poetry

ديوان امضاء على الشاهد
 
شعر حسن ابراهيم سمعون
 
 

          إمضاء ٌعلى الشَّاهد                        

إلى ستة قرون بين المعري وغاليلو

بالقـبو  ِحـــبـرٌ

يـَدمَغ ُُالسَّنواتِ في أعناقها

ويُعــدِّنُ المَشروبَ للشُّعراءِ في

ضِيَع ٍتــَدقُّ رغـيفـَها

والمِلحُ من صوتِ المطارق ِ والأنينْ

صَهرتْ سنابلـَها طحـينَ خناجر ٍ

آذانـُها ثــَملـتْ بقرقـَعـةِ العـجـينْ !

وروائحُ  الكِـبريتِ  من تــَنـّـورها

فاحتْ سِـياطا ً

تـَخـْفـِرُ الشبّـَا ك َ في

عُـلـَبِ الهـواء ِبـقـبـوِها

والحيِّز ِالمَحشور ِفي

إنشوطةٍ تهوى الوَتــينْ

رغـمَ انخـفا ض ِالسّـقـف ِ..

فالحـبلُ المـُد لـّى عاجزٌ

أن يصهرَ العـينَ الــّـتي شـُـنـِقــَت غـدا ً

قـبلَ الكـفافِ وأخـتـُها تبكي

تــُؤبــِّنُ نـفـسَها تخشى العَـمى

وكأنــّها

شـُنـقـتْ بأمس ٍمَرَّ تـيـنْ

*********

بطقوس ِمِقصلةٍ تحجَّـرَ حـَدُّها

ألـقـت ْعـصا الـتـَّرحا ل ِفي أنفي

تـَجـرُّ وراءَها

نيرانَ بوتـقة ٍ لتـَعـديـن ِالـقـبورْ

منـبـوذة ٌبالـكـون جاءت قـبوَنا

وبصدرها

طعـناتُ أقـلام ٍ وأشعا ر ٍ

وإمضاء ُالـــّذين تـفـتــّشوا

أو أُحـرُقِـوا وتأبـّـنـوا

والأرضُ ساخرة ٌ تدورْ

فالـقـبو مازالتْ نوافـذهُ

تـُزاورُ شمسَ مَن صَهلوا

يَـظنُّ بخـُرمهِ قـُطبَ الـرّحا

وبهامش ٍلمـَدارهِ تــَرحـو الـبدورْ

وتغـيبُ في أدراجهِ بـين َالـرَّمادِ

وخـلفَ حـيطان ِالـبُخـورْ

*********

سقـطت على عَـينيْ

بـقـيـّة ُ شاهـد ٍ

ورفاتُ  إمضاءٍ

أضاء َلقـادمي

ماضي  السنـينْ

فـَـتمردت ْروحيْ

وحُـلمُ  قــَرينـِها

أن يَخـلع َالأ قـماط َوالأكـفانَ في

لحد ٍ ....ويـَتـلو نــَظـمَه ُ

لكـنـّهمْ

زرعـوا رخاما ًللـضّريح ِ..

وألـقـمونيَ حِفنة ًً

حتـّى هُـنا

حَـشروا بـفيـيَّ عُـنوة ً

جـِـبسا ً وصلصالا ً

مخا فـة َ أن ألاقي اللهَ ..

أخـبـرُه الـيـقـيـنْ

وبأ نـّّهمْ في ضَيعتي

لا يأكـلونَ سوى

عظام ٍ شا بَها

خزفٌ وأوراقٌ وطينْ

*************

فـمَحاجـرُ الباكـينَ صارت مَعـدنا ً

ذ َرفـَتْ نـُحا سا ًعـندما

أبـّـنـْتُ نـفسيَ قارئا ً

لطوالـِع ِ الماضي الذي

سأعـيشـُهُ

بـتناسخ ِالـتــّـقويم ِحـينا ًبعـد حينْ

وبقية ُالـيـنبوع ِفي عـَيـنيْ الــّـتي

شـُنـِقــَتْ

تـَرى أقـدارَها مَـكتوبة ً

فـوقَ الجَّـبـيـنْ

وحـروفـُها حَُـشِرَتْ بخـط ِّالكفِّ تـَنجـيما ً

يُـزَحـلـُقها

لِـبـُرجـيَ عُـنـوة ً

وغــَـدي كأمسيَ عالقٌ

وبطالـِعي

أسرارُ ( فِـنجان ٍ) تروّضني

على اسم ٍ وعـنوان ٍوديـنْ

 

