سوق مريدي

بقلم: الباحث والحقوقي
وليد الصكر
نشرت على موقع 
الموسوعة العربية/ الويكيبيديا
2007/10/17

 الحاج مريدي (1890-1973م)

سوق مريدي 

وهو من ألأسواق الشعبية المشهورة في بغداد وتقع في الجانب الشرقي منها، وتحديداً في مدينة الثورة ، على جانب شارع يسمى شارع الچوادر وبين تقاطعي شارع الگيارة وشارع الشركة حيث يساوي طوله حوالي ثلاث قطاعات من قطاعات المدينة البالغ عددها 80 قطاعاً اي ما يساوي 1500 متر بعرض 100 متر تقريباً وهو مستمر بالتوسع.

 تسمية

وسمي بسوق مريدي نسبةً إلى أحد البائعين في هذا السوق ، وهو مريدي شحيت عويد الفرطوسي (1890-1973م) حيث تاسس بعد انشاء مدينة الصدر(سابقاً الثورة) بحوالي عشر سنوات اي تقريبا في سنة 1972. من خلال انشاء مريدي  محل لبيع براميل الماء امام داره، وبما ان سيارات الاجرة كانت محطتها بالقرب من محل مريدي، فقد اصبح الاسم نقطة دلالة وعنوانا للركاب من الزبائن المتبضعين، وللسائقين معا، فبالرغم من وجود محلات جديدة متنوعة لاشخاص اخرين، الا ان المكان بالكامل حمل اسم مريدي.

 السوق

ان ميزة هذا السوق هو توفر كل ماترغب بشراءه من مصوغات ذهبية وفضية ومسابح نفيسة وساعات واحجار كريمة ومعدات كهربائية أو اثاث منزلية أو ملابس أو فرش وسجاد وحتى سيارات ودراجات نارية إضافة إلى الاطعمة بكافة اصنافها من لحوم وسمك وبقوليات وخضراوات وفواكه، وغالبا ما تكون البائعات من النساء العصاميات اللواتي  يكدحن لاسعاد اسرهن.

الميزة الأخرى لهذا السوق هو ان معظم البائعين ليس لديهم محلات أو دكاكين انما يفترشون الأرض ببضاعتهم المعروضة للبيع أو يضعونها على عربات لها اربع عجلات تكون على شكل صندوق مستطيل مشابهة لعربات بيع الفول والطعمية (الفلافل) والكشري ،وهي في نفس الوقت المعرض والمخزن الذي ترصف بداخلها وفوقها السلع، لتكون سهلة النقل عند العودة بها إلى البيت وقت غياب الشمس وحلول الظلام. علما ان مطاعم الوجبات السريعة او السفرية متوفرة فيه وبكثرة.

ان الاسعار مناسبة جدا قياسا بالاسعار للاسواق الأخرى التي تعرض نفس السلع لان البائعين لايدفعوا بدل ايجار لكونهم لايملكون محلات كما في اسواق بغداد الشهيرة كسوق الشورجة والسوق العربي وسوق الاسترة بادي أو كما يسميه عامة الناس (سوق السرة بادي).فلهذا نرى ان السوق يكتظ بالزبائن وكذلك ممن يرغبون زيارة السوق لغرض الفرجة. ان السوق كان موجودا ولكن بلغ شهرته في ثمانينيات القرن العشرين.

حاولت امانة بغداد ازالة السوق لعدة مرات بسبب الزحام الذي يؤدي إلى قطع الشارع الرئيسي (شارع الجوادر) لكن دون جدوى، فقد ظل الحال كما هو عليه لحد الآن .

Comments