من نحن

هذا التعريف ليس هو الأفضل، ولكنه مجرد صورة عامة. التعريف الأفضل هو الثقة التي كسبناها من جانب أكثر من 230 مؤلف

من نحن؟ وكيف نعمل؟

هذه الدار، ما طبيعتها؟ وبماذا تختلف عن الناشرين الآخرين؟

أولا، هذه الدار لا تشارك المؤلف في حقوقه. بل تسلمها له، كما تصلها، بالكامل!

ثانيا، إنها تنشر الكتاب إلكترونيا وتطبعه ورقيا في آن معا.

ثالثا، إنها لا تبيع الكتب، بل تترك مهمة البيع والتوزيع للشريكين الكبيرين: غوغل بوكس (وضمنا بلاي ستور)، وأمازون. وهما يتيحان الكتاب في أربع جهات الأرض، على مدار الساعة.

رابعا، إنها تقوم بإعداد وطباعة الكتب والمجلات، على أرقى مستوى ممكن من الناحية الفنية، وفقا لقواعد ومتطلبات الشراكة مع غوغل وأمازون. (وهذه الدار تشكل نوعا من امتداد عربي لخدماتهما). (وتجدر الإشارة الى أن غوغل تستقطع 48% من ثمن الكتاب، بينما تستقطع أمازون نحو 75% منه. واسمح لي بأن أشدد على أنه لا مصلحة لنا في هذا الاستقطاع، على الإطلاق. ولا شك أن هذه خسارة كبيرة، وهي جزء من "امبريالية" الهيمنة على السوق!، ولكنها مفيدة أيضا. ولا نملك إلا مفرا محدودا منها).

خامسا، إنها ناشر لناشرين آخرين أيضا، يستفيدون من خدماتها، بسبب الفاعلية من جهة، وبسبب زهد التكاليف من جهة أخرى.

سادسا، تعمل على أرقى مستوى من الشفافية. وفي الواقع، فبما أنها "لا تبيع ولا تشتري"، فإنها لا تخفي شيئا عن المؤلف. غوغل بوكس وأمازون، هما اللذان يسجلان العائدات. وهذان الشريكان أكبر بكثير من أن يغمطا أحدا حقوقه. (ولأنها "لا تبيع ولا تشتري"، فانه لا يهمها إذا ما رغب المؤلف بأن يعرض كتابه مجانا، وبالأحرى فنحن نشجع على ذلك، آخذين بعين الاعتبار، فقر هذه الأمة، وعدم قدرة مئات الملايين من أبنائها على شراء الخبز، وأيضا لعدم توفر بطاقات الائتمان، وهي الوسيلة المألوفة للبيع عن طريق الانترنت).

سابعا، إنها تحمي الكتب (بنسخها الإلكترونية) من النسخ غير المشروع.

ثامنا، إنها تتيح للمؤلف أن يحصل على عائدات كتابه بنفسه، من دون استقطاع أي نسب، ولا المرور بأي وسيط (إذا رغب بذلك، بما يشمل الاستغناء عن غوغل بوكس أو أمازون نفسيهما).

تاسعا، إنها تتحمل الجزء الأعظم من تكاليف الإعداد والطباعة، ولا تحمل المؤلف (أو حتى الناشرين) إلا رسوما محدودة للغاية من أجل توفير النسخ لمنافذ غوغل بوكس وامازون (بوصفهما الموزعين الوحيدين للطبعتين الورقية والإلكترونية من الكتاب. وهما أكبر مؤسستي توزيع في العالم) (ونحن لا نطبع، إلا للنشر عبر نوافذهما، او عبر المؤلف نفسه، لكي لا نكون مسؤولين عن قرش واحد من مبيعات الكتاب).

عاشرا، إنها تساعد في الترويج للكتب (وهذا عمل مهم جدا)، لكي توصل معلومات عن الكتاب الى نحو 50 ألف قارئ. (ولكن هذا لا يضمن أي مبيعات فعلية، للأسباب المتعلقة بالفقر العام!)