********

ماذا إذا كـذبَ المُـقـد ّسُ مـازحا ً

وأتى( المَعرّي ) فاضحا ً بندائه ِ

للمـيـّـتـينَ بصدقـهِ ثـقــَة ً

على أمل ِالـنـّشورْ

وتكون ُبوتـقـة ُ الطحين ِملاعـبا ً

( للـنـّرد ِ) يلهـو ساخرا ً

با للا ّعـبيـنَ وبالحضورْ

وتـَدحـرجـتْ بمرارة ٍ كرة ُالأسى

لحـناجـر ِ الفـقـراء ِ كـَم ْ

أكلـوا العَـفا ف َودحـرجـوا

أفواهَ أطـفال ٍ بـقِـدْر ٍ من حَـصى

لتغيبَ شمسٌ أبطأ ت ْ

نـذروا الـنــّـذورْ

وتـنامُ أشداقُ الجّياع ِفربُّما

لـيـلٌ يـَموتُ جـنينـُهُ

قبل الشـّروق ِمُصاحبا ًطقسَ الفطورْ

فالصُّبحُ مـثـل شِـفا رها

لا يأكلُ الخزفَ المُوشـّى

إنــّما طوبى الحَـزانى

والعـابـريـنَ ... لسُمِّ مِخـيـاط ٍ

عبورَ الصائمـيـنَ ...وقـدَّسوا بضمورهمْ

ذاكَ العبورْ

خـرقوا شقـوقَ البوتـقـهْ

سا لوا حروفـا ً ليـّـنـهْ

إمضا ؤهمْ

ثـقـبَ الرُّخا م َ بحـبرهِ

وأضافَ سِفـرا ً

في سطور المِـقـصلهْ

غـطىّ الشواهد َصارخا ً

يا ضيعـتي هـــل تـقـرئيـنَ بلحظةٍ

تلكَ السُّطورْ ؟؟

 

حسن ابراهيم  سمعون   1996

حمص / تلكلخ / عين السودة

 

 

 

sansamoon@hotmail.com

 

ثــَورة ُالرّؤيا

إلى أبطال آذار.. منهم والدي

 

لمّا تـَسلـَّـقـت ِالـنـُّـقـا ط ُ لصفـحة ٍ

في غـَـفـلة ِ التـاريخ  ِ...

ظـَنـّتْ أنـّها الأولى

وفوق الحرفِ أغـراها المَـقامْ

نـَفـَشـَتْ... بدون ِهـوامـش ٍ

تركت لغاربـِها اللجـّامْ

وبضـيـق ِدفـتـرها سَعَـتْ

لـتـُزحْـلـِقَ الكلماتِ تحت كيانها

لم أسْتطعْ أن أنضويْ

وأبـَت حُـروفي الانحشا رَ بأسطـر ٍ

تـَعـلو ثـناياها نـُقـاط ٌ من هــُلامْ

كلُّ الفـطـور تــَبـوّغـَـتْ

بـظلالها الخشبية ِ الصّفـراءَ تبغي مَوطِئا ً

إلا أنا !!

فـأنا !!

سَلـيلُ حكايـةِ البازلتِ ..

والمِسمارفي مَـنحوتةِ الـرّؤيا

تـَحـِتُّ الجـِبسَ في وثــَن ِالظـّلامْ

بنـقـاطِها الحـجريةِ الـمَـلساءَ في

أكـوام ذاكـرةٍ قـديـم ٌعَـهـْدُها

قِــدْمَ الضّـياءْ

شـَربَتْ  شمـوسَ الحرفِ من

لوحي العـتـيـق ِ وطـيـنـِهِ

ثــَمـِلـَتْ بــهِ ....فتـَجرأتْ

أن تلجمَ التــّاريخ ََفي سَكراتهِ

وتـَلم َّمن عَـرَق ِالسّنابل ِباقة ً

بشقوق كفِّ الحاصداتِ  تجـذ ّرتْ

حبـّاتـُها....فـتمخــّضتْ

بالبوح ِعن فجر ٍعِشاءُ رجالهِ

سرٌ بكأس ِ الهـِـنــْدَباءْ

**********

وأنا بدفء ِغـُصونـِها

مازلتُ أذكـرُ إذ لحا فيَ مِعـطـفٌ

وحَشيـَّتي قـِطن ٌ تـلـيـع ٌ  (أصفــرٌ)

سَلسَتْ بها  أعـطا فـُـنـا

وبجانـبـي

تسع ٌ كـقِـرط ِالمـوز يُـد فــئـُنا

عـِراك ُبقا ئِنا تحت الغِطاءْ

نـتـوارثُ الأسما لَ من أسلافـِنـا

والنـَّعـلَ من قـَـدَم ِالكـبـير ِتواترا ً

لصغير ِنا

سبـحانَ مَنْ أعـطى لنـا إرثا ً

ولـمْ يـَبـْعـثْ أبـي بالأنـبــياءْ

بل كان جُــنديا ًعلى تـُخـم ٍ

ومِـعـطـفه ُيـحاربُ بـَـردَنـا

مُستـعـصيا ً

وبـلونهِ (الخـاكيِّ ) يَـزهـو رافضا ً

كـلَّ( الـمَـزاوي)

يردمُ الأسطـورة َالـزرقاءَ مـُرتـطما ً

بأنـصاف ِالسّمـاءْ

ومُـبارحا ًعـنـقَ الزجـّاجـةِ شامـخا ً

مُـتأبـِّطا ًفـرسا ًحَـرونا ً لــَبـّـأتْ أمّيْ

            ونـفـسا ًتعشقُ البـازلتَ في فـلواتـِها

شـَمـِـصتْ مـِنَ المـضـمار ِ..

