الثورة العربية والمنطقة العربية


ان الثورة العربية لم تكن تبشيراً سماوياً او نيزكاً خارجياًبل كانت نتيجة احتدام الصراع الطبقي في المنطقة بأسرها ووعي الجماهير بمصالحها

ان الشكل والطابع التدريجي في الانتشار للثورة لايعني خمول تلك المناطق المتأخرة في الانتفاضات الشعبية بل الامر مرتبط بدرجة وعي الجماهير بمصالحها

ان نسبة تشكيل فئه المتظاهرين في العراق كانت قبل الثورة العربية هي (90 %) مثقفين و (10%) من عامة الشعب ويعود هذا الامر لان غالبية الجماهير اما مخدوعه بالغربان المعاديه للانسانية (رجال الدين) او يتبعون مقوله دعنا نعش اليوم وندع الغد للغد وهذا بسبب كثرة المشاكل والهموم التي فرضها واقع الاحتلال وحكم كلابه السائبة

اما بعد انتفاضة تونس ومصر زاد وعي الجماهير وايمانهم بضرورة الطالبة جوراً بابسط الحقوق بدون اذن الغربان المعادية للانسانية (رجال الدين) موقنين ان السكوت لا يجلب سوى المزيد من الالم والمعاناه حيث اصبحت النسبة (80%) من عامة الشعب و (20%) من المثقفين

ان المنطقة العربية تمتاز بتشابهها في اساليب الطبقة الاستغلالية ومعاناه الطبقة المضطهدة والاختلاف يمكن في الدرجة وبالتالي وحدة الثوريين وتعاونهم في هذه المنطقة له ضرورة واهمية ملحه جداً

*************************************************************************

الاحزاب في العراق

تبرز في العراق ظاهرة كثرة الاحزاب في العراق وكأنها متوالية هندسية التكاثر وتتميز بصفه عقمها في التلاحم مع الجماهير الكادحة, وهذة الصفه تنطبق ايضاً على الاحزاب التي تدعي الشيوعية واعيد واوكد بأنها تدعي الشيوعية لانها عبارة عن خندق للانتازية متمظهرة بالماركسية.

وهذة الكثرة للاحزاب ليست ناتجة عن مايصرح به البعض ويعتبرونه وجوداً للحرية بل الامر هو نتاج الواقع الاقتصادي الذي يمر به البلد فالاثر السياسي هو نتائج للاثر الاقتصادي وفي علاقة ديالكتيكية.

فالحزب الشيوعي العراقي المرتمي تحت اقدام المحتل مفصول كل الفصل عن الجماهير الكادحه ولا يعبر عن  مصالح الجماهير, فهو اختار الارتماع وترك الكفاح واختار ديمقراطية المحتل وترك احتجاجات الجماهير وتخلى عن كل معنى للثورية وادى به الامر الى ان يصعب عليه مقعدين في برلمان عدد اعضائه 270 عضو !! فأذا افترضنا ان نسبة المشاركة في الانتخابات 60% (وطبعاً هي اقل ) فسأترك لكم تحديد نسبة منتخبي هذا الحزب لكي تستمتعوا وانتم تحددوها.

اما الحزب الاخر فهو الحزب الشيوعي العمالي (وقد انقسم الى حزبين ) فهذا الحزب ان جمعنا عدد اعضائه فيقدرون بأقل من 40 عضو غير قابلين للزيادة لان هذا الحزب ذو نهج تروتسكي وظيفته تصوير التجمعات وارسال الصور الى خارج العراق لعمل التسول بهذه الصور والحصول على تمويل ، وهؤلاء عصابه كل منهم اخذ طريقته بالتسول عبر أي شكل ممكن تحت اسم منظمة تربع على عرشها هو فقط لا غيره ، هؤلاء وريثة تروتسكية خطرة على الشعب العراقي فقد عرفهم الرفيق ستالين بأنهم ليسوا تيار داخل الطبقة العاملة بل هم طفيليون على الطبقة العاملة .

اما البقية فهم بقاية تفسخات لتنة للحزب الشيوعي العراقي بين فترة واخرى يعقدون تنظيمات وهمية مكونة من فرد الى ثلاث افراد متصارعين مع امثالهم غير قابلين للاندماج فيما بينهم لان كل فرد منهم يريد القيادة !! ياللمسخرة .

ونضيف الى هذه الشاكلة النتنة تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين الذين غيروا اسمهم بأضافة الماوية مع العلم انه ليس لهم أي وجود في العراق.

ان اشراقات الحرية والتحرير وبناء الجمهورية الشعبية في العراق تتطلب دراسة الظروف التي تأسست فيها المنظمة الماوية واسباب حلها ولا يمكن ان تكون هنالك نواة ثورية حقيقية بدون اخذ السلاح الارقى للبروليتارية وهو الماوية


ĉ
A 3,
Mar 25, 2011, 11:09 PM
ĉ
A 3,
Mar 25, 2011, 11:08 PM