🏠︎ الرئيسة » كتابات » تدوينات » الإنصاف من شيم النبي ﷺ
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 07-07-2022
«هل معكَ مِن شِعر أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ شيءٌ؟» [نبيُّنا ﷺ مخاطبًا الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه]
قال الشريد رضي الله عنه: قلتُ: نعم.
قال: «هِيه!».
فأَنشَدتُه بيتًا.
فقال: «هِيه!».
ثم أنشدتُه بيتًا.
فقال: «هِيه!».. حتى أنشدتُه مئةَ بيت.
[أخرجه مسلم (٢٢٥٥)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٩٩)]
هذا وأميَّةُ بن أبي الصلت –كما هو معلوم– جاهليٌّ أدرك بعثة النبيّ ﷺ ولقيه وسمع منه ولم يُسلِم ومات على ذلك، وقيل إنَّ آية الانسلاخ قد نزلت فيه..
لكنَّه الإنصاف الذي يُعلِّمنا إيّاه الحبيبُ ﷺ القائل في ما رُوي عنه: «الحكمةُ ضالَّةُ المؤمن، فحيث وجَدَها فهو أحقُّ بها».
وفي رواية قال ﷺ عن أميَّة: «فلقد كاد يُسلِمُ في شِعره!».
فاللهمَّ صلِّ وسلِّم على منبع النور ومشكاة الرحمة وهادي الخلق إلى الحقِّ نبيِّنا وحبيبنا محمد ﷺ!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هِيه: اسم فعل أمر، بمعنى: زِدني من الكلام.