زرع الوجه
Updated Jan 9, 2012, 10:33 AM
موقع يختص بآخر ما استجد في علوم نقل الوجه
Use template

الأبحاث

الأبحاث التجريبية في زراعة الوجه

  • الوجه، الأطراف العليا و عملية نقل متزامنة   عملية نقل الوجه و الأطراف العليا المتزامن، اعتبرات و تحدياتMaria Z. Siemionow,  M.D., Ph.D.Fatih Zor, M.D. Chad  R. Gordon, D.O. Cleveland, Ohioالملخصمن نشأتها و التي تشمل دراسات ناجحة في عمليات نقل الأطراف المغايرة عند الفئران باستخدام   السيكلوسبيرين ،تطورت  عمليات نقل الوجه و الأطراف العليا المركبة المغايرة ضمن وحدة مشجعة و واعدة لجراحة النقل الترميمية. التقنيات الجراحية الحالية و التي تشمل عمليات نقل الأنسجة المركبة المغايرة أظهرت نتائج مثالية عند المرضى المصابين بتشوهات وجهية أو في الطرف العلوي شديدة، و لكن هناك حاجز مناعي مرافق لهذه العمليات حيث يرتبط الكبت المناعي الإجباري لمدى الحياة بخطرا يوميا من اختلاطات متعلقة بعملية النقل  مع العديد من الأسئلة التي لا تزال تبحث عن جواب. منذ عام ...
    تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٦:٤٠ ص بواسطة Ahmad Diab
  • أول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات المتحدة  تم الإرسال في ٠٣‏/٠٤‏/٢٠١١ ٥:٤٦ م بواسطة ahmad diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٤:٣٥ م ]Maria Z. Siemionow, M.D., Ph.D., D.Sc. Department of Plastic and Reconstructive Surgery Cleveland  Clinic9500 Euclid Avenue Cleveland, Ohio  44195 siemiom@ccf.orgأول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية: نقل نوعية في الإصابات المعقدة و الواسعةإن الإصابات الوجهية الكبيرة هي إصابات معقدة و صعبة المعالجة و تحتاج إلى عدة عمليات جراحية عدة. إمكانية إجراءعملية ترميم قحفي وجهي في إجراء واحد أمر مشوق، لهذايمكن أن تعد عملية نقل الوجه المغاير حلا بديلا. يصف الكاتب في هذا المقال برنامج مشفى كليفيلاند لزراعة الوجه الذي قادهم لإجراء أول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات ...
    تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٦:٣٩ ص بواسطة Ahmad Diab
  • الدراسة التجريبة لزرع الوجه: نموذج الجثث مقدمةفي هذا المقال نشرح بالتفصيل التجهيزات ما قبل العمل الجراحي التي يمكن أن تقود لإجراء عملية زرع الوجه المغاير و ذلك على نماذج من الجثث، و هنا نقوم بوصف العلامات، حدود الجلد المغطي للسديلة ( السديلة الحرة)، في الحقيقة كان البحث الأول الذي نشر حول الدراسات التقنية لزرع الوجه على الجثث كان في آذار من عام 2006 في مجلة Plastic & Reconstructive Surgery في هذا المقال يصف الكاتب الاستطبابات و المحددات النظرية التي يمكن ان تواجه عملية نقل وجه لمريض مصاب بتشوهات وجهية لاحقة لحرق شديد كامل و بالتالي بحاجة لعملية استئصال كاملة و عملية ترميم من خلال نقل نسيج حر. ضمن هذا البحث يسرد الكاتب مجموعة من المعلومات التي لم يكن لها مثيل من هذه ...
    تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ١:٥٤ م بواسطة Ahmad Diab
  • الدراسات التجريبية لزرع الوجه: نموذج الرئيسات مقدمةفي الجهود التي تحاول ترميم التشوهات الوجهية الشديدة تشكل عملية زرع الوجه المغاير الإنجاز الطبي المميز و الحدث التاريخي الطبي الأهم. و قد خففت المعالجة المثبطة للمناعة الطويلة المدة و المكلفة من تطور و سرعة التطبيق السريري، فضلا عن وضع ملامح الرفض المزمن للطعم المغاير. و في الحقيقة يتوقف التطبيق السريري على مدى تطوير بدائل جديدة للمعالجة المثبطة للمناعة، و بشكل خاص إيجاد استراتيجيات تحرض التحمل مع المحافظة على كبت مناعي ضئيل يقلل من مخاطرها، و تؤمن عمر أطول للطعم الجديد. على الرغم من النجاحات في بروتوكولات كبح المناعة في عمليات زرع الكلية، ليس هناك أي بروتوكول متاح لعملية زرع الوجه و ذلك بسبب التعقيدات المناعية المعروفة للأنسجة المعقدة المغايرة المزروعة (coposite tissue allotransplantation) نسبة إلى زروع الأعضاء الصلبة ...
    تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٤٣ ص بواسطة Ahmad Diab
  • الدراسات التجريبية في زرع الوجه: نموذج الخنازير هذه الصفحة قيد الإنشاء
    تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٥٦ ص بواسطة Ahmad Diab
إظهار نشرات 1 - 5 من 6. عرض المزيد »

الوجه، الأطراف العليا و عملية نقل متزامنة

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٦:٤٠ ص بواسطة Ahmad Diab


  عملية نقل الوجه و الأطراف العليا المتزامن، اعتبرات و تحديات

Maria Z. Siemionow,  M.D., Ph.D.

Fatih Zor, M.D. Chad  R. Gordon, D.O.

 

Cleveland, Ohio

الملخص

من نشأتها و التي تشمل دراسات ناجحة في عمليات نقل الأطراف المغايرة عند الفئران باستخدام   السيكلوسبيرين ،تطورت  عمليات نقل الوجه و الأطراف العليا المركبة المغايرة ضمن وحدة مشجعة و واعدة لجراحة النقل الترميمية. التقنيات الجراحية الحالية و التي تشمل عمليات نقل الأنسجة المركبة المغايرة أظهرت نتائج مثالية عند المرضى المصابين بتشوهات وجهية أو في الطرف العلوي شديدة، و لكن هناك حاجز مناعي مرافق لهذه العمليات حيث يرتبط الكبت المناعي الإجباري لمدى الحياة بخطرا يوميا من اختلاطات متعلقة بعملية النقل  مع العديد من الأسئلة التي لا تزال تبحث عن جواب. منذ عام 1998 حتى اليوم تم إجراء 50 عملية نقل يد مغايرة ل40 مريضا حول العالم بمستويات مختلفة من الرسغ حتى مستوى الكتف. و لكن نسبة الفائدة إلى الخطر لا يزال موضع اختلاف فيما يتعلق بعملية نقل اليد في جانب و احد أو في الجانبين معا. و نرى من الأبحاث الأخيرة، فإن اثنين من أهم العوامل المحددة لنجاح عملية نقل الطرف العلوي للمريض هما: امتثال المريض و استعداده لإعادة التأهيل. منذ عام 2005 تم إجراء 9 عمليات نقل وجه مغايرة. تم إعادة تشكيل بنجاح وحدات تجميلية متعددة مثل ( الأنف، الشفاه، الأجفان...) مع أو بدون آفات في الهيكل الوجهي القحفي، و  بالتالي استعادة وظائف وجهية حيوية مثل (الابتسامة) بشكل غير مسبوق. و  اعتبارا من اليوم ، تحمل عملية نقل الوجه نسبة وفيات تقارب 20% خلال سنتين. في اثنين من المرضى التسعة التي تم إجراء عملية نقل وجه مغاير لهم تم إجراء عمليات نقل أنسجة مركبة مغايرة متزامنة و التي تتضمن مركبات حيوية للأنواع الفرعية للطعوم المغايرة. و شملت هذه العمليات نقل يدين و نقل لسان و فك سفلي. إن الدراسات المستقبلية لتقييم مزايا و مساوئ استخدام مثل هذه المقاربة مقابل المقاربة التدريجية على مراحل للترميم.  

من نشأتها و التي تشمل دراسات ناجحة في عمليات نقل الأطراف المغايرة عند الفئران باستخدام   السيكلوسبيرين ،تطورت  عمليات نقل الوجه و الأطراف     العليا المركبة المغايرة ضمن وحدة مشجعة و واعدة لجراحة النقل الترميمية (1). تم استخدام عدد من الموديلات الحيوانية الصغيرة والكبيرة في أبحاث طبية تبحث في قابلية هذه العمليات و في دراسات تشريحية و التحمل المناعي. هذه الموديلات تشمل الفئران (2،3)، الأرانب (4)، الكلاب (5)، الرئيسات من غير البشر (6,7)، الخنازير الصغيرة (8). كما كانت الدراسات التشريحية على الجثث ذات قيمة كبيرة و لأسباب عديدة كما أنها تقدم خريطة طريق لتغطية المنطقة المعطية للمعطي و تصميم السديلة المغايرة (9-11)، مظهرتا البطانة الوعائية وثيقة الصلة (12)، و محددتاَ تقديرات سطحية منطقية للأنسجة المولدة للضاد مع عمليات نقل الوجه-الفروة و الأطراف العليا (10،13). 

 التقنيات الجراحية الحالية و التي تشمل عمليات نقل الأنسجة المركبة المغايرة أظهرت نتائج مثالية عند المرضى المصابين بتشوهات وجهية أو في الطرف العلوي شديدة، و لكن هناك حاجز مناعي مرافق لهذه العمليات حيث يرتبط الكبت المناعي الإجباري لمدى الحياة بخطرا يوميا من اختلاطات متعلقة بعملية النقل  مع العديد من الأسئلة التي لا تزال تبحث عن جواب، حسب عملية نقل العنصر الصلب (15). 

