🏠︎ الرئيسة » كتابات » تدوينات » ⚠ صِل قلبك بمصدر الطاقة!
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 13-08-2022
بمُجرَّد ظهور علامة تشير إلى قرب نفاد بطارية الحاسوب أو الهاتف يُهرَع كلٌّ منَّا إلى شاحن جهازه ليبقيه على قيد العمل وكأنَّه رضيع يحتاج إلى أمٍّ ساهرة على رعايته تمدُّه بجرعات من الرضاعة كل حين.
وفي كل يوم وليلة يئنُّ القلب ومعه الروح احتياجًا إلى توصيلهما بما يشحنهما ويبقيهما على قيد الحياة في زمان لا يعرف غير المادَّة وسيلة، ثم لا يلقيان من صاحبهما غير الإهمال تلو الإهمال والتأجيل يتلوه التأجيل.
ولو عاملنا القلوب والأرواح كما نعامل أجهزتنا في إيصالها بمصدر طاقتها كلما احتاجت، أو كما نعامل بطوننا حين ترسل إلينا إشعار الجوع فنمدُّها فورًا بما يشبعها وزيادة= لتغيَّر الحال وانصلح البال؛ ولكن إلى الله المشتكى!
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللهَ یَحُولُ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [الأنفال: ٢٤]
اللهمَّ بفضلك وحولك وقوَّتك صِل أرواحًا –انطفأت سُرُجُها– بنور وحيك، ورُدَّ قلوبًا تراخى عزمُها إلى كتابك، ولا تقطع عنَّا مددك يا كريم!