🏠︎ الرئيسة » كتابات » تدوينات » إن كان من غبطة، فلهؤلاء..
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 24-05-2022
ما غبطتُ قارئًا على تلاوته كغبطتي المنشاوي -رحمه الله وبارك صداه- على حُسن ترتيله وكمال تحبيره لآيات الله ﷻ!
ولا غبطتُ لغويًّا على ما فُتح به عليه كغبطتي الخليل بن أحمد -رضي الله عنه وجعل علوم العربية في ميزانه- على همَّة سعيه وسعة معارفه ورجاحة عقله مع استنان بهدي!
ولا غبطتُ شاعرًا على ملَكة أُوتيها كغبطتي البوصيري -طيَّب الله روحه- على ملَكة مدح مع سهولة نظم وجزالة لفظ وقرب منال في مدح خير مَن مُدِح وأعصاهم على مدح ﷺ!
ولا غبطتُ حيًّا يعيش بيننا ولا خاطًّا على ما كتبت يمينُه كغبطتي عثمان طه -نسأ الله في عمره وبارك في عمله وتقبَّله- على كتابته المصحف الشريف بهذا الجمال وهذا القبول بين الناس!
رضي الله عن أئمّتنا أجمعين، وهيّأ لهذه الأمّة من لا يزال يحمل راية نهضتها جيلًا بعد جيل!