سميمو بريس في حلة جديدة الرابط www.smimoupress.tk أو www.smimoupress.on.ma

 
نلفت الى قرائنا الأعزاء أنه تم وضع رابط جدديد لبوابة سميمو بريس
أو
 
مدونة جديدة معززة بملحق التعليقات على الأحداث والأخبار،ساهموا معنا في اغناء مدونتكم.
 
للاتصال بنا:
 
 
 
Free HTML Hit Counter
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العثور بالصويرة على جثة فتاة فارقت الحياة اختناقا بالغاز

الصويرة 9-3-2010 علم اليوم الثلاثاء من مصدر أمني أنه تم العثور، مساء أمس الاثنين بشقة بحي البحيرة بالصويرة، على جثة فتاة لقيت حتفها اختناقا بتسربات للغاز من جهاز للتدفئة.وسيتم إجراء تشريح طبي لجثة الهالكة التي تم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى المدينة.

العثور على جثة صياد لفظتها أمواج البحر بالصويرة

الصويرة2-3-2010-علم لدى السلطات المحلية أن أمواج البحر لفظت, اليوم الثلاثاء, جثة صياد شاب بمنطقة سميمو على بعد 40 كلم من مدينة الصويرة.وكان الصياد الشاب (30 عاما) قد اعتبر قبل أيام في عداد المفقودين بعد غرق القارب الذي كان على متنه بعرض سواحل الصويرة رفقة صياد آخر تمكن من الوصول سباحة إلى السواحل .

الصويرة : القبض على 17 شخصا لضلوعهم في أعمال تهريب المخدرات خلال شهر فبراير الماضي

الصويرة 7-3-2010 عالجت مصالح الشرطة القضائية بالصويرة خلال شهر فبراير الماضي ما مجموعه 12 حالة من حالات التهريب وحيازة واستهلاك المخدرات، وألقت القبض على 17 شخصا مشاركا.وسلمت كميات المخدرات المضبوطة ، حسب مصادر أمني ، إلى مصالح الجمارك كما تم تقديم الأشخاص الموقوفين أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة.

انطلاق الدورة الخامسة للحاق المتعدد الرياضات "ترانس المغرب" من مدينة الصويرة

الصويرة 8-3-2010- انطلقت اليوم الإثنين من مدينة الصويرة قافلة الدورة الخامسة للحاق المتعدد الرياضات "ترانس المغرب" بمشاركة 36 فريقا منها خمسة فرق مغربية.وسيصل المشاركون في هذه المغامرة الرياضية, الذين انطلقوا من المحيط الأطلسي قبل عبور جبال الأطلس مرورا بمدينة تحناوت, يوم 13 مارس الجاري إلى مدينة مراكش. ويتضمن هذا السباق, الذي تنظمه الجمعية الفرنسية "سفير فونتور", خمس مراحل (مرحلتان في البحر بمدينة الصويرة وثلاث مراحل بالجبال). وأكد جون فرنسوا جوبير, المكلف بالاتصال في اللحاق, في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, أنه يجب على كل مشارك أن يلتحق في وقت محدد بأكبر عدد ممكن من نقط المراقبة بين نقطتي الانطلاق والوصول, حيث يكون على المتسابقين أنفسهم تحديد الصعوبات التي تواجههم طوال الطريق, علما بأن أي نقطة من نقط المراقبة تمكن المتسابقين من الحصول على عدد من نقط.

وقال جوبير إن اكتشاف مؤهلات المغرب من خلال الرياضة يعد الهدف الأساسي للحاق "ترانس المغرب", مشيرا إلى أنه "من خلال هذا السباق نروم التعريف بما تزخر به المملكة من مؤهلات طبيعية".وسيمكن للمشاركين في هذا اللحاق , بالإضافة إلى إبراز مؤهلاتهم البدنية, اكتشاف

أجمل المواقع السياحية بالمغرب والالتقاء بساكنة المناطق التي سيمرون منها وتبادل الثقافات. وستجرى المرحلة الثانية لهذه التظاهرة الرياضية يوم غد الثلاثاء بمياه سيدي كاوكي (20 كلم عن مدينة الصويرة) على أن يتوجه المتسابقون يوم غد الأربعاء نحو جبال الأطلس لخوض باقي المراحل قبل حضور حفل تسليم الجوائز المقرر يوم السبت المقبل بمراكش.

 


 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الصويرة تؤطر ندوة حقوقية

بشراكة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الصويرة نظم نادي حقوق الإنسان بثانوية الحنشان  يوم الجمعة 5 مارس على الساعة الثالثة زوالا ندوة حقوقية بعنوان " نظرة حول تاريخ حقوق الإنسان و واقع هذه الحقوق في المغرب".و بعد المناقشة تمت قراءة بعض الإبداعات الأدبية  متعلقة بنفس الموضوع من بعض التلميذات.

