اخي الأستاذ المبدع / محمد الغامدي
التربية الفنية مادة جميلة لايجيدها إلا من ارتقى بخياله ، وسما بفكره
ونظر إلى الحياة بكل جمالها ورونقها بعين باصرة
فكيف لا ؟ !! وانت أيها الفنان المبدع عراب تلك المادة الجميلة والفن الرائع فبصماتكم ولمساتكم الفنية لاتقدر بثمن ، تألق على يدك الكثير من الطلاب واصبح لهم أعمال جميلة يشار اليها بالبنان وذلك بفضلكم بعد الله
فلكم خالص الشكر وعظيم الامتنان على كل عمل تقدمونه
بسم الله الرحمن الرحيم
اعتمدت وزارة التعليم تدريس مادة التربية الفنية
بهدف تنمية الذوق و الإحساس الفني عند الطلاب و الاستمتاع بالقيم الجمالية و معرفة مواطن الجمال في الأشياء. وتنمية روح التعاون و العمل الجماعي وذلك من خلال العمل على شكل مجموعات . إبراز الطابع الخاص في التعبير الفني مما يكون له تأثير ايجابي في تكامل الشخصية , فالفن عملية تجديد وابتكار وليس نقلا حرفيا
ومن حسن حظ ابنائنا في مجمع الشاطئ الابتدائي ان تولى الأستاذ محمد عتيق الغامدي التصميم والتنفيذ والاشراف على موقع التربية الفنية الإلكتروني الخاص بالمدرسة وحرص وفقه الله على تضمينه العديد من الأدوات والأفكار والمصادر الاثرائية وتوضيح للخامات البديله
وكلي امل ان هذه الجهود ستثمر بإذن الله بالفائدة على ابنائنا الطلاب وتغير من توجههم ونظرتهم للتربية الفنية إلى مستوى أفضل مما قبل
اتمنى من أولياء الأمور الكرام مساندة ابنائهم للاستفادة من هذا الجهد واتمنى لابنائنا الطلاب مزيد من الإبداع والتميز في كل المجالات الثقافية والعلمية والفنية والرياضية
.ختاما اكرر شكري للأستاذ محمد الغامدي فنحن مجموعة فريق عمل مجمع الشاطئ نثمن له ذاك ونرجو له مزيدا من التوفيق والسداد وتقبلوا تحياتي.
الفن : جمال ومحبة وأخلاق ورسالة صدق .
.التربية الفنية تشعرك بالحياة
.التربية الفنية تجعلك تنظر إلى الأشياء بنظرة مختلفة
الفن هو الجمال من كل شيء والإبداع والتميز في أي شيء ولهذا يقال للرسام المبدع فنان وللاعب المبدع فنان ولكل مبدع في مجاله فنان والتربية الفنية والتي لها فروع عدة منها الرسم والنحت وغيرها وتحديدا الرسم قد يختصر على الشخصيات مسافات في ايصال رسالة يريد توجيهها ولهذا يقال رب صورة خير من مقال ونحن أبا مهند محسودون على وجود زميل فنان مثلك بيننا
الرسام هو الشخص الوحيد الذي يجعل من موهبته تجسيداً لما يلوح في خياله،،فشكراً لمعلمي التربية الفنية وعلى رأسهم الأستاذ المبدع محمد عتيق الغامدي