هذه الدار لا تفرض أي قيود سياسية أو فكرية أو دينية على أعمال مؤلفيها. وهي لا تطلب أكثر من أن تراعي ثلاثة شروط أساسية فقط: أن تكون مكتوبة بلغة عربية سليمة (وهذه -بالنسبة لنا- دلالة مهمة على كفاءة المعرفة)، وأن تقتفي أثر المنهج السليم في التأليف وذلك على غرار الكتب الأخرى، وألا تنطوي على انتهاك لحقوق ومعتقدات الآخرين.

هؤلاء نحن!

قبل أن تصبح دار نشر تجمع بين الطباعة على ورق وبين النشر الإلكتروني، كانت "إي – كتب" أول ناشر ألكتروني عربي يوفر الحماية للكتب الحديثة، بما يضمن للكاتب عدم تداول كتابه بطريقة غير مشروعة، نسخا أو توزيعا، عبر أية وسيلة.

لقد بدأنا هذا العمل منذ عام 2010، يوم كان لا يستطيع الكاتب أن يثق بقيمة النشر الألكتروني، لأن كتابه، كالكثير من الكتب المتداولة بالفعل، سوف يفقد قيمته المادية، بفضل النسخ والارسال عبر الإيميل.

نحن نستعين الآن بشركة متخصصة بتوفير ما يسمى "ديجيتال رايتس مانجمنت"، لضمان عدم نسخ الكتب بطريقة غير مشروعة.

***

إي – كتب، على الضد حتى من أمازون وضعت خياراتها منذ البداية على صيغة الـ"بي دي أف"، بدلا من أية برامج أخرى للكتب الألكترونية مثل "إي بوب".

لقد فعلنا ذلك لأسباب لا تتعلق بطبيعة اللغة العربية وحدها، بل أيضا لان البرامج الأخرى لم تكن، وما تزال، غير مؤهلة لقبول الجداول والرسوم الإيضاحية والروابط.

وكانت إشارة على حسن الاختيار عندما اختارت غوغل بوكس (بعدنا) صيغة الـ "بي دي أف"، وعملت على تطوير نسخة مخففة منها وهو ما انتهى الى ظهور برنامج غوغل ريدر الذي يوفر ميزات اضافية لتلك الصيغة. (قلنا لأنفسنا "ضع قدمك على قدم السعيد، تسعد").

***

أي -كتب تنشر الكتاب الورقي لصالح المؤلف وتحت إشرافه

يظل الكتاب الورقي ذا قيمة معنوية كبيرة في نظر المؤلف، ومحيطه الاجتماعي، كما في نظر الكثير من القراء أيضا. ولهذا السبب أنشأنا سبيلا يمكننا من طباعة كميات محدودة من الكتب الورقية. من ناحية لتلبية طلب شخصي او محلي من جانب المؤلف، ومن ناحية أخرى لجعل النسخة الورقية متاحة لمن يطلبها من القراء. ولكي لا تتراكم الكتب فوق بعضها دون طائل، فان الطباعة تكون على قدر الطلب فقط. وفي المتوسط فان كلفة طباعة النسخة من كتاب بحجم 200 صفحة، قد تصل الى 7 جنيهات استرلينية. الكاتب يستطيع ان يحدد أي سعر، ويطلب اي عدد من النسخ، ليعرضها في أي مكان، او ليرسلها لمن يدفع له ثمن الكتاب. ويمكننا ان نوفر وسيلة للدفع الألكتروني، ونطلب من المؤلف أن يرسل (أو يرخص لنا أن نرسل) نسخة من كتابه. وندفع له كل الفرق بين الكلفة الأساسية وبين سعر الكتاب.

***

أي – كتب هي الناشر العربي الأول، والوحيد حتى الآن، الذي يضع حقوق المؤلف فوق حقوقه.

