تعريف المخبر:
مخبر السكان والمقاولاتية والتنمية المستديمة في عصر الرقمنة (PEDDEN)
ينتمي المخبر لكلية العلوم الإجتماعية والعلوم الإنسانية؛ جامعة الشاذلي بن جديد؛ الطارف. الجزائر.
University of El Tarf (en)
Université d’El Tarf (fr)
جامعة الطارف (ar)
تحقيقا لرؤية جامعة الشاذلي بن جديد- الطّارف ورسالتها فيما يخص تطوير البحث العلمي ودعمه واستثماره في مجال المقاولاتية والتنمية المستديمة مواكبة لعصر الرقمنة ومجتمع المعلوماتية، وتوجيه الأبحاث نحو تعزيز الخدمات العامة والحكومية، وتدعيم علاقات الشراكة وبرامجها مع المؤسسات الحكومية والخاصة. جاء مخبر البحث الموسوم ب: السكان، المقاولاتية والتنمية المستديمة في عصر الرقمنة (PEDDEN)، المقترح من طرف فرق بحث برئاسة الدكتورة زويتي سارة؛ بموضوع معاصر وحديث الطرح والدراسات، يدعو إلى فتح المجال للدراسات الميدانية التطبيقية والعمل الجماعي المسايرة لاستراتيجية الدولة الجزائرية حاليا؛ نحو تنمية اقتصادياتها وفق معطيات وأفكار معاصرة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية سوق العمل والاقتصاد والمجتمع الجزائري.
يأتي مخبر "السكان، المقاولاتية والتنمية المستديمة في عصر الرقمنة (PEDDEN)”:
ليعالج عددا من المشكلات المرتبطة بالتنمية المستديمة للسكان ومقترحات الحلول المناسبة في زمن الرقمنة، انطلاقا من أن متغيري السكان والمقاولاتية يلعبان دورا هاما في إحداث التنمية المستديمة المناسبة للفترة الممتدة من 2015-2030 وفقا لأجندة "التنمية المستديمة 2030" التي تبنتها الأمم المتحدة وحددت لها 17 هدفا.
فالمقاولاتية اليوم هي من الوسائل التي تدفع بالمشاريع المقاولاتية لتكون مستدامة اقتصاديا، اجتماعيا وبيئيا في ذات الوقت. واعتبارا لنتائج التحقيقات والدراسات الدولية في هذا الإطار، فقد تبين أن أكثر الدول التي مازالت شعوبها تعيش حالات الفقر والجوع، وتدني الصحة، وعدم القدرة على توفير التعليم الابتدائي والثانوي المجاني لكل الأطفال، والتلوث البيئي بمختلف مظاهره، وضعف البنية الاقتصادية والمدن غير المخططة.. الخ، هي الدول السائرة في طريق النمو أو المتخلفة مقارنة بالدول المتقدمة.
وقد اهتدت البشرية إلى أن المساهمة في التنمية المستديمة لشعوب العالم تمر عبر طرق كثيرة ووسائل متنوعة. فكانت قبل الألفية الثالثة تعتمد على المشاريع الكبرى والرؤية الكلية، لكن بعد الألفية الثالثة جزمت الدراسات العلمية وتحقيقات الخبراء أن واقع المجتمعات والدول ينطوي على فرص كثيرة لحل المشكلات التنموية التي يعاني منها الأفراد بالدرجة الأولى. و من بين هذه الفرص يشير الخبراء في مجال التنمية المستديمة إلى إنشاء المؤسسات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة microentreprise et petites et moyennes entreprises، لأنها تولد أكثر من ثلثي الوظائف في العالم، وما يتراوح بين 80% إلى 90% منها في البلدان ذات الدخل المنخفض. واعتبارا من أن الجزائر تصنف من بين الدول السائرة في طريق النمو، واعتبارا من أنها عضو في منظمة الأمم المتحدة، فهي ملتزمة بتطبيق أجندة التنمية المستديمة 2030، وتسعى جاهدة لتحقيق أهدافها، فقد جاءت فكرة هذا المخبر لطرح قضايا السكان المرتبطة بتنميتهم عبر استغلال قدرات الشباب وكفاءتهم للمساهمة في التنمية الاقتصادية وبالتالي الاجتماعية، من خلال اقتراحنا لأربع محاور أساسية، وبالتعاون مع القطاعات المعنية في ولاية الطارف، وهي:
1- المقاولاتية المستديمة في مجال تكوين الشباب على الرقمنة.