منذ عام 1998 حتى اليوم تم إجراء 50 عملية نقل يد مغايرة ل40 مريضا حول العالم بمستويات مختلفة من الرسغ حتى مستوى الكتف. و لكن نسبة الفائدة إلى الخطر لا يزال موضع اختلاف فيما يتعلق بعملية نقل اليد في جانب و احد أو في الجانبين معا. و نرى من الأبحاث الأخيرة، فإن اثنين من أهم العوامل المحددة لنجاح عملية نقل الطرف العلوي للمريض هما: امتثال المريض و استعداده لإعادة التأهيل (17). 

بالمقارنة تم إجراء 9 عمليات نقل وجه خلال السنوات الخمس الماضية. بشكل عام كانت النتائج الوظيفية و التجميلية جيدة. و بالملخص، تم إعادة تشكيل بنجاح وحدات تجميلية متعددة مثل ( الأنف، الشفاه، الأجفان...) مع أو بدون آفات في الهيكل الوجهي القحفي (الفك العلوي أو الفك السفلي) ، و  بالتالي استعادة وظائف وجهية حيوية مثل (الابتسامة) بشكل غير مسبوق (18). و لسوء الحظ تحمل هذه العملية نسبة وفيات تقارب 20% خلال سنتين على عكس عملية نقل اليد حيث كل المرضى الذين تم إجراء عمليات نقل يد لهم لا يزالون على قيد الحياة حتى اليوم. 

لقد تم إجراء عملية نقل وجه مغاير متزامن مع عملية إجراء نقل نسج مركبة مغايرة و التي تشمل مركبات حيوية للوحدات الطعمية المغايرة عند مريضين اثنين من المرضى التسعة الذين خضعوا لعمليات نقل وجه مغاير. و شملت هذه العمليات نقل يدين في الجانبين عند مريض و عند المريض الآخر تم نقل لسان و فك سفلي (18-20).  إن الدراسات المستقبلية لتقييم مزايا و مساوئ استخدام مثل هذه المقاربة مقابل المقاربة التدريجية على مراحل للترميم. (الجدول 1).

 المحاسن  المساوئ لا تزال دون إجابة 
 عملية ترميم بمرحلة واحدة ارتفاع نسبة الوفيات و الإمراضية  نتائج عودة التأهيل
 التكلفة زيادة الفترة الزمنية الكلية للتخدير الرضى عن النتائج
 قبول نفسي الحاجة لفريق طبي ضخم  تشكيل أجسام ضدية من مترع أو اثنين
 كبت مناعي  تحد في عودة التكامل القشري 
 الحاجة لمتبرع واحد  
 فترة إعادة تأهيل واحدة  
 

إن عملية نقل الوجه المتزامنة لعناصر غير حيوية مثل الوجه و الطرف العلوي لا تزال تشكل معضلة تتحدى جراحي الترميم. و لهذ السبب سوف نستكشف الشواغل المحتملة و التحديات التي تنتظرنا.  

التحديات التي تنتطرنا: 

تمت العملية الأولى لنقل وجه و يدين اثنين في آذار مارس من عام 2009 من قبل لانتيري و زملاؤه (Lantieri) في باريس العاصمة الفرنسية، و لسوء الحظ توفي المريض بسبب الإنتان الذي قاد إلى صدمة إنتانية خلال شهرين بعد عملية النقل (21). فتحت هذه النتائج الباب على مصراعيه لمناقشة عمليات النقل المغاير للأنسجة المركبةـ حيث تم تغير السؤال من هل باستطاعتنا ؟  إلى هل يجب علينا ؟ القيام بعمليات نقل مغايرة متزامنة للوجه و الأطراف. هناك العديد من التحديات الموجودة و تحتاج كل منها إلى إجابة واضحة صريحة قبل الانتقال إلى القبول التام بإجراء عمليات نقل مغايرة متعددة من جراحي النقل الترميمي. 

التحديات الجراحية و التقنية: 

من الناحية التقنية يمكن إجراء عملية نقل وجه متزامنة مع عملية نقل الأطراف العليا بسبب الخبرة الحالية في الجراحة المجهرية ومبادئ جراحة الوجه و القحف. و لكنها تشكل تحديا حين يكون الترميم خلال مرحلة واحدة. في حالة عملية نقل اليدين ثنائي الجانب و المترافقة مع عمل نقل الوجه المغاير كان هناك حاجة لفريق عمل جراحي من اختصاصات متعددة ( و من المفضل ثلاث أو أربع فرق جراحية) (17,18). 

تشكل عملية نقل اليد تحديا من الناحية المناعية أكثر من الناحية الجراحية لإن الجراحين أصبحوا خبيرين في الجراحة المجهرية على مدى الأربعين عاما الماضية (22). و لكن عملية نقل الوجه ترسم لوحة مغايرة. إن تشريح الأوعية الدموية في الوجه معروف بشكل جيد و لكن تطبيقاتها في للحصول على طعم وجهي مغاير حر لايزال غير مؤكد. الحاجة الترميمية لكل مريض مختلفة و تشكل تقنية جديدة و تصميم لسديلة جديدة. و لهذا فإن عملية نقل الوجه هو تحد حقيقي بسبب العوائق التقنية و النتائج الوظيفية و التجميلية الغير أكيدة (12).  نقل الوجه المركب مع نقل الأطراف العليا يجب أن يمد في تعقيد العملية الجراحية (23). 

التحديات الطبية: 

 





REFERENCES

1. Gordon CR, Nazzal J, Lozano-Calderan SA, et al. Experimental rat hindlimb to clinical face composite tissue allotransplantation: Historical background and current status. Microsurgery 2006;26:566–572.

2. Siemionow M, Gozel-Ulusal B, Engin Ulusal A, Ozmen S, Izycki D, Zins JE. Functional tolerance following face transplantation in the rat. Transplantation 2003;75:1607–1609.

3. Gozel-Ulusal B, Ulusal AE, Ozmen S, Zins JE, Siemionow MZ. A new composite facial and scalp transplantation model in rats. Plast Reconstr Surg. 2003;112:1302–1311.

4. Nie C, Yang D, Li N, Liu G, Guo T. Establishing a new orthotopic composite hemiface/calvaria transplantation model in rabbits. Plast Reconstr Surg. 2008;122:410–418.

5. Shengwu Z, Qingfeng L, Hao J, et al. Developing a canine model of composite facial/scalp allograft transplantation. Ann Plast Surg. 2007;59:185–194.

6. Barth RN, Bluebond-Langner R, Nam A, et al. Facial subunit composite tissue allografts in nonhuman primates: I. Technical and immunosuppressive requirements for prolonged graft survival. Plast Reconstr Surg. 2009;123:493–501.

7. Cendales LC, Xu H, Bacher J, Eckhaus MA, Kleiner DE, Kirk AD. Composite tissue allotransplantation: Development of a preclinical model in nonhuman primates. Transplantation 2005;80:1447–1454.

8. Kuo YR, Goto S, Shih HS, et al. Mesenchymal stem cells prolong composite tissue allotransplant survival in a swine model. Transplantation 2009;87:1769–1777.

9. Baccarani A, Follmar KE, Baumeister SP, Marcus JR, Erdmann D, Levin LS. Technical and anatomical considerations of face harvest in face transplantation. Ann Plast Surg. 2006; 57:483–488.

10. Siemionow M, Unal S, Agaoglu G, Sari A. A cadaver study in preparation for facial allograft transplantation in humans: Part I. What are alternative sources for total facial defect coverage? Plast Reconstr Surg. 2006;117:864–872; discussion 873–875.

11. Siemionow M, Agaoglu G, Unal S. A cadaver study in preparation for facial allograft transplantation in humans: Part II. Mock facial transplantation. Plast Reconstr Surg. 2006;117: 876–885; discussion 886–888.

12. Banks ND, Hui-Chou HG, Tripathi S, et al. An anatomical study of external carotid artery vascular territories in face and midface flaps for transplantation. Plast Reconstr Surg. 2009; 123:1677–1687.

13. Gordon CR, Siemionow M, Eghtesad B, Fung JJ. A novel cadaver study quantifying the antigenic skin component accompanying concomitant face and upper extremity transplantation. Paper presented at the 10th Annual State of the Art Winter Symposium, American Society of Transplant Surgeons; January 15–17, 2010; Ft. Lauderdale, Fla.

14. Siemionow M, Papay F, Alam D, et al. First U.S. near-total human face transplantation: A paradigm shift for massive facial injuries. Lancet 2009;374:203–209.

15. Lengele BG. Current concepts and future challenges in facial transplantation. Clin Plast Surg. 2009;36:507–521.

16. International Registry of Hand and Composite Tissue Transplantation. Hand Registry home website page. Available at: http://www.handregistry.com. Accessed November 28, 2009.

17. Gordon CR, Siemionow M. Requirements for establishing a hand transplant program. Ann Plast Surg. 2009;63:262–273.

18. Gordon CR, Siemionow M, Papay F, et al. The world’s experience with facial transplantation: What have we learned thus far? Ann Plast Surg. 2009;63:121–127.

19. Ravindra KV, Wu S, McKinney M, Xu H, Ildstad ST. Composite tissue allotransplantation: Current challenges. Transplant Proc. 2009;41:3519–3528.

20. American Society for Reconstructive Transplantation (web site). Available at: http://www.a-s-r-t.com. Accessed November 20, 2009.

21. Daily Telegraph (web site). Available at: http://www. dailytelegraph.com.au/news/world/worlds-first-face-and-anddouble-hand-transplant-patient-dies-in-france/story-e6frev001225736077918. Accessed November 26, 2009.

22. Hollenbeck ST, Erdmann D, Levin LS. Current indications for hand and face allotransplantation. Transplant Proc. 2009; 41:495–498.

23. Gordon CR, Siemionow M, Zins J. Composite tissue allotransplantation: A proposed classification system based on relative complexity. Transplant Proc. 2009;41:481–484.



