مشروع حفظ التراث

احفظ كتابا ثمينا، واجن لنفسك عائدا لا ينقطع

مئات الآلاف من الكتب، تضيع أو تختفي ولا يعود بوسع أحد العثور عليها، وذلك بسبب الطباعة التقليدية التي لا تتمكن إلا من طبع كميات محدودة. هكذا تضيع ثروة هائلة، كما يضيع تراث عظيم. وقد يقرأه جيل، ولكن تُحرم منه الأجيال التالية، أو يندثر على رفوف الذين اقتنوا نسخة في زمن ما.

لقد أوجدت "إي-كتب" سبيلا لإنقاذ هذا التراث من الضياع، ولإبقائه حيا.

نحن نقدر أن نطبع أي كتاب ثمين أو مؤثر على نحو مفتوح، من دون حدود، ومن دون زمن.

كيف؟

سوف نطبع على ورق، كما نحمي وننشر إلكترونيا، أي كتاب يزيد عمره عن 25 عاما. ونجعله متاحا لكل من يرغب بالحصول عليه، في أي وقت، ومن أي مكان على سطح الكرة الأرضية.

يمكن لأي إنسان، يُجيد الكتابة على الحاسوب، ويمتلك كتابا يراه ثمينا، أو يعتبره جزءا مهما من التراث الثقافي العربي، أن يقدم لنا الكتاب لنعيد طباعته ونشره تحت هذا الإطار (مشروع حفظ التراث).

ـ سوف نقدم له 50% من عائدات الكتاب في طبعته الجديدة. ونسددها له كلما جمعت 100 دولار.

ـ غوغل بوكس وأمازون هما اللذان سوف يسجلان الحقوق، في دلالة قاطعة وتامة على النزاهة.

ـ سوف يتم ذكر اسم الشخص الذي يقوم بإعداد ملف الطبعة الجديدة، الى جانب اسم المؤلف الأصلي، وذلك بوصفه مُعدّا لـ"طبعة حفظ التراث".

ماذا يحتاج أي إنسان لفعل ذلك؟

شيئان اثنان فقط:

1ـ أن يقوم بإعداد الكتاب في ملف وورد.

2ـ أن يقوم بمراجعته لغويا طبقا للأصل.

الكثيرون منا يملكون وقتا، ويمكنهم أن يجعلوا من هذا الوقت مثمرا لهم ولأجيال كثيرة من بعدهم. يمكنهم أيضا أن يقوموا بإنجاز عدد غير محدود من الكتب، وذلك طالما لم يسبقهم إليها أحد.

ولو أنك أنجزت مجموعة من الكتب، فربما أمكنك أن تحقق عائدا معقولا وجاريا، خاصة وأن الأعمال التي تقوم بإنجازها تحمل شهرتها معها.

أكتب لنا عنوان الكتاب لكي نخبرك بما إذا كان متاحا لك أن تنجزه. سوف نخبرك على الفور. وبالتالي، فلن نقبل نسخة أخرى قد يقوم بإعدادها أي أحد آخر.

سوف تصبح، بهذه الطريقة مالكا طبيعيا للطبعة الجديدة من الكتاب.

آلاف الأعمال من كتب التراث والفكر والأدب، تنتظر أن تجني منها فائدة، كما تنتظر أن تحفظها لأجيال عديدة من بعدك.

إنه عمل بناء، مثمر، ونبيل في ذات الوقت.