2- المقاولاتية المستديمة في مجال الفلاحة والري.
3- المقاولاتية المستديمة في مجال السياحة.
4- المقاولاتية المستديمة في مجال الخدمات.
بناء على ما سبق؛ كان من أهم الأسباب الملحة التي أملاها مشروع جامعة الشاذلي بن جديد- الطّارف وعلى وجه الخصوص كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية من ناحية البحث والتكوين لطلب إنشاء مخبر(PEDDEN) هي:
1. انعدام مخابر بحث التابعة للكليّة العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة الشاذلي بن جديد.
2. حاجة المجتمع الأكاديمي ومجتمع الأعمال إلى أبحاث تخدم أهداف البحث الأكاديمي الميداني التطبيقي.
3. تزايد عدد طلبة الدكتوراه والأساتذة الباحثين الذين ليس لهم أي انتماء لأي مخبر بحث لغياب مخابر بحث على مستوى الجامعة تلبي
انشغالاتهم واهتماماتهم البحثية.
4. إدماج عدد معتبر من طلبة الدراسات العليا في نظام بحثي يعرفهم بإحدى القضايا المعاصرة ويوسع من نشاطاتهم ويعمق تخصصهم العلمي،
وذلك بتنظيم أيام دراسية وملتقيات علمية لبحث محاور معاصرة ودراسات ميدانية وطنية ودولية.
5. تنظيم مسابقات الدكتوراه لتدعيم الكلية بالأستاذة المختصين.
6. احتياج الكلية لمثل هذه المخابر التي تتلاءم مع البحوث الحديثة المتعددة التخصصات.
7. تكوين فرق مختلطة بتخصصات متنوعة تسعى لبحوث ودراسات تكاملية بين العلوم النظرية والعلوم الميدانية والتطبيقية.
8. تدريب الأساتذة والباحثين والطلبة في كليّة الآداب واللغات على البحث العلمي المتواصل في هذا المجال.
9. إنشاء مجلة خاصة بالمخبر، تواكب التغيرات الاستراتيجية لنظرة الدولة الجزائرية المعاصرة الجديدة.
أهداف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي التي أملاها مشروع تطوير المؤسسة الجامعية:
تجلت فكرة إنشاء مخبر "السكان، المقاولاتية والتنمية المستديمة في عصر الرقمنة (PEDDEN)”الذي يضم (31) باحثا موزعين على ستة (06) مجموعات، قاسمها المشترك وانشغالها الوحيد هو تحديد أحسن الخيارات وأفضل التوجهات لأجل تحقيق أهداف البحث العلمي والتطوير التكنولوجي:
يهدف هذا المخبر إلى ما يلي:
تشخيص واقع التنمية المستديمة في الجزائر عموما.
تشخيص واقع التنمية المستديمة في ولاية الطارف.
تشخيص واقع التجربة المقاولاتية في الجزائر عموما.
تشخيص واقع التجربة المقاولاتية في ولاية الطارف.
بحث سبل ترقية المبادرات المقاولاتية الشبابية.
المرافقة الإرشادية المقاولاتية للشباب في إنشاء مشاريعهم لخلق الثروة.
الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال التنمية المستديمة.
الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال المقاولاتية الشبابية.
تحسيس الشباب بأهمية مشاريع التنمية المستديمة.
تحسيس الشباب بأهمية مشاريع المقاولاتية.
استثمار التطور التكنولوجي الرقمي في إعداد مشاريع الأفكار المقاولاتية.
