تشير الأرقام إلى أن معدل القتل لهذا العام بلغ حوالي 1.9 امرأة شهرياً، وهو ما يمثل جزءاً من إجمالي عدد 42 امرأة قتلن بأسباب تتعلق بالعنف القائم على أساس الجنس. هذه الأرقام تشير إلى أن المعدل المعدل لقتل الإناث للبينة الجنس، يعادل المتوسط العام للعام الماضي، مما يسلط الضوء على استمرار ظاهرة العنف ضد النساء في المجتمع الإسرائيلي.
معدل جرائم قتل النساء، والذي يتم الإشارة إليه عادةً بجرائم قتل الإناث، لم يُظهر زيادة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
في معظم الحالات المُسجلة، كان هناك معرفة سابقة بين الضحية والجاني، حيث كان الجاني غالبًا من ذات المجتمع الذي تنتمي إليه الضحية.
أما أداة الجريمة، فقد كانت في الغالب سكيناً بدلاً من استخدام مسدسات.
وفي خمس حالات محددة، تم إبلاغ السلطات مسبقاً عن تهديدات أو حالات مشابهة قبل وقوع الجرائم.
كما أن هناك تبايناً ملحوظاً بين البيانات التي توفرها الشرطة الإسرائيلية وتلك التي قام بجمعها المرصد الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول دقة البيانات المتعلقة بجرائم قتل النساء.
يجدر بالذكر أن المجتمع العربي يشكل حوالي 21% من إجمالي السكان في دولة إسرائيل، ويتألف من أصول متنوعة، بما في ذلك الأصول البدوية والطائفة الدرزية. من بين القتلى، كان هناك 11 ضحية، ما يعادل 47.8%، من خلفيات مختلفة. علاوة على ذلك، تم تسجيل حالات قتل لأجنبيات، حيث كانت الهوية العرقية للضحايا تتماشى مع الهوية العرقية للقتلة أو المشتبه بهم، الذين كانوا يعملون في إسرائيل، وكان القاتل ينتمي إلى المجتمع اليهودي.
في معظم الحالات، كانت الضحية على علم بالقاتل أو المشتبه به، حيث تبيّن وجود علاقة عائلية بينهم في بعض الحالات، أو علاقة زوجية أو عاطفية في حالات أخرى. وقد شمل غالبية المشتبه بهم (56.5%) عشرة حالات، على سبيل المثال، كان القاتل أو المشتبه به أحد أفراد عائلة الضحية، مثل الأخ أو الابن. وقد اعترف بعض القتلة أو تم توجيه التهم إليهم رسميًا في جرائم قتل النساء بسبب الجنس، والتي سجلت نسبة بلغت 43.4%. أما بالنسبة لبقية الحالات، فتبقى التفاصيل محظورة أو غير قابلة للنشر.
قد تم ( انت الحالات فقط (14) حوالي نصف جرائم القتل ارتكبت بواسطة سكين: اداة الجريمة قد نفذوا باستخدام وسائل ، حيث بعضهم لم يتم حلهم بعد باقي الجرائم تنفيذ هن بواسطة سلاح الحرق أو الدهس المطرقة العنف الجسدي أخرى مثل الخنق
في خمس حالات فقط كانت الضحية قد تواصلت مع الشرطة مسبقا معرفة السلطات كان القاتل كان معروفا للسلطات بسبب سجة الاجرامي أو بسبب معاناته من اضطرابات نفسية بلات.
بيانات حول جرائم قتل نساء عربيات لا تتدرج تحت تعريف قتل النساء على اساس الجنس. تتناول هذه الجرائم حالات لا تصنف تحت فئة "شرف العائلة" أو ما شابه، وانما تشير الفرضيات الى ان هؤلاء النساء قد قتلهن لكونهن "ملكية" للرجال، على يد اعضاء عصابات مختلفة.
في السنوات الخمس الاخيرة، شهد المجتمع العربي ارتفاع في متوسط حالات العنف التي انتهت بالقتل مقارنة بالسنوات السابقة. ومع ذلك، لم يسجل ارتفاع في هذا العام مقارنة بالعام الماضي. غالبية ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي هم رجال مع نسبة اقل من النساء. وبحسب معطيات "مبادرات أبراهام" قتلوا 230 شخصا من المجتمع العربي منذ بداية العام، من بينهم 20 امرأة فوق سن 18 عاما، أي بنسبة 7.8% من مجمل جرائم القتل في المجتمع العربي. وفقا للبيانات التي جمعها المرصد، تم تسجيل مقتل 21 امرأة من المجتمع العربي في هذا العام، معظمهن من المجتمع البدوي، تم تصنيف 10 حالات منهن كقتل على اساس الجنس، حيث كان القاتل زوج أو احد افراد الاسرة، في غالبية الحالات اداة الجريمة كانت سكين. في بعض الاحيان، تبقى هوية القاتل غير معروفة حيث يعزى ذلك الى تنفيذ الجريمة من قبل مرتزقة، او طلقة طائشة أو استخدام القنابل.
مقارنة بيانات الشرطة الاسرائيلية: توجد فجوة بنسبة 22% بين بيانات شرطة اسرائيل وبيانات المرصد. ** وفقا للمعطيات التي قدمتها الشرطة للمرصد بموجب قانون حرية المعلومات، وحتى 25 تشرين الثاني 2024، قتلت 29 امرأة في اسرائيل – 9 ضحايا من المجتمع اليهودي، 18 من المجتمع العربي، وامرأتان اجنبيات - في المقابل وثق المرصد 37 جريمة قتل حتى التاريخ نفسه.
فك التشفير: نسبة فك قضايا قتل النساء في المجتمع العربي اقل بكثير من مثيلاتها في المجتمع اليهودي. وفقا لمعطيات الشرطة، تم تقديم لوائح اتهام في 17% فقط من قضايا قتل النساء في المجتمع العربي
كُتب هذا التقرير بمساعدة المرصد الاسرائيلي لقتل النساء، الذي تأسس عام 2020، يجمع بيانات حول قتل النساء في اسرائيل ويعالجها بطريقة موضوعية خالية من المصالح.