لا أكتفي بتسجيل الأرقام، بل أقرأها. كل رقم يحكي قصة، ومهمتي أن أجعل هذه القصة واضحة ودقيقة وقابلة للتنفيذ. من القيود اليومية إلى الاستراتيجيات المالية الكاملة، أضفي معنى على الأرقام التي تقود عملك.
تخرجت بدرجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الإسلامية في غزة في يوليو 2017 بمعدل جيد جداً (83.7%). خلال مسيرتي الأكاديمية، أسست قاعدة قوية في الإدارة المالية، والتدقيق، والضرائب، والأنظمة المحاسبية، مدعومة بالعديد من الدورات المهنية في SAP، وإكسل، والتدقيق الداخلي، وغيرها من المجالات الأساسية.
العمل: أكثر من مجرد وظيفة
عملت في العديد من الأدوار، وكل واحدة منها ساهمت في تشكيل شخصيتي
من التدريب في الأونروا وتعلم أساسيات أنظمة التمويل الدولية
إلى عملي كمحاسب ومحصل إيرادات في مستشفى الشفاء، حيث أدرت أموالاً عامة حساسة بدقة ونزاهة
إلى إشرافي على المستودع وإدارة المبيعات في شركة مزاج، حيث كنت مسؤولاً عن اللوجستيات، والأفراد، والمبيعات، والبيانات
إلى تعليم الأطفال مخاطر مخلفات الحرب ضمن مشروع ممول من اليونيسيف، وهو عمل تطلب التعاطف والتواصل والشجاعة
كل وظيفة أضافت طبقة جديدة — ليس فقط مهارات، بل شخصية وقيم
العمل عن بُعد: كسر الحدود دون مغادرة المنزل
على الرغم من الحصار وإغلاق الحدود، رفضت أن تُقيدني الجغرافيا. دخلت عالم العمل عن بُعد، وأصبحت موثوقا لدى شركات عن بعد أدير عملياتهم المالية، أصمم التقارير، أحلل التكاليف، وأبسط الأنظمة — كل ذلك من مكتبي المنزلي
لم تُمنحني هذه الفرصة بسهولة. بنيتها بالصبر، والتعلم عبر الإنترنت، والرسائل الباردة، والإيمان بأن المسافة لا تحدد القدرة
المحاسبة ليست مجرد تسجيل أرقام؛ بل هي فن تحويل هذه الأرقام إلى قصص واضحة تمكّن من اتخاذ قرارات الأعمال
الدقة والشفافية هما ركيزتا عملي، وأعتبر نفسي جسراً موثوقاً بين الأرقام وصانعي القرار
كل رقم له معنى، يعكس واقعاً يتطلب تفسيراً ذكياً واتخاذ إجراءات مناسبة وهذا ما يغذي شغفي ودقتي في المحاسبة