أول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات المتحدة

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٦:٣٦ ص بواسطة Ahmad Diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٦:٣٩ ص ]

 تم الإرسال في ٠٣‏/٠٤‏/٢٠١١ ٥:٤٦ م بواسطة ahmad diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٤:٣٥ م ]

Maria Z. Siemionow, M.D., Ph.D., D.Sc. 

Department of Plastic and Reconstructive Surgery Cleveland  Clinic
9500 Euclid Avenue Cleveland, Ohio  44195 siemiom@ccf.org




أول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية: نقل نوعية في الإصابات المعقدة و الواسعة

إن الإصابات الوجهية الكبيرة هي إصابات معقدة و صعبة المعالجة و تحتاج إلى عدة عمليات جراحية عدة. إمكانية إجراءعملية ترميم قحفي وجهي في إجراء واحد أمر مشوق، لهذايمكن أن تعد عملية نقل الوجه المغاير حلا بديلا. يصف الكاتب في هذا المقال برنامج مشفى كليفيلاند لزراعة الوجه الذي قادهم لإجراء أول عملية زرع وجه شبه كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية.

الطريقة: 

في تشرين الثاني / نوفمبر 2004، حصل المؤلفون على أول موافقة في العالم لإجراء عملية زراعة للوجه عند البشر. و في كانون الأول / ديسمبر2008، بعد عملية استمرت 22 ساعة، أجروا أول عملية لزرع الوجه شبه كاملة في الولايات المتحدة مبدلين تقريبا 80% من وجه المريض المرضوض و ذلك باستخدام  طعم مركب من مريض متبرع مصاب بوفاة دماغية. هذه هي أكبر و أعقد عملية نقل وجه مغاير في العالم تتضمن 535 سم2 من جلد الوجه، وحدات وظيفية مثل كامل الأنف مع الظهار المبطنة و هيكل الأنف، الجفن السفلي و الشفة العليا و العضلات المكونة في الأسفل و العظام، متضمنا أرضية الحجاج، الوجنة، الفك العلوي، أسناخ و أسنان، الحنك الصلب، الغدة النكفية، أوعية دموية من شرايين و أوردة و أعصاب. المعالجة المناعية المثبطة تتضمن ثيموغلوبين، تاكروليموس، ميكوفينوليت موفتيل و البريدنيزون. 

النتائج: 

 تحمل المريض العملية و المعالجة المناعية المثبطة بشكل جيد، في اليوم 47 بعد العمل الجراحي أظهرت خزعة روتينية رفض المخاطية المنقولة دون وجود أدلة سريرية على رفض الجلد أو الطعم. كما جرت عملية شفاء المريض من الناحية النفسية و الفيزيائية بشكل مقبول و طبيعي. النتائج الوظيفية كانت ممتازة، بيما فيها عودة مثالية للتنفس عبر الأنف، الشم، الذوق، الكلام، الشرب من الكأس و أكل طعام صلب. 
 
الاستنتاج: 

كانت النتائج الوظيفية لمتابعة لمدة 8 أشهر ممتازة، و تؤكد سهولة إنجاز ترميم معقد لمرضى مشوهين في إجراء جراحي واحد و ذلك من خلال إجراء عملية نقل الوجه المغاير. كنا قد درسنا موديلات متعددة مختلفة للطعوم المركبة المغايرة خلال العشرين سنة الماضية، و بروتوكالات تطبيق عمليات نقل الوجه و الأطراف.

مقدمة: 
خلال العشرين عاما الماضية، قمنا بدراسة مختلف موديلات السديلات المركبة المغايرة المختلفة و  تحفيز البروتوكولات القابلة للتطبيق على نقل الأطراف و الوجه (1-8). و اعتمادا على دراساتنا التشريحية على الجثث و على عمليات تقليدية لنقل الوجه، توصلنا إلى نتيجة أن عملية تغطية الوجه و فروة الرأس بشكل كامل تتطلب 1200 سم مربع من النسيج الذاتي المقدم من سديلة وحيدة. و لقد لاحظنا أكثر من ذلك، حيث أن أكبر سديلة من الظهر (كتف و جانب الكتف) ستغطي فقط 48% من المساحة الكلية (8-12). هذه الملاحظات قدمت لنا أرضية للبحث عن موافقة مؤسساتية، كما اهتمينا بالجوانب المتعلقة بالأخلاق التي يواجهها جراح الترميم و التجميل في حال الأذيات الوجهية المدمرة و ذلك 
في 15 تشرين الأول من عام 2004  وذلك بعد جهد استمر تقريبا العام، و تقدم ليزود مقاربة متعددة التخصصات لعملية نقل الوجه كاملا. 
بعد الحصول على الموافقة، بدأنا المحاولة للحصول على موافقة منظمات الأعضاء على المستوى المحلي و المستوى الدولي. في الوقت الحالي هناك ثلاث تقارير عن عمليات زرع الوجه الجزئية سجلت في كل من فرنسا و الصين، حيث كان التقرير الأول عام 2005 (13-18).
في 9 كانون الأول من عام 2008، قمنا باستبدال حوالي 80% من البنية التشريحية ثلاثية الأبعاد لوجه و قحف سيدة مريضة، و ذلك باستخدم طعم مركب مؤلف من جلد، نسيج ضام رخو، و عظام تعتمد على خط كسور لو فورت (Le Fort III) تم الحصول عليه من متبرعة. في هذا التقرير نصف مقاربتنا و نتائج الحالة الأولى لعملية نقل الوجه المغاير شبه الكاملة بعد فترة متابعة لمدة 8 أشهر. 

  This is a file from the Wikimedia Commons. خط كسر لو فورت 3

الطريقة: 

في هذا التقرير، نختصر عملية التحضير التي استمرت 5 أعوام خطوة بخطوة ، هذه العملية كانت هي الأساس الذي قاد إلى تنفيذ الحالة الأمريكية الأولى لنقل الوجه عند الإنسان. يتضمن هذا التقرير توصيف تفصيلي لبرنامجنا المؤسساتي، القبول (الموافقة)، و توصيف لحالتنا السريرية للعملية شبه الكاملة لنقل الوجه.

بروتوكول مجلس المراجعة المؤسساتي (Institutional Review Board Protocol) 

في كانون الأول من عام 2003 قدم مجلس المراجعة المؤسسية بروتوكولا لعمليات نقل الوجه المركبة المغايرة. ضمن هذا الطلب المؤلف من 40 صفحة، و حددنا هدف الدراسة و موادها، مشيرين إلى الخيارات المحدودة للترميم عند مرضى التشوهات الكبيرة للوجه، و التي تتضمن كلا من الوحدات التجميلية و الوظيفية للوجه مثل الأنف، الشفاه، الأجفان، الأذن و الحنك. 
قدم البروتوكول مقاربة فريق عمل من اختصاصات متعددة تشمل جراحي تجميل، جراحي أنف-أذن-حنجرة، جراحي نقل أعضاء، مخدرين، أطباء نفسيين مختصين بمرضى نقل الأعضاء، أخصائي الأخلاقيات البيولوجية، جراحي أسنان، أخصائي الأمراض الإنتانية المنقولة و أخيرا أخصائي مناعة. تم رسم تصميم الدراسة بشكل تفصيلي، متضمنا عملية اختيار المريض المستقبل، الخصائص التي على أساسها يتم شمل المريض في البرنامج أو استثناؤه. كما تم إلحاق هذا بمعالجتنا المناعية المثبطة المخططة و بروتوكول المعالجة الإنتانية الوقائية المرافقة. أيضا يتضمن توصيف لأعضاء الفريق الطبي و دور كل منهم، و الحصول على الطعم الوجهي و طريقة حفظه، و برنامج تغطية الآفة المتبقية من الوجه المتبرع و عملية تحضير المستقبل. أخيرا تم مناقشة مواضيع الرفض المزمن و الحاد للطعم الوجهي. كما تم وصف الإجراءات المنقذة في حال فشل الطعم مع أو بدون رفض الطعم، كما كان هناك إجراءات ترميمية ثانوية يمكن أن يتم اللجوء إليها أو تأخيرها عمدا من أجل تحسينات وظيفية و تجميلية.  

موافقة المريض المستقبل و المتبرع: 
   إن الموافقة المكتوبة لكل من المريض المستقبل و المتبرع يشكل جزءا مكملا لهذا البرنامج. كما تم التأكيد على خصوصية كل من المريض المعطي و المستقبل. كما أكد للمريض بأن موافقته تعتمد على حقيقة مشاركته في موضوع بحثي، حيث لم تكن النتائج معروفة بشكل جيد، وبأن المريض سيخضع لعملية نقل وجه مبتكرة، كما تم شرح بالتفصيل الاختلاطات و عوامل الخطورة مثل فشل الطعم و الاختلاطات الناتجة عن المعالجة المناعية المثبطة و التي تتضمن الإنتانات الحمية الخطيرة، الفشل الكلوي، بدء داء سكري، و إمكانية تطور سرطان. كما تم عرض دور أخصائي الأخلاقيات البيولوجية، الأمان و الدعم المالي بشكل تفصيلي. كما تم التأكيد على حق المريض بأن ينسحب من البرنامج بأي وقت شاء. 

عملية الموافقة على حصول الطعوم

و للتقدم بشكل أبعد في عمليات نقل الوجه، و لنكون قادرين على تشكيل لائحة للمرضى المرشحين لعمليات نقل الوجه قدمنا بروتوكول نقل الوجه الإنساني المغاير لمنظمات محلية للحصول على طعوم، LifeBamcnc of Ohio، ليكونوا بالتقييم و اعتبار ما يلزم. هذه العملية المعقدة هي مطولة لإن البروتوكول هو الأول الذي يقدم للهئثة العلمية لمنظمة الحصول على الأعضاء و الذي ألحق بإجابة مكتوبة للبروتوكول البحثي المبدئي بأسئلة و أقتراحات للتعديل. ثم في النهاية تم تقديم البروتوكول المعدل لهذه الهيئة. و لإن هذه الهيئة تعقد لأوقات قليلة خلال السنة، كانت هذه العملية بطيئة للغاية. 
و لزيادة فرصنا في الحصول على متبرعين قدمنا طلبات لثلاث منظمات أخرى إضافية للحصول على الطعوم الوجهية المركبة المغايرة، و حصلنا على ضمانات من: Life Connection of Ohio في Toledo و Dayton, في آب من عام 2006  حصلنا على موافقة Center for Organ Recovery and Educuation في بيتسبرغ، و في تشرين الأول من عام 2006 حصلنا ضمانات من Gift of Life, the Michigan organ و برنامج التبرع بالأنسجة في كانون الأول من عام 2006. و اعتمادا على بروتوكولنا المقدم عام 2004 ضمنت لنا مؤسسة Life Banc of Ohio القبول، و في كانون الأول من عام 2007 و درج المرشحين لعمليات نقل الوجه. 