في بداية أعمال هذه الدار، قلنا إننا سنكون أول ناشر يمنح الكاتب 70% من سعر الكتاب عن كل نسخة يتم بيعها منه. وعندما انتهينا الى تبني الفلسفة القائلة "نحن ناشر معرفة، لا تاجر كتب" فقد آثرنا أن نترك كل حقوق المبيعات الى المؤلف، بل وأن نتخلى حتى عن البيع عن طريقنا، مكتفين بالاعتماد على ثلاثة نوافذ: الأولى، أمازون (لتكون الموزع الوحيد للنسخة الورقية من الكتاب، والثانية، غوغل . بوكس (وضمنا بلاي ستور) (لتكون الموزع الوحيد للنسخة الإلكترونية. والثالثة، الكاتب نفسه لتغطية سوقه المحلي.

وهكذا، فقد اصبحت هذه الدار النشر العربي الأول والوحيد الذي يستطيع القول أنه غير مسؤول عن قرش واحد من مبيعات أي كتاب من إصداراته. أما عائدات هذه المبيعات فانها تذهب بالكامل الى المؤلف.

***

إي- كتب كانت أول ناشر عربي ينظر الى المستقبل، ويضحي من أجله قبل أن تتضح عوائده.

نحن نعرف أن السوق الألكترونية لم تنشأ في العالم العربي بعد. فلكي تكون السوق سوقا فعليا، يجب أن تتوفر آليات ووسائل دفع الكترونية (مثل الكريدت كارت). وهذه الوسائل ما تزال غير متوفرة على نطاق واسع.

ولكن كان لابد لأحد ما أن يبدأ، وأن يرسي الأساس التقني (وبالنسبة لنا الأخلاقي أيضا) لكي نلاقي المستقبل ونحن على أتم التأهيل. ولقد انفقنا الكثير من الوقت والجهد والمال من أجل أن نبني منصة للقاء سيأتي حتما.

***

ماذا نفعل؟

.لقد نشرنا حتى الآن، عشرات المؤلفات لحشد من خيرة الكتاب العرب. بل صار بوسعنا أن ننتج اكثر من 50 كتابا جديدا كل عام.

ومن أجل تنمية القراءة الألكترونية، فقد قمنا ببناء أول وأكبر مكتبة عربية مجانية يمكن الدخول اليها عبر جميع الوسائل، بما فيها اجهزة الهاتف المحمول الحديثة.

ومن أجل الدخول الى المكتبة، لا يحتاج القارئ أكثر من رابط. مما يجعل حمل آلاف الكتب أخف من جناح الفراشة على أي جهاز.

وعلى الرغم من أنه يمكن للقارئ أن يقوم بتنزيل أي كتاب للاحتفاظ به، فنحن نقول: المكتبة موجودة ومفتوحة وهي ستظل هناك الى ما لا نهاية، مما يجعل القارئ في غير حاجة الى تحمل عبء حملها على أي جهاز.

مكتبة إي-كتب لا تعرقل الوصول الى كتبها بإعلانات، ولا تجبر القارئ على تنزيل برامج ليس في حاجة اليها، وليس هناك ما يجبره على الانتظار أكثر من سرعة الانترنت لديه، كما أن الكتب محمية من قبل غوغل بوكس، مما يجعلها آمنة من كل فيروسات محتملة.

يكفي الضغط على إسم الكتاب، والكتاب سيفتح. ويظل مفتوحا حتى ولو انقطعت دائرة الانترنت.

ولقد تم إدراج نحو 20 الف كتاب في هذه المكتبة، وهناك ما لا يقل عن 100 الف كتاب تنتظر أن يتم ادراجها في المكتبة المجانية.

وبهذا فاننا سنجعل كل انسان قادرا على أن يقول أنه يحمل معه كل تلك الكتب ويطالها من أينما يشاء، أنّى يشاء.

***

الى ماذا نتطلع؟

نتطلع الى أن تكون إي-كتب، بنموذجها الأخلاقي قبل التقني، محورا يلتف حوله أكبر حشد ممكن من الكتاب والمؤلفين والناشرين العرب.

نتطلع الى أن نقوم بحملة اعلانات على امتداد العالم العربي تسمح بتحويل إي-كتب الى منصة رئيسية لتداول الكتب.

نتطلع الى أن نوفر للناشرين الآخرين الوسيلة والإمكانية لحماية وتداول كتبهم عبرنا، من دون مقابل، لنقدم التأكيد على أننا مؤسسة ثقافية لا تجارية.