توعية الشباب بأساليب التقنيات الرقمية في إنتقاء المشاريع وتطوير أفكارها.
توسيع نطاق الأبحاث المقاربة والمكملة عبر الفرق المختلطة التخصصات.
فتح مشاريع بحث وفرق بحث في إطار (PRFU)، (PNR).
تخفيف معاناة أساتذة الكلية بجامعة الشاذلي بن جديد بالطارف من تعامل بعض المخابر خارج الجامعة، ومساعدتهم على إتمام رسائل الدكتوراه بالنسبة للأساتذة المساعدين ومناقشة التأهيل بالنسبة للأساتذة المحاضرين(ب)، والتحضير الجيد لملف الأستاذية بالنسبة للأساتذة المحاضرين (أ).
تشجيع الأساتذة على فتح مشاريع ماستر ودكتوراه جديدة برؤية مواكبة للسوق الجزائرية.
عقد شراكات مهنية واجتماعية مع قطاعات اقتصادية وخدماتية وإدارية.
تنظيم ندوات وملتقيات، وأيام دراسية حول علم النفس وعلم الاجتماع في الوسط المهني في الجزائر، وإصدار منشورات، وكتب، ومقالات،
الإسهام في المشروع الوطني الرامي إلى تحقيق التنمية المستدامة للمورد البشري تحقيقا للوثبة التنموية.
إثراء المكتبة الجزائرية بالدراسات والأبحاث العلمية المعمقة والمتخصصة (النظرية والتطبيقية)
المواضيع المراد التكفل بها في المخبر المقترح:
تحقيق هدف الدراسة يحمل في طياته قواعد نظرية ودراسات ميدانية اقتصادية واجتماعية وأكاديمية للربط بين التكوين الأكاديمية واحتياجات السوق الجزائرية من حيث نوعية اليد العاملة وكفاءتها العلمية وسبل تطوير كفاءتها العملية، والمساهمة في التنسيق بين الشركاء الاقتصاديين الخواص مع الجانب الأكاديمي، لدفع شريحة كبيرة من الشباب الخريج نحو بناء تصورات خارج الأطر التقليدية عن مفهوم الشغل ما بعد الجامعة، والمساهمة في تدريب وتكوين الشباب على تخليق الأفكار السريعة التطبيق والمقاربة للواقع الاقتصادي والإمكانيات المتوافرة، وابتكار مشاريع جديدة وخلاقة، لتجاوز المشاريع النمطية المكررة.
سيتكفل المخبر بالمواضيع الآتية:
1. دراسة المشكلات البيئية والبحث في سبل حلها بتوجيه عناية الشباب والجهات المسؤولة لخلق فرص الشغل في هذا المجال.
2. دراسة مشكلات المرتبطة بفشل المقاولاتية لدى الشباب وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
3. دراسة مشكلات المرتبطة بفشل التنمية الاقتصادية المحلية المستديمة لدى الشباب وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
4. دراسة مشكلات المرتبطة بمشاريع التعليمية الرقمية وتجويد المنظومة التعليمية عبر مشاريع خاصة.
5. دراسة مشكلات المرتبطة بالمقاولاتية المستديمة في مجال تكوين الشباب على الرقمنة وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
6. دراسة مشكلات المرتبطة بالمقاولاتية المستديمة في مجال الفلاحة والري. وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
7. دراسة مشكلات المرتبطة بالمقاولاتية المستديمة في مجال السياحة لدى الشباب وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
8. دراسة مشكلات المرتبطة بالمقاولاتية المستديمة في مجال الخدمات لدى الشباب وتقديم الحلول الممكنة لاستمرارية الشباب في تطوير مشاريعهم.
9. دراسة مشكلات الثقافة والتكوين في مجال المقاولاتية في عصر الرقمنة.
وعليه يتكون المخبر من ستة فرق، يهتم كل منها بموضوع معين يتلخص فيما يلي:
الفرقة الأولى: "المقاولاتية المستديمة في السياحة."