عملية انتقاء المريض: 
بناء على البرنامج الموافق عليه، اعتمدنا فقط المرضى الذين استنذفوا كل الوسائل التقليدية للترميم و كانوا أيضا غير قادرين على أداء أبسط الوظائف الوجهية. و بعد مراجعة عدد من المرشحين الذين تقدموا لنا لاحتمال الخضوع لعملية نقل الوجه المغاير، وجدنا أن المرشح المناسب و الذي يحقق الشروط المطلوبة كان عليه الدخول لعملية معقدة للتجارب الطبية و الدراسات و التقييم من الفرق الطبية التابعة للاختصاصات المختلفة. 
كانت مريضتنا تعاني من أذية وجهية مشوهة منذ أيلول من عام 2004 (41 عاما) و الذي كان نتيجة عيار ناري على مسافة قريبة جدا. تم نقلها إلى أقرب مركز حوادث لاستقرار حالتها و تقديم العناية المشددة لها ثم تم تخريجها من المشفى إلى أقرب مركز تأهيلي. بعد شهرين من الحادث راجعت قسم الجراحة التجملية في مشفانا (مشفى كليفيلاند كلينيك) في كليفيلاند أوهايو، للاستشارة و الخضوع لبعض العمليات الجراحية الترميمية للوجه والقحف. في ذلك الوقت كانت في حالة صحية جيدة و اضطرابات نفسية في الحد الأدنى. كانت لا تزال تحت فغر رغامي وظيفي، و أنبوت فغر معدة تنظيرية عبر الجلد نافذ. أيضا كانت تعاني من أذية كبيرة في منتصف الوجه و الذي يتضمن بتر أنفها، الخدود، الشفة العليا، الحجاج الأيمن، الفك السفلي و الفك العلوي و الأسناخ و الأسنان. كانت عينها اليسرى مصابة لكنها تحتفظ بنوع من وظيفتها (حدة الرؤية 20 من 200) تسمح لها بخدمة نفسها بنفسها. كانت قد خسرت وظيفة الشم بسبب انسداد المجرى الأنفي و كان معظم تغذيتها يتم عبر أنبوب فغر الرغامي التنظيري عبر الجلد. شملت الأذية كل مستويات الأنسجة لمنتصف الوجه مع أذيات في الحنك، الفك العلوي، العظام الوجنية من الجانبين و كلا الحجاجين وعظام الأنف. كان هناك الكثير من النقاش مع المريضة بما يخص تعقيد العملية الترميمية اللازمة للمحافظة على الشكل و الوظيفة. من الجدير بالإشارة إلى أنه في نفس السنة تلقت المشفى الموافقة على عمليات نقل الوجه المغاير. في الحقيقة تقربت هذه المريضة و أهلها من المؤلف الأول (M.Z.S) و درسوا معها مثل هذا الخيار و لكنه أوجل في ذلك الوقت و ذلك بسبب شدتها النفسية الحادة و صغر الفترة الزمنية التي مرت منذ الحادث. في البداية تقرر استنزاف كل الحلول من جراحة مجهرية و جراحة وجه و فك كما هو موصوف في البروتوكول. في كانون الثاني من عام 2004 (ثلاث أشهر بعد الحادث) خضعت المريضة لأول عملية جراحية كبيرة و التي تضمنت ترميم منتصف الوجه باستخدام طعوم ذاتية قبية قليلة السماكة، استخدام سديلة شظوية عظمية جلدية حرة، سديلة صدغية وجنية (عضلية لفافية جلدية) لترميم الحنك من خلال مقاربة سهمية، و سديلة جبهية جانب الخط الناصف لتغطية النسج الرخو الأنفية. بعد ذلك تبع عددا من العمليات منها سديلة حرة للوجه الأمامي الجانبي للفخذ بهدف تغطية النسيج الرخو للوجه الأيمن كما تم إجراء شريحة حرة كعبرية لترميم و عكس انخماص منتصف الوجه. 

تقريبا بعد الحادث بأربع سنوات، في آب من عام 2008 تم إجراء نقاش بين المريضة و فريق عملية نقل الوجه حول موضوع عملية نقل الوجه المغاير و ذلك بسبب النتائج الغير مرضية من حيث القبول الإجتماعي و الوظيفي. في هذا الوقت بدأت عملية مملة مطولة من البحث و الفحوص تحت إشراف الجراحة 
Maria Z. Siemionow. في أيلول من عام 2008 اجتازت المريضة (التي أصبح عمرها 45 سنة) كل الامتحانات و الفحوص اللازمة و التقييمات النفسية و الأخلاقية البيولوجية، وقعت على وثيقة الموافقة على العملية و تم درجها رسميا ضمن منظمات الحصول على أعضاء محلية (Life Banc, Cleveland, Ohio). 
فيما بعد قمنا بتطوير برنامجنا السابق بإجراء عمليات نقل تقليدية على الجثث (8-12)، مركزين على حاجات المريضة و آفاتها و باعتماد التصوير الطبيقي المحوري المجسم (الشكل 1). استمرينا بشكل دوري بالقيام بالاختبارات على الجثث مع تقليد عملية التسليخ بهدف تقليل اختلاطات العملية، و تكرير الفريق الطبي للمقاربة العمل المترابط بين المريض المتبرع و المستقبل في مختربنا التشريحي. 

عملية النقل:

في ليل 8 كانون الأول من عام 2009 تم إخبار قائدة فريق العمل الدكتورة (M.Z.S ) بأن هناك سيدة معطية تتطابق مع المريضة من ناحية العمر و و طبيعة الجلد (حسب معايير الاختيار في البرنامج)، كما تم الحصول على موافقة بالقيام بعملية نقل الوجه. و بعد ذلك بقليل بدأت الاتصالات بين فريق العمل الجراحي، و العاملين في غرفة العمليات، المخدرين، جراحي نقل الأعضاء و وحدة العناية المشددة. بعد مرور 12 ساعة تقريبا بدأت أول عملية نقل وجه مغاير قرب كاملة في العالم، و باستخدام غرفتي عمليات متجاورتين و فريق عمل من 8 جراحين. استغرق تمام العملية 22 ساعة و اكتملت في 10 كانون الأول من عام 2009. لقد تم شرح الخطوات الجراحية بشكل مفصل في التقرير (19). 

المريض المستقبل: 