نتطلع الى أن تتوفر لدينا الإمكانيات لتوسيع قائمة الكتب المجانية المدرجة في مكتبتنا المجانية.

نتطلع الى ضمان تنقية وإعادة تأهيل وإدراج كل كتب التراث العربي وتحويلها الى كتب ألكترونية، لكي تنتسب الى آليات وتقنيات المستقبل، ولحفظها من الضياع.

نتطلع الى مسح كل المكتبات العربية من أجل ادراج كتبها ضمن قائمة الكتب المجانية لنكون مكتبة عملاقة مفتوحة للجميع.

نتطلع الى أن تتوفر لنا الامكانيات لكي نمنح القارئ خيارا بشراء "أجهزة قراءة"، مثل آي باد، تحمل كل كتبنا معها.

نتطلع الى أن نجعل أمة "اقرأ"، تقرأ بالفعل، وتعود لتطلب العلم "ولو كان في الصين".

نعرف في الوقت نفسه أن ما نقوم به كبير ومتعدد الأوجه وواسع الأفق وهو عمل مؤسسي ضخم وليس عملا من تضحيات وجهد أفراد. ولكنه جسر للمستقبل، كان وما يزال يستحق أن نغذ السير عليه.

***

لماذا نهتم بالمؤلفين الجدد؟

"لو دامت لأحد، ما وصلت إليك"، ولو اقتصر التأليف على القدماء لما جاء بعد المتنبي وابن خلدون ​وابن سينا والرازي أي أحد.

لقد نشرت هذه الدار لمؤلفين جدد ما كانوا ليحصلوا على فرصة عادلة في الظروف الراهنة للنشر. ولئن وجد بعضهم ضالته في النشر الإلكتروني العابر أو العشوائي، فان هذه الدار أعادت تقويم وتأهيل "النشر الإلكتروني" ليكون على سوية النشر الورقي، ويحظى بالرعاية الفنية والتوجيه اللائق، والتوزيع المناسب.

في بعض الأحيان تُذهلنا مواهبهم، أو تفتح أمامنا أفقا جديدا. وفي بعض الاحيان "ندعك" تلك الموهبة لتكشف عن جوهرها النقي. ولكننا، في جميع الأحوال، نحملهم على كتف الاحترام والأمل.

ونحن نفخر بهم. إنهم تاج على رأس المستقبل. وكائنة ما كانت آراؤهم، فإنهم الجيل الذي سوف يُخرج هذه الأمة من ظلمات الجهل والفقر والتخلف.

أسئلة وأجوبة

لماذا "إي-كتب" "ناشر من طراز مختلف"؟

هناك عدة أسباب جذرية:

ـ "إي-كتب" هي اول ناشر عربي يوفر حماية استثنائية للكتب، بحيث لا يمكن نسخ أو إعادة تحميل الكتب ذات "الحقوق المحفوظة".

ـ "إي-كتب" هي أول ناشر عربي يتبنى حلولا تسمح بإدخال النصوص العربية الى أجهزة القراءة الإلكترونية، لا تقتصر على الـ"بي.دي.اف". وبذلك فإنها نقف على "الطرف" التكنولوجي الأكثر تقدما.

ـ "إي-كتب" هي أول ناشر عربي يتعامل بشفافية مع المبيعات، بل ويترك الحرية للكاتب لكي يختار بنفسه ليس سعر الكتاب فحسب، وإنما سبل بيعه أيضا.

ـ "إي-كتب" هي أول ناشر عربي يمنح المؤلف حقوقه كاملة من دون استقطاع أي نسب.

ـ "إي-كتب" هي أول ناشر عربي يكرس نفسه كليا لنشر الكتب، وليس المتاجرة بها، ويوفر عدة بدائل لعرض وتوزيع الكتب لصالح الكتاب والناشرين على حد سواء. ويقدم خدمات خدمات متنوعة وموثوقة لخدمة المؤلف.

ـ "إي كتب" هي اكبر ناشر عربي من حيث عدد المطبوعات.

