Welcome

 

Value Determinism Theory of Media - Website
موقع نظرية الحتمية القيمية في الإعلام، تأسس سنة 1999 

Site News:

Coming Soon:

 Prof. Abderrahmane Azzi lectures on New Theorizing in Communication Theory (in English).

---------------------------------------------------------

Prof. Abderrahmane Azzi's Interview with Prof. Christians C. Clifford on: Ethics of Being and the Media: From Rationality to Human Spirit.

----------------------------------------------------------

Prof. Abderrahmane Azzi appears as guest in InFocus program at Bridgewater TV9 to take about media and values, global mind, media education and global media ethics.

 http://btvaccess.pegcentral.com/player.php?video=359b09f230737297a3785b7d02897877

 

--------------------------------------

Agend-Setting Theorist Prof. Maxwell MaCombs and VDT (Value Determinism Theory) (Text)   

------------------------------

   Dr.Galander, Mahmoud M.,  Al-Jazeera, Advocacy and Media Value Determinism Re-Conceptualizing the Network's Coverage of the Arab Spring of Revolutions, Global Media Journal , Vol. 12, No. 22 , Spring 2013

 https://www.questia.com/library/journal/1P3-2978687141/al-jazeera-advocacy-and-media-value-determinism-re-conceptualizin

---------------------------------------------

  Prof. Abderrahmane Azzi, "Ethical Theory and Social Media," conference presented at University of Manipal, Dubai, May 21, 2015

https://www.youtube.com/watch?v=De_icWkOg00

------------------------------------------------------------------------------

ReferencesForValueDeterminismTheoryofMediaRelated Sources in English

 -------------------------------------------------------------------------------

أخبار الموقع  : 

النظرية الأخلاقية والإعلام الجديد: نظرية الواجب الأخلاقي، محاضرة د. عبد الرحمن عزي بجامعة مانيبال، 21 مايو 2015
---------------------- 




البروفسور كريستنز كليفود، أب أخلاق الإعلام في أمريكا،  يعقب على محاضرة د. عبد الرحمن عزي حول "الواجبات الضرورية" عند كانت و"الالزام الإيجابي" عند دراز ومفهوم  "الواجب الأخلاقي" في الممارسة الإعلامية


فبدلاً من فصل  الفلسفة الأخلاقية  كما درج عليه في السابق بجعل الإيمان والفلسفة عدوين، واستخلاص استنتاجات سطحية من مسار واحد فقط، تمكنتم  من  إثبات مقنع  كيف أنها تتقاطع وتعتمد على بعضها البعض

 النفعية في الغرب جعلت أخلاق الواجب duty ethics  مسألة ثانوية

 

ترجمة أ.د. الجيلالي بوحمامة، صاحب الإسهام المتميز في علم النفس الأخلاقي

---------------------------

 محاضرة د. عبد الرحمن عزي عن  "الاتجاهات الحديثة في أخلاق الإعلام وقوانينه" يوم 12 مارس بالجزائر العاصمة  بدعوة من وزارة الاتصال في موقع الوزارة أسفله 

 http://www.ministerecommunication.gov.dz/ar/node/819

-------------------------------------

رسالة شكر من د. عبد الرحمن عزي ود. السعيد بومعيزة  ود. نصير بوعلي

إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الثالث حول الإعلام القيمي: بين التنظير والطرح الإمبريقي والمنعقد ما بين 10 و11 مارس 2015 بجامعة مستغانم

 

نود أن نوجه جزيل الشكر إلى جامعة مستغانم ممثلة في مديرها د. بلحاكم مصطفى  ود. أحمد إبراهيم عميد كلية العلوم الاجتماعية ود. العربي بوعمامة رئيس قسم الإعلام على عنايتهم الخاصة بتنظيم هذا المؤتمر وحرصهم على إنجاحه خدمة للعلم والمعرفة. والشكر الخالص موصول إلى جميع المشاركين من أساتذة وطلبة ومنظمين وإداريين إضافة إلى المدعوين ورئيس المجلس الشعبي البلدي لمدينة مستغانم...

وقد مثل هذا المؤتمر نقله نوعية في مسار نظرية الحتمية القيمية في الإعلام حيث تم التركيز على الدراسات الميدانية في مجالات تحليل المضمون ودراسة الجمهور والدراسات الكيفية... ولم يعد النقاش عن النظرية وإنما عن تفاصيل تطبيقها مما أثرى منهجية الحتمية القيمية في الإعلام ومقياس ع. س. ن.  بشكل عملي انطلاقا من أبحاث الأستاذة وطلبة الدراسات العليا...

وقد أصبح للجهد المنظم والمتتابع حول نظرية الحتمية القيمية وتطبيقاتها مكان اسمه جامعة مستغانم ومن ثم أصبحت نظرية الحتمية القيمية للإعلام تسمى أيضا بمدرسة مستغانم للإعلام   Mostaganem School of Communicationأسوة بالمدارس الفكرية الأخري على غرار مدرسة شيكاغو ومدرسة برمنغهام ومدرسة فرانكفورت ومدرسة فيينا، الخ.... 

وقد طرح د. عبد الرحمن عزي في هذا المؤتمر نظرية جزئية جديدة في إطار نظرية الحتمية القيمية تسمى نظرية الاتصال الشخصي الأخلاقي وتختص بمكانة القيمة في التواصل الشخصي المتبادل انطلاقا من مفهوم المسافة والمسؤولية الأخلاقية والتآلف الوهمي....وسيعمل على طرحها قريبا في وثيقة متكاملة... كما طرح د. عبد الرحمن مفهوما جديدا يخص "الواجب الأخلاقي" انطلاقا من نظرية الواجبات الضرورية لكانت والإلزام الإيجابي عند دراز....

وقد تميزت أغلب أبحاث هذا المؤتمر بالدقة  والعلمية والرؤية الحضارية المتميزة (انظر قائمة أبحاث المشاركين في المؤتمر) ....

وكان الجديد في هذا المؤتمر حضور د. عزام أبو الحمائم من الأردن والذي كان له الأثر الأيجابي على المؤتمر وبالأخص قدرته المتميزة علي إدارة الحوار حتى عندما يكون حادا... فالشكر له لا انقضاء له على تحمله عناء السفر وصبره خلال هذه التجربة...