  1.  تم تحديد نموذج ثلاثي الأبعاد للآفة من أجل التغطية بالطعم الوجهي. 
  2. يتم تشريح العنق بالطرفين من أجل كشف الأوعية: الأوردة الوجهية الخلفية، الوريد الوداجي الخارجي، الوجهي المشترك، السباتي الخارجي، و الشرايين السباتية المشتركة للتأكد من النفوذية. 
  3. تشريح الغدد النكفية ثنائي الجانب و ذلك لتحديد العصب الوجهي للمريض و فروعه. 
  4. إزالة كل من الأنسجة الرخوة، العظام، الأجسام الصلبة (براغي، لوحات) من مخلفات العمليات الترميمية السابقة أيضا إزالة الطعوم العظمية القبية جزئية السماكة المتعددة و السديلة العظمية الحرة للشظية. 
 المريض المعطي: 
  1. استخلاص الطعم المغاير للوجه على قاعدة سويقة وعائية تتألف من الشرايين الوجهية ثنائية الجانب، الأوردة الوداجية الخارجية والوريد الوجهي الخلفي الأيسر. 
  2. استخلاص حوالي 80% من الوجه متضمنا طعوم مركبة مغايرة لكسر فورت الثالث (كامل الأنف، الأجفة السفلى، الشفة العليا، كامل الأرضية تحت الحجاج، الوجنى من الجانبين، الفك الأمامي مع القواطع و الأسنان، الحنك الأمامي القاسي، الغدد النكفية من الجانبين ( يتم إزالة كل الأسنان المتبقية بحذر بسبب ضعف التسنن). 
  3. نقل الطعم الوجهي المغاير للمريض المستقبل لإجراء عملية المفاغرة الوعائية و العصبية المجهرية 
وضع الوجه المغاير: 
  1. تثبيت الطعم المغاير المركب لكسر فورت الثالث عند المستقبل. 
  2. الجانب الأيسر: يتم إجراء مفاغرة وعائية (نهاية-نهاية) للشرايين و الأوردة بين الشريان الوجهي المشترك للمعطي و الشريان الوجهي المشترك للمستقبل، و بين الوريد الوداجي الخارجي للمعطي و الوريد الوداجي الخارجي للمستقبل، و بين الوريد الوجهي الخلفي للمعطي مع الوريد الوجهي الخلفي للمستقبل. الفترة الكلية لقطع التروية كانت ساعتين و 40 دقيقة. 
  3. في الجانب الأيمن: تمت المفاغرة الوعائية المجهرية بين الشريان الوجهي المشترك للمعطي مع الشريان الوجهي المشترك للمستقبل. كما تم مفاغرة الوريد الوجهي للمعطي مع الوريد الوجهي للمستقبل. 
  4. الأعصاب الوجهية تتم مفاغرتها في الجانبين مستخدمين خياطة غلاف العصب. في الجانب الأيمن يتم وصل العصب المبهم للمعطي - و الذي يستخدم كطعم بيني- مع  الفرع العلوي لجذع العصب الوجهي للمريض المستقبل في الجانب الأيمن. أما في الجانب الأيسر، يتم وصل العصب تحت اللساني للمعطي -و الذي يستخدم كطعم بيني- مع الفرع العلوي لجذع العصب الوجهي للمستقبل (فقد كان فرعها السفلي متأذيا بالأصل). كلا من الطعوم العصبية البينية يتم وصلها مع الجذع المركزي للعصب المعطي. 
  5.    ترميم ثنائي الجانب لأرضية الحجاج باستخدام زروع وجهية بولي إثيلين ميد بور (Medpor polyethylene) 
  6. ترميم ثنائي الجانب للأجفان السفلية متضمنا الصفيحة الخلفية للمستقبل و الصفيحة الأمامية للمعطي. 
  7. إكمال نقل الوجه المركب المغاير بإغلاق الجلد. 
المعالجة المناعية المثبطة و المعالجة المضادة الحيوية الوقائية
لقد تم إعطاء المعالجة المثبطة الوعائية و المعالجة المضادة للإنتان الوقائية حسب برنامجنا الخاص و الذي يعتمد على التحريض باستخدام الغلوبيولين المضاد للثيموس الأرنبي و المعالجة الثلاثية المعيارية المحافظة باستخدام كورتيكوستيروئيد، تاكروليموس و الميكوفينوليت موفيتيل (19). 
الوقاية من الفيروس المضخم الخلايا كانت عملية حساسة، وذلك بسبب وجود معطي إيجابي الإصابة بالفيروس المضخم الخلايا و مستقبل سلبي لهذه الإصابة. تتألف هذه المعالجة الوقائية من غانسيكلوفير (ganciclovir) بجرعة 5 ملغ لكل كغ مرتين في اليوم. أما الوقاية من التهاب الرئة (Pneumocystis Jerovici) فإن بروتوكولنا يتضمن 400 ملغ من ثلاثي الميثوبريم - سلفاميتكسازول (Trimetoprim-sulfamethoxazole). 
الخزعة الجلدية: 
لقد تم تقييم المريض أسبوعيا من خلال خزعة من الجلد و الغشاء المخاطي لمدة 10 اسابيع و خزعة مرتين كل شهر لمدة شهرين و بعد ذلك كل شهر. إضافة إلى ذلك كان هناك مخطط لإجراء خزع عاجلة في حال أي خلل أو رفض سريري للطعم. 
إعادة التأهيل الحسي الحركي و المعالجة الفيزيائية
تم إجراء إعادة تأهيل، و معالجة النطق، و إعادة تربية مقبولة للحس و القبول الوجهي بشكل يومي حتى خروج المريضة من المشفى. كما تمت الاختبارات الكمية العصبية الحسية للجلد الوجهي باستخدام جهاز حسي خاص بالضغط و أيضا بالتقييم السريري من خلال التمميز بين نقطتين حسييتين. كما تم التعويض الحركي من خلال الاستجابة، التجعيد، الابتسام، و فحص نطق الأحرف الصوتية. 

النتائج: 

كانت الفترة ما بعد الجراحية خالية من الأحداث. لم يلاحظ أي اختلاط للجراحة المجهرية، أو أي علامة نقص تروية مع أو بدون احتقان وريدي في الطعم الوجهي. تم المحافظة على تغذية المريضة من خلال الفغر المعدي الجلدي التنظيري، و قد بدأت هذه التغذية في اليوم الثالث. لقد تأخر شفاء الجروح كما كان متوقعا، كما أزيلت الخيوط الدائمة في الأسبوع الرابع بعد العمل الجراحي. لقد استهلك العملية وحدتين دم فقط خلال فترة معالجة المريضة. 
بقيت حالة المريضة مستقرة طول فترة إقامتها في وحدة العناية المشددة، و تم نقلها إلى جناح الجراحة في الأسبوع الثالث كما كان خروجها بعد مرور شهرين على  عملية نقل الوجه المغاير. خلال فترة 8 أشهر لم تظهر المريضة أي علامة لرفض الطعم الوجهي المغاير حيث لم يلاحظ أي طفح بقعي حطاطي، وذمة و مع أو بدون احمرار، لم يلاحظ أي علامة للرفض في مركبات جلد الطعم الجراحي المغاير. و لكن في اليوم السابع و الأربعين أظهرت الخزعة الروتينية للمخاطية رفض للمخاطية بدرجة 3 -4 الذي انحل خلال 72 ساعة بعد إعطاء قرص حب وحيد  (1غرام) من سولو مودريل (Solu medrol). 
حتى الآن، ليس هناك أي تهديد كبير على حياة المريضة من الاختلاطات ما بعد الجراحة، بما فيها الإنتان من الفيروس مضخم الخلايا. و لكنها، و لمرتين أظهرت انخفاض في عدد الكريات البيض تحت المستويات المقبولة. المرة الأولى كانت في الأسبوع الثالث بعد عملية النقل، حيث تم إقاف مؤقت لتناول ganciclovir and mycophenolate mofetil لمدة 48 ساعة. أما المرة الثانية فحدثت بعد 6 أشهر من عملية النقل و احتاجت لتناول عوامل نمو الخلايا البيضاء عن طريق الحقن (leukocyte growth factors). 
كما كانت النتائج الوظيفية الممتازة مكافئة لتعاونها في المعالجة الفيزيائية و معالجة النطق و إعادة تحريك الوجه، فقد استعادت المريضة تقريبا كل الوظائف الوجهية التي كانت قد خسرتها مثل التنفس الأنفي، حس الشم، الشرب من الكأس، تناول الطعام الصلب و الكلام بشكل واضح و مفهوم.
كان استعادة الحس في الطعم الوجهي شبه كامل و قد تم اثباته عن طريق وجود تميز حسي بين نقطتين على بعد 7 ملم على كل مساحة الطعم الوجهي، بما فيها المناطق تحت الحجاج في الجانبين، ظهر و ذروة الأنف و منطقة الشفة العليا. إن إثبات عودة الحس تم كشفه بعد أصبح هناك حاجة لاستخدام التخدير الموضعي عند إجراء الخزعات الروتينية خلال الشهر الخامس. أما بالنسبة لعودة التعصيب الحركي هو أيضا كان يتقدم بشكل جيد و لكن بتواتر  أبطأ كما كان متوقعا. 
النتائج التجميلية كانت تطور مع الوقت. كان هناك تراجع في  الوذمة الوجهية، كما لوحظ تقلص متدرج للطعم في كل زيارة قامت به المريضة للفريق الطبي، عز ذلك إلى العود التعصيب الحركي للطعم و تحسن النطق. و لكن كان هناك فائض في جلد الطعم الذي يتطلب مداخلة جراحية ثانية لإزالته أو تدويره أو شده، تم التخطيط لهذه العملية بعد مرور 12 شهرا من عملية النقل. 
من الناحية النفسية، كانت المريضة هادئة و بحالة جيدة، كما لوحظ أن المريضة أصبحت أكثر أناقة مع تفاصيل تجميلية دقيقة بالمقاربة مع الحالة قبل العمل الجراحي. كما كانت متحمسة للدخول في المجتمع ثانية كما اكتسبت قدرا كبيرا من الثقة بالنفس منذ جراحتها. و هي الآن أكثر قوة من الناحية العاطفية و الجسمية و الروحية. تعيش حاليا في منزلها الخاص تحت دعم ابنتها و عائلتها و أصدقائها و تتطلع لمساعدة الآخرين المصابين بأذيات مشابهة. 

المناقشة: 