ـ "إي-كتب" هي أول ناشر عربي، والوحيد حتى الآن، الذي يتيح للمؤلف أن يشرف على مبيعات كتابه بنفسه، وأن يجني عائداته من دون المرور بأي وسيط.

ـ و"إي-كتب" بدأت كناشر إلكتروني، إلا أنها أول ناشر عربي يضع النشر الإلكتروني والورقي على سوية واحدة، ويضعهما في حزمة واحدة.

لماذا "إي-كتب" أصلا؟

"إي-كتب" انشئت من اجل الخلاص من قيود النشر والتوزيع المحدود في العالم العربي. ومن اجل تحرير الكاتب من علاقة غير منصفة مع الناشر التقليدي. ومن اجل توفير أرضية جديدة للتسويق لصالح المؤلف، في عالم مفتوح.

ما هو الكتاب الإلكتروني؟

الكتاب الإلكتروني هو كتاب كغيره من الكتب، مطبوع على صفحات الكترونية وليس على صفحات ورقية، مسجل رسميا، ولكنه محمي وغير قابل للنسخ أو التوزيع غير المشروع. ويمكن شراؤه كأي سلعة إلكترونية. ويمكن قراءته بعدة صيغ أشهرها: "بي.دي.أف"، و"إي-بوب". وتمكن قراءته على أي جهاز كومبيوتر، محمول أو غير محمول، وكذلك على أجهزة القراءة الحديثة، بل وحتى على أجهزة الهاتف التي تملك خاصية تنزيل احدى صيغ إعداد الكتب.

لماذا اختارت إي-كتب، بعد تفوقها الإلكتروني، أن تكون ناشرا ورقيا أيضا؟

السبب بسيط، هو أن الكتاب الورقي ما يزال في نظر الكثيرين يحظى بمقدار كبير من "الشرعية". الكل يدرك الآن ما هي ميزات الكتاب الإلكتروني. وهو اكتسب شرعيته الكبرى من تلك الميزات أصلا. ولكن سهولة الإعداد، وتوفر وسائط النشر الإلكترونية، خلقت مقدارا هائلا من "فوضى النشر" واحاطت الكتاب الإلكتروني بنظرة استسهال وتبسيط. فعندما لا يكون وراء الكتاب ناشر يمكنه أن يدقق آهلية الكتاب وجدواه ويسجله لحماية حقوق المؤلف، ويتولى إعداده وتصميمه على النحو المهني المناسب، ويوزعه على نحو معقول، فان الفوضى بدت أمرا حتميا، كما أنها ألحقت ضررا لا مفر منه.

لقد أرادت "إي-كتب" أن تجمع "الشرعيتين" معا، وأن تحافظ عليهما وتصونهما من عوامل "الفوضى"، وتقدمها كخيارين يجدر التمسك بهما.

كيف يمكن حفظ حقوق المؤلف؟

حقوق المؤلف الفكرية تحفظ من خلال ضمان عدم اتاحة الفرصة للنسخ والتوزيع غير المشروع. أما الحقوق المادية فإنها تحفظ بالوسيلة التي يختارها الكاتب. وهناك ثلاث وسائل على الأقل، أهمها أن يكون الكاتب هو نفسه الذي يتولى مراقبة مبيعات كتابه بنفسه.

كيف يمكن ضمان حقوق الناشر؟

حقوق الناشر تحفظ من خلال حماية كتبه وتسديد مبيعات كتبه لحسابه الخاص، بالوسائل نفسها التي نتيحها للكاتب.

هل يمكن نشر الكتاب إلكترونيا ثم ورقيا؟

نعم، ولعل هذا من بين أفضل الخيارات لمن يرغبون في الجمع بين العالمين، بشرط ان يأتي النشر الإلكتروني أولا لكي يتيح الاستفادة من امكانيات سوقه الخاص، قبل نشره ككتاب ورقي، لأن الأخير، في الغالب، سرعان ما يصبح كتابا "مجانيا" بصفة تلقائية بعد أن يتم تصويره وتداوله عبر الانترنت.