والجديد أيضا،  تقديم بحثين باللغتين الفرنسية والإنجليزية، الأول بالفرنسية  عن  تحليل الانتاج الإعلامي برؤية قيمية  للأستاذ  نصر الدين بوزيان من جامعة قسنطينة والثاني بالإنجليزية  عن إزالة النزعة الغربية عن الدراسات الإعلامية  للأستاذ بن عمرة محمد الأمين من جامعة مستغانم ، وذلك ما يمثل مدخلا آخر لنشر أفكار النظرية في اوساط تلك اللغات...

والشكر الكبير للفريق الذي أنجز شريط مدرسة مستغانم للإعلام  من إعداد وإخراج غوثي عطاء الله  بإشرف  د. العربي بوعمامة و مشاركة د. بدر الدين زواقة و طلبة الدكتوراة: مصطفى بن طيفور وشهرزاد بن عمار وكريمة بومدين و محمد مساهل – ومحمد الأمين زنوحي...

وفي المجموع تم تقديم 42 بحثا في المجال مما سيثري المعرفة الإعلامية المتخصصة برؤية قيمية ويفتح آفاقا جديدة نحو مزيد من النوعية والفعالية أملا في التأثير إيجابا على الممارسة الإعلامية والواقع الاجتماعي

وأخيرا، نتمنى للمؤتمر القادم الذي سيعقد حول المنظور القيمي للإعلام الجديد في جامعة مستغانم التوفيق والنجاح بحول الله   

-------------------------------------------


صور عن الملتقى الدولي الثالث حول الإعلام القيمي، جامعة مستغانم، 10 و 11 مارس 2015 

http://badislounis.blogspot.com/2015/03/blog-post_10.html

--------------------------------------------------------------

مداخلة  د. عبد الرحمن عزي بعنوان "القيمة المعطلة في الحالة الاجتماعية: حالة الأسرة المعاصرة"  في المؤتمر الدولي  الرابع حول ابن خلدون بعنوان البعد الروحي في بناء الحضارات وسقوطها، جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة 23 و24 فبراير 2015    

https://www.youtube.com/watch?v=Qr3RmhOoCtw

------------------------------------------------------------------------

محاضرة:  د. عبد الرحمن عزي يجري مقارنة معرفية بين نظرية الواجبات الضرورية  لدى"كانت "ومفهوم االإلزام الإيجابي عند دراز ويربط ذلك بمفهوم الواجب الأخلاقي في الممارسة الإعلامية: المحاضرة بالإنجليزية 

https://www.youtube.com/watch?v=2yxIkqn4H10

----------------------------------------------------------------------

د. عبد الرحمن عزي ينزل مرة ثانية ضيفا على برنامج  InFocus بالقناة التلفزيونية الأمريكية TV 9 Bridgewater     متحدثا عن مفهوم الزمن في نظرية الحتمية القيمية في الإعلام

 لقيت الحصة الأولى الذي نزل فيها د. عبد الرحمن عزي ضيفا على برنامج     InFocus بالقناة التلفزيونية الأمريكية TV 9 Bridgewater  حول  العقل الأخلاقي ونظرية الحتمية القيمية في الإعلام اهتماما من المشاهدين والمتخصصين، ولمزيد من الطرح والتحليل استضاف البرنامج د. عبد الرحمن عزي مرة أخرى للحديث هذه المرة حول مفهوم الزمن في نظرية الحتمية القيمية في الإعلام انطلاقا من مفهوم الزمن في النص القرآني وعند ابن خلدون ومالك بن نبي والأزمة الأربع في نظرية الحتمية القيمية - أسفله

http://btvaccess.pegcentral.com/player.php?video=cd27af8109c42bd93d2c8c86a311c36c

---------------------------------------------

البروفسور إيم قريفن Em Griffin ، صاحب مؤلف A First Look at Communication Theory   والمعروف بمحاور (بضم الميم ) المنظرين الإعلامين:
 

أحيي مركزية القيمة في نظرية الحتمية القيمية في الإعلام وأحتاج إلى المزيد من التوضيح

تأثير الدين بقعة سوداء في معظم نظريات الإعلام والثقافة الغربية،  وقناعتي بارتباط القيمة بالاتصال ما جعلني أتحول من الاهتمام الوحيد بالعلوم الاجتماعية إلى تقدير النظريات التأويلية 

أسعى إلى مزيد من الفهم للمعرفة الإسلامية التي أنا وزملائي الغربيين نجهلها بشكل محزن 

 
 

 ترجمة البروفسور بوحمامة الجيلالي 

------------------------------------------------ 

صاحب نظرية "تحديد الأوليات في الإعلام" Agenda-Setting Theory البروفسور ماكسويل ماكومب   Maxwell McCombs   يشيد بنظرية الحتمية القيمية في الإعلام  Value Determinism Theory VDT

صاحب نظرية "تحديد الأوليات في الإعلام" البروفسور ماكسويل ماكومب  Maxwell McCombs    يشيد بنظرية الحتمية القيمية في الإعلام ويرى أن نظرية الحتمية القيمية  تفتح أبواب جديدة لنظرية تحديد الأوليات نفسها وتجعلها أكثر تركيزا على القيم  وأن نظرية الحتمية القيمية تمتد إلى مجال الاتصال عامة وليس الإعلام فحسب وأنه سيشجع طلبة الدكتوراه للبحث أكثر في هذا المجال، مشجعا على نشر نظرية الحتمية القيمية على نطاق واسع .  النص هام معرفيا ودقيق لغويا فتركته باللغة الإنجليزية مع ترجمة البروفسور الجيلالي بوحمامة... 

