إسأله حبه


إبراهيم الحمادي

2006/9/26

قطرة جاءت تذكرنا ...وتشدنا الى الأسم الأعظم ...

قطرة جاءت لتجرجنا من عالم المادة الضعيف الى عالم الروح القوي

اليوم ...

أسلم قلبك لمن له مقاليد السموات والأرض في طواعية .. وأنخ راحلتك عند بابه في غادية وسادية ...

أطلق لحبك العنان ... وتمتع بالحب في كنف الرحمن

الطريق الى حبه ليست شائكة .. !!

بل سهلة ميسرة لك راغب فيها ..وهي قريبة ليست بالبعيدة ..بل إنها جزء من الفطرة الكامنة في نفس كل إنسان ..

وليس في الدنيا شيئ ينابذ الفطرة إلا إذا كانت مخدوشة بفعل فاعل ... !!

كيف لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مامن مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )

انسج حبك بطاعةالله ورسوله ... وقف على باب الرضى شاخصا بنفسك .. تجده يفتح على مصراعيه ..

بالهمسة الرضية .. أو البسمة الحفية ..أو الهجسة القلبية الخفية ...

فتصيب ماتشاء ... فتنعم وتنعم .. وتأخذ وتوهب ...

ولذ بحماه ... وعش على مقربة من عرشه لتنال يوما ما من ظله ويكون لك الرحمة المهداه ... فتنظر لمن تحب

وجها لوجه ... فيكون الفرح العارم الذي لا يصدّع عنه بخمرة ... ولا ينزف بسورة ..

فما أحلى أن تناجيه في دجى الاسحار بأنغام عذبه ساحرة ... وأوتار رهيفة ... وقلوب والهة ...

واسأله حبه ... وحب من أحبه ... وحب كل عمل يقربك الى حبه