سكس عربي مع ابنتنا الصغرى، لكنها تتصرف كطفلة صغيرة. لقد كانت مفاجأة سارة. يا لها من مفاجأة! أنا ووالدتها كارين لدينا ابنة أخرى اسمها كريستين. سكس بدأت للتو تظهر عليها علامات الأنوثة. يمكنكِ أن تري براعم ثدييها الصغيرة وهي تتشكل، وكذلك وركيها اللذين بدآ يتسعان. كريستين لديها حصة جمباز هذا الصباح. كما أننا نقضي أوقاتًا خاصة وممتعة معًا، لكن هذه قصص أخرى.
سكس محارم رائحة شعر ابنتي. أحب رائحة جسدها وملمسه. لا أستطيع أن أحبها أكثر من ذلك. أحب أن ألمس رقبتها. أمرر أصابع يدي اليسرى برفق شديد من مؤخرة رقبتها إلى مقدمتها، وأدلك بشرتها المكشوفة بلطف. عندما أصل إلى الزرين في مقدمة قميص نومها، أفتحهما. أمرر أصابعي مرة أخرى إلى مؤخرة رقبتها. أشعر بنعومة شعرها الأسود الحريري. ثم أمرر يدي على كتفها الأيمن ونزولاً على مقدمة قميص نومها. أحب ملمس بشرتها. تلامس أطراف أصابعي حلمتيها الصغيرتين. تبدو كالي وكأنها تُخرخر قليلاً.
ثدييها الآن عبارة عن نتوءات، لكنها حساسة. سكس اجنبي أستطيع أن أتخيل كيف سيكون شكلها. كالي تشبه والدتها كثيراً. ثدي كارين صغيران بعض الشيء، وهذا ما يعجبني تحديداً. لم أكن يوماً من محبي الثدي الكبير، بل أفضل الثدي الصغير الممتلئ بشكل جميل.
تواصل يدي اليسرى التجوال، تدلك وتداعب وجهها ورقبتها وصدرها. في هذه الأثناء، تنزلق يدي اليمنى تحت البطانية لتصل إلى قدميها. كما ذكرت، افلام سكس هي مستلقية على جانبها الأيسر، وركبتاها مثنيتان. لا تزال البطانية تغطيها من كتفيها إلى ما دون ركبتي.
أقدام كالي رقيقة حتى بالنسبة لحجمها. أحب تدليكها. أمرر يدي على ظهرها حتى باطنها وظهرها. سكس امهات أدلك باطن قدميها ثم أنزل إلى أصابعها. أسحب كل إصبع وأدلكه. أولًا بشكل منفرد، ثم جميع أصابع كل قدم معًا. ثم تبدأ يدي بالانزلاق لأعلى ساقها اليمنى. مرة أخرى، أُعجب بمدى نعومة جسدها وتماسكه في آن واحد. أمسك ركبتها لبضع دقائق ثم أبدأ بالتحرك لأعلى فخذها. أولًا من الجانب، ثم إلى الأمام. تتحرك يدي بلطف وببطء من ركبتها إلى وركها، ثم تعود لأسفل، حول مقدمة ركبتها، ثم إلى حافة سروالها الداخلي. أحب هذه الأرنبة الصغيرة.
سكس عربي يلامس إبهامي وسبّابتي حافة فخذيها، تلامس أطراف أصابعي بالكاد تلك المنطقة الحساسة الممتلئة. لا أطيل البقاء هناك. تعود يدي إلى ركبتها ثم إلى كاحلها. يزداد تنفسي ثقلاً قليلاً. قد تكون صغيرة في السن، ولكن يا إلهي، كم هي مثيرة! أشعر برغبة جامحة في أسفل بطني.
كانت كالي تضع فخذها الأيسر على عضوي. شعرت به ينتصب. وبينما هي كذلك، سكس مصري رفعت يدها عن صدري ونزلت إلى أسفل فخذها. تحركت للخلف قليلاً. أنا متأكد من أن الاستلقاء عليه لم يكن مريحاً. أدخلت يدها داخل سروالي الداخلي ووجدت قضيبه. وضعت يدها الصغيرة حوله وأمسكته. إنها تحب أن تشعر به وهو ينتصب.
