الشيخ مجبل علي الوكاع


     بقلم: الباحث والحقوقي
            وليد الصكر
          2012/5/13

الشيخ مجبل الوكاع
أبو عبد الرزاق مجبل بن علي بن وگاع الزرزور (  1917- 1997م )،   ولد في قرية لزاكة، التابعة الى ناحية القيارة، من نواحي الموصل، شمال بغداد، عاصمة جمهورية العراق، والتي تبعد عنها حوالي 350 كم، كانت تشتهر القرية كباقي قرى العراق الريفية بالزراعة وتربية المواشي وذلك لموقعها الملاصق الى نهر دجلة، حتى انتقلت عائلته وابناء عمومته الى قرية الحود التي أنشأت عام 1915 م، وهي تقع جنوب قرية اللزاكة، ببضعة كيلو مترات.   
                                        
  نسبه:  مجبل بن علي بن وكاع بن زرزور بن عبيد بن عيسى بن سلطان بن عميري بن عجل بن جاموس بن شويخ بن جاموس بن (محاسن) بن هيچل بن عامر بن بشر بن جباره بن جبر بن مكتوم .          

دراسته: في عام 1924م، بدأ بتلقي تعليمه الاولي في قرية الرمانة، التابعة الى ناحية القيارة حاليا، وفيها الملالي والكتاتيب الذين كانوا يقومون بتنظيم دروس تدار من قبلهم، وبمساعدة أئمة المساجد و الجوامع، وهي دروس اولية في تعليم القرآن الكريم، وحفظه، وبعض المبادئ الأساسية في القراءة والكتابة وبعض المسائل الحسابية البسيطة .