بعد الحصول على أول موافقة في العالم لإجراء عمليات نقل وجه مغاير في تشرين الثاني 2004، كنا مستعدين للتقدم بعملية اختيار المرضى المرشحين، و أخذ الموافقة و تشكيل لائحة للمرضى و القيام بعملية نقل الوجه المغاير. و لكن عملية التحضير لأول عملية نقل وجه شبه كاملة أخذت وقتا أكثر من المتوقع. كان هناك العديد من الخطوات التي تتطلب موافقة أبعد من قدرات المشفى مثل ذلك كان العملية الطويلة و المعقدة للحصول على موافقة مؤسسات الحصول على الطعوم العضوية، عملية الحصول على التبرعات و التصديق المالي ضمن مؤسستنا، و أخير عملية الموافقة و القبول الإجتماعي بما فيه وسائل الإعلام و المجتمع الطبي. حيث استمرت منذ الحصول على الموافقة في عام 2004 حتى إنجاز العملية الأولى لنقل الوجه المغاير في كانون الأول عام 2008. 
نسجل في تقريرنا هذا النتائج الوظيفية الجيدة لأكثر عملية ترميم ثلاثية الأبعاد تعقيدا من حيث جراحة هيكل الرأس و الوجه باستخدام عملية نقل مغايرة لنسيج مركب من معطي إنسان. و هكذا نحن نأكد أمكانية عودة العديد من الوظائف الأساسية مثل التنفس من الأنف، تناول طعام صلب و الشرب من كأس من خلال عملية معقدة هي نقل الوجه المغاير. هذه الموجودات تكافئ عندما نعلم حقيقة أن أكثر من 20 عملية ترميمية جراحية أجريت قبل عملية نقل الوجه فشلت في الحفاظ على هذه الوظائف. تضع هذه الحقائق أسئلة مثل لمتى و في أي مجموعة من المرضى يجب اعتبار نقل الوجه المغاير حلا بديلا مبكرا. هذا النجاح المبكر بالطبع لا يخلو من مخاطر،  البعض منها يمكن أن يكون خطيرا. هناك خمس تقارير لخمس حالات نقل وجه مغاير أجريت في العالم، ثلاثة منها أجريت في باريس، واحدة في بوسطن، و واحدة في فالينسيا في إسبانيا، كما سجل تسع حالات في العالم خلال السنوات الثلاث الماضية. (20-23)
هذا التوسع في عمليات نقل الوجه خلال الأشهر الماضية يشجع و يشير إلى أن هناك تحولا في المقاربة الجراحية و في القبول الطبي و القانوني و الأخلاقي لمثل هذا النوع من العمليات. و لكن هناك نقطة جديرة بالإهتمام تتعلق بوفاة مريضين خضعا لعملية نقل الوجه، الحالة الأولى في الصين بعد عامين من عملية نقل الوجه و الأخرى في فرنسا و هي الأحدث في عملية تم فيها إجراء عملية نقل وجه مغاير و نقل يد ثنائي الجانب (23-27) و هذا يشير إلى نسبة وفياة حوالي 29%  حالات فشل من حالات نقل الوجه المغاير مع آثار جانبية خطيرة انتهت بالوفاة. على النقيض من سلسلة نقل اليد الفاشلة التي تتطلب بتر العضو المنقول بسبب رفض العضو المنقول، ليس هناك أي حالة مسجلة لوفاة بعد عملية مترافقة مع قشل الطعم (28-30) باستثناء الحالة الأخيرة المترافقة مع نقل لليد ثنائي الجانب و نقل الوجه المغاير. (25)
بالنظر للخلف و التمعن بالوقت الطويل لتحضير عملية نقل الوجه شبه الكامل في الولايات المتحدة الأمريكية نستخلص بأن التدريب الصارم الذي قمنا به عند تقديم برنامجنا لهئيات مختلفة له ما يبرره. الدرس المستخلص من العمل الجماعي خلال العمليات المحاكية على الجثث سمحت لنا بتحديد دور كل عضو من الفريق و تصميم تسلسل للعمل بين غرفة عمليات المستقبل و غرفة عمليات المعطي. 
نحن سعداء بتقديم نتائج وظيفية و نفسية و اجتماعية ممتازة لمريضتنا بعد فترة متابعة امتدت لثماني أشهر لعملية نقل الوجه المغاير. و نحن إذ نشارككم حماسنا في دعم عمليات نقل الوجه المغاير في المراحل المبكرة لعمليات الترميم و في الاختيار الحذر لمجموعة المرضى المصابون بتشوهات شديدة في الوجه مع آفات وظيفية متعددة. و لكن نحن أيضا نشارككم اهتمامنا و قلقنا في حال انحرف هذا الترميم عن الآذيات الكبيرة المشوهة و في أي نقطة إلى طريق غير مبرر فإن ذلك سيكون له تأثيرات سلبية هائلة على كل مجالنا في نقل الأنسجة المركب المغاير. 


REFERENCES
1. Siemionow M, Gozel-Ulusal B, Engin Ulusal A, Ozmen S, Izycki D, Zins JE. Functional tolerance following face transplantation in the rat. Transplantation 2003;75:1607–1609.
2. Siemionow M, Ortak T, Izycki D, et al. Induction of tolerance in composite-tissue allografts. Transplantation 2002;74:1211– 1217.
3. Gozel-Ulusal B, Ulusal AE, Ozmen S, Zins JE, Siemionow MZ. A new composite facial and scalp transplantation model in rats. Plast Reconstr Surg. 2003;112:1302–1311.
4. Demir Y, Ozmen S, Klimczak A, Mukherjee AL, Siemionow M. Tolerance induction in composite facial allograft transplantation in the rat model. Plast Reconstr Surg. 2004;114: 1790–1801.
5. Siemionow M, Demir Y, Mukherjee A, Klimczak A. Development and maintenance of donor-specific chimerism in semiallogenic and fully major histocompatibility complex mismatched facial allograft transplants. Transplantation 2005;79: 558–567.
6. Unal S, Agaoglu G, Zins J, Siemionow M. New surgical approach in facial transplantation extends survival of allograft recipients. Ann Plast Surg. 2005;55:297–303.
7. Yazici I, Unal S, Siemionow M. Composite hemiface/calvaria transplantation model in rats. Plast Reconstr Surg. 2006;118: 1321–1327.
8. Yazici I, Carnevale K, Klimczak A, Siemionow M. A new rat model of maxilla allotransplantation. Ann Plast Surg. 2007; 58:338–344.
9. Siemionow M, Unal S, Agaoglu G, Sari AA. Cadaver study in preparation for facial allograft transplantation in humans: Part I. What are alternative sources for total facial defect coverage? Plast Reconstr Surg. 2006;117:864–872; discussion 873–875.
10. Siemionow M, Agaoglu G, Una lS. A cadaver study in preparation for facial allograft transplantation in humans: Part II. Mock facial transplantation. Plast Reconstr Surg. 2006;117: 876–885; discussion 886–888.
11. Siemionow M, Agaoglu G. The issue of “facial appearance and identity transfer” after mock transplantation: A cadaver study in preparation for facial allograft transplantation in humans. J Reconstr Microsurg. 2006;22:329–334.
12. Siemionow M, Papay F, Kulahci Y, et al. Coronal-posterior approach for face/scalp flap harvesting in preparation for face transplantation. J Reconstr Microsurg. 2006;22:399–405.
13. Devauchelle B, Badet L, Lengele´ B, et al First human face allograft: Early report. Lancet 2006;368:203–209.
14. Guo S, Han Y, Zhang X, et al. Human facial allotransplantation: A 2-year follow-up study. Lancet 2008;372:631–638.
15. Lantieri L, Meningaud JP, Grimbert P, et al. Repair of the lower and middle parts of the face by composite tissue allotransplantation in a patient with massive plexiform neurofibroma: A 1-year follow-up study. Lancet 2008;372:639–645.
16. Dubernard JM, Lengele B, Morelon E, et al. Outcomes 18 months after the first human partial face transplantation. N Engl J Med. 2007;357:2451–2460.
17. Meningaud JP, Paraskevas A, Ingallina F, Bouhana E, Lantieri L. Face transplant graft procurement: A preclinical and clinical study. Plast Reconstr Surg. 2008;122:1383–1389.
18. Chenggang Y, Yan H, Xudong Z, et al. Some issues in facial transplantation. Am J Transplant. 2008;8:2169–2172.
19. Siemionow M, Papay F, Alam D. Near-total human face transplantation for a severely disfigured patient in the USA. Lancet 2009;374:203–209.
20. World’s fifth face transplant: Man gets new nose, mouth and chin after shooting accident. Telegraph.co.uk Web site. Available at: http://www.telegraph.co.uk/scienceandtechnology/ science/sciencenews/5063195/Worlds-fifth-face-transplantMan-gets-new-nose-mouth-and-chin-after-shooting-accident. html. Accessed June 15, 2009.
21. Surgery News: World’s 6th face transplant performed in Paris and 7th in Boston this week: Second face transplant in United States. MSNBC Web site. Available at: http:// surgery.about.com/b/2009/04/12/surgery-news-worlds6th-face-transplant-performed-second-face-transplant-inunited-states.htm. Accessed June 18, 2009.
22. Boston hospital performs face transplant. MSNBC Web site. Available at: http://www.msnbc.msn.com/id/30152143/. Accessed June 15, 2009.
23. Face-and-hands transplant patient dies. MSNBC Web site. Available at: http://www.msnbc.msn.com/id/31367511/. Accessed June 20, 2009.
24. Chinese face transplant Li Guoxing dies. News.com.au Web site. Available at: http://www.news.com.au/story/ 0,27574,24829166-23109,00.html. Accessed June 19, 2009.
25. Infection kills face transplant patient. Washington Times. June 16, 2009. Available at: http://washingtontimes.com/news/ 2009/jun/16/infection-kills-face-transplant-patient/. Accessed June 17, 2009.
26. Lengele BG. Current concepts and future challenges in facial transplantation. Clin Plast Surg. 2009;36:507–521.
27. Morris P, Bradley A, Doyal L, et al. Face transplantation: A review of the technical, immunological, psychological and clinical issues with recommendations for good practice. Transplantation 2007;83:109–128.
28. Gazarian A, Abrahamyan DO, Petruzzo P, et al. Hand allografts: Experience from Lyon team. Ann Chir Plast Esthet. 2008;144:424–435.
29. Ravindra KV, Buell JF, Kaufman CL, et al. Hand transplantation in the United States: Experience with 3 patients. Surgery 2008;144:638–643; discussion 643–644.
30. Breidenbach WC, Gonzales NR, Kaufman CL, Klapheke M, Tobin GR, Gorantla VS. Outcomes of the first 2 American hand transplants at 8 and 6 years posttransplant. J Hand Surg (Am.) 2008;33:1037–1047.    