جمعية تيفاوت تستنكر بشأن ما يجري بأيمي نتليت

 

توصلت جمعية تيفاوت للتربية والثقافة والبيئة والتنمية بعريضة – تتوفر سميمو بريس على نسخة منها - يستنكر من خلالها سكان جماعة إيمي ن تليت  الإجراء الذي أقدم عليه ممثل السلطة المحلية السيد خليفة القائد بالجماعة الذي تمادى على اختصاصات المجلس الجماعي عندما صرح أمام الحاضرين من جانب واحد ودون تعليل يذكر وحتى قبل حضور كل أعضاء المجلس والتحاقهم بقاعة الاجتماعات بكون جلسات دورة فبرار تقرر أن تكون سرية .فصبيحة يوم الاثنين 22 فبراير 2010 ، وابتداء من الساعة التاسعة صباحا بدأ المواطنون في التوافد على مقر جماعة إيمي ن تليت لحضور أشغال دورة فبراير التي ستخصص للتصويت على الحساب الإداري ، إلا أنهم فوجئوا بالسيد خليفة قائد مقاطعة سميمو القروية بالجماعة  يخبرهم أن الدورة ستكون مغلقة مما يتحتم معه عليهم مغادرة المكان ، وأمام تزايد أفواج المواطنين الذين ألحوا على السيد ممثل السلطة المحلية في تبيان الجهة التي قررت سرية الجلسات ارتبك وادعي في بداية المرء أن أعضاء المجلس هم من قرروا ذلك بتصويتهم عليه ، علما أنهم لم يجتمعوا بعد كما رد بعض المواطنين ، مذكرين أن المتعارف عليه والمعمول به هو أن تنعقد الدورة بشكل عادي ويخضع أمر سرية أو علنية الجلسات للتصويت ، ولا يتخذ القرار بجعلها كذلك من قبل السلطات المختصة إلا عند الضرورة القصوى أي عندما تعتبر أن اجتماع المجلس في جلسة عمومية يهدد النظام العام وهي حالة تنتفي في وضعيتنا هذه .ليلجأ السيد خليفة القائد بنفسه إلى اقتراح التصويت على أعضاء المجلس قبل افتتاح الدورة أو توقيع ورقة الحضور ، مما يبين بالواضح والملموس أنه يتواطؤ مع الجهة التي لا ترغب في اطلاع السكان على خروقاتها أي الرئيس و يتمادى على اختصاصات المجلس الجماعي ويمارس مهام داخل المجلس لا تدخل ضمن اختصاصاته كممثل للسلطة المحلية .وبناء عليه ، وسعيا إلى وضع حد لما يجري بتراب جماعة إيمي ن تليت من تسيب وهدر للمال العام ، طالبت.جمعية تيفاوت ومعها سكان الجماعة ومختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين بالمنطقة والإقليم بما يلي :

* فتح تحقيق شفاف ونزيه حول أوضاع جماعة إيمي ن تليت منذ التأسيس إلى اليوم وإيفاد لجان لافتحاص ماليتها المنهكة من قبل الرئيس وحوارييه الذين مازالوا يقيمون المشاريع الوهمية التي تمنح دائما لنفس المقاول- في تغييب تام لمساطر الصفقات العمومية -  الذي يقتصر حضوره فقط على الأوراق بينما من ينفذ المشاريع على الأرض هو السيد عمر لكرا نائب الرئيس وأحد مشغليه ( بفتح الغين )، المشاريع التي تتلخص أهدافها في ابتلاع الإعتمادات المخصصة لها بينما أصحاب هذه الأموال يعانون الويلات.

* إيفاد لجان مختصة للوقوف عن كثب على ما يجري بالجماعة ويخطط من مشاريع وهمية الغرض الوحيد منها مد الجسور إلى المال العمومي، والوقوف مباشرة على ما تتحدث عنه مختلف الأوساط من تدهور للأوضاع بالمنطقة.

* التدقيق في مضامين الحساب الإداري لسنة 2009 والتحقيق في ما يتضمنه من مصاريف خيالية.

* تطبيق مقتضيات الميثاق الجماعي في مواده 63 و 67 وذلك بإشهار جداول أعمال الدورات، تواريخها ومقرراتها في الأماكن المخصصة لذلك وتمكين المواطنين من الإطلاع عليها أو نسخها ونشرها .

* وقف شطط السلطات المحلية التي تتواطؤ مع الرئيس وعصابته وتتستر بل تشارك في مهازلهم من أجل اقتسام كعكة إيمي ن تليت ، التواطؤ الذي تثبته مباركتهم لمهازله ومشاريعه الوهمية ومشاطرتهم إياه حركاته وسكناته وحضورهم ولائمه التي لا تنقطع والتي كانت آخرها وليمة تمرير الحساب الإداري ليوم الاثنين 2 فبراير 2010 التي حضرها قائد مقاطعة سميمو القروية وخليفته بجماعة إيمي ن تليت.

