أعرني جثتك


إبراهيم الحمادي

2006/8/8


قصة قرأتها وأنا في الرابعة عشرة من عمري بطلها ..(أرسن لوبين)
ومؤلفها ..(أجاثا كريستي)..
-------------

كتابة نثرية في فلسفة الحب


أعرني جثتك..!!

وقطع من جسدي ماتشاء .. تحسس قلبي أو قلبك (فهما سواء)

نبأني أني لم أزل ...!!

قطعني ...

فكل ماتعلمته صار خائن .

وشفاهي حجر ...

وهذه حنجرتي بين يديك مقطعة .

قطعني .... قطعني ....

وأعرني جثتك...!!


أعرني جثتك ..

فقد توغلت في بحارها ...

فهي عيد الحصاد بالنسبة لي .

وزفاف العصافير ...

وتصفيق فوز...

ودعاء رضيع...

وتراتيل قطر المطر ...


أعرني جثتك ...

فلست طامعاً...

أحتاج كسرة ...

وتمرة ...

وَبلّ ريق .

وشمعة توشوش الطريق ...

أحتاج الى جثتك ..

لتبارك الجهات ... - إذ تقودني -

لموسم الرياح والجنون والخطر...

أعرني جثتك ...

أيها الحبيب في أعماقي ...

كن لي ....