المشيخة:  زبيد وهم بنو منبه بن صعب بن سعد العشيرة (زبيد الاكبر)، وهم زبيد الحجاز، وعليهم درك الحاج المصري، من الصفراء الى الجحفة ورابغ، ومنهم زبيد الاصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه الاكبر بن صعب بن سعد العشيرة، ومنهم عمرو بن معدي كرب. ان قبيلة زبيد كانت على قدر كبير من الاهمية، لان شيوخهم كانوا يحملون لقب المقدم، لا بل لقب الامير . ومن زبيد، عشائر الجبور، الذين يعتبرون عنصر استقرار وامن اينما حلوا ، وانهم يعرفون كيف يدافعون عن انفسهم ببسالة، وكانت لهم مشيختين كبيرتين هما مشيخة العبدربة، ومشيخة الملحم التي كانت موالية للحكومة العثمانية المسلمة، باعتبارها رمز للخلافة، ولما يتطلبه الوضع وقتها،  ومتمثلة بالشيخ مسلط باشا بن صالح بن محمدامين بن صالح الملحم،  الذي منحه السلطان عبد الحميد،  لقب باشا. وشارك في ثورة عام 1920م. وتوفي عام 1930م، وكان قد بلغ الثمانين من عمره. ولا ننسى دور جده الشيخ محمدامين الملحم ، في قتل منذر شاه، قائد القوات الايرانية، التي حاولت احتلال بغداد، قبل منتصف القرن التاسع عشر .  
واما مشيخة العبد ربة، المولود عام 1790م،  وهي مشيخة عريقة، موجودة قبل والده الشيخ محمد الناصر، الذي تشير اليه الوثائق انه تلقى طلبا من القنصل الانكليزي في حلب عام 1835م، يطلب منه السماح للبواخر البريطانية بالمرور لنقل البضائع في نهر الفرات، حيث ان هذه المشيخة كانت قائمة عام 1725م، في عهد جده الشيخ حسين الحمد الجاموس، الذي واجه صراع الحلف ضد مشيخته، مع الشيخ محمد الحميس والموالي، و لكن اسم عبدربة، اصبح هو العنوان المشهور لهذه المشيخة، والتي كانت على نقيض مشيخة الملحم، في الولاء للاتراك، بل واجهت الحكومة العثمانية عدة مرات، وما معركة الحمر والزوية، عام 1869م، والتي قادها الشيخ عبد ربة شخصيا، الا مثالا جليا يصور لنا قوة، تلك المعارضة. والتي بعدها جعلت الاتراك يطاردونه، فالقوا القبض عليه عام 1872م، ليقضي سبع سنوات،  سجينا في اسطنبول، وقد حدث تغيير كبير عنده، عند سماعه بحرب الروس، ضد الدولة العثمانية، حيث انه استطاع اقناع  مامور السجن بان يطلق سراحه للمشاركة فيها، وفعلا اطلق سراحه عام 1879م، فلم يستكين ولم يهدا، في مقارعة الروس، حتى احرز العثمانيون النصر، وخيره بعد ذلك، السلطان عبدالعزيز، بين نهري دجلة والفرات، ليختار احدهما، لكنه رفض العرض معتبرا ما يعرض عليه هو بالاساس ملك الجميع فلا يحق لاحد ان يستولي عليها. وبقي عبدربة مهيوب الجانب قوي الشكيمة، حتى وفاته عام 1885م. وتعرف اليوم بمشيخة ابن عبدربة.
وبعد هذا ونتيجة للحروب الدولية، والصراعات القبلية، من جهة، وضعف سيطرة الحكومة العثمانية، على القبائل، نتج عن ذلك نزاعات قبلية داخلية، وخارجية، ادت الى عدم الأستقرار بين طبقات المجتمع ومنها المجتمع القبلي، بما فيها قبيلة الجبور، مما ادى ذلك، الى انتشار وهجرة واسعة للعشائر ومنها الجبور، وكان انتشارهم على ضفاف الانهار خاصة، واصبحوا نصف رحل يمضون الصيف في حقولهم، وفي الشتاء يرعون ماشيتهم على العشب الممتد على جوانب الانهر. وكانت هناك مشيخة ابو عجة زرزور العبيد ، الذي تلقى دعما من اخوانه، الشيخ صگر (زوج الشيخة أم ظاهر هكشة بنت الشيخ عبد ربة شقيقة الشيخة ترفة زوجة الشيخ مسلط باشا الملحم)، وعگاب، وحماش، ومرزوگ، وابناءهم، وابناء شقيقه ايوب العبيد، الذي توفي في منطقة شهربان، ومنهم حسين الايوب، والد الشيخ طابور باشا، وباقي ابناء عمومته، ولقب بأبي عجة لكرمه في مخمصة. وبعد وفاته اصبح ابنه وگاع (1850-1915م)، شيخا مشهورا، وهو الذي كانت تتبعه اكثر