاضي "عبدو بو خير" قاضي القضاة حدود جرد العاقورة كما اشار له "الشيخ فريد عماد"
وهكذا تم تثبيت حدود جرد العاقورة.
مقولة الشيخ فريد الشهيرة:
"إنني لا أخاوي ولا أقاتل إلا السباع."
هذه المقولة تعكس شجاعة الشيخ فريد وقوته، حيث يظهر فيها التحدي والصلابة في التعامل مع المواقف الصعبة. "السباع" هنا قد تكون مجازًا للدلالة على الأشخاص الأقوياء أو الصعبين، وهو تعبير عن استعداد الشيخ فريد لمواجهة التحديات الكبرى فقط، وعدم الالتفات إلى الأمور الصغيرة أو الضعيفة.
قضية وقف لاسا:
كان "الشيخ فريد عماد الهاشم" من وجهاء و"قبضايات" العاقورة في جرد جبيل، مع شقيقه "الشيخ مرشد عماد الهاشم"، وهو الذي أوكلت إليه البطريركية المارونية في مطلع العشرينيات مهمة حماية أراضي الكنيسة في لاسا.
ويقول تاريخ الموارنة في جبل لبنان أنه بعدما ازدادت تعديات أهالي لاسا على أرض الوقف الماروني، ضاق صدر البطريرك الياس الحويك ذرعاً، فما كان من أحد المشايخ من آل الخازن، والذي كان مستشاراً ومقرباً من البطريرك، ومعه الخوري بطرس جرمانوس العاقوري، إلا أن نصحا البطريرك بتعيين الشيخ فريد عماد الهاشم العاقوري وكيلاً على تلك الأرض.
وفي يوم التعيين نفسه، صعد الشيخ فريد على صهوة حصانه، وتوجه منفرداً الى لاسا، وصاح بصوته الجهوري واقفاً على شرفة الأرض: "معكن للضهر تتفلوا ويلي بضل ما يلوم الا نفسه". وفي أقل من ساعة هرب المعتدون تاركين أدوات الفلاحة وحاجياتهم الخاصة.
ويقول تاريخ الموارنة أن الشيخ الهاشمي بقي وكيلاً على تلك الأرض، لأكثر من 20 عاماً، وطوال مدة توكيله "لم يجرؤ اي معتدٍ على المرور في تلك الجهة والتسلط والتهجم."
وبعد فريد عماد الهاشم، تم تعيين ابنه بديع الهاشم، وكيلاً لأرض وقف لاسا. وكما والده أمضى فترة وكالته في أرض لاسا. وحصل أن مجموعة من شبان لاسا "قرروا نصب كمين لبديع عند مدخل الأرض وكانت المجموعة تتألف من 10 أشخاص مسلحين بالعصي والخناجر، فقام بديع بتقسيم المجموعة بين فار ومصاب وأسير، ولم يجرؤ بعدها أحد على التفكير بالأمر مرة أخرى حتى نهاية الولاية".
ويقول الموارنة إن أرض الوقف في لاسا، وأرض الوقف في مار عبدا أفقا، وأرض جرد العاقورة "هي أرض ممسوحة ومحمية من فريد عماد الهاشم ومرشد عماد الهاشم في السنة نفسها".
*سردٌ تاريخي موثّق*
إعداد: الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
صور لعائلة "الهاشم جِبّ بيت أبو عماد
"الشيخ ألفريد عماد الهاشم من الشخصيات البارزة التي حظيت بمهابة واحترام عظيمين. عُرف بجلالته، وقوّة قلبه، وهيبته، وحنكته، وامتد صدى سمعته في أرجاء جبل لبنان وكسروان. كان الشيخ ألفريد أيضًا معروفًا بمهارته الاستثنائية في استخدام المسدس، حيث كان بإمكانه إصابة فلتر السيجارة من الطلقة الأولى بدقة فائقة، مما أضاف إلى هيبته وقوته في نظر الجميع، وأصبح أحد الأمثلة التي يُحتذى بها في الدقة والمهارة."
