الحتمية القيمية و نظرية إعلام التآلف المجتمعي

الأستاذ كليفورد كريستنز يتحدث عن نظريته: نظرية إعلام التآلف المجتمعي

نظريتي تهدف إلى إزالة الطابع الغربي عن أخلاقيات الإعلام والعمل مع النظريات الآخرى عالميا مثل الحتمية القيمية في الإعلام بناء على مبدأ الانتماء للجماعة البشرية  

 

يرى د. كليفورد كريستنز، الملقب بأب أخلاقيات الإعلام في أمريكا، أن نظريته "نظرية إعلام التآلف المجتمعي" (communitarian media ethics)  تعمل مع النظريات الأخرى عالميا مثل الحتمية القيمية في الإعلام من أجل تطوير أخلاقيات إعلامية  إنسانية عالمية قائمة على مبدأ الانتماء للجماعة البشرية. وتستند نظريته إلى ثلاثة مبادئ:  

1)   الكرامة الإنسانية بوصفها قيمة مقدسة في مختلف الأديان ومحددة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان ومركزية في كتابات النورسي و"إيمانويل كانط."

2)   حرية التعبير بإعادة تعريفها إذ ليس للحرية الفردية أسبقية على النظام الأخلاقي – كما وأن حرية التعبير تعد بناء رمزيا من خلال التبادل الذاتي المعبر عن روح الجماعة بدلا من التعبير السياسي والقانوني لحرية التعبير.

3)   العدالة التصالحية التي تسهم في معالجة حروب الإبادة الجماعية بدل استخدام العدالة الانتقامية التي تغذي استمرارية العداوة والحروب...  

وقد تعرض د. كليفورد كريستنز إلى حادثتي "جيللان بوستن" و "شارلي إيبدو" ورأى أن اعتماد الكرامة الإنسانية بمفهوم نظرية إعلام التآلف المجتمعي يذكر العالمين الغربي والإسلامي بأن كل البشر لهم مكانة مقدسة وأن قيمة الكرامة الإنسانية تناشد إنسانيتنا المشتركة العالمية بدلا من المركزية الأوروبية من جهة والتطرف الديني من جهة أخرى.   

 

طالع دراسة د. كليفورد  كريستنز في النص التالي باللغة الإنجليزية

Comments