من 500 خيمة، وقد نهج منهاج سابقيه في الشجاعة والكرم. وعندما تدهورت حالته الصحية، وبقي عشر سنوات، فاوكل المشيخة الى ابنه علي الوگاع ( 1885 -1980م)، الذي ادار شؤون العشيرة ، ووطد علاقاته بالعشائر المجاورة، ورايته رجلا مهيبا، مسيطرا، محترما، وهو في اوج قوته هذه، وفي حوالي عام 1933م، قرر الشيخ علي الوگاع بالاعتماد على نجله الشاب مجبل، وتكليفه بإدارة شؤون العشيرة ومخالطة العشائر الأخرى في المنطقة بافراحها واتراحها، ومن ثم بدا يرسله والده لقضاء بعض الأعمال الرسمية لدى متصرفية لواء الموصل آنذاك، وكان بارعا، ناجحا، في التعامل مع هؤلاء الموظفين لكون اسلوب اللطافة والاحترام والدبلوماسية، هو ديدنه، فكسب ودهم، وجعلت منه شخصية معروفة، عند كبار رجالات الدولة في متصرفية الموصل، وغيرها.
الملك فيصل الثاني والشيخ مجبل الوكاع
الملك فيصل الثاني والنائب الشيخ مجبل الوكاع
العمل السياسي: في عام 1925م، تشكل مجلس الاعيان، بارادة ملكية، اصدرها مللك العراق الاول ، فيصل بن الحسين، وبعدها تم اعلان المملكة العراقية المستقلة، ومن ثم اصبحت، المملكة العراقية عضوا في عصبة الامم عام 1931م، . وبدات الاحداث السياسية في العراق والمنطقة، تتصاعد بشكل ملحوظ. وما تشير الأخبار إلى ان هناك توتر وبرود ، في العلاقة بين اهالي الموصل والعشائر في جنوبها، كجزء من العراق، وعلى راسها عائلة الوگاع، مع الإنگليز، وذلك نتيجة لسياسة الانگليز في العراق والمنطقة.  ومنها الابقاء على بعض المعاهدات المجحفة لسيادة العراق وغيرها من الامور  التي زادت من تسارع تلك الأحداث السياسية في العراق، ففي عام 1935م، نزلت العشائر باسلحتها، وخاصة الشمالية الى شوارع العاصمة، بموافقة وزير الداخلية رشيد عالي الكيلاني، وظهرت حركات منها، حركة الكاظمية، وحركة الرميثة الاولى والثانية، وحركة احمد بارزان، والحركة الايزيدية،وحركة شعلان العطية، وحركة سوق الشيوخ، واوسعها حركة بكر صدقي، قائد القوات العسكرية في لواء الموصل، الذي اغتيل بعدها،وذلك عام 1937م. واستمر الصراع بين السياسين والعسكر، محتدما، حتى مقتل الملك غازي ، في عام1939م، واصابع الاتهام تشير الى ان الانگليز وراء الحادث، بالرغم من القاء القبض على المتهمين الذين احيلوا الى محكمة عرفية وصدرت بحقهم احكاما قاسية. وبعدها جرت الامور بشكل متذبذب ومتوتر، واصبح عبد الاله وصيا على عرش العراق، وانتخب السيد  محمد الصدر رئيسا لمجلس الاعيان، ومولود مخلص باشا رئيسا لمجلس النواب، وحالة الطواريء لاتزال معلنة في بغداد والموصل، وكذلك ابعاد الانكليز لمفتي فلسطين محمد امين الحسيني ووصوله الى بغداد، وهو يحمل هموم معانات الشعب الفلسطيني التي نقلها الى العراقيين ،جراء معاملة الانكليز لهم. وكذلك مطالب بلاد الشام بالاستقلال من الاستعمار الفرنسي.  هذه الامور مجتمعة جعلت الجماهير  في حالة غليان ، مما ادت الى تشكيل حكومة الكيلاني القومية، ولعدم تخفيف التوتر الجماهيري، باصلاح الامور ولو بشكل جزئي، اعلن رشيد عالي الگيلاني في نيسان عام 1941م ثورته، وبمساندة العقداء الاربعة، محمود سلمان، صلاح الدين الصباغ، فهمي سعيد، وكامل شبيب، الذين اعدموا فيما بعد، وانتهت الثورة في مايس، من نفس السنة، وعرفت بثورة مايس، او الحرب العراقية - البريطانية، على النظام القائم، المدعوم من بريطانيا العظمى، وطلب الگيلاني من ابناء العشائر مساندته، وارسل طلبه الى الشيخ مجبل الوگاع  بواسطة السيد قاسم المالكي، متصرف لواء الموصل، ويحثه فيه على مواصلة العصيان المدني، الذي اتخذته المناطق العشائرية، التي كانت تساند الشيخ مجبل الوگاع. 

