على ضفاف نهر الحياة


إبراهيم الحمادي

2006/6/14

 


دخلت عليهم الباب .. فصرت لهم أذنٌ.. عينٌ .. ولسانٌ .. وقلم ....!!


نثرت حبي لك من حولي .. صغيرهم وكبيرهم ... ذكرهم وأنثاهم ..!
ولأني أحسب أن النفاق هو بقية في النفوس المريضة الجاهلة .. فقد آليتُ على نفسي أن أكون محبا .. صادقا صريحا ..

فتعساً ... ثم تعساً ... لمن يذهب إلى القول ( بأن مَثَلي مَثََل العقرب والحية وغيرهما مما لدغ أو نهش أو سمَّ..)


يا هذا ... (وهو أعلم بنفسه)!!


(الفضيلة فطرة لا علم .. وطبيعة لا قانون .. وعقيدة لا فكرة .. أساسها أخلاق الدين لا آراء الكتب..!!)


يا هذا ...!!

إن أخلاقنا السامية قد ارتفعتْ وعلتْ فلم ولن يُزجُ بها في (ثلاجة إبليس) ..!!


وارحمتااااه..!!

غيّب عيونه عنَّا.. حسب أنّا في سواحل بحاره..!!
غيّب تفتيرها .. وإدامة نظرها .. وكسر نظرها .. والإشارة إلى إطباقها .. وقلب الحدقة إلى جهة أو إلى مآقيها..!!
غيب كل إشارات عيونه .. ظنا منه أن الشيطان قد نزغ في الأنفس والقلوب ..
خذها أو دعها .. فلا ضير فقد إستوى الوجود مع العدم..!!

يا هذا ..!!

إن رحيق كتاباتنا ... ونور مراسلاتنا .. وتراتيل أقلامنا .. وعلو ألفاظنا.. إما أن نخدم بها فكرة .. أو نؤلف بها قلباً .. أو نبذر بذرة حبٍ لمن حولنا .. فلسنا ذئاب ندق العظم مع اللحم ..
لا والله (فقد أهلت عصور الحب....وودعنا الكراهية