الأنطباعات  


أهلآ وسهلآبكم في الحقيبة الالكترونية

worldlink


مشروع الورد لينكس world linksالعالم أصبح اليوم قرية صغيرة وذلك في ظل ثورة المعلومات الهائلة ونحن جزمن هذا العالم الكبير ولا بد أن يكون لنا نصيب من تكنولوجيا المعلومات حتى نستطيع أن نلحق بركب التطور المعلوماتية من حولنا في كل مجالاته العلمية وخاصة المجال التربوي والتعليمي الذي محورها المعلم والمتعلم

وأحدثت طريقة الورد لينكس ثورة في النظام التربوي والتعليمي لم يعد المنهاج المدرسي هو المصدر في عملية التعلم ولم يعد المعلم هو المصدر الوحيد في المعرفة التي تعتمد على الطريقة التقليدية بل بدأت تعتمد على محركات البحث بالإنترنت في أغناء المعلومات في الكتاب المدرسي والتوسع بها

لقد تحولت من المعلم إلى الطالب وتركيز على هذا الطالب الذي هو المستقبل المشرق كذلك أفادت المعلم بالعودة لمصادر معرفية من خلال محركات البحث على الإنترنت واستخدام أدوات الاتصال من أميل& مسنجر& منتدى مناقشة& نشرات الكترونية& ومواقع خاصة & غرفة محادثة& كل هذه الوسائل أسهمت في تنمية روح البحث عن المعرفة أغناء معلومات الكتاب وتنمية روح التعاون والابتعاد عن الأنانية وأهمية العمل ألتشاركي  بين الطلاب والحوار والنقاش الذي من شأنه أن يغني العملية التعليمة  للطالب والمعلم على حد سواء  وتنمية روح   الالتزام بالوقت وتنمية روح التفكير والإبداع والنقد المعرفي والتعليمي

وكذلك الطالب أصبح يخرج من حدود الغرفة الصفية ليتعرف على زملاء له في مدارس في مدارس أخرى من خلال إثراء روح المناقشة والحوار فيما بينهم وكذلك سمحت للمعلم التواصل مع طلابه بشكل دائم والتواصل مع أولياء أمورهم

ولكن إذا أردنا أن نتحدث عن الثغرات الموجودة والتي لم تأخذ بعين الاعتبار من بداية المرحلة الأولى وهي تأهيل المدرسين للعمل على الكمبيوتر ومحركات البحث على الإنترنت

وجود نقص بمعلومات الطالب للعمل على الكمبيوترواللإنترنت

وجود الحاسوب عند الطالب للعب والتسلية

تخوف الأهل على أبنائهم من العمل على الكمبيوتر وبالتحديد الإنترنت 

عدم وجود مناهج ملائمة للعملية التعليمية

الدخل المادي المكلفة للطالب والمعلم الذي تتطلب من الدخول على مواقع الإنترنت

هذه الثغرات السابقةاذا لم تعالج فأنها تسهم في  تأخر العملية التعليمية المرجوة من طريقة الورد لينكس


World links

عندما التحقنا بالدورة في المرحلة الأولى لم نكن نعرف اسمها إلا من خلال الدورة وجدنا أنفسنا أمام معلومات تقنية تخص تكنولوجيا المعلومات وبالتحديد الإنترنت  وبعيدة عن دورات التأهيل المتعارف عليها بالتربية  ووجدنا أنفسنا أمام معلومات جديدة لم نكن نعرفها إلامن خلال الدورة

فكانت المرحلة الأولى : والتي تعرفنا بها أنشاء أميل الكتروني وإنشاء منتدى مناقشة لم أكن استوعب الأفكار ربما يعود  لنقص معلوماتي بإنترنت ووجدت في نفسي أمام  حيرة كبيرة كيف استطيع تطبيق هذه المعلومات الجديدة وكل يوم من أيام الدورة التدريبية كنت أتساءل ماذا علي أن أفعل لكي استوعب المعلومات الجديدة فكانت حافزآكبيرآعلى شراء حاسوب فذهبت في اليوم التالي من انتهاء المرحلة الأولى الى مقر الجمعية السورية للمعلوماتية وقدمت على طلب شراء كمبيوتر  وبدأت العمل على الحاسوب لوحدي بالبيت مع الاستعانة ببعض الأصدقاء من أهل الخبرة لكي أسد النقص الذي عندي بفهم الحاسوب