أضع يدي اليمنى الآن بين ساقيها. أمسك برفق باطن ساقها اليسرى وأبدأ نفس الحركة صعودًا وهبوطًا على الساق. أشعر بثقل ساقها اليمنى على ظهر يدي وأنا أتحرك لأعلى نحو ركبتها. ترفع ركبتها قليلًا لتسمح ليدي بالوصول إلى فخذها الداخلي.
تتحرك يدي مجددًا صعودًا وهبوطًا بحركات دائرية لطيفة بينما أشق طريقي ببطء من ركبتيها. أخيرًا، سكس يصل إبهامي إلى تلك المنطقة الناعمة من جسدها الأنثوي. تلك المنطقة الثمينة التي ستنجب حياة جديدة في السنوات القادمة. يدي ثابتة على باطن فخذها الأيسر، وإبهامي الأيسر يضغط بقوة على القطن الذي يغطي شفتيها السفليتين، تغلق ساقها اليمنى فوق يدي وتضغط عليها.
أشعر بدفئها حتى من خلال القطن. ساقاها مضمومتان، فلا أستطيع أن أشعر بفتحة فرجها من خارج سروالها الداخلي. فقط أشعر بدفئها الناعم.
أسحب يدي اليمنى قليلاً لأحرر إبهامي. سكس مترجم به أجد حافة سروالها الداخلي. أنزلق تحت الحافة وأمرر إبهامي على الجزء الخلفي من خدها الأيمن. يفرك إبهامي خدها ثم يتبع حافة السروال عائدًا نحو الأمام. ترفع ركبتها اليمنى بضع بوصات لتسمح لي بالمرور. عندما يصل ظهر إبهامي إلى طول شقها وتلمسه، تغلق ساقيها مرة أخرى. أضغط على القماش القطني بين إبهامي وسبّابتي، وأغلق أصابعي مرة أخرى فوق فخذها الأيسر الداخلي وأشعر بذلك الشق الناعم الرائع على ظهر إبهامي.
وها نحن ذا، تحت الغطاء. يدي اليسرى تدلك رقبتها وجزءها العلوي من الجسم. افلام سكس تمص إبهامها الأيسر، وتمسك عضوي بيدها اليمنى، وتمسك يدي اليمنى بساقيها. ابنتي الجميلة، الجميلة. أتنفس بعمق مرة أخرى، مستنشقًا عبير كالي من أعلى رأسها، ومع الزفير أهمس في أذنها: "أحبكِ يا أرنبتي الصغيرة".
تردّ بضغطة خفيفة على عضوي.
سمعنا خطوات كارين وكريسي وهما تقتربان من غرفة المعيشة. وضعتُ ذراعي اليسرى على مسند الكرسي الهزاز. سكس جديد بقيت يدي اليمنى في مكانها، ومرفقي مستند على مسند الكرسي، ويدي تحت البطانية، بين ساقيها، وإبهامي يلامس فخذها.
"سنغادر الآن"، قالت كارين.
سكس مصري افلتت كالي مني وبدأت تتقلب على ظهرها. وبينما تفعل ذلك، رفعتُ قميص نومها فوق وركيها. استقرت على بطني وصدري. رفعت ركبتيها لتشكل ما يشبه الخيمة الصغيرة. استقرت قدماها على أعلى فخذي. لامست ملابسها الداخلية سروالي القصير، وظهرها العاري يلامس بطني وصدري العاريين.
تلامس يدي اليمنى بطنها المسطح. إنها ناعمة الملمس. xnxx تتحرك يدي صعودًا فوق صدرها إلى رقبتها، ثم تعود إلى أسفل فوق ملابسها الداخلية، وألمس برفق أعلى منطقة العانة. أستخدم إصبعي السبابة والوسطى لأتتبع منحنى منطقة العانة، ثم أنزل بين ساقيها إلى أعلى أردافها. وبينما تتحرك أصابعي إلى أسفل، تفتح ركبتيها. الآن، أضع يدي اليسرى بين ساقيها أيضًا. أتتبع شفتيها بإصبعي السبابة. أولًا حول الحواف الخارجية وصولًا إلى منطقة العانة، ثم أنزل إلى المنتصف، ويتتبع إصبعي الأيسر شفتها اليسرى، ثم يتتبع إصبعي الأيمن شفتها اليمنى.