* فك الحصار المضروب على أبناء المنطقة من قبل عصابة الرئيس بمن فيها السلطات المحلية وإقامة البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية ، وتمتيع المواطنين بكامل حقهم في العيش الكريم عبر حل مشاكلهم التي ازدادت عمقا بعد الأمطار الأخيرة ، حيث انقطعت المسالك- المتهالكة أصلا – نهائيا ، واقتلعت أسقف الحجرات الدراسية  - إن وجدت - وتقطعت السبل إليها وبينها مما يجعل مهمة رجال التعليم شبه مستحيلة :

1- شق وتعبيد الطريق الرابطة بين مركز إيمي ن تليت وزاوية سيدي محمد بن سليمان الجزولي على طول سبعة كيلومترات لفك العزلة عن ساكنة أربعة دوائر دوائر انتخابية وهي الدوائر 01 ، 02 ، 03 و 08  واستصلاح المسالك المتفرعة عنها والمتجهة إلى مختلف الدواوير ، واستصلاح مسلك دواري أيت حساين وإيدبيكوران .

2- بناء حجرات دراسية بدوار إيدعثمان الذي افتتحت به وحدة دراسية قبل أربع سنوات ولا زال أبناؤه يتابعون دراستهم بقاعة متهالكة بالمسجد ، التسريع ببناء حجرة دراسية بدوار تيمسوريين التي يتابع أبناؤها دراستهم منذ سبع سنوات بحجرة متهالكة بمسجد الدوار ، إصلاح الحجرات الدراسية بالدواوير التي صار أبناؤها يتابعون دروسهم تحت رحة الأمطار بعد أن اقتلعت الرياح أسقف حجرات بنيت قبل ثلاثة عقود بكل من مركزية مجمعة مدارس الإمام مسلم وفرعية أيت حساين ، إصلاح المسالك المؤدية إلى مختلف الوحدات المدرسية والرابطة بينها لتسهيل مأمورية الأطر الإدارية والتربوية العاملة بها ومد مختلف التجهيزات الأساسية إليها من ماء وكهرباء وتسوير ومرافق صحية.

3 – التعجيل باستكمال مشاريع الماء الصالح للشرب بمختلف الدواوير تحسبا لفصل الصيف الذي تنضب خلاله كل نقاط الماء التقليدية.

4- بناء مستوصف حقيقي بمركز الجماعة وتجهيزه بما يلزم وتعيين طاقم طبي وتمريضي يستجيب لانتظارات أزيد من 8000 نسمة من سكان الجماعة .

5- تحويل المقر القديم لجماعة إيمي ن تليت إلى دار للشباب بتنسيق مع الجهات الوصية على قطاع الشباب والثقافة لا متصاص الوقت الثالث لأبناء المنطقة وتحسين مستواهم التربوي و الفكري والمعرفي.هدا وقد طالبت جمعية تيفاوت بفتح تحقيق شامل حول هده الوضعية المزرية.  .

 
 

 

هبة كندية لفائدة مركز خيري بالصويرة.بأيت داوود

الصويرة 25-2-2010- قدمت سفارة كندا بالمغرب ، أمس الأربعاء ، مجموعة من التجهيزات والأغطية لفائدة مركز خيري بمنطقة آيت داود (88 كلم قرب من مدينة الصويرة). وتتضمن هذه الهبة التي يقف وراءها الصندوق الكندي للمبادرات المحلية، أغطية وأسرة ووسادات مقدمة لفائدة 92 نزيلا بهذا المركز، والتي تم جمعها بمبادرة جمعية (ملتقى الأبرار بآيت داود) وبتعاون مع "متطوعون بلا حدود".كما سيتم إرسال مجموعة من المعدات الأخرى تتعلق بالمطابخ مستقبلا نحو نفس المركز الذي تسيره جمعية خيرية بتمويل من بلدية آيت داود وبعض الجماعات القروية.وقال السيد ميشال لوبلانك مستشار مكلف بالتعاون بسفارة كندا خلال حفل تسليم هذه الهبة، "إن الأمر يتعلق بمشروع بسيط ولكن بنتائج ملموسة".وأشار إلى ان مثل هذه المبادرات تتماشى مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية ، من بين أشياء أخرى ، إلى فك العزلة عن المناطق التي تعاني من التهميش، وتحسين ظروف التمدرس بالنسبة للأطفال المعوزين.