فيديو عملية زرع الوجه الأولى أمريكيا


الدراسة التجريبة لزرع الوجه: نموذج الجثث

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٤٩ ص بواسطة Ahmad Diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ١:٥٤ م ]

مقدمة

في هذا المقال نشرح بالتفصيل التجهيزات ما قبل العمل الجراحي التي يمكن أن تقود لإجراء عملية زرع الوجه المغاير و ذلك على نماذج من الجثث، و هنا نقوم بوصف العلامات، حدود الجلد المغطي للسديلة ( السديلة الحرة)، 

في الحقيقة كان البحث الأول الذي نشر حول الدراسات التقنية لزرع الوجه على الجثث كان في آذار من عام 2006 في مجلة Plastic & Reconstructive Surgery في هذا المقال يصف الكاتب الاستطبابات و المحددات النظرية التي يمكن ان تواجه عملية نقل وجه لمريض مصاب بتشوهات وجهية لاحقة لحرق شديد كامل و بالتالي بحاجة لعملية استئصال كاملة و عملية ترميم من خلال نقل نسيج حر. ضمن هذا البحث يسرد الكاتب مجموعة من المعلومات التي لم يكن لها مثيل من هذه الدراسة و التي تمثل أول دراسة لزرع وجه مغاير على الجثث. يكشف هذا التقرير للقارئ بأن كل موارد النسج الذاتية البديلة في الجسم البشري هي متاحة فقط لعملية نقل نسيج حر واحدة بمافي ذلك السديلات الحرة أحادية و ثنائية الجانب مثل السديلة الكعبرية، السديلة الجانبية الأمامية للفخذ، سديلة الشريان الشرسوفي السفلي العميق و الكتفية و جانب الكتفية تفشل كلها بتأمين تغطية لكل عملية ترميم الوجه التي تبلغ مساحته 675 سم مربع. و يخلص الكاتب إلى أن المعالجة المعاوضة الوحيدة لتشوهات الوجه الشديدة الناتجة عن الحرق أو الرض، و الأكثر متطابقة من حيث بنية الجلد، اللون و الليونة تكمن فقط في عملية زرع الوجه المغايرة.
بالإضافة تم تشريح 10 جثث (مستقبلين و معطين) لتقييم المتغيرات غير المعروفة مثل الزمن الكامل لعملية الحصول على السديلة من المعطي، طول السويقة الوعائية و العصبية بما في ذلك الطعم، الزمن الكامل لتثبيت الوجه الجديد في المستقبل و الزمن الكامل اللازم لإجراء عمليات الفميم الوعائية العصبية. 
و بشكل مدهش، يذكر المؤلف الزمن اللازم لصنع القناع اللازم لتغطية وجه المعطي و الذي قدره ب5 ساعات و 20 دقيقة. 

تطور الدراسات على الجثث
تقريبا في نفس العام و بتأخير أربع أشهر نشرت دراسة ثانية من قبل ماريا سيمونوف تنطوي على مقاربة جديدة لتسليخ الجثث. في هذه الدراسة يتم بحث الخطوة التالية و هي الأمور المتضاربة مثل شكل الوجه و إمكانية نقل الهوية. حيث بدأت عندها عملية زرع الوجه تكتسب سمعة سيئة حيث أجزم المنتقدون بأن المرضى الذي تجرى لهم عملية زرع وجه مغاير سوف يخسرون هويتهم، بينما دافع آخرون بقناعتهم بأن الحفاظ على البنى العظمية هو الأساس في إعطاء شكل الوجه و إن تغيير الجلد و الأنسجة الرخوة سيقود إلى وجه قريب جدا للوجه الأصلي بعد عملية الزرع. 

 

الدراسات التجريبية لزرع الوجه: نموذج الرئيسات

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٤٢ ص بواسطة Ahmad Diab


مقدمة

في الجهود التي تحاول ترميم التشوهات الوجهية الشديدة تشكل عملية زرع الوجه المغاير الإنجاز الطبي المميز و الحدث التاريخي الطبي الأهم. و قد خففت المعالجة المثبطة للمناعة الطويلة المدة و المكلفة من تطور و سرعة التطبيق السريري، فضلا عن وضع ملامح الرفض المزمن للطعم المغاير. و في الحقيقة يتوقف التطبيق السريري على مدى تطوير بدائل جديدة للمعالجة المثبطة للمناعة، و بشكل خاص إيجاد استراتيجيات تحرض التحمل مع المحافظة على كبت مناعي ضئيل يقلل من مخاطرها، و تؤمن عمر أطول للطعم الجديد. 
على الرغم من النجاحات في بروتوكولات كبح المناعة في عمليات زرع الكلية، ليس هناك أي بروتوكول متاح لعملية زرع الوجه و ذلك بسبب التعقيدات المناعية المعروفة للأنسجة المعقدة المغايرة المزروعة (coposite tissue allotransplantation) نسبة إلى زروع الأعضاء الصلبة مثل الكلية أو الكبد. و لذلك فإن البحث و اكتشاف بروتوكولات لعمليات نقل الأنسجة المعقدة المغايرة تجرى على الحيوانات لحماية الأفراد من مخاطر و اختلاطات هذه المعالجات. 
تم اختبار زرع الوجه على الحيوانات مثل  القوارض، الكلاب، الخنازير و غيرها. لقد تم تسجيل التحمل المناعي في عمليات زرع الوجه عند القوارض و لكن الجهاز المناعي عند القوارض يختلف عنه عند البشر و بالتالي من الصعب ترجمة ما يجري عند القوارض و تطبيقه عند البشر، لذلك يتم استخدام الرئيسات غير البشرية في هذه الاختبارات و محاكاة الجهاز المناعي البشري. كما أن هناك تقارب تشريحي بين هذه الرئيسات غير البشرية و الإنسان. في حقل زرع الأنسجة المعقدة المغايرة تم استخدام نماذج الرئيسيات غير البشرية بنجاح في عمليات زرع الأطراف، هناك موديل واحد لنقل نسيج معقد للفك السفلي لم يكن بالإمكان استنساخة تقنيا و المحافظة على بقاءه فترة طويلة لتحقيق التقدم المرجو في الدراسات قبل السريرية.
لقد تم تطوير نماذج متناتجة (reproducible) مغايرة الموضع (heterotopic) للأنسجة المقعدة المزروعة للرئيسات غير البشرية   سموحة لمدة بقاء طويلة الأمد خالية من رفض النسيجي.   

التقنية 

تم استخدام قرود المكاك (macaca fascicularis) ذكورا و إناث بوزن 3-8 كغ على أساس تطابق الزمر الدموية (أ، ب، ج)، و استخدم اختبار التفاعل اللمفاوي المختلط لدراسة عدم تطابقها. في اليوم ما قبل العمل الجراحي تم إدخال قثطرة مركزية في الوريد الوداجي الأيسر الداخلي تحت تخدير العام. يتم الحفاظ على المستبقلين بجاكيت لمدة 28 يوم للسماح بالتسريب الوريدي للتاكروليموس. كما يتم إعطاء سيفازولين مرتين باليوم بجرعة 22 ملغ/ كغ طول هذه الفترة من خلال القثطرة المركزية. 
يوم العمل الجراحي، جزء من الثلث السفلي للوجه يتضمن الفك و العضلة الماضغة و الجلد المغطي و الشريان السباتي المشترك و الوريد الوداجي الداخلي يتم الحصول عليه. أيضا يمكن ضم جزء من الفك السفلي الذي يحوي توعية و يمتد من اللقيمة حتى الراحة الثالثة. الجلد يتمتد من الشق الفموي حتى الزنمة، و من الحافة السفلية للفك السفلي حتى الحافة العليا للوجنة. يتم تضمين كل من الأوعية الوجهية، الشفوية العلوية، الصدغية السطحية، و الوجهية المعترضة ضمن الطعم المعقد. و مباشرة قبل فصل السويقة الوعائية عن المعطي يتم إعطائه 1000 وحدة هيبارين عبر الوريد. يتم غسيل الطعم باستخدام 100 ملم من محلول (UniversitoWisconsin) حتى يتم صفاء المحلول. 
ثم يتم زرع الطعم بمكان آخر في القسم السفلي الأيسر من الجدار البطني للقرد المستقبل. يتم التفميم الوعائي عبر الأوعية الفخذية الشريانية و الوريدية مع أوعية الطعم، و قبل البدء بعملية التفيم يتم إعطاء القرد المستقبل 500 وحدة هيبارين عبر الأوردة. ثلاث عمليات تفميم وعائية يتم إنجازها (نهاية -جانب) بين أوعية المستقبل و المعطي باستخدام  خيوط النايلون 0-9 و المجهر الجراحي بين الشريان السباتي المشترك و الشريان الفخذي و بين الوريد الوداجي الخارجي و الوريد الفخذي المستقبل و بين الوريد الوداجي الداخلي و الوريد الفخذي المستقبل. و تم ملاحظة أنه عند استخدام تفميم وريدي ثاني تقل نسبة التورم في الطعم ما بعد العمل الجراحي. يتم وضع مفجر (Pinrose) ثم خياطة الجلد باستخدام خيوط غير متواصلة.
تتم إزالة المفجر في خلال 3-5 أيام بعد العمل الجراحي و يتم استخدام مسكنات (buprenorphine) بجرعة 0.02 ملغ/كغ مرتين باليوم في الأيام الثلاثة الأولى بعد العمل الجراحي. في الأيام 28 التالية للعمل الجراحي يتلقى القرد المستقبل حقن تحت الجلد من (dalteparin) بجرعات 35 وحدة/كغ بشكل يومي و 20.25 ملغ من الأسبرين عن طريق الفم كمعالحة واقية من التخثر.  

المعالجة الكابحة للمناعة

  

الدراسات التجريبية في زرع الوجه: نموذج الخنازير

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٤١ ص بواسطة Ahmad Diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٥٦ ص ]



هذه الصفحة قيد الإنشاء

الدراسات التجريبية في زرع الوجه: نموذج الجرذان

تم الإرسال في ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٣٧ ص بواسطة Ahmad Diab   [ تم تحديث ٠٨‏/٠٥‏/٢٠١١ ٥:٥٦ ص ]




مقدمة: 

يلعب الوجه دورا هاما في تحديد الهوية و التواصل مع الآخريين، فهو يشكل وحدة وظيفية و جمالية هامة. و لكن لا تزال عملية ترميم الوجه بعد الحروق أو استئصال الأورام أو الرضوض الشديدة لا تزال تشكل التحدي الأكبر لجراح التجميل. و للأسف فإن النتيجة الجمالية و الوظيفية للتقنيات التقليدية في ترميم الوجه لا تزال غير مرضية، و غالبا ما يكون الوجه مشدودا كمن يرتدي قناعا مع غياب التعابير الوجهية و غير مريح من الناحية الجمالية. تم إدخال عملية زرع الوجه المغاير في الممارسة السريرية مؤخرا كمعالجة ممكنة كإجراء ترميمي معقد. 
تتألف عملية نقل الأنسجة المغايرة المعقدة من أنسجة مغايرة يتم الحصول عليها من طبقات مختلفة جنينيا و تتضمن أنسجة مختلفة مثل الجلد، الشحم، العضلات، الأعصاب، العقد اللمفية، العظام، الغضاريف، الأربطة و نقي العظم. تعتبر عملية نقل الأنسجة المعقدة المغايرة أكثر صعوبة من الناحية المناعية من نقل الأعضاء الصلبة مثل الكلية و الكبد و القلب، بينما تظهر الأنسجة مثل (الغضاريف، الأربطة، الشحوم مضادات مناعية بشكل متوسط بينما الجلد يشكل العنصر صاحب عملية الرفض الأشد بسبب وفرة الخلايا الجذعية في البشرة و الأدمة. و لدراسة قبول و رفض الأنسجة المزروعة المغايرة تم إجراء دراسات تجريبة مختلفة على موديلات مختلفة و باستخدام بروتوكولات مناعية مختلفة.