سمعنا صوت إغلاق الباب الجانبي. صور سكس وجدتُ فتحة الساق وأدخلتُ سبابتي. الآن ألمسُ ذلك الجلد الناعم كجلد الأطفال. تتبعتُ الشق بكلتا سبابتي. الآن أستطيعُ أن أشعر بتلك الشفرتين الداخليتين. إنه لأمرٌ مدهشٌ مدى نعومتهما ومرونتهما. يمكنكِ تحريكهما في أي اتجاه. إنهما لا تُقاومان أبدًا. ولا تتذمران أبدًا.
أُغلقت أبواب السيارة وبدأ المحرك بالعمل. وضعتُ يديّ على جانبيها، وأدخلتُ إبهاميّ في الجزء العلوي المطاطي سكس طيز علي سروالها الداخلي. سمعنا صوت السيارة وهي تسير على الطريق الحصوي. دفعتُ سروالها القطني إلى أسفل بينما رفعت وركيها. انزلق السروال فوق مؤخرتها. رفعت ركبتيها إلى صدرها بينما انزلق السروال على فخذيها حتى ركبتيها.
من خلال النافذة، رأينا سيارتنا تنطلق نحو المركز التجاري. أُزيلت القدم اليسرى أولًا، ثم اليمنى. أخذت قطعة القطن الصغيرة، التي كنتُ أتوقع أنها سروالها الداخلي المطبوع عليه أرنب، ووضعتها في الجيب الأيمن من رداء حمامي. لا أريدها أن تضيع بين أغراضي على الكرسي.
أشعر بحرارة شديدة الآن. ليس لدينا جيران قريبون، لذا أزلتُ الغطاء عنا وألقيته على الأرض. فتحتُ الجزء الأمامي من روبي، وأخذتُ نفسًا عميقًا ثم زفرتُ بقوة. قصص سكس عضوي ينبض بشدة داخل سروالي القصير.
مدّت ساقيها ووضعتهما خارج ساقيّ. وضعتُ أطراف أصابعي على باطن ركبتيها، أصابع يدي اليسرى تداعب ساقها اليسرى، وأصابع يدي اليمنى على ساقها اليمنى. رفعتُها ببطء إلى منطقة عانتها. عندما لامست أطراف أصابعي شفتيها، ضمّت ساقيها على يديّ، ثم رفعت قدميها إلى أسفل، ووضعت ساقًا فوق الأخرى عند كاحليها، وفتحت ركبتيها على أوسع نطاق ممكن.
أمسكتُ بفرجها بيدي اليمنى. شعرتُ بشفتيها الخارجيتين والداخليتين تلامسان أصابعي. ولأنها ما زالت مراهقة، فهي لا تتبلل كثيرًا كأنثى. لذا بللتُ أصابعي بفمي ووضعتها في شقها المفتوح. وضعتُ سبابتي على كل جانب من الشفتين الداخليتين. ثم بدأتُ أُحرك إصبعًا بالتناوب لأسفل شقها بينما أُحرك الآخر لأعلى. كانت تتنفس بسرعة وضحلة مثلي. لعقتُ سبابتي اليمنى مرة أخرى، وهذه المرة وضعتها على شفتيها الداخليتين. باعدتُهما قليلًا ثم بدأتُ أُحركهما لأعلى ولأسفل، متأكدةً من أن طول إصبعي يُلامس طرف بظرها الصغير. كانت تُحب ذلك عندما أُحرك إصبعي لأعلى ولأسفل على طرف بظرها. كررتُ ذلك عدة مرات.
وضعتُ يديّ على حافة سروالي القصير. وضعت قدميها على ركبتيّ وضمّت ركبتيها. أنزلتُ حافة سروالي، فانكشف عضوي المنتصب. ارتطم بمؤخرة ساقيها. ضحكت كالي. ثم فتحت ركبتيها مجدداً ومدّت يديها. أمسكت أسفل عضوي وقرّبته إليها. استقرّ رأسه على طول شقّها. أنزلت ساقيها وأغلقتهما حول عضوي. أخذتُ سروالي الداخلي ووضعته في الجيب الآخر من ردائي.
أشعر بطول مؤخرتها العارية على طول صدري ووركي وساقي العاريتين. أتمنى لو أبقى على هذه الحال إلى الأبد.