النص

 

----------------------------------------------------------------

. عبد الرحمن عزي في حوار تلفزيوني ببرنامج  InFocus بالقناة التلفزيونية الأمريكية TV 9 Bridgewater  حول الإعلام ونظام القيم والعقل الأخلاقي والصور النمطية والتكوين الإعلامي المعاصر (باللغة الإنجليزية)  أسفله  

 http://btvaccess.pegcentral.com/player.php?video=359b09f230737297a3785b7d02897877

-------------------------------------

د. محمود قالندر في دراسة  عن قناة الجزيرة وأحداث الربيع العربي من منظور الحتمية القيمية في الإعلام باللغة الإنجيلزية في  مجلة  Global Media Journal -  المجلد 12، العدد 22، ربيع 2013

  

Galander, Mahmoud M.,  Al-Jazeera, Advocacy and Media Value Determinism Re-Conceptualizing the Network's Coverage of the Arab Spring of Revolutions, Global Media Journal , Vol. 12, No. 22 , Spring 2013

 

---------------------------------------------

 

 

 

 

 https://www.questia.com/library/journal/1P3-2978687141/al-jazeera-advocacy-and-media-value-determinism-re-conceptualizin

 

دراسات وصلت الموقع حديثا عن الحتمية القيمية في الإعلام:

·         د. نصير بوعلي، مفاهيم نظرية الحتمية القيمية في الإعلام، المجلة العربية للإعلام والاتصال، الصادرة عن الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، العدد 12، 2014 

·         أ. بداني فؤاد، حتمية ماكلوهان لفهم قيمية عزي عبد الرحمن، مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية ، جامعة الوادي، العدد 4، 1-2014

·         د. مرزوقي بدر الدين، الرأي العام والعصبية والشورى: قراءة إبستمولوجيا في بعض طروحات المفكر عبد الرحمن عزي، مجلة الصورة والاتصال، العددان 1،2 سبتمبر، 2012

  ---------------------------------------------------------

-محاضرة د. عبد الرحمن عزي عن معالم نظرية  الحتمية القيمية في الإعلام باللغة الإنجليزية وفيها يتحدث عن النظرة الجديدة للثقافة والعلاقة بين الواقع والرمز ودورة التطور التاريخي الحضارية وأثر الإعلام على الثقافة انطلاقا من منظور قيمي...

   http://www.youtube.com/watch?v=pKwkmnaBwZw&feature=youtu.be

- ---------------------------------------------------------

- مداخلة د. عبد الرحمن عزي في ملتقى الذكرى الخمسين للتكوين الإعلامي بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة سابقا، كلية علوم الإعلام والاتصال حاليا، جامعة الجزائر 30-11-2014

   
http://www.youtube.com/watch?v=4m_zdc3wDjs

------------------------------------

 جريدة التجديد الورقية  (جديد بريس الإلكترونية)  المغربية تجري حوار مع الدكتور عبد الرحمن عزي حول التكوين الإعلامي في المنطقة العربية  ونظرية الحتمية القيمية في الإعلام  14-11-2014   

-----------------------------------------------------------------------

 

د. عبد الرحمن عزي  في حوار تلفزيوني ببرنامج ساعة حوار  بقناة المجد عن" أخلاقيات الإعلام  في المنطقة العربية" ومفهوم "الواجب الأخلاقي في الممارسة الإعلامية"

http://www.youtube.com/watch?v=NWe7vMk5jhU

------------------------------------------------------------------------

References in English

Référence en Français
 Wert Determinismus Theorie der Medien von Abderrahmane Azzi

teoria del valore determinismo dei media da Abderrahmane Azzi

valor de la teoría del determinismo de los medios de Abderrahmane Azzi

nilai determinisme teori media oleh Abderrahmane Azzi
Abderrahmane Azzi tarafından medya değeri determinizm teorisi
ارزش نظریه جبرگرایی رسانه ای  Abderrahmane Azzi
Значение теории детерминизма СМИ Абдеррахман Azzi
मीडिया की Abderrahmane Azzi मूल्य नियतिवाद सिद्धांत
----------------------------------------------------------------------------------------------

 قريبا حوار مع العالم  كريستنز كليفورد  حول الجذور المعرفية لأخلاق الإعلام والتوجهات الحديثة لأخلاق الإعلام العالمية

------------------------------------------------------------------------

-حوار في التاريخ  مع الأستاذ زهير إحدادن

-- تاريخ المغرب (Le Maghreb) يمتد إلى خمسين (50) قرنا والمؤرخون الغربيون تناولوا وبطريقتهم  ثلاثة (3)  قرون فقط

-- تا ريخ الصحافة مدخل أساس في فهم تاريخ الجزائر المعاصرة

طالع الحوار

التعليقات

----------------------------------------------------- 

مركز "نما للبحوث والدراسات"  يحاور د. عبد الرحمن عزي

http://nama-center.com/DialogueDatials.aspx?Id=40

------------------------------------------

محاضرة د. عبد الرحمن عزي بالفيديو بعنوان الفكر الإعلامي القيمي: الفرص والتحديات، بجامعة الأغواط، 2-12-2013

https://www.youtube.com/watch?v=314uQC7IQxg

------------------------------------------- 

نظرية "الأخلاق في الانسان" للعالم كليفورد كريستنز والحتمية القيمية

------------------------------------------------------

 صدور العدد الخامس (5) من مجلة الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة 

جاء العدد الخامس من مجلة الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة  خاصا بدراسات ميدانية ويتضمن ثلاث أبحاث: الأولى دراسة أ. حفيظة بوخاري وتتناول تطبيق عدد من أدوات المنهج الدلالي على البنية البرامجية في مركز تلفزيون الشرق الأوسط، والثانية دراسة أ. عبد الله قاسم وتوظف منهج الحتمية القيمية في الإعلام على الفيلم الياباني "المخطوفة" والثالثة دراسة د. رضا عبد الواجد أمين وتتناول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الاجتماعية في ضوء نظريتي الحتمية التكنولوجية والقيمية.  تركز دراسة أ. حفظة بوخاري على أحد الجوانب "المخفية" في الحقل التلفزيوني وصناعة الإعلام، أي البرمجة. فالمضمون، أيا كان، يتأثر بالشكل، أي الحاوي أو القالب الذي يقدم الناتج وفق بنية زمانية تعكس بشكل ضمني سياسية المؤسسة الإعلامية والسياق المحيط. وقد أبانت تلك الدراسة العلاقة بين البرمجة وتأثير العولمة بشكل يغيب فيه المحلي إلى حد كبير. وتخص دراسة أ. عبد الله قاسم المعاني "الإنسانية" التي تحملها القصة اليابانية "المخطوفة" التي تكتشف فيها الطفلة المخطوفة الواقع من خلال الخيال.  أما دراسة د. رضا عبد الواجد أمين فبينت من خلال عينة عشوائية شملت 285 مفردة من المجتمع البحريني الآثار الإيجابية والسلبية على الأسرة المسلمة المترتبة على استخدام  مواقع التواصل الاجتماعي بالاستعانة بنظريتي الحتمية التكنولوجية والقيمية في الإعلام إضافة إلى اقتراح حلول وتوصيات للحد أو تجاوز الآثار السلبية خاصة.  أملنا أن تزداد مثل هذه الدراسات الميدانية الدالة بما يفيد دراسة الواقع الإعلامي والرقي به  في سياقه القيمي الحضاري والإنساني.