 حافز الترشح للنيابة: كانت منطقة جنوب الموصل تحتاج الى صوت قوي ينتشلها من واقعها المتخلف والمرير والمتدني مصحوبا بالجهل، والفقر، والتهميش، وانتشار الامراض التي كانت تعيث بالناس، حيث انتشر مرض الجدري، وفتك بالناس، ولم يسلم منه الشيخ مجبل، الذي اصيب به في صغره، وقد نجا منه باعجوبة ، تاركا بعض من علاماته، رغم نيله الشفاء التام. وعلى هذا الاساس، يبحث الناس عن شخص، يرفع عنهم هذه المعاناة، ويضعهم في ركب الحضارة والتطور ولايمكن لهذا الصوت ان يسمع الا من خلال ممثل لهم في بغداد. وكنتيجة لهذه العوامل مجتمعة، باشر مجبل الوگاع التحضير لخوض الانتخابات فسافر الى بغداد وقدم اوراق ترشيحه الى اللجنة الانتخابية فيها.

ارهاصات الترشح: وهنا بدات المناكفات السياسية تظهر ضد هذا الترشيح وخاصة من الأشخاص الذين كانوا يتناوبون على عضوية مجلس النواب طيلة الفترة السابقة ويعتبرون المنصب حكرا لهم، لكونهم من ابناء المدينة، الذين ينظرون الى ابناء الريف بتكبر وعنجهية وتهميش، وكان من  هؤلاء المنافسين، نجيب الجادر، ومصطفى الصابونجي،  وأحد اقارب مصطفى العمري رئيس الوزراء آنذاك، ونتيجة لهذه العلاقة أصدرت الحكومة في بغداد مذكرة احتجاز بحق مجبل الوگاع بحجة تاثيره على الناخبين. وعلى ضوء هذه المذكرة،  استدعي مجبل الوكاع من قبل المتصرف وطلب منه سحب مبلغ التأمينات والانسحاب من الانتخابات والا سيعرض نفسه للاعتقال. فطلب الشيخ مجبل الوگاع من المتصرف ان يمهله وقتا لمشاورة والده في الامر، وفعلاً ذهب الى دار والده في قرية الحود، فاطلع والده وبعض الشيوخ الموجودين ومن بينهم الشيخ سبهان الخلف الفرج،  الذي رفض مطلب المتصرف بالانسحاب من الانتخابات ، وقال: والله لن ننسحب من الانتخابات ولو قاتلنا كل الجيش . فلم يرجع الشيخ مجبل الى المتصرف بعدها،  واختفى عن الأنظار في مرتفعات جبل مكحول، ومعه بعض الشيوخ طيلة الفترة التي سبقت الانتخابات . 

الحملة الانتخابية: وفي نفس الوقت واصل شيوخ عشائر المنطقة مع والده الشيخ علي الوكاع الحملة الانتخابية وضغطوا على مدراء النواحي والمتصرفية وابلغوهم بان اي تلاعب بنتائج الانتخابات ستجر الى نتائج خطيرة لايحمد عقباها. وبهذا الإصرار والتفاف العشائر حول مرشحهم وشيخهم، افشل لعبتهم، بالرغم من غض الطرف عنها من قبل حكومة بغداد انذاك. 

يوم التصويت: صباح يوم 15 آذار عام 1947م، بدا التصويت الشعبي الذي توافدت فيه الجموع للإدلاء باصواتهم زرافات ووحدانا مصحوبة بالاهازيج،  حيث كان الدور البارز والرائع لابناء العطاالله الذين حولوا قصبة حمام العليل، الى مقر لهذه التجمعات حيث نصبوا السرادق ووضعوا الرجال على اهبة الاستعداد لصد اي عمل تخريبي يوقف او يحد من عملية التصويت. ومع هذا فقد ارسلت المتصرفية فوج من القوة السيارة الى منطقة حمام العليل لإلغاء نتائج هذا المركز الانتخابي، ولكن عند وصول هذا الفوج إلى منطقة البو سيف انقسم على نفسه لكونه كان يضم عددا من أبناء قبيلة الجبور والعشائر العربية الأخرى الذين اعلنوا العصيان ولما راى امر الفوج هذا الموقف رضخ لمطلب أبناء العشائر وعاد الى الموصل بخفي حنين .

اعلان النتائج: وبعد ذلك اعلنت النتائج فوز مجبل الوكاع فوزا ساحقاً على منافسيه الذين تقدموا بالطعون إلى المحكمة المختصة بالنظر في قضايا الطعون ومما ذكر في احدى لوائح تلك الطعون ، ان مجبل الوكاع استخدم رجاله للتأثير على الناخبين ، وانه فاز بتهديد الرصاص الاحمر .
فانبرى رئيس لجنة الطعون انذاك الشيخ خوام العبد العباس شيخ عشائر ال ازيرج قائلا: اذا لم يكن معك رجال يطلقون الرصاص لماذا تنافس مجبل الوكاع.