"هل لديكِ قبلة لبيتر؟" انحنت وقبلت طرف عضوي. ثم فتحت فمها، وأغلقت شفتيها حول الجزء المكشوف، وحركت لسانها حول رأس عضوي.
كدتُ أن أُقذف في تلك اللحظة. بدلاً من ذلك، خذ نفسًا عميقًا آخر. أخرجه وقل: "هيا بنا إلى الطابق العلوي".
أجلس على الكرسي. تجلس كالي على مسنده بينما أنهض. أفتح رداءي وأواجهها. تقترب مني، فأضع ذراعي تحت قميص نومها وأحيط خصرها العاري بيدي. أرفعها بساعدي العاري على مؤخرتها. تلف ساقيها حول جسدي. يلامس فرجها المبتل بطني. تلف ذراعيها حول عنقي وتدفن وجهها في صدري. أمسك مؤخرتها بيدي اليمنى وأضعها على فخذيها. يلامس إصبعي الأوسط شقها وأمسكها هكذا وأنا أغادر الغرفة، وأسير في الردهة وأصعد الدرج.
وبينما نمرّ بجانب الحمام، أتوقف عند سلة الغسيل وأخرج المنشفة التي استخدمتها هذا الصباح للاستحمام. نصل إلى غرفتها، تلك الغرفة ذات ورق الجدران المزخرف برسومات الأرانب. لديها مكتب صغير على أحد الجدران، وسريرها وطاولة السرير على الجدار المقابل.
ذهبنا إلى سريرها غير المرتب. أنزلتها. وبينما كانت تجلس على حافة السرير، رفعتُ قميص نومها. رفعت ذراعيها فخلعته. ألقيته على الأرض، وأخذت سروالها الداخلي من جيبي وألقيته فوق قميص النوم. استلقت على ظهرها متربعةً وساقيها متباعدتان قليلاً. وبينما أنظر إليها، رأيت شفتيها الداخليتين بارزتين قليلاً. كأنها تُخرج طرف لسانها لي. نظرت إلى نفسي فرأيت قطرة كبيرة تخرج من طرف عضوي. ألقيت روبي على الأرض واستلقيت بجانبها.
بطرف إصبعي السبابة اليمنى، أجمع القطرة. أضعها على شقها وأبدأ بتدليكها. أقول: "أغلقي".
تُطبق ساقيها. لا أريد أن يتبخر هذا السائل بسرعة. أستكشف كل زاوية وركن من أنوثتها بهذا المزلق بين شفتيها. ما زلت مندهشًا من سهولة انفراج شفتيها. لا يمكنهما مقاومة حتى لو أرادت. تتبع أصابعي الشق من طرفه إلى أسفله. أستكشف ما بين الشفتين الداخلية والخارجية. ثم أبدأ في فصل الشفتين الداخلية. يدخل إصبعي حتى الإصبع الثاني. تأخذ نفسًا عميقًا وتتنهد. أسحب إصبعي إلى الإصبع الأول ثم أدخله بالكامل. تُحيط شفتاها بإصبعي وتُمسكانه بإحكام. مرة أخرى، أُعجب بمدى ضيق ونعومة وصلابة ونعومة مهبل المرأة. أشعر بها تُمسك بإصبعي، ومع ذلك فهو ناعم جدًا.
وأخيرًا جفّ المزلق. نهضتُ وجثوتُ على ركبتيّ أمامها. وضعتُ يديّ تحت فخذيها وقرّبتُ جسدها من وجهي. فرّقت ساقيها ووضعتهما على كتفيّ. أخذتُ نفسًا عميقًا مرة أخرى، مستمتعًا برائحتها. انحنيتُ وقبّلتُ شفتي عانتها برفق. نظرتُ إلى فرجها وفكّرتُ كيف سيحمل حبيبها يومًا ما.
أمسكتُ بأسفل ساقيها قرب مؤخرتها. كان إبهامي بين ساقيها مستقرًا على شفتيها. باعدتُهما ونظرتُ إلى شفتيها الداخليتين. ثم وضعتُ لساني عليهما. كان لها مزيج من النكهات. ملوحة خفيفة من العرق، وحموضة خفيفة من بولها. وملوحة مختلفة من مزلقي. لكنني استمريتُ في تقبيلها حتى دفعت وجهي بعد أن غمرت فمي بسوائلها الأنثوية.