والتـّـدجـيـن في صلواتـِها

فصهـيلــُها البَـرّيُّ ..مِلحُ الكـِبـرياءْ

جَمحَـتْ بهمس ٍ يلمسُُ الـرّؤيا

تـذوبُ على ذراعـيهِ هـَوىً

أبتِ التـّدحرجَ بالسّـيور ِ..

تــُراهـنُ العربا تِ والحـوذيَّ ( والآغا)

على الرّؤيا الــّـتي سَغـَبـَتْ لإرثٍ

قــُـد َّ مِن ْحَـجـر ٍومـاءْ

ميراثــُكـمْ.......

يامعشرَ الجـنـدِ السّماءْ

*************

مازلتُ أذكــرُ يا أبـي

(بدريسكَ الخـاكيْ ) يُعـَـفـّـرُصـدرَهُ

قلح ُالتعـرّق ِ (والنـياشـينُ) الـّـتـي

لـَحَـبـَتْ لكلِّ الصّاهـليـنَ طريقــَهمْ

بَعـثـتْ على الصّهواتِ وجدانا ًعـَريقْ

فلتـكـْـتحلْ

عـيناكَ فـيهِ يارفيقْ

كلُّ الـنــّـقاط ِتـَحطـّبتْ

في رؤيتي عـريانة ً

بمـذاقِـها الخشبيّ تـَبحثُ عـن أتان ٍ

تــُنـقـِـذ ُالأسفارَ والأوثانَ ..

والعرباتِ والخشبَ العـتيـقْ

وبـَقـيـتُ في الرّؤيا

أنا الرّؤيا

سأ قـطنُ في بلاد ٍأنت فـيها رامسٌ

وأرافـقُ البـلــّوط َوالقـيـلوح َوالـدّردارَ

والوزّالَ في  (1)

وعـرِ الطريـقْ

فالنـّرجسُ الولهانُ أنـْكــَرَ ذاتــَه ُ

ليذوبَ في عِـشقَ الصّديقْ

مـتـآويا ً ظـلََّ الرّفـاة ِاللـيـلكيْ

في خيمةِ  اللبلاب ِِ والهـيـلون ِ...

يزهـو الزّمزريقْ (2)

ليهجّـئـوا في غابـتي

حَرفي أنا ويرتـّـلوا

سُبحانَ من أعـطا نيَ القـلمَ المُـلوّنَ..

للكـتابةِ والهـجاءْ

الرّيحُ بالرّؤيا أنا

الصّخرُبالرّؤيا أنا

آذارُكَ الرّؤيا أنا

نيسانـُكَ الرّؤيا أنا

وجميعُ مافي الحقـل من زرع ٍأنا

وتسامُـقُ الغاباتِ والأحرار ِ ...

والثــّوار ِفي الرّؤيا أنا

حتـّى وأنــّي حَـبـّة ُ الـزّيـتون ِفي

زاد ِالحصاد ِ ( ولـفــّةِ السّعـتـرْ)

أعـودُ حـقائبَ الأطـفال ِفجـرا ً مُشمـِسا ً

وحكاية ًعـنـدَ المساءْ

فأنا هيَ

والقمح ُوالرؤيا هيَ

وهيَ الــّـتي ظلــّـتْ هيَ

أسطورة ُ الكلماتِ تستـعـصي

على التــّـشكيلِ والتــّـنـقـيـط ِ

تـَصهـلُ ماتشاءْ

بصهـيلها البريِّ تـَبـقى

ضربة َ المِسمار ِحـُبلى أحـرُفا ً

سوريـّـتـي أمّ الخـوابـي

عـَتــّــقـَتْ بـجـرارها

شمسَ الرؤى ألـفـا ًويـاء

 

حسن ابراهيم سمعون  /2000/

عين السودة

 

 

   1= البلوط شجر معمر تمتاز به الغابة السورية

     القيلوح نبات شوكي يؤكل (حرشف)

     الدردار نبات ذ و طعم مر يؤكل (كليبه)

     الوزال شجيرة أ زهارها صفراء مميزه لها استخدام طبي

     أسمه بالعامية (الحيصل)

2= اللبلاب والباطور نباتات متسلقه ضخمة

      الهليون نبات متسلق  يؤكل يضرب به المثل لغضاضته

      الزمزيق شجر يميز الغابة السورية عن سواها أزهاره  

      بنفسجية اللون وقد يكون الوحيد بالنسبة للحراج بهذا

      اللون أسمه بالعامية سجريق

      وكل ماتقدم من النباتات التي تميز الغابة السورية عن

      غيرها

 