 

تركيب أفران شمسية من أجل الحفاظ على شجرة الأركان بالصويرة

الصويرة16-2-2010- تم، أمس الثلاثاء بالصويرة، إطلاق عملية تركيب الأفران الشمسية في الوسط المدرسي، وذلك بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان. وتعتبر هذه العملية الثالثة من نوعها في إطار برنامج "الطاقة الشمسية بأشجار الأركان" الموجه أساسا لمكافحة الاستغلال المفرط للحطب وإتلاف الغابات. وترتكز هذه العملية التي انطلقت بشراكة مع الجمعية الفرنسية "لي فرنكاس" بمنطقة البيريني الشرقية وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض وجمعية الصويرة موغادور، على تركيب واعداد 40 فرنا شمسيا لفائدة تلامذة المدرسة الابتدائية عبد الكريم الخطابي بجماعة أوناغا الواقعة على بعد 24 كلم من المدينة.وسيتلو مرحلة التحسيس وتكوين التلاميذ إحداث مقصف يعمل بالطاقة الشمسية بالمدرسة. وبعد سنتين سوف توزع هذه الأفران الشمسية على أسر التلاميذ من أجل الاقتصاد في الاستعمال اليومي للحطب الذي يتراوح استغلاله ما بين 5 و 10 كلغ يوميا. يذكر أن برنامج "الطاقة الشمسية بأشجار الأركان" حصل على جائزة "المقاولات والبيئة 2008 " في فئة التعاون الدولي للتنمية المستدامة التي تمنحها وزارة البيئة والتنمية المستدامة الفرنسية.وأبرز الكاتب العام المساعد للمؤسسة المكلفة بهذا المشروع السيد شهبون عبد الرزاق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأداة تمكن من الاقتصاد في استعمال الخشب، والتخفيف من العمل الشاق للمرأة، وتلقين استخدام هذه التقنية الجديدة كوسيلة من وسائل الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية. وأوضح أن الأمر يتعلق بأسلوب بسيط للطهي، بيئي وجد اقتصادي، مؤكدا أن تعميم هذه التقنية سيمكن من مكافحة إتلاف الغابات . وفي نفس السياق، اعتبر ممثل المجلس العام للبيريني أن هذه التقنية لا تتطلب معرفة مسبقة لتشغيل هذا الجهاز. وقال إن الهدف المتوخى من ذلك يكمن في وقف إتلاف الثروة الغابوية، والتقليل من اعتماد الناس على الغاز .من جانبه ، أشار رئيس الجمعية الفرنسية "لي فرنكاس" بمنطقة البيريني الشرقية السيد بيير بارسيلو، إلى أن المهم هو "اعتماد ثقافة خاصة بالاقتصاد في استعمال الخشب والحفاظ على شجرة الأركان"، معتبرا أن المدرسة تعد أفضل وسيلة لنقل هذه الأفكار . وأضاف أن الهدف من وراء ذلك يكمن في خدمة المثل العليا وقيم التضامن الدولي، والتنمية المستدامة والانفتاح الثقافي.وقامت المؤسسة بعمليتين مماثلتين، واحدة بجماعة سميمو والأخرى في تاكوشت، ليتم بذلك توزيع 80 فرنا شمسيا. وتغطي أشجار الأركان بالمغرب مساحة 830 ألف هكتار ، من بينها 136 ألف هكتار في الصويرة.

 

تنظيم مسابقة لتتويج أحسن الطباخين بالصويرة

الصويرة 23-2-2010- نظم معهد الفندقة والسياحة للصويرة،اليوم الثلاثاء،مسابقة في مجال الطبخ،وذلك لتتويج أحسن الطباخين المتدربين.وشارك في هذه المسابقة،التي أشرفت عليها لجنة تحكيم تتكون من أمهر الطباخين بالمدينة،13 متدربا تم اختيارهم على أساس المهارات التي أبانوا عنها خلال فترة تدربيبهم للمشاركة في هذه المسابقة،التي تندرج في إطار الإعداد للمسابقة الوطنية المزمع تنظيمها في غضون السنة الجارية بمدينة الدار البيضاء.وقد دأب المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل كل سنة على تنظيم مسابقة وطنية بإحدى مدن المغرب لتتويج أحسن متدربي المعاهد الفندقية.وعقب مسابقة الصويرة،التي شملت الطبخ المغربي والأجنبي،تم اختيار خمسة متدربين للمشاركة في المسابقة الجهوية التي ستنظم بمراكش قبيل مسابقة الدار البيضاء.وأوضح مدير معهد الفندقة والسياحة للصويرة السيد رشيد زنوال أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة يكمن في العمل على تطوير هذا القطاع،مضيفا أن المعهد يوفر كافة الشروط البيداغوجية لتحظى المنطقة بموارد بشرية عالية الكفاءة في مجال الطبخ والفندقة.كما يروم المعهد،يضيف السيد زنوال،مواكبة الفاعلين السياحيين من خلال التكوين المستمر والمساعدة التقنية،مضيفا أن حوالي 1500 شابا يتابعون حاليا تكوينهم بالمعهد.