بدأت المرحلة الثانية :وتعلمنا فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات وكل مجموعة تأخذ جزء من الدرس وجعل الطلاب يستنتجون الأفكار بأنفسهم بعيدآ عن التلقين وتنمية التفكير بل التفكير الإبداعي عندهم من خلا ل جعل الكتاب بين أيديهم لمدة عشرة دقائق وبعد ذلك طرح الأسئلة على الطلاب في هذه المرحلة بدأت استوعب معلومات الإنترنت وهي العمل على محركات البحث ووسائل الاتصال من مسنجر وإميل وكيفية إرسال ملفات وإنشاء منتدى

وتعلمنا على الارتباط التشعبي  وكنت مرتاحة بالعمل بالمرحلة الثانية المعلومة التي أتلقاها مباشرة أطبقها على حاسوبي بالبيت 

وكانت المرحلة الإنعاشية واتي كانت مفيدة من تصحيح بعض الثغرات عند المدربين والمتدربين وتعلمنا فيها العمل كيفية إنشاء منتدى مناقشة والعمل على بعض البرامج وكيفية عمل ارتباط تشعبي لها

وبدأت المرحلة الثالثة:فأصبحت لدينا فكرة أوضح عن الدورة  تعلمنا العمل على الفر ونت بيج وكيفية تصميم درس وربط هذه الدرس مع مواقع على الانترنت من حلال محركات البحث *yahoo &google&msnوغيرها من محركات البحث

والمرحلة الرابعة وقمنا فيها نشاطات على المركز التعاوني وكانت متممة لعمل المرحلة الثالثة

وتعلمنا فيها كيفية تصميم درسداخل غرفة الصف من خلال محركات البحث الانترنت

وفي النهاية شكرا لكل من ساهم في انجاز هذه الدورة التي كان لها الفضل في تعلمي ومن علمني حرفآ كنت له ممتنة وشاكرة له

وأتقدم بالشكر لوزارة التربية والتعليم في سوريا

والشكر للمنسق الوطني الآنسة دانا الديراني ونائبتها الآنسة هدى شحادةوكل المدربين والمتدربين
انطباعاتي عن المشروع بعد مرور عامين 

مشروع د مج التكنولوجيا بالتعليم

نحن نعيش في عالم  تكنولوجي سريع وكل دقيقة هناك معلومة جديدة وتطور علمي جديد وفي ظل ثورة المعلومات التقنية التي نعاصرها على كافة الأصعدة العلمية وهذا التطور التكنولوجي الهائل لابد أن ينعكس على مجال التعلم والتعليم وكيفية استخدام التكنولوجيا بالتعليم

ويأخذ مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم بسور يا طريقه للتطبيق بفعالية كبيرة منذ عامين بدأ الأول مرة (2005-2006)

الذي جاء بالتعاون بين وزارة التربية ومنظمة وورد لينكس التي شملت برنامجها حوالي 1000 طالب وطالبة في 200مدرسة موزعة بكافة المحافظات السورية وتأهيل وتدريب أكثر من 1050 مدرس بدمج التكنولوجيا بالتعليم .

وكان لهذا البرنامج الدعم الكامل والرعاية الكريمة من قبل وزارة التربية بإشرافها ومتابعتها وذلك بحضور حصص دمج التكنولوجيا بالتعليم .

 

مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم أحدث ثورة كبيرة في طريقة التدريس مابين العلم والطلاب في حالة الملقن والمتلقي واستخدام الانترنت ومحركات البحث العالمية والتزود بالمعومات الغنية  والتوسع أكثر من الكتاب المدرسي المحدود والعمل كفريق عمل تقسيم الغرفة الصفية كمجموعات وذلك من أجل خلق جيل قادر على الابتكار والإبداع ويكون لديه الفكر الناقد القادر على الحوار والنقاش .

مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم بسور يا الحبيبة عمل على تأهيل المعلم  من أجل النهوض بالعملية التعليمية واتباع الأسلوب الحديث بالتعلم .

فكان لابد من المعلم من  يطور أدواته  بأستخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً.

مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم ساعد من المعلمين والطلاب من استخدام الوسائل التقنية من البريد الالكتروني والمنتديات  والمجموعات البريدية والنشرات الالكترونية بالدروس عن المشاركة عن بعد بين الطلاب والمدارس المشاركة كل هذا شجع الطلاب على إقبال هم على التعلم وخروجهم من الروتين المعتاد وجعل المتعلم الطالب هو محور العملية التعليمية, وذلك حب الاكتشاف المعرفي بالتعلم الذاتي وتحمل المسؤولية بأن عليه أن ينجز اعتماد التفكير الناقد والمناقشة والحوار وخلق جوا من الحرية الديمقراطية المبنية على حب الاستماع لأراء زملائهم , وتنمية روح العمل الجماعي بالتعاون التشاركي الذي يقضي على الأنانية وتراعي الفرق الفردية عند الطلاب , وهنا نجد المعلم قد انتقل الى دور الموجه والقائد لهذه العملية من خلال وضع مفاتح للدرس بأسئلة حوارية أعتمدها الطلاب على مصادر الانترنت  هذه الأسئلة تدور بين الطلاب فيما بعضهم البعض وبين المعلم .

طريقة دمج التكنولوجيا بالتعليم مكنت المتعلم من (الطالب )مهارات معرفية متطورة وجديدة ساعدتهم على أن يكونوا منظرين ومبتكرين ومحاورين ومتعلمين ذاتيين من خلال مسائل تهم الطلاب  قضايا اجتماعية ونفسية وفلسفية , بدلآ من أن يكونوا متلقين للمعلومات سلبيين

وطبعا هذا الكلام لم ينعكس على المتعلم وأنماعلى المعلم نفسه وحى يصل الى المستوى الراقي وبعد تطوير أدواته المعرفية والتعليمية والتقنية وحتى يكون بارعآ في مجال دمج التكنولوجيا بالتعليم والتزود بمهارات المصمم التعليمي لكي يكون قادرآ على تصميم المادة الدراسية التي يدرسها من حيث تنظيمها وأعدادها المعدة للطالب .

أولآ – تحليل العملية التعليمية وما يتعلق بالأهداف التعليمية والمرتبطة بالدروس من الناحية المحتوى ومن الناحية النفسية  التي تراعي تطبيق الفرق الفردية عند الطلاب من حيث الذكاء واستعداداته وقدراته واتجاهاته  .

ثانيآ – تحديد العملية التعليمية وتنظيمها أهدافها بوضع الخطط سواء لكنت خلال أسبوع على مدى حصتان أو أكثر أو على مدى شهر  ثالثآ- إدارة العملية التعليمية وتنظيمها ضمن جداول زمنية حتى تضمن نجاحها وضمن التعاون التشاركي .

رابعآ- تحديد المراجع والمصادر المناسبة للعملية التعليمية.

خامسآ الحقائب الكترونية التي هي كوسيلة لتعليم يعمل على تطوير مهارات التعلم الذاتي وينظم عملية التفكير ويحسن التواصل بين المعلم والطالب التي تتيح الوصول للمعلم بأسرع وقت ممكن خارج أوقات المدرسة من البريد الالكتروني أو المنتديات

مشروع دمج التكنولوجيا  ينقلنا من التلقين الى التمكين ومن التعليم الى التعلم ومن التحصيل الى الإنجاز ولهذا نحن بحاجة الى جيل يعي أهميتها ويرغب في توظيفها التوظيف الأمثل  يعرف كيف يستخدمها ومن يضيف عليها ويتجنب سلبياتها

ولكن المسألة الأهم هنا والتي يواجها مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم  مسألة الحماسة هل متوفرة عند كل المعلمين وما هي الصعوبات التي تعترضهم هل هي أعباء استجدت عليهم مطلوب من المعلم تجهيز كل ما يخص الدرس من عروض بوربوينت  وعروض فلاش وربط الدرس بمصادر عبرالأنترنت  وتشجيع الطلاب على البحث والاكتشاف

أما أنها مسألة التكلفة المادية سواء كانت على الطالب أما المعلم

أما مسألة وعي المجتمع الأهمية هذه المسألة وضرورة تطبيقها بالتعاون بين المدرسة وإدارة المدرسة وإشراك أولياء الأمور كشركاء حقيقيين في عملية التنمية التعليمة التعلمية  .

أما أنها مسألة وقت تحتاج حتى يعي المجتمع الأهمية الثقافة الالكترونية  وأهمية تطبيقها من الفرد والمجتمع ككل ,

نحن جميعا تقع علينا المسؤولية في التنمية في جعلها واقع ملموس ومقبولة من المجتمع بنجاح من كل المعايير التعليمية والثقافية والاجتماعية والأخلاقية