 

 

حنينٌ إلى الكهف

 

عُـد بيْ إلى كـَهفيْ

لأعـدو جامحا ً

قــبلَ اللجام ِ

وارتـداءِ السَّرج ِفي طـقس ٍ

لـتـَعـليبِ الصَّهـيلْ

عُـد بيْ لأرمي مَيسِـما ً

أرقامُه ُ تــَزني عـلى

تأشــيـرةٍ

تكوي الجـِـباهَ أمامَ روَّادِ الـرّحيلْ

عُـد بي إلى الواحاتِ والغـُدران ِ

أقـداح ِالـنـّدى

كي أغـتدي شرقا ًصَبوحَ الشّمس ِفجـرا ً

ثمَّ غـربا ًلاغــتباق ِالطـُّهـر ِمن

ماءِ الأصيلْ

***********

أصطادُ رزقيَ جائعا ً

من دون ِعـَربدة ِالسِّلاحْ

أشوي لـيومي حاجـتي

وأشربُ الماءَ الـقـُراحْ

ثلا ّجــَـتي فــَخــّارة ٌ

وعـَنبري مَــدُّ البـِطاحْ

*********

أمضي كـنحل ٍ يـَرشفُ المَجنى الشَّرودْ

في داخلي كهفي المُغَـنـِّـي زاجلا ً

حـتـّى أعــودْ

أراحــقُ الأفــراخَ أنساغ َ الهوى

وأرقـصُ الحُـرّية َالخــضراءَ بابا ً

بابُهُ كلُّ الحـــــــدودْ

أسْـتافُ ريحَ الطــّين ِ...

والفـَخـَّارُ يـُشوىَ قِـصَّـة ً

تـَحكي على جــدرانهِ

نـفسيْ بصدق ٍصالحــتْ نــفسيْ

بـقـاعِ ِالحــرفِ والمِسمار ِ

في نحـتِ الوجودْ

************

تـُؤنسنُ الــنـّاموسَ والأحجارَ

والخـُـبزَ الــثــَّريدْ

تـَرى الشّروقَ كلَّ يوم ٍمـن جـديدْ

عُـد بي لـثوبِ الصّوفِ إنـِّي باردٌ

في حَـمأةِ الــبتـرول ِ والــنـّول ِالحـديدْ

عُـد بي لكهفِ الدّفءِ إنـّـي خائفٌ

أخشى على دَفـيئتي

من لعبة ِالصّبيان ِفي صنع ِالجَــــليدْ

عُــد بي إلى كهفي أموتُ واقـفا ً

حـيّـا ًمعَ الماموثِ

وِالألوان ِوالحِـبر ِالعَــنـيدْ

 

حسن ابراهيم سمعون /السعودية/ الجبيل/ 1981/

 

 

 

سلام ُالله على الأغنام ِ

 

 

بالرّمل ِثـمـّة َضيعة ٌ

آوَتْ إلى كـُثـبانِها

كلَّ النـُّحاةِ بغـَمـرةِ الطـّوفان ِ...

تعـصمُها قواميسٌ وماءْ

غـَرقتْ مـناجلـُها ...

وتـَعلو نولــَها فوضى الـرّمال ِ

بلـُجـَّةِ الـدَعـواتِ عـن إرثِ السَّماءْ

لا تنسجُ المحصولَ في أثـدائـِها

تشكو انحباسَ البول ِوالأمطار ِ....

فاستسقاؤها رهـنُ الـدُّعاءْ

سَئـِمت تكالـيفَ النهار ِ وشمسهِ

وتصدّرُ المطمورَ من ناري

ونارُسِـراجـِها قابَ الجـليد ِوعـصرهِ

تستوردُ الضوء َالمُـعـلـّبَ ... والهــواءْ

الماءُ..... يُحـقـنُ با لوريد ِ ....

وخـبزُها (برشامة ٌ)

من أحرفِ الجـرّ الــّـتي

سادتْ على هاماتِ مـرفوعاتِها

والملح ُ تـَمـْييزٌ على

صِـيـَغ ِ البـنـاءْ

(مـِرياعُها)  يلقيْ (بـكـبسول) الكــرامةِ مانحا ً

شرفَ الـثــّـغاءْ

مُسْـتـثـنـيا أدواتِ نـصبٍ

واخـتصاص ٍ في لــُغى قطعانِهِ

عَــربَتْ له أنــّى يـشاءْ

تـَعـوي الكلابُ على الـذ ّئابِ سلـيـقـة ً

بقصيدتي

تعـوي الرّعاة ُعلى الكلابِ

فـكيف أعْـرِب ُحـيـنـَها فـِعـلَ العـِواءْ

***********

ألصُحبةِ الـذ ّؤبان ..؟ ِ

أمْ خافَ الـرُّعاة ..؟ ُفــأولموا

بالباقي من حَطبي كما

وقـَـدَ الكـِرامُ !!