 

الاستثناء في التعمير يتحول إلى قاعدة بجهة مراكش

كشفت ندوة حول آليات التخطيط ومساطر تدبير قطاع التعمير بالمدن عن عدم نجاعة المنهجية المعتمدة في عملية مراقبة وثائق التعمير، وذلك بعدم تحديد المسؤوليات وضعف تكوين الموارد البشرية المناط بها عملية المراقبة، وقلة الموارد ووسائل العمل المتوفرة لدى المتدخلين، مما نتج عنه قاعدة ''الكل يراقب ولا أحد يراقب''. وانتقد المشاركون في الندوة، أنهت أشغالها بجهة مراكش يوم 30 يناير وحضرها وزير الإسكان توفيق احجيرة، كثرة اللجوء إلى الاستثناء وتحوله في العديد من الحالات إلى قاعدة، كما أن وثائق التعمير أصبحت عاجزة عن تدبير التهيئة المجالية وعن مصاحبة استراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والأوراش الكبرى، نظرا لبطء وتعقد مسطرة إعداد وتحيين ومراجعة وتنفيذ وثائق التعمير. ووضعت الندوة الأصبع على اختلالات متعددة وانتظارات وتحديات جسيمة، منها عجز الإطار القانوني وآليات التدخل المعمول بها، وضعف تنفيذ توجهات وثائق التعمير على أرض الواقع، وبالخصوص المرافق العمومية والبنيات التحتية، وغياب آليات مؤسساتية وجدولة زمنية ومالية لضمان تنفيذ مقتضياتها. واقترح المشاركون في الندوة مراجعة بعض مقتضيات القانون 9012 المتعلق بالتعمير (المواد 8 و19 و26 مثلا) ومرسومه التطبيقي والدوريات التنظيمية بإيجاد حلول للإشكالية المرتبطة بتمويل إنجاز مقتضيات وثائق التعمير، مع تأهيل وترتيب مكاتب الدراسات، وتنفيذ مقتضيات وثيقة التعمير ومعالجة إشكاليات العقار وتعدد المؤسسات المتدخلة، وصعوبة تفعيل المساطر على أرض الواقع؛ وخضوع جميع المشاريع كيف ما كان حجمها لنفس المساطر، وإعادة النظر في مقتضيات الدورية الوزيرية رقم 2000/1500 المتعلقة بتبسيط مساطر ومسالك طلبات رخص البناء والتجزيء والتقسيم وإحداث المجموعات السكنية، كما اقترحوا إحداث جهاز موحد ومستقل مكلف بمراقبة المخالفات في ميدان التعمير والبناء يعمل تحت إشراف النيابة العامة، وإعطاء صفة ضابط الشرطة القضائية للعاملين به، مع استرجاع قسط من فائض القيمة الناتج عن فتح مناطق للتعمير أو تغيير تخصيصها لتنفيذ مقتضيات هاته الوثائق، وتفعيل شركات الاقتصاد المختلط بين الجماعات المحلية والفاعلين الاقتصاديين عموميين أو خواص، والتفكير في إحداث نظام جبائي خاص بالمدن الجديدة والمدن الصاعدة والمناطق الحساسة. يشار أن الندوة تنقلت على مدى ثلاثة أيام بين ثلاث مدن وعرفت ورشة بمراكش حول المدن الكبرى، وورشة الصويرة حول المدن المتوسطة وورشة ابن جرير حول المراكز الصاعدة، وقد نظمت من قبل مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز، بتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية. عبد الغني بلوط.ج التجديد


 

  الصويرة .. اختفاء ممارس لرياضة ركوب الموج في عرض البحر

الصويرة 19-2-2010 علم اليوم الجمعة لدى مصالح الوقاية المدنية، أن ممارسا لرياضة ركوب الموج اختفى، أمس الخميس، في عرض سواحل مدينة الصويرة، جراء الطقس المضطرب الذي ولد أمواجا ضخمة تجاوز علوها ثمانية أمتار.وتتواصل عمليات البحث عن الرياضي البالغ من العمر 27 سنة، فيما لفظت الأمواج لوحة ركوب الموج التي كانت في حوزته.وأضاف المصدر ذاته أن الفيضانات غمرت العديد من الأحياء، كما قطعت الطرق إثر التساقطات القوية التي تهاطلت على الإقليم، بعد زوال أمس الخميس.من جهة أخرى، غمرت المياه بعض النقاط المتواجدة على مستوى الشوارع الرئيسية للمدينة.وتم تعبئة اللجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق، بغية تنسيق الجهود الكفيلة باحتواء مخلفات الاضطرابات الجوية، بعد بث نشرة إنذارية من طرف مديرية الأرصاد الجوية بخصوص الأيام من الأربعاء إلى الجمعة.وتتمثل مهمة اللجنة التي يترأسها عامل الإقليم، في تنفيذ مخططات عملية تروم حماية السكان والممتلكات ومساعدة الأشخاص المهددين والمتضررين.وتوجد الصويرة ضمن لائحة الأقاليم التي ترقبت فيها مديرية الأرصاد الجوية، رياحا قوية يمكن أن تصل إلى 100 كلمترا في الساعة وكذا تساقطات مطرية عاصفية هامة بكمية مرتقبة ما بين 50 و100 ملم، من يوم الأربعاء إلى الجمعة.و.م.أ