الأعداد السابقة

----------------------------------

كتاب جديد بعنوان: قيم وسلوكيات من وحي أسوار أكاديمية  من إصدار دار الورسم،  2014

يتناول الكتاب:  قيم وسلوكيات من وحي أسوار أكاديمية ( وهو من المقاس الصغير)  للدكتور عبد الرحمن عزي  ظواهر حقيقية من المحيط الأكاديمي بأسلوب نقدي ساخر تبدأ من حال الطالب الذي يبحث على العلامة فقط وليس إلا إلى مناقشة رسالة جامعية معروفة نتائجها مسبقا (أي ممتاز) إلى قيام الأستاذ بالتدريس برجل واحدة بعد إصابته بكسر مفاجئ إلى عودته إلى قريته المهجورة  في شكل قصة عن طائر غريب وقضايا أخرى...

-----------------------------------------------------------------------

دراسة جديدة قربيا في المجلة العربية للإعلام والاتصال:

د. نصير بوعلي، مفاهيم نظرية الحتمية القيمية في الإعلام، المجلة العربية للإعلام والاتصال، الصادرة عن الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، العدد 12، 2014 

----------------------------------------
موقع جديد لنظرية الحتمية القيمية في الإعلام

قام طالب الدراسات  العليا سمير ياس مشكورا بتطوير موقع جديد لنظرية الحتمية القيمية في الإعلام باسم  مدرسة الحتمية القيمية في الإعلام  على الرابط التالي:

 http://valuemediaschool.com

----------------------------------------------------------------------------

الأستاذ الدكتور كليفورد كريستنز المتخصص العالمي في أخلاقيات الإعلام العالمية وصاحب أكثر من عشرة كتب في المجال يتحدث في محاضرة بالفيديو عن الإعلام والقيم وجهود الحتمية القيمية في الإعلام ونظرية أسماء الله الحسنى للنورسي وغيرها من المواضيع الهامة في التنظير الإعلامي:

تابع المحاضرة بالفيديو على الرابط التالي:   

http://youtu.be/JZjELbd0m6M

--------------------------------------------------------------------------------

 

الدكتور  عبد الرحمن عزي يجيب على أسئلة مؤتمر جامعة

 الأغواط حول نظرية

 الحتمية القيمية في الإعلام 

وردت إلينا أسئلة مكتوبة عديدة من مؤتمر جامعة الأغواط أثناء المؤتمر الوطني الثالث حول الفكر الإعلامي القيمي المنعقد   بين 2 و3 ديسمبر 2013   بجامعة الأغواط،  ولم نتمكن من الإجابة عنها كلها في حينها. ولتعميم الفائدة، ارتأينا الإجابة عليها تباعا على هذا الموقع.  ويرجى ممن يريد المساهمة بالتعليق أو الرد أو النقد مراسلتنا  في ذلك ونكون له من الشاكرين.

   

الأسئلة والإجابات  

 

------------------------------------------------------------------------------------

 
في  حوار  باللغة الإنجليزية مع الطالبة مي مهرت بمجلة أخبار الجامعة ،  الأستاذ الدكتور  كليفورد كريستنز  يتحدث عن عالمية القيم في الإسلام وكتابنا عن الإعلام وتفكك البنيات القيمية (الزمن والمكان) وإجابته عن قولنا أن تخصص الإعلام في أصله تخصص أخلاقي قيمي 

تابع الحوار في الرابط أسفله

https://drive.google.com/file/d/0B_3g3euoZbqxY3FoNGplcGNLRUU/edit?usp=sharing

    ---------------------------------------------------------------------

العالمة الكندية إنجريد ماتسون تضيف أخلاقيات الإعلام في الرؤية النورسية إلى مصادر أخلاقيات الإسلام بجامعة غرب أنتاريو

أضافت العالمة الكندية  إنجريد ماتسون دراستنا بالإنجليزية عن (أخلاقيات الإعلام في الرؤية النورسية: قراءة في نظرية أسماء الله الحسنى)  إلى قائمة مصادر المادة التي تدرسها في جامعة غرب أنتاريو بكندا بعنوان "أخلاقيات الإسلام." ومن المعلوم أن الدكتور ماتسون شخصية أكاديمية وإعلامية بارزة  بإسهاماتها في مجال أخلاقيات الإسلام بالتركيز على موقع المرأة في الإسلام. وقد نشأت الدكتورة ماتسون في عائلة كاثوليكية ثم أسلمت في شبابها عندما أدخلت الله سبحانه في حياتها مثلما تقول. ومن مؤلفاتها الأساسية: قصة القرآن الكريم.

---------------------------------------------------------------

 

الأستاذ الدكتور كليفورد كريستنز المتخصص في أخلاقيات الإعلام العالمية 

يصنف جهود نظرية الحتمية القيمية في الإعلام  ضمن النظريات الحديثة في المجال

الأستاذ كريستنز مع د. عبد الرحمن أثناء الحوار

سعادة مدير الجامعة يسلم الأستاذ كريستنز درع الجامعة بحضور د. عبد الرحمن  

 

صنف الأستاذ كليفورد كريستنز  المتخصص في أخلاقيات الإعلام العالمية جهود نظرية الحتمية القيمية في لإعلام ضمن النظريات الحديثة التي تتسم بالرؤية والصرامة العلمية واتساع الأفق والعالمية - وذلك في محاضرة ألقاها بكلية الاتصال بجامعة الشارقة يوم 11-3-2014 بعنوان الاتجاهات الحديثة في أخلاقيات الإعلام العالمية.  وسنعمل على ترجمة المحاضرة وكذا الحوار الذي أجراه معه د. عبد الرحمن عزي قريبا.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