ودَعـوا بناري موهِـنـيـنَ

فجا ءَ في عَجــل ٍيـُغـنـّي عاسِلا ً

طوبى لنا(د َلمونُ) * خيرُ شريعة ٍ

وذئـا بـُها غـَـنـّتْ

على الغـنم ِالسّلامُ

خـَفـَرتْ لها كلأ ً يُشاغـِـلُ ضرسَها

بحياء ِماء ِالعـيـن ِ يـُغـْـتــَرَفُ الكلامُ

أم أنـّهم رَقـصوا مَعـا ً بـعَـسَا لـِه ِ

وبمجلس ِالغابات ِأفـتـوا.... لا يُـلامُ

أو غـلطـة ٌمـن (نوح َ) لـَملـمَ طـيـرَها

هـَربَ الغرابُ بـنـفـطِها

والبرْدُ في الــزّيتون ِيـُدفـِئهَ الحَـمام ُ

**************

لو أنـّـني (الجـوديّ) يا فـُـلكَ النجاة ِ

لـَغـُـصْتُ تحتَ الماءِ كي تبقى بلا

رفءٍ.... ولامَـرسى.... ولا حتـّى مَـنارهْ

وحَجـبتُ بَــرِّي كلــَّه ُ

عن مُـفـرداتــِكَ كـلـــِّها

إلا ّ حروفَ العـطـفِ والمَـبـني لمعـلوم ٍ

وأسماء ِالإشارهْ

لو أنـّـني  (يـونانُ) يا  **

حوتَ البحارلعِـشتُ في

سرداب ِجوفــكَ رافضا ً

يـقـطيـنة ً آوَتْ مَعي بظـلالـِها

أخواتِ كانَ ونقـصَهـُنَّ ومَـنْ

تكــنـَّى باستعارهْ

ولــَمـُتّ ُ في نــون ٍ ولاسَـتــَروا

ضميرا ً واجبا ً

ولـه ُ الصّـدارهْ

حـتـّى ولـوكـنـتُ العـَصا

لـَردمتُ يا موسى بحورَ الشّعـر ِفي

سوق ِالقـَريض ِودبكة ِ(المِرياع ِ) في أجـراسِه ِ

ونـَظمتُ من دون ِاستخارهْ

فأنا فـعـولٌ  بالعـَروض ِوفاعـلٌ

وفـواصلي عـَزفــت مَزامـيـرا ً

لداؤود َالـنـبيَّ .... وابـنـُهُ

عَـشِـقَ ا لمَـقـام َمـُد َوزنا إنـشادَه ُ

ومُغازلا ً (بلـقـيسَ) في عـَرش ِ الإمـارهْ

ونـِعـاجـُهُ رقصت معَ الأوتار ناطـقة ً

بـما سَمعـتْ تــَسَـل ْ ؟؟

فأجابَها من عـندَهُ عـلمُ العَـروض ِمُرتــّلا ً

عن شاعــر ٍ!!

نـَظـَم َالـد ِنـانَ لـراهـب ٍ

شـَر ِبَ الـقـصـيدَ  فـَسَـلْ

( بُحيرى)

كيف أخـْـبـرَ عـن أمَا رهْ ؟

*********

يا ليَـتـني !!

كـنـتُ الذبـيـحَ لأ فـْـتـديْ

بالكـَـبـْـش ِأفـواهَ الجـياع ْ

ود َمي يسيلُ على الصّحارى زمْـزما ً

ولكلّ ذي كـَـبـِد ٍ...

تـُسابقُ ياؤهُ فعـلَ النداءْ

يهوىَ المضارع َوالحروفَ الجازمهْ

ولـكلِّ داع ْ

فهو القريبُ وسامعُ الشــّـكوى

وأفـعا لَ الـرّجاءْ

وعسى أنا جي مَـريما ً

هـُزّي بـجـذع الحـرف ِ ...

هـاتي مُعـجـَما ً

فلعـلّ آدم َ يـَعـربُ الأسماءَ في

كـَـلـِم ٍ يـَطـيـبُ بأ ُكـْـلِـه ِ

الأصلُ في أرضي...

وفـرع ٌبا لسّماء ْ

------------------------

 

 

*(جنة سومريةاسطورية ترعى فيها الحيوانات سواسية )

**(سيدنا يونس ع )

 

حسن ابراهيم سمعون1992

سوريا / عين السودة

sansamoon@hotmail.com

http://sites.google.com/site/syrianoak/

sansamoon@gmail.com

 

 

بـنتُ الخوابي

 

إلى أبي نواس ودنانه

 

غـازلـتـُها وحَـبابُها بـِكرٌ

بماءِ الكــرمة ِ

كشفت نِـقابَ الصَّدر ِ

عن نار ِالشَمول ِفأسفـرتْ

أكوابُها

عَصفت برأسيَ صَبوتي

نادمـتـُها لـم تـَحـتـجـبْ

فـخـلعـتُ أسْمالي الــّـتيْ

لـمْ أقـْـتـَرفـْها صاحيا ً

ورجوتـُها

أبغي الوصالَ تبسَّمتْ

سَـكـِـرَتْ بلحظ عِـلــّـتيْ

صَحـو الـزّمان ِ ..