أُفضّل منطقة نظيفة مُنظّفة. أُحبّ أن أُقبّلها مُباشرةً بعد الاستحمام، وهو ما أفعله دائمًا لأنني أستحمّ بعدها. حينها لا أتذوّق سوى عصارتها اللذيذة التي تُعبّر عن أنوثتها في سنّ المراهقة.
يتحرك لساني بسرعة على كامل منطقة فرجها. يصعد من جانب إلى آخر من الشفرين الداخليين ثم ينزل إلى الجانب الآخر. أمتص أكبر قدر ممكن من مهبلها. ثم أحرك لساني لأعلى ولأسفل على جانبي بظرها. وفي الوقت نفسه، أداعب صدرها ومؤخرتها وجانبيها ورقبتها ووجهها بيدي.
أستند إلى الخلف لألتقط أنفاسي. وبينما أنظر إليها، أرى شفتيها متوردتين. من قال إن الفتيات لا يشعرن بالإثارة؟ أنظر إلى حلمتيها. إنهما صغيرتان، لكنهما قاسيتان، مع وجود بثور صغيرة حول الهالة.
أنظر إليها وأسألها: "هل تريدين ركوب الأرنب؟"
ابتسمت. مددتُ يدي إلى منضدة سريرها وأخرجتُ زجاجة زيت الأطفال. وضعتُ المنشفة على السرير، وجلستُ عليها ثم استلقيتُ. وقفتْ أرنبتي فوق وركيّ، وجلستْ على فخذيّ. وبينما كانت راكعة، شعرتُ بفخذيها على جانبيّ. أخذتُ بضع قطرات من زيت الأطفال ودلكتُها على أسفل قضيبِي. زحفتْ للأمام ودفعتْ بيتر نحو بطني. ثم جلستْ عليه ووضعتْ يديها على صدري. مددتُ يدي وفرقتُ شفتيها الخارجيتين فوق قضيبِي. ثم بدأتْ بالانزلاق ذهابًا وإيابًا عليه، وهي تفرك بظرها الصغير على طوله. كانت تأخذ أنفاسًا قصيرة وعميقة. ثم توترتْ وحبستْ أنفاسها لبضع ثوانٍ. شعرتُ بقوة ساقيها الصغيرتين تضغط عليّ. ثم استرختْ قليلًا وبدأتْ مرة أخرى بفرك بظرها لأعلى ولأسفل على قضيبِي.
عندما انتهت جولتها الثالثة في ركوب الأرنب، كنتُ على وشك فقدان صوابي من فرط الحماس. كنتُ على وشك الانفجار. نظرتُ في عينيها وقلتُ: "دور بيتر الآن".
نظرت إليّ، وضحكت بخفة، ثم ابتسمت لي ابتسامة عريضة.
أرفع ركبتيّ بزاوية 45 درجة. تجلس وتضع مؤخرتها على فخذيّ، وهي لا تزال جاثية على ركبتيها. أدفع قضيبِي المنتصب نحوها، فتنحني قليلاً حتى تلامس رأسه شفتيها. مرة أخرى، يمتلئ قضيبِي بسائلي المنوي. أفرك رأسه على شفتيها. مرة أخرى، لا تستطيعان الرفض. تتسع شفتاهما بسهولة فوق رأس قضيبِي. أتنفس بعمق وأتأوه. أفرك ذهابًا وإيابًا. لا تزال صغيرة جدًا بحيث لا يمكنني محاولة إدخاله فيها. لا أريد المخاطرة بإيذاء جسدها. أفرك قضيبِي داخل وحول شفتيها الخارجيتين الرائعتين حتى لا أستطيع التحمل أكثر.
انفجرتُ. يبدو أن التشنجات والمني لن تتوقف أبدًا. لقد رششتُ مؤخرتها وبطنها وساقيها. يبدو أنها تُقطّر منيّي. بعضه يتساقط من شفتيها.
تجلس فوقي، وعضوي بين ساقيها، بين شفتيها. كالي أيضاً تحب أن تشعر به ينكمش.
بعد بضع دقائق، أخبرتها أن الوقت قد حان للاستعداد للخروج. سحبت المنشفة من تحتي ومسحتها. ثم مسحت نفسي. نهضت كالي وتوجهت إلى الحمام للاستحمام.
كما قلت، بعض الروتينات مملة ورتيبة، والبعض الآخر...