"الشيخ بديع عماد الهاشم، من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بانحدارها من عماد الكبير. كانت المطرانية قد أوكلته بوقف أرض لاسا، وقد حماها من اعتداء المَتاولة لمدة أكثر من 20 سنة. كان للشيخ بديع علاقات سياسية جيدة مع كبار السياسيين في البلاد، وكان دائمًا يسعى لتحقيق العدالة والمساواة في كل الأمور. عُرف بحكمته واهتمامه بمصلحة الناس، وكان يسعى دائمًا للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقته، مما جعله محط احترام وتقدير من الجميع."
"الشيخ أيوب عماد الهاشم، من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بانحدارها من عماد الكبير
الشيخ أيوب عماد الهاشم كان رئيس بلدية العاقورة عام ١٩٦٣
"الشيخ شهيد عماد الهاشم من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بانحدارها من عماد الكبير. عُرف بين الناس بقوّته الأسطورية وسمعته الطيبة، وكان يُضرب به المثل في الشجاعة والصلابة. من أبرز مواقفه التاريخية حمله لجسر منزل مصنوع من جزع شجرة لزّاب، حيث قطع مسافة تقارب 700 متر، في تحدٍّ غير مسبوق. ورغم أن ستة رجال حاولوا حمل الجسر معًا، إلا أن الشيخ شهيد هو من تمكن من رفعه منفردًا."
هذا هو جذع اللِّزاب الذي حمله الشيخ "شهيد بديع عماد الهاشم" من منزل أقاربه في رأس العاقورة، وقد تمّ تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء حتى تمكّن الرجال من تحريكه.
عائلة عماد الهاشم هي من أبرز العائلات الجبليّة العريقة في لبنان، والتي سطّرت عبر التاريخ مواقف بطوليّة تركت أثرًا لا يُمحى في الذاكرة الجماعية. عرفها الناس برجالها الأقوياء الذين لم يُعرف عنهم سوى الجرأة، الكرامة، والشرف، فكانوا مثالًا يُحتذى به في زمن القوة والوفاء. امتازت هذه العائلة بالشجاعة النادرة والهيبة التي تُسبق حضورهم، فحيثما ذُكر اسمهم، اقترن بالهيبة والإجلال.
رجال العائلة، من الأجداد إلى الأحفاد، دومًا في طليعة المواجهات، لا يهابون عدوًا ولا يتراجعون عن حق. خاضوا معارك كثيرة، وواجهوا خصومًا من مختلف الجهات، لكنهم ظلّوا صامدين، غالبين، محافظين على الأرض والشرف. امتشقوا السيوف، وأشهروا البنادق والمسدسات، وسجّلوا صفحات من المجد، لا تزال تُروى حتى يومنا هذا.
اشتهرت العائلة أيضًا بامتلاكها مساحات واسعة من الأراضي الخصبة والجبليّة، والتي امتدت عبر الأجيال، فكانت مصدر قوة واستقلال اقتصادي، وعلامة على مكانتهم الاجتماعية الرفيعة. كانوا يزرعون الأرض كما يدافعون عنها، ويحفظون العرض كما يصونون التاريخ.
وقد عُرف أبناء العائلة ليس فقط بشجاعتهم، بل بكرمهم، وطيب معشرهم، ومواقفهم الإنسانية النبيلة. لم يترددوا في مساعدة القريب والغريب، وكانوا دومًا مرجعًا يُلجأ إليه في أوقات الأزمات والخلافات.
ومن الجدير بالذكر، أن أبناء عمومتهم من نسل الشيخ يوسف بو عماد – أو كما يُعرف بـ يوسف عماد الهاشم – لا يقلّون شأنًا عنهم، فهم امتداد لسلالة واحدة، تسري في عروقهم نفس الدماء، وتحمل أرواحهم نفس القيم. كان لهم الدور نفسه في رفع راية العائلة، وفي مواصلة خطّ الشرف والبطولة دون تراجع.