رَهـيـنُ  حـان ٍعـنـدها

روَّادُهُ

أهـلي... بـشَرع ِ الـمــلــّةِ

كـَونية ُُالأوتار ِعــَذ بٌ شَـدْوها

وبـِهَـيـْتَ لكْ.... تـُـوحي فـَهـِمْ

لمـّا هَـمَمـْتُ  مُـراو ِدا ً

رقــَّتْ عـَلـَيَّ وألـبَستـني حِـلــّـتيْ

*********

خابـيـّة ُالنـّهـديـن ِلو دَرَّتْ بها

لـصُعـِقـتَ من كأس ٍ سُلافـتـُهُ

كـعـيـن ِ الـدّيـكِ ...

إنْ عـاقـرتـَها

تسمو إلى طـقـس ِ الحُــمـيّـا

لاقـتباس ِالنـّخبِ في الوادي اليَمينْ

نخـبٌ إذا بادَرتـَـهُ

حَيـّاكَ (باخـُسُ ) قائلا ً:

فـَـلـْـتـََشـربـوا هــيّا...

عـلى  نــزع ِ الـمـزاج ِ...

قـَمـيـصُنا جَـسـد ٌ ثـخـيـنْ

فـَطـفِـقـتُ أخْـلـَعـَهُ بـحـيـن ٍ

ثــمّ يَـخـلـَعُــني بـحـيـنْ

تــوقـا ً لـخـَمـَّار ٍيُعــتــِّقُ كـرمَـه ُ

بجـذورهِ د نّ ٌ دفــيـنْ

وحَــبـيـسُهُ نـارٌ

تـُـدَحـرجُـني مـن الـوادي كسيحا ً

أرتـقي للـطــّور ِسـيـنْ

فأعــبّ ُ مُـقـتــَبسا ً لكــأس ِ رضـابـِها

أبغي لــَمـاها بالصَّبوح ِ

وصِـرفــَها بالإغــتباق ِمُـنادما ً

بـنـتَ الخـوابـيْ

والــنـّواسيْ

يَمـزجُ الأقـداحَ في لـُطفٍ ولـينْ

مـن كرمَـةٍ بــِكر ٍ ...فـَـلا

نـََـضَـبـتْ  لـها

نـبـعُ الشـّـرابِ لـهــيـبـُهُ نـَهـدٌ سَـخــيـنْ

*******

وثــَمِـلـْتُ مـن سِـرِّ الـتــَّـثــني لـلرّؤى

بطوافِ كأس ٍمائس ٍ

بينَ العيون ِالبابـلـيةِ فـيضُه ُ

تـنـّورُ سحـر ٍماؤهُ للعشق ِجار ِ

في  نـهـر ِراح ٍٍ

قــد ألِـــفـْـتُ مَــذاقــَهُ

بــردا ًسلاما ً

نــورهُ بالــوجـدِ ناري

عـاهــدتـــُهُ مــنــذ الــصّبا

تــَرْ كُ الــجـِنـان تـَجـِـنُّ في أنـهـارِها

لا أبـتـغـي عَسلا ًولا لـبـنـا ً

وحَـسـبـيَ في الــدّ ُنـى ضَرعٌ

ونـحـل ٌشَــهْــدهُ بالأرض ِ سـاري

*********

فـَـقـصـدتُ مالـكَ نار ِهـا

عـبدا ً لها

وركـَـعـتُ في مِحــرابـِها

لـمـّا انــثــَـنـَتْ لــعـنـاقِــها

وهَــوتْ بـصـدر ٍكـاعِــبٍ

دونَ الإزار ِ

وطــرا ًقـَضـيـتُ مُــوحّــدا ً ثـالـوثـــَها

كــرمٌ  وكـــرّامٌ ودنّ  ٌمِــــلـؤهُ

فـَيـض ٌمِـن الـنــّيـران ِمَكـشوفُ الخِـمار ِ

يدعـو الـنَّدامى للشّـآبـيب ِالموشَّى لونها

بينَ الصَّفـار ِعـَـقـيـقـُها والجّـلـّـنار ِ

لـَـبـَّيتُ أنــشدُ قـَهوة ً

في حـمـأةِ الـنـّـهــديــن ِ..

صرفا ً باليمين ِوماؤها نـَهـدُ اليَسار ِ

أمــازجـُها بحال ِالــوجـدِ غــيبا ً

ناسيا ً في صحوتي

                           سَـدلَ السّـتار ِ                                                             ِ

 

حسن ابراهيم سمعون/2007/

تلكلخ / عين السودة

 

sansamoon@hotmail.com

 

 

 

             

                     

 

مَسهوذي

 

كلمة منحوتة من مسلم ومسيحي

ويهودي وبوذي

أهديها إلى الإنسان .. الإنسان ..

