🏠︎ الرئيسة » كتابات » تغريدات » خفِّف الوطء.. فلم نُخلَق لها
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 08-05-2016
هذه الدارُ ليست لنا، ونحن لم نُخلَق لها!
ولو نطَقَ بنا كُلُّ شبرٍ نَطَؤُه لقال: خفِّف الوطءَ؛ فتحتي كثيرٌ مِثْلُك بل أعظمُ!
ولو نطَقَ بنا كُلُّ ألمٍ فينا لصرخ: أفِقْ يا سكرانُ؛ ما خَمْرُها بخمر! وما نَشْوَتُها غيرُ آلامٍ لا تنقطع!
ولو استُنطِقَ كُلُّ من تسبَّبَ في ألمنا لأجابَ: إنَّما الركونُ لله وحده، وإنَّما الجَنْبُ لله وحده، وإنَّما المُنتهَى لله وحده!