 

" لاروشيل " الفرنسية مهتمة بسمك الصويرة

الصويرة - و م ع 23, 2010

شكل تصدير السمك المصطاد بسواحل الصويرة نحو (لاروشيل) موضوع الزيارة التي قام بها وفد من هذه المدينة الفرنسية أمس الاثنين الى مدينة ليزاليزي.واتفق الطرفان على التوقيع، قريبا، على بروتوكول شراكة ينظم هذه المعاملات تحت اشراف المكتب الوطني للموانىء.وأشار رئيس الوفد الفرنسي بوييو باسكال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في هذا الصدد ،إلى استعداد المدينة لتنظيم تكوينات لفائدة المهنيين والصيادين والوسطاء المغاربة في مجال تحديد أنواع الأسماك وفق المعايير الأوروبية للتصنيف والجودة ووضع إجراءات تقييم الثروات البحرية.وأضاف بوييو، الذي يشغل منصب مدير ميناء الصيد بلاروشيل، أن هذه الزيارة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى احراز تقدم في ما يتعلق باتفاقية التوأمة الموقعة سنة 1999 بين المدينتين.من جهته أوضح رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للصويرة عبد الحفيظ كريمي، أن زيارة الوفد الفرنسي الى المغرب تندرج في إطار "اسمرارية" المبادلات الوثيقة التي تجمع بين مدينتي الصويرة ولاروشيل.وأضاف أن هذه الزيارة شكلت أيضا مناسبة لوفد لاروشيل لبحث سبل التزود بالمنتوجات البحرية التي تشمل كافة الاصناف وذلك لسد حاجيات ميناء مدينتهم في هذا المجال.وخلص كريمي إلى أن "هذه الشراكة مفيدة للطرفين،إذ ستمكن الجانب المغربي من اكتساب المهارات التقنية والتكنولوجية المهمة وتعزز المبادلات التجارية العالية القيمة".وقد زار الوفد الفرنسي التجهيزات المينائية الموجودة في عين المكان.وكان الوفد الفرنسي قد أجرى بالدر البيضاء اتصالات مع مسؤولي المكتب الوطني للموانىء تروم تحديد الأهداف المتوخاة من هذه الشراكة وبحث وسائل انجاز هذا المشروع.

 

%18 من الوفيات لأسباب بيئية بجهة مراكش تانسيفت الحوز

محمد المبارك البومسهولي

إن معدلات الربط بمجاري الصرف الصحي بمدينتي مراكش والصويرة لا يتعدى 80 في المائة، وغير متوفر في الكثير من المراكز في الجهة، ذلك ما كشفت عنه الوثائق المقدمة في اللقاء الجهوي حول الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة المنظم في مراكش أمس وأول أمس 16/17 فبراير الجاري، مبرزة أن مشاكل عديدة تهدد البيئة بجهة مراكش تانسيفت الحوز، والناتجة عن تنمية الجهة ، فعلى مستوى النفايات السائلة أوردت هذه الوثيقة أن عدم كفاية مرافق الصرف الصحي تعد من المشاكل الرئيسية نظرا للتلوث الناتج عن النفايات السائلة المختلفة وتأثيرها على الموارد المائية السطحية والجوفية على الرغم من أن مدينة مراكش لديها محطة معالجة مياه الصرف. وعلى مستوى النفايات الصلبة بالجهة أوردت أن نسبة جمع النفايات تبلغ 85 في المائة وتبلغ كمية النفايات في مراكش وحدها 850 طنا يوميا، لكن الخطير ، والذي ورد في هذه الوثائق، أن معظم المطارح غير مراقبة وتستقبل جميع أنواع النفايات المنزلية والصناعية والطبية مما يولد مواد تلوث البيئة، فالمطرح الحالي لمراكش يقع بجوار وادي تانسيفت وهوما يخلق مخاطر بيئية على ثلاثة مستويات: تلوث الهواء، الماء، التربة، ناهيك عن الاحتلال غير المناسب للفضاء وتدهور المناظر الطبيعية.الماء بدوره يعرف تدهورا في جودته، إذ تبين جودة المياه السطحية المسجلة سنة 2008، أن 64 % من النقط التي شملتها هذه العملية هي مياه غير جيدة.. وترجع ذلك إلى تطبيق كميات كبيرة من الأسمدة والمبيدات مما يؤدي إلى تشبع التربة على العمق من هذه العناصر التي يمكن أن تتسرب إلى باطن الأرض، وهو ما يؤدي إلى تدهور المياه الجوفية وأيضا تلوث السطحية والسدود بسبب جريان المياه، وهذا التلوث عادة ما يتضح من خلال زيادة في محتوى النترات والملوحة. الوثائق أشارت أيضا إلى تدهور الغابات بالجهة نتيجة الاستغلال المفرط والتوسع الزراعي والعمراني لكن دون أن تقدم أرقاما محددة، حيث لخصت هذا التدهور في ازدياد ظاهرة التآكل على مستوى الأحواض المائية وغياب التجدد الطبيعي للأنواع المحلية بما في ذلك أشجار أركان وفقدان التنوع البيولوجي، وضعف النظم الإيكولوجية للكثبان المنشأة خلال عمليات محاربة التصحر بمدينة الصويرة. وعلى المستوى الصحي، كشفت هذه التقارير أن عدد الوفيات ، لأسباب بيئية في الجهة استنادا إلى بيانات 2006 ، يقدر بـ 18 % من إجمالي عدد الوفيات نتيجة الضغوط الحديثة التي تعاني منها البيئة كالتلوث الكميائي وتلوث الهواء وغيرها.جريدة الاتحاد الاشتراكي