هل هناك سبيل للتيقن من أرقام المبيعات؟

بالتأكيد. البيع الإلكتروني يسجل كل شيء. وعلى أي حال يستطيع الكاتب أن يبيع كتابه بنفسه. ونحن نشجعه ونساعده على ذلك. فبالنسبة لنا، الأمر سيان، سواء اختار الكاتب ان نتولى المبيعات، أو غير ذلك. اما التوزيع الورقي، فبما أنه يتم عن طريق شركة عالمية كبرى مثل أمازن، أكبر من أن تغمط حقوق أحد، فان تسجيلها للمبيعات مكشوف وموثوق.

ماذا تستفيد "إي-كتب" إذا لم تكن هي البائع؟

"إي-كتب" تقدم خدمات البيع في جوار خدمات تسويق وإعداد. ولكنها ترى إنه أقرب الى روح العصر أن تكون العلاقة مباشرة بين الكاتب والقارئ. وكناشر، فإن أفضل ما تطمح "إي-كتب" الى عمله هو ان توفر أرضية لهذه العلاقة، وفقا لأحدث ما تتوصل اليه التكنولوجيا.

ماذا أفعل إذا اكتشفت إن أحدا تعدى على حقوقي الفكرية؟

يمكنك الاتصال على الفور بمكتبنا القانوني لتقدم له المعلومات المتاحة لديك، وسنتولى ملاحقة المسألة ابتداء من الناشر ونزولا الى الفاعل.

لماذا الكتاب الإلكتروني أرخص من الورقي؟

كلفة الانتاج أقل من ناحية، ولأنه أكثر تداولا من ناحية اخرى.

هل هناك أي ممنوعات بالنسبة لموضوعات الكتب؟

لا توجد شروط ولا ممنوعات، لا فكرية ولا دينية ولا سياسية ولا أخلاقية، فكل هذه معايير متفاوتة من أحد لآخر، ومن مرجعية ذهنية الى أخرى، ومن دين الى آخر، ونحن لا ننصب أنفسنا كمرجعية. نحن ننشر كتبا، ولا نبيع افكارا أو قناعات. الكاتب هو المسؤول عن كتابه. حتى ولو كان يقول كفرا، فالعرف يقول: ناقل الكفر ليس بكافر.

هل هناك معايير تحدد ما هو "الكتاب"؟

الكتاب هو حقل أفكار أو خبرات أو معلومات...الخ. والمعيار الأهم هو ان يكون مكتوبا بلغة سليمة، وأن يسعى لإيصال رسالة من نوع ما، وأن يكون ذا مضمون متناسق يتلاءم مع عنوانه، وأن يكون صالحا للعرض من ناحية الشكل.

هل يمكن تحويل كتابي الى كتاب مسموع؟

نعم. هناك الكثير من القراء يفضلون الاصغاء، بصفة دائمة أو من حين الى آخر، على القراءة. البعض يعتبر الاصغاء ممتعا أكثر، أو انه شاعري أكثر، او ربما بسبب طبيعة الكتاب نفسه (خاصة إذا انطوى على قصائد او أغان). كما يمكن الاصغاء الى الكتاب خلال قيادة السيارة مثلا. وهناك أطفال يمكن الوصول الى مداركهم وتعليمهم بالإصغاء، كما ان هناك أشخاصا فقدوا البصر. لا تنس ان طه حسين، وهو واحد من أكبر مفكري الأدب العربي، كان بصيرا، وكان يُصغي للكتب. بل اننا نشجع المؤلفين على ان يوفروا نسخا مسموعة من كتبهم لتعرض للبيع الى جانب الفورمات الأخرى.

هل تمكن إضافة مقاطع صوتية أو فيديو أو روابط على الكتاب الإلكتروني؟

بالتأكيد. هذه الامكانية هي في الواقع احدى اهم مصادر تفوق الكتاب الإلكتروني على الكتاب الورقي.