 

المؤتمر الدولي الثالث حول: الإعلام القيمي بين التنظير والطرح الإمبريقي

11-10 مارس 2015

تنظيم: قسم علوم الإعلام والاتصال: جامعة مستغانم

للتواصل: larbiabidine@yahoo.fr

mostadeterminism@hotmail.fr
المدونات ذات الصلة

مدونة الأستاذ باديس لونيس: عن كثب
http://badislounis.blogspot.ae

مدونة الأستاذ ساعد هماش
 
http://saadhemache.blogspot.ae


البريد الإلكتروني:
References in English
Référence en Français
 Wert Determinismus Theorie der Medien von Abderrahmane Azzi

teoria del valore determinismo dei media da Abderrahmane Azzi
valor de la teoría del determinismo de los medios de Abderrahmane Azzi
nilai determinisme teori media oleh Abderrahmane Azzi
Abderrahmane Azzi tarafından medya değeri determinizm teorisi
ارزش نظریه جبرگرایی رسانه ای  Abderrahmane Azzi
Значение теории детерминизма СМИ Абдеррахман Azzi
मीडिया की Abderrahmane Azzi मूल्य नियतिवाद सिद्धांत

-------------------------------------------------------------------------------------------

مواقف شخصية نبيلة

مع أستاذي الجليل أبو القاسم سعد الله يرحمه الله

بقلم د. عبد الرحمن عزي

كان الفاضل أستاذي الدكتور أبو القاسم سعد الله أوائل السبعينيات يمشي بهيبته وأخلاقه على الأقدام من مكتبه بجامعة الجزائر بشارع ديدوش مراد إلى مقر المدرسة الوطنية العليا للصحافة الكائن بشارع "جاك كارتي،" وهو شارع جانبي وسط حي مزدحم غير بعيد عن شارع ديدوش مراد حيث يدرسنا مادة "تاريخ أوروبا المعاصر." كانت محاضراتنا في قاعة كبيرة متهرية، ولما دخل علينا استأذنا أبو القاسم لمح أحد الطلبة الوافدين (من اليمن) فعرفه ثم سأله: هل أنت من صنعاء أو من عدن؟ فأجاب الطالب بسرعة بأنهم في اليمن لا يميزون بين الشمال والجنوب، فقال أستاذنا: يا أخي أنا سألتك عن مسقط رأسك واتركنا رجاء من "البوليتيك،" وحينئذ فهم الطالب القصد من السؤال وقال بمحبة أنه من صنعاء. الطالب المذكور باسم شايف على الحسيني رجع إلى اليمن وتقلد مناصب قيادية أهمها رئيس الدائرة الإعلامية باللجنة الدائمة (بمثابة المكتب السياسي) للمؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) ثم تقاعد وتفرغ للكتابة ومن كتبه الأخيرة "رحلتي إلى الصين" و "رسائل إلى أبنائي." وما برح هذا الطالب يسألني سنوات عن حال أستاذنا أبو القاسم لما له من أثر شخصي على نفسه وتكوينه ورؤيته للحياة. وقد كتب لي رسالة تعزية فور سماعه نبأ وفاة أستاذه أبوالقاسم أنشرها أسفل هذا النص.

ولا يعرف أستاذنا أبو القاسم المجاملات في العلم والأخلاق ونقده إنما يكون بالتلميح.  فمرة أتي الحديث عن المرأة الجزائرية والمساحيق، خاصة وأن جزء من معشر الطالبات في تلك الفترة ربما انخرط في جو الزينة والموضة بما يفوق الانشغال بالعلم والمعرفة فعلق بالقول بأن الاعتدال في كل شيء هو الحكمة بعينها وأن المساحيق الذي ابتدعها الغرب إنما تستخدم عندهم بقدر بحيث لا تطغى على الجمال الذي أوهبه الله في هذه الحالة للمرأة بينما الأمر عندنا يستخدم بالإفراط فيسيء وينقلب الأمر إلى ضده، فوصلت الرسالة بهذه الطريقة. وكانت شخصية أستاذنا أبو القاسم أكثر تأثيرا في النفس من تلك المعارف المثيرة والدقيقة عن أوربا المعاصرة، وربما كانت شخصيته تتوافق مع الكثير منا من جانب الميل إلى البساطة والنأي عن التكلف وتغليب الإنساني على الإداري والانضباط في البحث العلمي والحياة.  وكانت المادة تطرح على ما يبدو بالتداول مع الفاضل الدكتور جمال قنان وآخرين، وتمنيت لو أن أستاذنا أبو القاسم درسنا تاريخ الحركة الوطنية أو تاريخ الجزائر الثقافي لتمرسه وحنكته في المجال ولكن مثلما اكتشفت لاحقا فإن الأستاذ ولظروف الخطة الدراسية قد يدرس مساقات دون اعتبار هذه الأولوية.

كان زمن الدراسة الجامعية يمر مر السحاب، ولما وصل وقت سفري للدراسة بأمريكا، زرت أنا و زميلي أحمد قاسي (استقر بأمريكا) أستاذنا أبو القاسم في مكتبه بجامعة الجزائر والذي كان مزدحما بالطلبة حيث -مثلما فهمت- كان يرأس قسم التاريخ بالجامعة، فطلبنا منه رسالة تزكية ثم نصحنا بالانشغال في سفرنا هذا بالعلم وعدم التضحية بالأهل والوطن: "كم منزل في الأرض يألفه الفتى & وحنينه أبدا لأول منزل."  فكانت هذه الجلسة بداية رحلتنا العلمية ما بعد التدرج في سياق مكاني وزماني آخر.

لم تكن هناك وسائل اتصال شخصية متطورة أو بريد إلكتروني أو "فيس بوك" أو إنترنت آنذاك فانقطعت صلتي مع أستاذي إلا من بعض كتاباته التي ينشرها في شكل كتب أو مقالات صحفية. 