الصور المعروضة أمامكم ليست مجرد وجوه، بل هي وجوه رجال من معدن نادر، رجال صنعوا التاريخ بعرقهم، وسلاحهم، وكلمتهم، رجال لم يعرفوا الهزيمة، ولم يخضعوا لغير الله.
عائلة عماد الهاشم ليست مجرد اسم في سجلّ العائلات، بل هي مدرسة في الشرف، القوّة، والعطاء. من عماد الكبير، إلى الأجيال المتعاقبة، ظلّت هذه العائلة ركيزة من ركائز التاريخ اللبناني، ورمزًا يُضرب به المثل في البطولة والمروءة والكر
"الشيخ يوسف عماد الهاشم، المعروف بلقب "أبو هاشم"، يُعدّ من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالقوة البدنية والهيبة في الذاكرة المحلية، ولا يزال يُضرب به المثل حتى اليوم. عُرف بقدرته الجسدية العالية، حيث نُقل عنه أنه كان يتمتع بقدرة استثنائية على حمل أوزان تصل إلى 100 كيلوغرام بيد واحدة وكأنها لا شيء، إضافة إلى قدرته على التعامل مع الأحجار والصخور الكبيرة وتحريكها، ما جعله موضع تقدير في محيطه الاجتماعي ورمزًا للقوة والصمود.
وإلى جانب صفاته الجسدية، عُرف أيضًا بحضوره الأدبي، إذ كان شاعرًا له حضور في محيطه، يتميز بحس لغوي وبلاغي، ما أضاف إلى شخصيته بُعدًا ثقافيًا إلى جانب البعد الجسدي. كما كان مرتبطًا بعائلته الكبيرة، عائلة الهاشم، ارتباطًا وثيقًا، وعبّر عن اعتزازه بها وانتمائه إليها، كما أولى عائلته الصغيرة اهتمامًا كبيرًا، وعُرف عنه تحمّل المسؤولية تجاهها والسعي لدعمها ورعايتها.
وتُنسب إليه مجموعة من المواقف والإنجازات التي تناقلها من عاصروه، والتي تعكس مكانته في بيئته الاجتماعية. ويُشار إلى أن توثيق سيرته بالكامل يصعب حصره، نظرًا لتعدد الروايات المرتبطة به واتساع أثره في محيطه الاجتماعي.
"الشيخ حسيب عماد الهاشم، ينحدر من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بأصولها الممتدة من عماد الكبير."
حسيب كان شجاعًا ومقدامًا، ومعروف عنه أنه لا يهاب الموت.
الشيخ عماد عماد الهاشم والشيخ ديغول عماد الهاشم، أبناء العم، كانا فريقاً لا يُهزم، حيث ظلّا متحدين منذ صغرهما وحتى نهاية حياتهما.
كان الشيخ عماد محباً لعائلته، كريم النفس ، و كامل الرجولة، و كان كلامه ذا وزن و مقام، حيث كان يُستشار من كبار القوم في مختلف القضايا.
أما الشيخ ديغول، فكان مثقّفاً ومتخصصاً في المساحة لدى الشؤون الجغرافية، يتمتع بذكاء وحنكة استثنائية، ولم تكن شجاعته أقل من شجاعة ابن عمه.
الشيخ عماد على يمين الصورة، وهو يشير بإصبعه.
أما الشيخ ديغول، فيتواجد على يسار الصورة، حيث يظهر وهو يستمع باهتمام إلى ابن عمه.
الشيخ نسيب عماد الهاشم، ينحدر من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بأصولها الممتدة من عماد الكبير
نسيب كان شجاعًا، محترمًا وله هيبته.
"الشيخ أنطوان عماد الهاشم، من سلالة عائلة عماد العريقة، المعروفة بانحدارها من عماد الكبير."
أنطوان كان معروفًا بذكائه وحنكته.
:إعداد
الشيخ يوسف ميشال عماد الهاشم
ابن سلالة عماد العريقة، استمرارًا لِعراقة الأجداد ومآثرهم.