🏠︎ الرئيسة » كتابات » تدوينات » مخالطة الناس.. أذى لا بد منه
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 22-11-2022
مَن خالط الناسَ أُوذِيَ ولا بُدَّ! هذا من مُسلَّمات هذه العاجلة ومُستلزَمٌ من مُستلزَمات السعي فيها.
ومَن اعتزلهم؟
وجد الأنس في اعتزالهم حينًا، ثم لا يلبث أن يقع في الوحشة بعد حين.. ولعلَّ هذا من حكمة الخالق ﷻ لتسيير مصالح العباد ولاستمرار العمران.
والعاقل مَن خالط بقدر وصبر على الأذى ما استطاع، فإن لم يستطع: اعتزل بالقدر الذي يُعينه على معاودة الخُلطة.. ثم عاد.
ولنا في وصيَّة الحبيب ﷺ منهاجٌ وسُلوة:
«المؤمنُ الذي يُخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم أفضلُ من المؤمنِ الذي لا يُخالِطُ الناسَ ولا يَصبِرُ على أذاهم».