ولما عدت من أمريكا، بحثت عن أستاذي فلم يتيسر الأمر، فمدينة الجزائر العاصمة لازدحامها وصخبها وفي غياب حيز "المجال العام" لا تسمح كثيرا بالتلاقي،  وسعي الناس فيها شتى، إلا بعد أن فاجأني بنفسه بزيارة خاصة إلى مكتبي حيث كنت أشغل آنذاك نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية. كان يومها يوما مزدحما ومكثقا باللقاءات الجانبية وكنت على وشك الانتهاء من ترتيب أحد أعداد مجلة حوليات جامعة الجزائر فطلبت من كاتبة النيابة بأن تخفف علي وتؤجل اللقاءات الجانبية إلى غاية الانتهاء من تلك المجلة – فحضر أستاذي في هذا التوقيت بالذات  ولم تكن الكاتبة تعرف الأستاذ أبو القاسم فاقترحت عليه إرجاء لقائه إلى فترة لاحقة فانصرف الأستاذ بدون تعليق. وعندما أخبرتني الكاتبة بالحادثة، أعلنت حالة استنفار "قصوى" في المكان وطلبت من موظفي النيابة وعددهم ستة أن يتركوا عملهم ويتنتشروا في أرجاء الجامعة وما حولها وألا يعودوا إلا ومعهم أستاذي أبو القاسم. وبالفعل، تم "الامساك" بالدكتور أبو القاسم من خارج الجامعة وأوتي به إلى المكان. وعندما دخل علي عاتبني بلطف وقال: "أنا لم أكن أعلم أنك مهم لهذه الدرجة حتى لا تستقبل أستاذك." فاعتذرت له وشرحت الموقف فتفهم الوضع وأشار إلى أن شخصيتي لا تنسجم مع العمل الإدراي رغم ضرورته في تلك المرحلة. كانت لقاءاتي مع أستاذي أكاديمية وتخص بالأساس تنشيط المجال الثقافي والمعرفي بالجامعة ومن نتائج اقتراحاته تنظيم محاضرات دورية بقاعة النفق الجامعي بالجامعة إضافة إلى تفعيل المجلات الأكاديمية المتخصصة وترقية الدراسات العليا بالجامعة. 

ولعل متتبعي كتابات الأستاذ أبو القاسم سعد الله قد لاحظوا تطورا معرفيا مثيرا  في رؤيته للأحداث عندما ألقى محاضرته المشهودة بتاريخ 2-4-1990 في قاعة النفق الجامعي عن "الخوف من التاريخ" حيث شرح بعمق الجوانب الشعورية وغير الشعورية في تفكيرنا القائم على "التناقض" وقتل "المبدع" أو"البطل" خاصة فيما خص التاريخ الجزائري، ثم ترك السؤال مفتوحا عن "من نكون في التاريخ في الماضي والحاضر." وبمعنى آخر، فقد انتقل في تلك المحاضرة المنيرة من الانشعال بالتاريخ  إلى إثارة مسألة تأريخ التاريخ إن صح هذا التعبير.  ولا بأس في هذه العجالة اقتباس بعض الفقرات من تلك المحاضرة لأهمية تلك الأفكار ليس إلا:

بداية كلام الأستاذ أبو القاسم: وعندما توقف المسلمون، والجزائريون بالخصوص، عن استنطاق الشواهد والوثائق، والاستفادة من المعطيات الحضارية الإنسانية، توقفت أو كادت عملية الكتابة الترايخية، وأصبح التاريخ عندهم نوعا من الأدبيات الخرافية والأساطير.

(عن إهمال التاريخ): وقد كتبنا عن ذلك وعزوناه إلى عامل الخوف من التاريخ نفسه. وبذلك يصبح إهمال التاريخ نوعا من محاولة دفن آثار الجريمة الجماعية.   

أما البطولات الشعبية فقد وجدنا ظاهرة غريبة عندنا وهي محاولة القضاء على البطل أو الرمز. فنحن بإجماعنا لا نكاد نعترف لأي بطل في تاريخنا سواء كان ملكا جبارا، أو محاربا مغوارا، أو شهيدا أو عالما. إن تحطيم الأبطال والرموز ظاهرة غريبة تميز بها الإنسان الجزائري عبر تاريخه، ويكاد يكون فريدا بين الشعوب في ذلك.

وأمام ظواهر الخوف من التاريخ والتشرذم وتحطيم الأبطال والرموز، وأمام غياب المركزية الواعية الموجهة وفقدان الحرية الفكرية، وغياب الحوافز، كيف نتصور أن يولد المؤرخ ويمارس نشاطه وتجديده لتاريخ  شعبه؟ لقد كتبت مرة ولا أدري أين، أن الأمة العظيمة هي التي تلد المؤرخ العظيم وأن الأمة القزمة هي التي تلد المؤرخ القزم. فلنسأل أنفسنا إذن: هل نحن شعب قزم ومن ثمة فإن ما عندنا من (مؤرخين)، قدماء ومحدثين ماهم إلا مجرد أقزام. وماذا ننتظر من شعب يحطم أبطاله بفأسه، ويمزق كيانه بيده ولسانه (ثقافيا)،ويخشى أن يتحرك في رابعة النهار ويفضل العيش في ظلام الكهوف؟     

وإذا استطعنا أن نحل هذه العقدة فإن مشاكل تاريخنا  الأخرى ستجد لها حلا بدون شك. ونعني بذلك عقدة من نحن: عظماء أو أقزام؟ ورموزنا، أهم أبطال أم مجرد حيوانات بشرية؟ وأحداثنا، هل هي عملاقة أو مجرد صدى لأقدام الآخرين؟ وضميرنا، هل هو تاريخي بحيث يدرك أن ما نفعله ونقوله محفوظ ويجب أن يدون ثم يبعث أو هو ضمير آني لا يحس إلا بما يحس به ضمير المرتزق حين يتقاضى أجرا على فعل أداه ولو كان جريمة ارتكبها.  انتهي كلام الأستاذ أبو القاسم.

وفي الجانب الإعلامي، يمكن الرجوع إلى حديثنا معه حول تجربته في الصحافة ( الصفحة التالية) والمقدمة التي تفضل بكتابتها لؤلفنا: التواصل القيمي في الرحلة "الورثلانية."