موديلات الجرذان في زرع الوجه

الجرذان و خاصة  الفئران هي الحيوانات الأكثر استخداما في دراسات عمليات زرع الوجه المغاير. هناك عدة مميزات لاستخدام القوراض في الدراسات البحثية خاصة في دراسات عمليات زرع الأعضاء. فمن الأسهل القيام بعمليات زرع في الحيوانات صغيرة الحجم. و ليس هناك حاجة لشخص آخر في العملية كما هي الحال في المخدر حيث يقوم الجراح بالعملية بكاملها بنفسه. كما أن عملية التحضير و العناية قبل و بعد العمل الجراحي هي أسهل عند الحيوانات الصغيرة منها عند الحيوانات الأكبر. كما يمكن إجراء العمل الجراحي بوقت أقصر.
لا توجد هناك متطلبات خاصة بعد العمل الجراحي، كما أن العامل المادي يلعب دورا حيث أن تكلفتها أقل بكثير في الجزء الجراحي و غير الجراحي. و لكن هناك بعض العيوب في جراحة القوراض، مثل عدم القدرة على تحمل خسارة الدم، و لكن الكثير منها يمكن السيطرة عليه من خلال عمليات جراحية دقيقة. كما يجب أن يتم تعديل جرعات التخدير حسب الحاجة الجراحية، كما يجب تجنب الجراعات المفرطة أثناء الجراحة و تجنب خسارة الدم. في حال عملية نقل الأنسجة المخاطية عند المعطي يجب الحذر من عدم تضمين هذه الأنسجة حيث يسبب هذا انتان حاد و موت لاحق للحيوان. العناية بعد الجراحية تتضمن تدفئة الحيوان و تعويضه بالسوائل. 
خلال السنوات العشرين الماضية، تم تشكيل نماذج و موديلات لعملية زرع الوجه عند الحيوانات مع اختبارات مناعية مختلفة، تتضمن هذه الموديلات نقل الوجه و الفروة، نقل نصف الوجه، نقل نصف الوجه و القبة، نقل الفك، نقل نصف الوجه العظمي العضلي الجلدي، نقل الفك السفلي و اللسان و نقل منتصف الوجه.  

موديلات الأنسجة الضامة فقط


موديل نقل الوجه الكامل مع فروة الرأس

لقد تم التأكيد على امكانية إجراء عملية زرع لكامل الوجه و الفروة من خلال تطابق المركب التوافق النيسيجي الأكبر (Major Histocompatibilty complex MHC) عند الجرذان. تمت عملية الزرع بين معطي (Semi-allogeneic LBN) و مستقبل (Lewis RT11). في هذا الموديل تعتمد سديلة المعطي على الشرايين السباتية المشتركة من الجانبين و الأوردة الوداجية الخارجية، و تتضمن كامل جلد الوجه، فروة الرأس و كلا الأذنين. يتم تعليم السديلة من خلال علامتين دائرتين. تمر الأولى أعلى البقعة القصية ب 1 سم من خلال الشفاه و الأكتاف و تتابع خلفيا على بعد 1 سم أسفل مستوى الأذن. يتم الأخر ذيليا حتى ذروة الأنف متابعا حول الفم أعلى الشق الفموي و الشفة السفلى ب 1 سم. كما يتم تعليم البنى حول العين. بعد إجراء الشق الجراحي، يتم تشريح القسم الرقبي السطحي من العضلة الجلدية الرقبية و النسيج الرخو في المناطق الأمامية و الجانبية للعنق. يتم تحديد الوريد الوداجي الخارجي و الفروع الوجهية الأمامية و الخلفية في الجانبين و تستعمل هذه الأوردة كأوردة معطية. يتم استئصال الغدة تحت الفك السفلي و ربط فروعها الغدية تحت الفكية السفلية التي تصب ضمن الأوعية الوجهية. كما يتم إزالة العضلة القترائية من منشأها و مستقرها. يتم قطع العضلة الإبرية اللامية و العضلة الكتفية اللامية و القرن الأكبر للعظم اللامي و عندها يمكن رؤية الشريان السباتي المشترك و فروعه. يتم ربط الشريان السباتي الداخلي و الفروع الرقبية من الشريان السباتي الخارجي. يتم التعرف على الفرع الأذني الخلفي من العصب الوجهي و قطعه. يتم تشريح الشريان و الوريد الخلفي الأذني بحذر و المحافظة عليهما تماما أمام و خلف العصب الأذني. يتم تضمين الأذن ضمن السديلة مع فصل القناة الأذنية الغضروفية الخارجية من مستقرها العظمي. يتم بعدها وضع الحيوان بوضعية الانبطاح. يتم تسليخ السديلة في مستوى تحت السفاقية الخوذية باتجاه الشقوق الجلدية حول العين و حول الفم. عند مستوى الأذن، تتم المحافظة على فرعين من الفروع الثلاث للشريان السباتي الخارجي ( الأذني الخلفي و الفروع الصدغية السطحية)، أما الفرع الثالث (الفرع الفكي الداخلي) يتم ربطه و قصه. 
و بنفس المستوى، يتم انقسام الفروع الوريدية الوجهية عن الضفيرة الوريدية الجناحية و الضفيرة الوريدية الحنجرية. و بهذا يتم تحرير السديلة عن كل الأنسجة المحيطة بها. أخير ا، يتم فصل الشرايين السباتية المشتركة و الأوردة الوداجية الخارجية في الجانبين مشكلة السويقة الوعائية للمعطي.  
عند المستقبل يتم استخدام نفس التعليم المستخدم عند المعطي، كما يتم خلق آفة في جلد الوجه و فروة الرأس من خلال استئصال جلد الوجه و فروة الرأس و بنى الأذن الخارجية. تتم المحافظة على الأعصاب الوجهية و العضلات و المناطق حول الفم و حول العين لتجنب الآفات الوظيفية التي يمكن أن تتداخل مع إطعام الحيوان و تنفسه و إغلاق عينه. يتم استخدام كل من الشرايين السباتية الخارجية في تروية السديلة الوجهية الرأسية. تتم المفاغرة الشريانية للشرايين السباتية المشتركة (نهاية - نهاية) أو من خلال الشرايين السباتية الخارجية (نهاية - نهاية) مع أوعية المستقبل. كما تتم الفاغرة الوريدية واصلة بين الوريد الوداجي الخارجي و الأوردة الوجهية (نهاية - نهاية). 
في هذا الموديل تم استخدام ( السيكلوسبورين أ) كمعالجة وحيدة و بجرعة تقدر ب 16 ملغ/كغ/اليوم لمدة أربع أسابيع و المحافظة على هذا المستوى طوال فترة المتابعة و التي تمتد إلى 200 يوم. مؤخرا و لتحسين حيوية المستقبل للسديلة الوجهية الرأسية تم استخدام مقاربة جديدة من خلال تعديل المفاغرة الشريانية عند المستقبل. حيث يتم استخدام الشريان السباتي المشترك من أحد الجانبين لتروية كامل السديلة المزروعة. كما تم إجراء تعديلات مختلفة في المفاغرات الشريانية. مع هذه التعديلات كانت نسبة الوفيات عند الحيوان بعد العمل الجراحي تنخفض بشكل هام من خلال تجنب الاختلاطات الناتجة عن مفاغرة الشرايين السباتية المشتركة ثنائية الجانب.  

موديل زرع نصف الوجه

الهدف من هذا الموديل هو تقصير مدة العمل الجراحي و تقصير من المدة التي يعاني منها الدماغ من نقص التروية، حيث هي أقل صعوبة و تحدي من الناحية التقنية. تم استخدام هذا النموذج لاختبار حث التحمل العملياتي من خلال حواجز معقد التوافق النسيجي الأكبر (MHC). تم زرع نصف وجه مغاير بين معطي (Semi allogeneic LBN RT1) و مستقبل (Lewis RT1). 
في هذا الموديل تم عملية التسليخ الوجهي كما هو في الموديل السابق و لكن من جانب واحد. 
بعد عملية شق الجلد يتم تسليخ الشريان السباتي الخارجي و فروعه و ذلك من خلال مقاربة جراحية عبر شق ناصف للعنق. يتم ربط و قص كل فروع الشريان السباتي الخارجي في العنق باستثناء الشريان الوجهي، الوريد الوجهي و الشريان الأذني الخلفي و الشريان الصدغي السطحي. يتم فصل الشرايين الوجهية و الزاوية و تركها ضمن السديلة المنقولة. 
يتم الحصول على سديلة نصف وجهية/راسية تتضمن الأذن الخارجية و فروة الرأس و تعتمد على الشريان السباتي المشترك و الوريد الوداجي الخارجي من المعطي. عند المستقبل يتم استئصال جلد نصف الوجه و فروة الرأس و الأذن الخارجية. يتم التفميم الشرياني من خلال الشرايين السباتية المشتركة (نهاية - جانب) و الأوردة الوداجية الخارجية (نهاية - نهاية). في هذا الموديل أيضا تم استخدام (السيكلوسبورين أ) كمعالجة وحيدة.   

موديل الأنسجة الرخوة و العظام


1-6 of 6

مدير الموقع

مواقع هامة