 

فيضانات تجرف طفلا في الصويرة وتهدم قناطر وتقطع الطرق في مناطق أخرى 19/2/2010

جرفت سيول وادي الرايدي بالجماعة القروية امغراد التابعة لدائرة تمنارت الواقعة على بعد 70 كلم من مدينة الصويرة، الثلاثاء 16 فبراير 2010طفلا في السابعة من العمر. وعلم لدى السلطات المحلية أن التلميذ الذي ينحدر من الجماعة القروية بوزمور، والذي كان متوجها إلى بيته رفقة والده، حاول استرداد حذائه بعد سقوطه في الوادي، الذي ارتفع منسوب مياهه بسبب الأمطار التي تتهاطل على المنطقة. وأضاف المصدر ذاته أن البحث مايزال جاريا للعثور على جثة الضحية. وفي منطقة سوس أدت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت خلال اليومين الماضيين إلى ارتفاع منسوب عدد من الأودية بالمنطقة، مما جعل العديد من الطرق مقطوعة في وجه حركة السير. ووفقا لمراسل ''التجديد'' في أكادير، فقد تسبب فيضان واد تمعيت في قطع الطريق الرابطة بين امسكين وتمعيت أوفلا، كما ألحقت أضرارا كبيرة بإحدى القناطر الهامة المتواجدة في الطريق الرابطة بين أكادير ومراكش على مستوى قيادة امسكرض، وبمنطقة تاسيلا تسبب فيضان واد سوس في محاصرة خمس سيارات وتعطيل حركة السير لعدة ساعات في الطريق الرابطة بين تيكوين وأكادير عند المحور الهام المعروف بـ''مترو''. وفي ذات السياق تسبب ارتفاع منسوب واد الحوار فى قطع الطريق في وجه حركة السير لمدة ساعتين، خصوصا بحي سيدي يوسف بأكادير، مما أدى إلى ارتباك ملحوظ في الحركة العادية للسيارات على وجه الخصوص.إقليم تارودانت بدوره شهد انقطاع عدد من المحاور الطرقية في وجه حركة السير بسبب ارتفاع منسوب واد الواعر وواد سوس. بالقرب من ذلك، منطقة أولاد تايمة سادت حالة من الترقب والخوف وسط الساكنة خوفا من تكرار مأساة الأمطار الماضية التي لم يمر على خسائرها المادية والبشرية سوى ما يناهز شهرا واحدا من الزمن.الطريق الرئيسية رقم 10 تعطلت فيها حركة المرور طيلة يوم الثلاثاء بمنطقة ماسة بإقليم شتوكة آيت باها بفعل فيضان الوادي المتاخ لماسة؛ مما تسبب في تعطيل حركة تنقل المواطنين والبضائع على حد سواء، خصوصا مع الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه الطريق الوحيدة التي تربط مدينة أكادير بجنوب المملكة.هذا ولم تسجل عناصر الوقاية المدنية بأكادير حسب مصدر مسؤول أي خسائر في الأرواح، في وقت عقدت فيه خلية اليقظة بولاية أكادير اجتماعها الاستثنائي لتشخيص الوضع، خاصة على مستوى الشبكة الطرقية، إذ تم التأكيد من خلال هذا الاجتماع على ضرورة اليقظة درءا لأي طوارئ محتملة قد تخلفها الأمطار المرتقبة.من جهة أخرى تسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت خلال الأيام الأخيرة في إقليم سيدي قاسم في فيضان محدود لواد سبوا، وذلك على مستوى الجماعة القروية الحوافات.وأوضحت مصالح الإقليم أن مستوى ارتفاع منسوب مياه واد سبو بلغ 8ر9 أمتار، مما أدى إلى توقف حركة النقل السككي على خط طنجة، وكذا توقف حركة السير بالطريق الجهوية رقم 431 الرابطة بين مشرع بلقصيري وجماعة الحوافات، مؤكدا أن الوضع تحت السيطرة.من جانبها، أكدت مصلحة المياه بالقنيطرة التابعة لكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة، إلى أنه يجري حاليا تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار نحو الأنهار بمنطقة الغرب.وأشار المصدر ذاته إلى رصد ميزانية تقدر قيمتها بـ230 مليون درهم لإنجاز هذه الأشغال التي تندرج في إطار سلسلة من الإجراءات التي تم اتخاذها لمكافحة الفيضانات بمنطقة الغرب، خاصة وأن المنطقة تقع في مستنقع، مما يجعلها مهددة بالفيضانات خلال فصل الشتاء، خاصة عند تساقط كميات كبيرة من الأمطار. وفي السياق ذاته استؤنفت يوم الأربعاء 17 فبراير 2010 الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا عبر جبل طارق بعد توقف استمر 42 ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية بالمنطقة، خاصة الرياح القوية التي تهب منذ أزيد من يومين.جريدة التجديد