 وقد شاركت مرة مع أستاذي أبو القاسم في ندوة في باريس من تنظيم جمعية طلابية مغاربية حول البحث العلمي في البلدان المغاربية، فسبقني إلى المكان بيومين، وحين التحقت به صادفته فجأة في أحد محطات المترو فكانت سعادته فائقة إذ أنقذته، حسب قوله، من ضياع محقق في دهاليز تلك المحطة. وفي الجلسة الافتتاحية للندوة،  طلب رئيس الندوة من المشاركين الصعود إلى المنصة واحدا تلوى الآخر لتقديم أنفسهم للحضور، ولما وصل دور أستاذي أبو القاسم صعد إلى المنصة وقال "بأننا في الجزائر، العروسة فقط هي من تقدم نفسها،" فضحك الجمهور ولم يرغب الأستاذ الحديث كثيرا عن نفسه. وقد أهدت الجمعية المذكورة لكل منا مجموعة كبيرة من الكتب النفيسة باللغة الفرنسية وودنا الاتيان بها عند العودة لولا أن مشكلة "الميزان" كانت تنتظرنا في المطار.  وقفت مع أستاذي أبو القاسم في صف الخطوط الجوية ولما وصلنا دورنا في دفع الحقائب فأجأتنا المضيفة بأن الكتب التي أتينا بها فاقت كل الموازين وأن تكلفة إرسالها فاقت تذكرتي السفر ويزيد، ولما يئسنا من محاولة استرضاء المضيفة، التفت إلي أستاذي وقال: عندي فكرة فأتبعني لو سمحت.  أخذت كتبي ومشيت وراء أستاذي الذي شرع لحظتها في توزيع كتبه على المسافرين الواقفين والجالسين  واحدا بعد آخر إلى أن نفذت تلك الكتب، وفعلت نفس الشيء بكتبي. وتفاجأت كيف أن المسافرين استحسنوا هذا الأمر وكأن ما حصلوا عليه "هدية من السماء."  كان تأخري عن السفر إلى الندوة المذكورة عدم وجود أماكن شاغرة في الرحلة فلجأت إلى حل السفر بالدرجة الأولى. ولدى عودتنا،  أصريت على أستاذي أن نتبادل الأماكن ولكنه رفض بنفس الإصرار. ولما دخلنا الطائرة، سألت المضيفة إن كان بالإمكان تغيير مكان جلوس أستاذي أبو القاسم بحيث يكون في أول صف الدرجة الاقتصادية وأكون أنا في آخر صف الدرجة الأولى وفعلت بعدما عرفتها بأستاذي أبو القاسم. وبالفعل جلسنا معا طوال الرحلة، عدا فترات قصيرة، حيث لم تكن الرحلة مكتظة في العودة. ولما أحطت الطائرة سألت المضيفة أن تجعل أستاذي أبو القاسم يخرج مع ركاب الدرجة الأولى ففعلت، وأثناء نزولنا من الطائرة، قلت لأستاذي: درجة أولى أو درجة اقتصادية، المسألة شكلية ولا يتجاوز الأمر سويعات وينتهي الأمر، فرد علي مازجا: كيف تقول هذا الكلام وأنا كنت أشاهد المضيفات يحمن حولكم بجميع أنواع المأكولات الشهية بينما لم نتلق نحن إلا أكلة واحدة وبدون اختيار، وأضاف بالدارجة "هاذي ما كانش منها."  كان وصولنا ليلا إلى العاصمة التي كانت في حالة طواريء آنذاك، ومع ذلك فجلوسك في السيارة مع الأستاذ سعد الله يعطيك الإحساس بالأمان والإطمئنان وأن مكروها لن يصيبك بإذن الله.  وصلنا بيت الأستاذ بأمان منتصف الليل، وهو شقة صغيرة بالطابق السفلي من عمارة متهرية لا تليق بعالم في وزن أستاذي أبوالقاسم، ومثلما جاء في الأثر "فلاخير في أمة لا تحترم علماءها،" ولايعرف الفضل إلا أهل الفضل، ولكن "ما عند الله خير وأبقى."

كانت مراسلاتي مع أستاذي خلال العقد الأخير من الزمن عونا وسندا لي في الغربة، فما يمر علي حين من الزمن إلا وجدت ردا أو رسالة من أستاذي  تحمل معها معنى أو حكمة أو نصيحة أو رأي، وما توقف أستاذي عن الكتابة إلا بعد أن اشتد عليه المرض مثلما أعلمني في رسالته الأخيرة من أنه يشكو الوحدة والمرض، فالله نسأل الرحمة والمغفرة والرضوان وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

وقد زراني أستاذي وعائلته عندما كنت أدرس بجامعة الملك سعود بالرياض حيث حضر للمشاركة في مؤتمر حول الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية وقدم بحثا عن رحلة الجاسوس الفرنسي "ليون روش" إلى مكة أواخر القرن التاسع عشر. ولما أتى يوم الجمعة، سألني أستاذي أبوالقاسم عن عادة الناس هناك بالنسبة لتأدية المرأة صلاة الجمعة بالمسجد، فاقترحت عليه أن نترك عائلتينا بالبيت ونذهب للصلاه بمفردنا تجنبا لأي إحراج خاصة وأن حجاب المرأة الجزائرية يختلف عن السائد في تلك البيئة. وقد أحسنا الاختيار لأن موضوع خطبة تلك الجمعة كان عن المرأة التي تكشف عن عينها وما في ذلك من "بدعة" وفتنة" وفق أقوال الخطيب.

ولما زرت أستاذي أبوالقاسم آخر مرة في بيته كان نحيفا بعض الشيء ولكنه كان نشطا وحيويا تحس وأنه في العشرينيات، ولم أكن أعلم أن تلك الزيارة ستكون الأخيرة، فسبق القدر ووصل الأجل، فأنتم السابقون ونحن اللاحقون، ولله يرجع الأمر كله، فنسأل الله أن يلهمنا الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.              