 النائب مجبل الوگاع: وبهذا رفضت كل لوائح الطعن، التي قدمت سابقا، من قبل المرشحين المنافسين، واعلن رسميا فوز مجبل الوگاع، كأول نائب من منطقة جنوب الموصل، في مجلس النواب العراقي، وباشر اعماله التي انيطت له، وحضر افتتاح اعمال الجلسة الاولى، التي عقدت في الأول من نيسان عام 1947م.
اما في الانتخابات التي جرت في ايلول، عام 1954م، فان 102 نائبا فازوا بالتزكية، من بينهم ، رئيس وزراء سابق وستة وزراء حاليين، وسبعة وزراء سابقون، وبقي 33 مقعدا، من اصل 135 مقعدا في المجلس النيابي، يتنافس عليه 61 مرشحا.
وقد اعلنت اسماء النواب اللذين فازوا بالتزكية، ممثلين لالوية العراق الاربعة عشر، ومنها اسماء ممثلي لواء الموصل وكانوا سبعة عشر نائبا، وكان مجبل الوكاع، من بينهم، وهم كل من:
جمال المفتي، ابراهيم كشمولة، محمد الجليلي، سامي باش عالم، حازم المفتي، ابراهيم الحمداني، مجبل الوكاع، حازم شمدين اغا، محمود اغا الزيباري، خدر خديدة، مصلح النقشبندي، نور محمد البريفكاني، احمد عجيل الياو، عزيز حسن اغا، متي سرسم، توفيق السمعاني، يوسف رسام.
وهكذا يحصل النائب مجبل الوكاع، على مقعد انتخابي،  ليكون ممثلا للواء الموصل، ولاهل الموصل، مرة اخرى. علما انه شغل المقعد النيابي ست دورات انتخابية متتالية من الدورة الحادية عشرة عام (1947)  الى الدورة السادسة عشرة والاخيرة عام (1958) لانتهاء الحكم الملكي وقيام  النظام الجمهوري في 14 تموز 1958م، وتولي الزعيم عبد الكريم قاسم دفة الحكم في العراق.                                                                         
ومن خلال هذا العمل، فانه اعطى اهمية للجانب الاجتماعي، فبالرغم من تواضعه الذي عرف عنه، الا انه ركز علاقاته بالاختلاط بعلية البلاد واعيانه. حيث بدأ الشيخ مجبل الوكاع، ببناء اكبر شبكة علاقات اجتماعية  وذلك بتواصله مع عشائر الجبور خاصة والعشائر العراقية الاخرى، اضافة الى انه وطد اواصر التعارف مع اقرانه من النواب وغيرهم من رجالات الحكومة، وكون صداقات مع شخصيات سياسية، في دول شقيقة، وصديقة. وقد استمر على تطويرها وترصينها، طيلة فترة حياته. هذا ومن الجانب العملي فقد باشر أيضاً بمتابعة مشاريع مهمة في منطقته، حيث ساعد على إنشاء المدارس والمراكز الصحية، إضافة الى تنمية المشاريع الزراعية، اما فيما يخص الصناعة فقد كانت له بصماته في تطوير وتشغيل وايجاد فرص عمل، لاهالي المنطقة، للعمل في مصافي نفط القيارة و شركة كبريت المشراق، والذي ادى الى رفع المستوى المعيشي لهم . 


المصادر :

• القلقشندي، صبح الاعشى في صناعة الانشا.
• عبد الرزاق الحسني ، تاريخ الوزارات العراقية . ج 10، الملاحق: الدورات النيابية.
• عبد الله السالم الجبوري ، موسوعة تاريخ و نسب قبيلة الجبور . 
• عباس العزاوي ، عشائر العراق ، موضوع الجبور .
• وليد الصكر ، أمراء وشيوخ .
•احمد علي سلطان الجبوري، موسوعة الدر المنثور في نسب وتاريخ قبيلة الجبور.
• قحطان احمد عبوش، ثورة تلعفر 1920م.
• فوكس فان اوبنهايم، البدو، موضوع الجبور.
• جريدة النهوض، لصاحبها، كامل خميس، الصادرة في 8 ايلول، 1954م.
• احمد فكاك البدراني و عفراء رياض محمد، دور شيوخ عشائر الموصل خلال 1925-1958، جامعة الموصل، كلية العلوم السياسية، الناشر: مجلة التربية والعلم، مج 15، ع1، لسنة 2008م.




Comments