تتمثل أهمية الصلاة في أنها  عمود الدين ، 

وركن الإسلام الثاني، وأكثر العبادات تتجلى فيها مظهر العبودية في أدائها على أعظم صورة حيث يضع العبد أشرف أعضائه على الأرض تعظيماً لربه، ولا يضعها لأحد سواه، فكان (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد..)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً أهميتها: «بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة» ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً أهميتها: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يحسب عليه العبد يوم القيامة من عمله: صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر...».

ولما كانت الصلاة تجدد الصلة بالله فهي تطهير لصفحة ماضية، وفتح لصفحة جديدة مع الله عز وجل، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر )