يوم اللغة العربيّة
يوم اللغة العربيّة
مدرسة د. هشام أبو رومي الثّانويّة، تحتضن يوم اللغة العربيّة في أبهى حلّة وأنصع صورة.
بأجواء متميّزة داعمة ومتعاونة، نظّمت مدرستنا يوم اللّغة العربيّة بإشراف مركّزة اللّغة العربيّة المعلّمة جنان إدريس ومركّزة التربية الاجتماعيّة آمنه عواد، وطاقم اللّغة العربيّة والمجلس الطلّابي، بطابع خاص يعزّز اللّغة العربيّة مكانتها وأهميتها ضمن سلسلة من الفعّاليّات اللّا منهجيّة في أجواء ممتعة حميميّة، ومشاعر ملؤها الحماس.
بدأ البرنامج بمسابقة أجمل لوحة معبّرة عن اللّغة العربيّة بين الصّفوف بمساعدة المربّين.
ومن ثمّ تلاها محاضرة خاصّة من نوعها، قيّمة بمضامينها، رائعة ونادرة بصاحبها الصحفي نادر أبو تامر، حيث لاقت المحاضرة إعجابا وتفاعلا من قبل طلّابنا ومعلّمينا.
قام المجلس الطّلّابي بتفعيل الطّلاب بفعاليّات شتّى تثري الطّالب وتغنيه بالمرادفات والمعلومات القيّمة عن لغتنا وأدبائنا.
- فعالية السلم والثعبان.
- فعالية تركيب البازل.
- فعالية الكاهوت المحوسبة.
- فعالية ملاءمة عجز البيت لصدره.
- فعالية أكمل الناقص في القصائد.
- فعالية من أنا؟
- فعالية اسئلة معلومات عامة على wordwall.
ومن ثمّ توّج اليوم باحتفال خاص في القاعة بمشاركة جميع طلاب المدرسة.
افتتح بعرافة الطالب محمد ادريس بإلقائه الرائع الجهوري، كلمة مقتضبة عن لغتنا العربية العريقة . ثمّ تلاها
تلاوة عطره للقرآن الكريم من الطالب باسل أبو الهيجاء.
وقد توسّطت الفقرات فقرة للطالبة رغد إدريس التي تألقت بإلقاء قصيدة "عربي في مطار بن غريون" للشاعر مروان مخول.
توّج البرنامج بحوار الطّالب المتألّق محمد حمزة للشّاعر المبدع مروان مخول الذي أتحفنا محمد بأسئلته الذكيّة القويّة وفاجأنا الشّاعر بإجاباته السّديدة العميقة المدهشة.
شاعرنا متمرد بمفهوم الشخصية المبدعة، الهارب من المألوف والسّاعي لفتح أبواب المجهول.
حيث نجح اليوم في فتح أبواب مجهولة أمام طلّابنا بأن يكونوا ذاتهم ويتميّزوا ولا يلتصقوا بالآخرين فيكونوا نسخا عنهم.
كما وأعرب مدير المدرسة الأستاذ هشام حجازي عن أهميّة اللغة العربيّة، ونفى بقوّة المقولة الشائعة أنّ "أمة إقرأ لا تقرأ " وشجع الطلاب على القراءة وشجّع على تكثيف هذه الفعاليات والمضامين الهادفة المثرية التي ترسخ في نفوس طلّابنا.
وبدوره شكر مركّزة اللغة العربية والتربية الاجتماعية جنان إدريس وآمنة عواد وطاقم اللغة العربية والمجلس الطلابي وجميع المعلمين، على تعاونهم وتكاتفهم لانجاح هذا اليوم الّذي تفرّد بالتّنظيم والإبداع والمتعة والبهجة.