تهدف إلى ما يلي:
1. ترقية التقافة المقاولاتية في مجال السياحية بما يحقق النفع العام للاقتصاد الوطني.
2. التعريف بالفضاء السياحي في ولاية الطارف.
3. الوقوف على واقع الثقافة المقاولاتية في المجال السياحي.
4. مشاركة المؤسسات السياحية للوقوف على مشكلات الفضاء السياحي.
5. تقصى الحلول المناسبة لترسيخ تقافة مقاولاتية في الوسط الاجتماعي.
الفرقة الثانية: “. المقاولاتية المستديمة في مجال الإعلام والاتصال."
تهدف إلى ما يلي:
1. إبراز أهمية الاتصال المقاولاتي في ربط الحاضنة مع الحاضنات الأخرى إقليميا وعالميا لتبادل الخبرات وزيادة الاستفادة من تسويق لمنتجات المشروعات الصغيرة.
2. رسم معالم الخدمات الداعمة والمتميزة للمشاريع المقاولاتية كالجودة والاتصال المقاولاتي والتسويق وتأسيس قاعده للمعلومات الفنية والتجارية مدعومة بوحدات الاختيار والقياس لخدمة المشروعات الصغيرة والكبيرة داخل وخارج الحاضنة دعما للتنمية المستدامة.
3. تعزيز ثقافة الاتصال المقاولاتي وثقافة التدريب الذاتي وخلق فرص العمل بدل من انتظارها من الدولة ومكاتب التشغيل.
4. التوجه نحو رسم آليات لتحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال، والاهتمام بالبحث والتطوير والتدريب الذي يساهم في بناء وتنمية القدرات الفردية للفكر المقاولاتي بين أوساط الشباب في ظل التنمية المستدامة.
5. التأسيس للثقافة التنظيمية الحديثة والتوجيهات الإدارية التي تقوم على استخدام تكنولوجيا الاتصال مما ينعكس على شكل البيئة التنظيمية الحديثة للعمل ومن تم تفعيل وتطوير العملية الإدارية برمتها.
6. زياده فعالية المنظمة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق أهدافها طويلة الأمد المتعلقة بالبقاء والنمو والاستمرار بالارتكاز على عمليات التعلم ونقل المعرفة واستخدام شبكات الاتصال المحلية والعالمية وتحسين عمليه التنسيق والتحالف بين مختلف المستويات والوحدات لإنجاز أهداف المشاريع المقاولاتية .
7. تحديد وإرساء خطه عمل متكاملة للمشاريع المقاولاتية الحديثة لتحقيق القيمة المضافة للمشروع ومن تم تحقيق الربحية والأداء التسويقي الجيد، بالاستعانة ببنوك المعلوماتية في شكل قواعد البيانات وتوضيح الحالة الاستثمارية حسب كل قطاع اقتصادي ومؤشرات الإداء والخطر من حيث عدد المنافسين ونمو المبيعات ...الخ.
8. إبراز أهمية استخدام الأنترنت والتكنولوجيات الحديثة للمشروعات الصغيرة من خلال عمليات الإعلان والمبيعات والمعاملات بين المنظمات والرسائل الإلكترونية والبرمجيات ومهارات الموارد البشرية وشبكات تدفق العمل الداخلية لخدمه العاملين بالمنظمات...الخ.
الفرقة الثالثة: “ الثقافة المقاولاتية وتكوين الشباب على المقاولة culture entrepreneuriale et formation des jeunes en entrepreneuriat (CEFJE)".
تهدف إلى ما يلي:
1- نشر الثقافة والتكوين المقاولاتي لدى الشباب.
2- تحسيس الشباب بأهمية كسب الثقافة المقاولاتية.
3- مرافقة الشباب المقاول في مشاريعهم الناشئة.
4- تقييم مشاريع الشباب المقاول ودراسة المشكلات التي تعترض نجاحهم في الميدان.