هل يجب التمييز بين حقوق فكرية إلكترونية وحقوق فكرية ورقية؟

نعم، لان النشر الإلكتروني حقل مختلف، وسوقه مختلف عن النشر الورقي. ومن الأفضل للكاتب أن يقرر بنفسه أن يحتفظ بحقوقه الورقية أو الإلكترونية لنفسه أو يمنح كل منهما على حدة لناشر مختلف، أو يمنحهما معا لناشر واحد.

هل هناك فارق بين وظيفة الناشر الورقي ووظيفة الناشر الإلكتروني؟

الفارق كبير جدا. وظيفة الناشر الإلكتروني تتعلق بطبيعة وسائله الإلكترونية للتواصل مع القراء المحتملين. والخدمات التي يقدمها الناشر الإلكتروني تختلف كليا عن الخدمات، المحدودة، التي يقدمها الناشر الورقي الذي يكتفي عادة بتوزيع الكتاب على مكتبات محلية وعلى جمع عائداتها بنفسه. وبسبب طبيعة وسائله، فان الناشر الإلكتروني ينطلق من "عقلية" ومن "معايير" و"أدوات" مختلفة عن الناشر الورقي.

ما الذي يُميز دار "إي-كتب" عن الناشرين الآخرين؟

الناشرون التقليديون حتى ولو نقلوا بضاعتهم الى الوسائل الإلكترونية، فإن حساباتهم غير مكشوفة بالضرورة، وهم يعرضون بيع الكتب لصالحهم بالدرجة الأولى مقابل نسبة محدودة للمؤلف (إذا تم الحصول عليها أصلا).

نحن لا نفعل ذلك. كل عائدات الكتاب تذهب الى المؤلف مباشرة، وهو يشرف على حساباته بنفسه. نحن ننقل طلبات الشراء إليه، وننفذها إلكترونيا أو ورقيا بعد إشعار منه بتلقي ثمن الكتاب.

نحن نوفر للمؤلف الإمكانية لكي يتلقى عائد مبيعات كتابه بنفسه، دون المرور بأي وسيط، ولا استقطاع أي نسب.

هذه الدار هي أول من فعل ذلك، وهي الدار الوحيدة حتى الآن.

هذا يعني أن "إي-كتب"، تضع مسافة بين الناشر (وهو الدور الذي تؤديه) وبين البائع، الذي يمكن أن يكون المؤلف نفسه، أو أمازون أو غوغل بوكس.

ولو شاء المؤلف أن يعرض كتبه أينما شاء، فنحن لا نمانع. بالعكس تماما: نحن نرحب، طالما أن الكاتب يشعر أن له مصلحة في ذلك.

وحتى لدى طباعة نسخ ورقية، خارج حدود التوزيع عن طريق امازون، فنحن نرسلها كلها للمؤلف، وننصح بان يعرضها لدى بائعي الكتب الرئيسيين في بلد إقامته، لصالحه أيضا، على الأقل لكي يسترد كلفة طباعتها.

نحن ننشر بأمر من الكاتب، ونطبع بأمر منه، ونعرض للبيع لصالحه. وإذا شاء أن يعرض كتابه مجانا، فنحن نرحب بذلك أيضا. لأنه لا مصلحة لنا في كل ما له علاقة بالبيع أو بالنشر المجاني. مصلحتنا تكمن في مكان آخر: بناء دار نشر حديثة، على أسس نزيهة، وتلائم تطور الوسائل.

دار "إي - كتب" هي الشريك العربي الأول لـ"غوغل بوكس" و"أمازون". وهاتان شركتان تحتويان على مجمل التراث الإنساني للكتب، وبالشراكة معهما فقد أصبحت مطبوعات هذه الدار جزءا من هذا التراث.

اسمك كمؤلف، وكتابك كمضمون، سيبقيان، على هذا الأساس، خالدين الى الأبد، ويمكن العثور عليهما في أي وقت، ومن أي مكان.

نحن نبني منصة للمستقبل. وفي الطريق الى هذا المستقبل، فإننا نحرص على الترفع عن كل شأن يتعلق بمبيعات الكتب، ونقدم كل ما يمكننا من وسائل للمؤلف لكي يستفيد، من مبيعات كتابه على أرفع مستوى ممكن من الشفافية والتجرد.