كلمات نبيلة يعتز بها الانسان:

سلامي وتحياتي، أهنئك وأهنئ زملاءك في المجلة  (مجلة الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة)  فقد شقت طريقها ولا شك أن ردود الفعل عن المقالات والبحوث التي تضمنته تشرفك وتشرف الجزائر والعالم العربي. كم أود أن أكون من كتابها لولا أمراضي وانشغالاتي الاجتماعية.... والسلام  بلقاسم

السلام عليكم وبعد، أود أن أسأل عن حالتك الصحية بعد الوعكة التي تعرضت لها. أرجوأن يكن الكسر قد انجبر والألم قد زال. وكيف هي أخبار البنين؟ لعلهم بألف خير. تحياتي واعتزازي،  سعد الله

السلام عليكم وبعد، إنها حيرة لا بد منها. وليس لي أن ألقي عليك خطبة في الموضوع ... ولكني من الجيل الذي اختار أن يعيش ويموت في تربته . ورغم الوحدة ... فأنا سعيد أنني أقضي أيامي في صراع مع الحياة رغم صعوبتها كما تعرف في الجزائر بالمقارنة إلى ما عشنا وشاهدنا في الخارج... وفقك الله، سعد الله

الأخ الدكتور عزي، أعزك الله بالصحة والعافية. وبعد، أنت رجل حي الضمير مثالي النظرة للحياة، إنك تريد أن تكون رائدا في العلم في جو لا يعترف بذلك، وأنت تعرف وطنك وما فيه من استهتار بالعلم والعلماء والاستهانة بالكفاءات والتضحية بالطلبة واللامبالاة بمستقبل البلاد العلمي ... والبقاء...هو في الحقيقة لله وحده... أعانك الله وأعطاك الأمل ومتعك بالرزق الحلال... أبو القاسم سعد الله

سي عزي السلام عليكم ، قرأت عن نشاطكم العلمي ويسعدني أن أهنئكم بالإسهام في الحياة الأكاديمية وبهذا أنتم تبنون سمعة الجزائر في الخارج رغم أنها في الداخل كما تعرف ونعرف. ...المعجب بنشاطكم والمعتز بانتمائكم : أبو القاسم سعد الله

أخي سي عزي السلام عليكم،   إن تفكيركم الدائم في شخصي عبر كافة المناسبات يؤكد لي إخلاصكم ومودتكم. وهذه إحداها. فلكم كل الشكر على حفظ الود والتعبير عنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات. تمنياتي لكل أفراد العائلة، والسلام ، أبو القاسم سعد الله

 

رسالة عزاء من طالبه شايف على الحسيني من اليمن:

 بسم الله ولاحول ولاقوة الا بالله لقد نزل على قلبي حزن شديد ولحظة تأمل في هذه الحياة  بعد قراءة رسالتك بوفاة الدكتور ابو القاسم سعد الله طيب الله ثراه وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة،  ووجدت أننا في حلم نعيشه إلى أن يوقضنا الموت فنغادر وكأن شيئا لم يحدث،  نصيربعده  ترابا ويصبح الحال هو القول فينا (خفف الوطاء فما اظن اديم الارض الا من هذه الاجساد ) كما قال الشاعر ابو العلاء المعري.

كان الدكتور سعد الله حاضرا في ذاكرتي ولم يغيب منذ ان قررت زيارة الجزائر في بداية العام القادم 2014، وقد بحثت عن كتبه في الثقافة الجزائرية وفي تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية وقرأت شيئا منها بإمعان وشغف كبير  وكنت دائما أتذكر دماثة خلقه ونباهته حين كنا في الجامعة ندرس عنده حصة في التاريخ في كلية الآداب، وحين تعرف علينا أننا من اليمن،  وقف أمام اسم  صديقنا المرحوم  الطالب اليمني  ذمران وقال له حين عرف اسمه  انت ذو مران  وليس ذمران وهو لقب في سللة الملوك الحميريين  كما نقول اليوم السيد والفخامة والسمو وغيره. 

و ما اثر في نفسي وحزني عليه اكثر هو قرب شخصيته من الناس وهو في ذلك المستوى الرفيع  في محراب العلم والمعرفة الذي لم يبلغه اليوم عالم مثله في المشرق والمغرب،  كتب تاريخ الجزائر بدمه ولم يكتبه بالحبر وسجل ملحمة نضال الجزائريين ووضع نضالهم وتضحياتهم عبر التاريخ  في المسار الذي يستحقونه ويفاخرون به  جيلا بعد جيل.  كتب التاريخ الجزائري وكأنه يعيش وقائعه ويتفاعل مع أحداثه لا أن يستقيه فقط من المصادر والمراجع التي كتبت قبله.

 رحمك الله يا استاذنا الفاضل أبو القاسم ونعم الاسم الذي له برسول الله محمد صله وقرب.  ولقد زاد حزني وألمي عليه لاني كنت قد أعددت مسودة لإجراء مقابلة وحوار معه فحواها صلة اليمنيين بالجزائريين لما يلمس من الروابط التي تحصل بشكل تلقائي بينهم في العلاقات وفي جوانب من الطبائع والعادات اعددتها بأسلوب المحبة التي أحملها له في نفسي وذات يوم والله شهيد أني قلت في نفسي فلأعجل السفر الى الجزائر حتى يتسنى لي رؤية الدكتور ابو القاسم مرة اخرى فقد يفوت الأوان دون أن تتحقق أمنيتي فكان ذلك حزنا سيظل في ذاكرتي ماحييت.

 وفي الاخير ياترى هل سيخلد اسمه ليصبح احد معالم الجزائر الحديث يفاخر به كأحد رموز الثقافة والفكر وهل سيأتي  يوم ما  وأبو القاسم اسم لجامعة جزائرية وله نصب تذكاري شامخ في أحد الساحات. أمنيتي أن يكون هذا...

هل موت مثل هذه القمم الشامخة تعطي الدروس للمتغطرسين المعجبين بانفسهم بان الحياة قصيرة ولا يبقى للمرء فيها بعد الموت سوى الذكر الطيب والسمعة الحسنه خاصة . القلب حزين والمصاب جلل والخسارة لاتعوض رحمك الله ياستاذنا الجليل ابو القاسم سعد الله الذي كان لي موعدا للقائك في الجزائر ولكنه لم يتم فان شاء الله أن يكون لي معك لقاء في الجنة وما ذلك على الله بعزيز ولو قدر نشر هذا العزى لأرسلته الى  أهله  والى الجزائريين والى العرب جميعا في المشرق والمغرب ان لله وان اليه راجعون ( وان العين لا تدمع والقلب ليحزن وانا على فراقك ياأبى القاسم لمحزونون).


الصفحة التالية 

 

Subpages (1): [Untitled]