 

إنـّي أقــْـرأ ُ مِـنـذ ُثوان ٍ

لم أسمع تصفيقا ً

أوترحيبا ً

أوَلمْ يـَسمَعـْـني أحدٌ ؟

أو صوتيَ كان ضعـيـفـا ً ؟

هاتوا ردّا ً

إنـّي أسأل ْ

أوَلمْ يـُعـجــبـكـمْ قــَـولي ؟

كي أرضيكــُم ؟

ماذا أفـعـلْ ؟

فأنا ( مَسْهـوذيٌ )

والأوّلُ في نـَحـتي

وأراهُ الأجملْ

*************

في الـبـَدء ِ...

عَصرتُ حــروفي

من أطيافِ البستان ِ

لأعـتــّـقَ خمرة َعُـنواني

فـدعـوني

أشربُ ماعـتــّـقـتُ....

أصالحُ ذاتــي

أفـْـلــّتُ مـنها

دونَ أبي

وأغـنــّي طقسي (المَسهوذي )

وأراقص ُ كومَ الأ لحان ِِ

قد قالَ : بجمع ٍادعــوني

شِـيَعا ً كونوا

والأكـرمُ بالـتــّـقـوى

فاحتسبوني وأنا بشرٌ

كالنـّحل ِوما أوحى

أتسوغ ُنكهة َإيماني

بخمائل ِأزهار ِالدّين ِ

ليـُعرّشَ في قلبيَ شِهد ٌ

لا

إكــرا ها ً فــي الــدّيــن ِ

**********

شـُكـــرا ً يامــن تــَهــديـنـي

إنـّي مُشتاقٌ

لحوارك َدون َعـَصا

وســأرشف رأيكَ بالـحُـسنى

فـَـبـِروض ِالحُسنى تــُقـريـني

أرجوكَ ولا تـُـطـْـلـق نارا ً

مـن عـيـنـيـكَ ولاشـفــَتـيـكَ ولا

تــُفـْـتِ الأحـكـام َودعــني

للـزّرّاع ِوشأنـــي

إنـَّك حـرٌ لاتـتـبَعـني

واكــْـرمْ ذقـــنا ً

أو شـَـنبا ً

أرجـوكَ ودعــني

أحــلــِـقُ ذقــني

أخــرجُ مـن جـُـلبـا بِ أبي

لأكــونَ أنا

ما جـدوى  حــوار ٍ

إن كـُنتَ أنا

كـُرمى للرّحـمَــــن ِ....اتـركـني

إنـّي بـَيدرُُ آذان ٍوأراكَ فــَما ً

يـَـروي ما قـا لـوهُ وعَـصا

أرجــوكَ ودعــني

أمــلأ دنــّي

أقـــرع ُ أجــراسا ًوأصلــّي

خمسا ً

أوأسْبـُتُ فـجـرا ً

لا أبغيَ حـورا ً

أهــديـكَ نـَصـيـبـي بالولدان ِ

لا تـُـفـت ِ.... بشأني

سأوقــّعُ صـكَّ الــغـُفـران ِ

فإلــيـكَ الجــنــّة ُللمأوى

واتــْرُكْ لــي وهـج َالنـّيـران ِ

نــارُ الحــصّاد ِولا

فــتــواكَ ....فــأنــتَ تـُجـادلُ في

حَــشـْـر ٍ

وكأنــّـكَ قــوسُ الــمـيـزان ِ

بالجُـملةِ تــُـلـقي في سَـقـر ٍ

وبكلِّ صنـوفِ الألوانِ ِ

***********

أنــت اللونُ الــمُخـتـارُ....

وخـيـرُ المُـخـْرَج  ِ للبشر ِِ

ولـكَ الطــّوبـى

إنـّي لــونٌ

هل تسمعُ شيئا ًمن شِعـري ؟

يالـيـتـكَ تــُعـْـتـِقُ أذنا ً

لأبوحَ بفـيض ٍ الوجـدان ِ

فـأنا  مُسلمُ لا أقطعُ ضِرعا ً

بسلالي الخـُـبزُ لجــيراني

ومَسيحيٌ لا أسرقُ زيتا ً

فيسوع ُالخـَمرة ُفي دنـِّي

ويَـهـوديٌ أقـبسُ ناريَ عـن موسى

لا أقـتــلُ أطــفـالا ًفي غــزّه

بـوذ يٌ

لا أذبــحُ خـرفـانـا ً

لا أكـْـذِ بُ

لا أسـرق ُ

لا أزنـيْ

أرجــوكَ فــدعـني

أعـزفُ لحـني

مُشتاقا ً

لا بـن ِالـمـرّيــخ ِ وعُـنـواني

بــرحــابِ الـكـون ِ كإنـسان ٍ

فالــرّبُ  طـَـواهُ

فــي كـَوني

 

حسن ابراهيم سمعون1997

حمص / عين السودة

sansamoon@hotmail.com

 

 

 

سَغبُ النطع....