5- عرض نماذج لمشاريع مقاولاتية عالمية ناجحة.
6 – عرض نماذج لمشاريع مقاولاتية وطنية ناجحة.
الفرقة الرابعة: “دور المقاولاتية في التنمية المحلية الاقتصادية المستديمة".
تهدف إلى ما يلي:
1. معرفة واقع المقاولاتية في الجزائر.
2. تسليط الضوء على الأطر القانونية المنظمة لقطاع المقاولاتية في الجزائر.
3. إبراز كيفية تبني أبعاد التنمية المحلية المستديمة من خلال المقاولاتية.
4. تبيان سبل تعزيز دور المقاولاتية في تحقيق تنمية محلية مستدامة.
5. إبراز دور المناولة في تجسيد المشاريع المقاولاتية في الجزائر.
6. معرفة واقع المسؤولة الاجتماعية والبيئية للمقاولات.
7. تبيان واقع الثقافة المقاولاتية والنية المقاولاتية لدى المواطن الجزائري.
8. إبراز مقومات تحقيق المقاولاتية المستديمة.
9. تبيان إسهامات المقاولاتية في النمو الاقتصادي بالجزائر (إحصائيات).
10. تسليط الضوء على المعيقات التي تعترض تبني المقاولاتية أو تحول دون نجاحها.
11. استشراف مستقبل المقاولاتية في ظل الأوضاع الراهنة.
الفرقة الخامسة: “. المقاولاتية المستديمة في خدمات الرعاية الاجتماعية ".
تهدف إلى ما يلي:
1. التعريف بأبعاد التنمية المستديمة والمقاولاتية في إطار المقاولاتية المستديمة في الجزائر والتي تركز على الحفاظ ودعم الحياة في شكل منتجات وعمليات.
2. التعريف بالتنمية المستديمة في خدمات الرعاية الاجتماعية في الجزائر من خلال إدراك الفرص التي تتجسد على أرض الواقع في شكل خدمات مستقبلية لتحقيق مكاسب اقتصادية وغيرها اقتصادية للأفراد والاقتصاد والمجتمع.
3. التنويه بدور المقاولاتية المستديمة في مجال خدمات الرعاية الاجتماعية من حيث اعتبارها الحل الأمثل للعديد من المشاكل الاجتماعية وغيرها والتي يعاني منها المجتمع الجزائري كالفقر – البطالة- التهميش.
4. استرشاد عملية المقاولة المستديمة في المجتمع الجزائري في مجال خدمات الرعاية الاجتماعية بالاعتبارات الاجتماعية والبيئية والثقافية التي من شأنها تدعيم وترسيخ عملية التنمية المستديمة.
الفرقة السادسة: “. الممارسات النفسية والتربوية في العملية التعليمية بواسطة التعليم الرقمي".
تهدف إلى ما يلي:
1. تقديم التطبيقات والمشاريع الملموسة للتعليم الرقمي، بالاشتراك مع عدة قطاعات (الجامعة، المدراس، معاهد التكوين).
2. تحديد الإطار الفكري والمفاهيمي للتعليم الرقمي والخصائص النفسية والتربوية بالعملية التعليمية التعلمية.
3. محاولة تشخيص، وفهم حقيقي لواقع التعليم الرقمي والتقليدي بالأوساط التربوية التعليمية.
4. الكشف المشكلات والآثار النفسية والتربوية والاقتصادية والمادية التي تعيق برامج ومشاريع التعليم الرقمي في الأوساط التربوية والمهنية.
5. الكشف عن علاقة العوامل النفسية التربوية في تنمية المهارات والمعارف الإلكترونية في شخصية الأفراد.
6. التكفل بالحلول والسعي لتجويد العملية التعليمية التعليمة في ظل الرقمنة واقتصاد السوق.
الكلمات المفتاحية:
السكان / الديموغرافيا / المقاولاتية / التنمية البشرية / التنمية المستديمة / التنمية الاجتماعية / التنمية الاقتصادية.