 

في سردابٍ يَـتمطـّى

صوبَ الحِـبر ِالأصفر ِمـُنحدرا ً

ليُسامرَ ساحاتِ الرومان ِ...

وإبهام َالقيصرْ

مازالت ثـَمـَّة َمطحنة ٌ

ويـُدوّرها الورقُ الأخضرْ

                               فرَحاها تـَلهثُ في صَـلف ٍ

لتـُجالـد َأحلاما ًسِـيقـتْ *

برِهان ِالرقِّ أو الأبهـرْ

وعـَلا صوتُ الطحّان ِينادي :

ياقـمحيْ

نـَصبَ القاضي قوسا ً

وبلا ثوبٍ

جَـلـَسَ  الطحـّا نُ بدون ِرَحىَ

فـَـتعالتْ ثمــّة َ جَعْجـَعـَة ٌ

وخِـوارُ (  السوس ِ) الضّاربِ في                                               الـتــّـقـويم ِالمَطحـون ِ

قـَرأ القا ضيَ شِعراً

اقـطـعْ رأسـهُ يا( مسرورٌ )

وإذا أحـْـناهُ

امنحـْـهُُ ألفيّ دينار ٍ

فَـهــوى (الجـَلـّيسُ)  بمطرقـةٍ

ألـِفـَتْ سِندانَ غـُبا ر ٍ مَسْـنون ِ

هَر ِمَتْ مَعَـه ُأنـّا تٌ....

تـَـتـَرجـَّى الصََّيحة َبا لحـيـن ِ

***********

جاءَ السيـّا فُ برأسيَ في طـَـبَـق ٍ

يَـتوسَّط ُ أوراقي البيضاءَ

....ودَحْـرجَـهُ قـَر ِفا ً

في حَضْرَةِ ساقـيـن ِ

فتعانقَ وجهيَ والطـّين ِ

نَهَـشَ الأرض َالـثـــّكلى

واند َسّ تـرابٌ في أنـفيْ

يستـنزفُ أوداجا ًعـَطشى

رَكَـلوا رأسيْ

قــُلـِبـَتْ عــينايَ نحـوَ الأعلى

لاحَـتْ في الأفـُق ِالأدنى

أسراب ُ طيور ٍ

من تـَحْــوام ِ جــوارحِـها

وتناهي صوتُ  السّبع ِ في سَمَعي

أيقـنـت ُهـوَ جَسدي

مابين مخالبها يُـطـهى

بالـحَـرِّ هُناكَ  قــَرَى

سَغـَبَ النــّـطع ِ

خـَفضَ الإبهامُ إشارتــَهُ

لـيُـبددَ آخـرَ صرخةِ حـِـبر ٍ

في قـلمي

فــلسانيَ  سلـّوه ُ ليلا ًً

قـبـلَ الـقـطع ِ

أخـذ وا مـنهُ العـهـدَ الـشّرعي

فـتـعـضّى نـَعـَما ً

كالـعـقـل ِالمَصلوبِ على

نـصْـف ٍ سُـفـلي

لا يُعرفُ إلاّ بالأكـل ِ

وطقـوس ِ الجـيـفـةِ والضبع ِ

********

من فِـتـق ٍفي أ ُنسيّ العـيَـن ِ...

وخـَط ِّ الـفـَصْل ِ اللامرئيّ

عـَن الحـيـوانْ

انْسـَلــّّتْ روحيَ هائمة ً

تستجدي  وطنا ً أو لحـدا ً

حُـلمٌ بالد ّفــن ِ يُساورُها

وحـروفِ الشاهـدِ والرّيحـانْ

قـَـبرٌ في وطن ٍ

أو وطنٌ في قبر ٍ

فـَهُـما  ِسيّــانْ

*********

مازالَ الـرأسُ  لـَصيـقَ  الأرض ِ....

بـِطائـِلـَة ِالـقـَد مـيـن ِ

ثانـية ً رَكـَلوه ُ

فارتـد ّالبـصرُ المحسورُ بلا عـيـنـين ِ

سُفـليا ً هـَذي المرّه ْ

غابَ الأفـقُ المَحشورُبسا قـــيـن ِ

وبـِقـوَس ِ الـرّؤيا  والذ ّكـرى

أحـــلامٌ قـا بَ الـنــّعــْـلـيـن ِ

 

*( المجالدة مصارعة حتى الموت

 

                              حسن ابراهيم سمعون/ 1/4/2000/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
الصفحات الفرعية (2): ثورة الرؤيا دمع الحسين
ċ
حسن سمعون,
08‏/08‏/2010 7:51 ص
Comments