 

 بيان جمعية تيفاوت ترد من خلاله على الاتهامات الزائفة لانتماء رئيسها للانفصاليين   15/02/2010 

الجمعية ضحية افتراءات أعداء التنمية

اجتمع ليلة الإتنين 01 فبراير 2010 بدوار بوزرو بجماعة إمينتليت القروية بإقليم الصويرة المكتب المسير لجمعية تيفاوت وعدد من منخرطيها للتداول في المستجدات الخطيرة التي عرفها ملف الجمعية مؤخرا بعد الاتهامات التي روجها أعداء الديمقراطية والتنمية بنشر أباطيل تمس كرامة أعضاء الجمعية وتشكك في وطنية رئيسها الحالي ، ومحاولاتهم اليائسة لتشويه سمعة الجمعية والنيل من أعضائها بطرق لا أخلاقية وبأساليب بدائية تتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وبعد ساعات من التداول والنقاش ، حيت تقدم أعضاء المكتب السابق بتوضيحات حول جلسات الاستماع التي عقدها معهم ممثلو الدرك الملكي ، والوقوف على زيف المعطيات الواردة في الشكاية المجهولة .كما تدارس الاجتماع أوضاع المنطقة التي أجمع الكل عل ترديها وتدهورها على كل الأصعدة والمستويات ،و خلص الجمع إلى إصدار البيان التالي للرأي العام المحلي / الوطني والدولي :

شكرهم ل :

* السيد مدير مركز التنمية الغابوية بسميمو وكامل طاقمه ومساعديه على جهودهم في سبيل وضع حد نهائي لأنشطة مافيات الغابة والمحافظة على الثروات الغابوية بالمنطقة .

استنكارهم ل :

* كل الأشكال التي يحاول بها رئيس جماعة إمينتليت ومن يسبح في فلكه، النيل من سمعة الجمعية،والتشكيك في مصداقية ووطنية أعضائها .

* الحصار المضروب على الجمعية والمضايقات التي يتعرض لها أعضاؤها ومنخرطوها.

* استمرار أعمال النهب لمالية جماعة إمينتليت من قبل القيمين على تدبير شؤونها  وعلى رأسهم الرئيس ، الذي يقيم المشاريع الوهمية لابتلاع الأموال العمومية .

* استمرار التلاعب في المواد المدعمة الموجهة خصيصا للفقراء من الناس.

* استمرار تغاضي السلطات المحلية عن تردي الوضع التعليمي بمجموعة مدارس الإمام مسلم ( غياب مستمر لهيئة التدريس ، غياب الحجرات الدراسية واهتراؤها إن وجدت (وحدة إيكرنين رغم مرور ثلاث سنوات على إحداثها...)

* استمرار التعاطي مع مشاكل الساكنة بعقلية العهد القديم ، رغم أننا نعيش عهدا جديدا ومفهوما جديدا للسلطة.

* استمرار أساليب التتفيه والتحقير والتهميش لساكنة المنطقة ، وتنامي ظاهرة تهديد ذوي الضمائر الحية ممن يدافعون عن الساكنة من قبل مافيات الفساد والإفساد ، والتزام المسؤولين الصمت تجاه ما يحدث من تجاوزات. 

مطالبتهم ب :

* فتح تحقيق شفاف ونزيه، حول ما نشر من أكاذيب باطلة ، والكشف عن الجهة التي تقف وراء هذه الممارسات  ومتابعة كل من يسعى لنشر الفوضى والبلبلة في المنطقة.

* فتح تحقيق شفاف ونزيه وإيفاد لجان لتقصي الحقائق حول ما جرى ويجري بجماعة إمنتليت من نهب وسرقة للمال العام من قبل رئيس مجلسها الجماعي ، وإجراء خبرة على مختلف المشاريع الوهمية التي أقامها ويقيمها.

* الكشف عن مآل ملف قضية المسمى الطيب موافق ، نائب رئيس جماعة إيمي نتليت وأحد مهربي خشب العرعار الذي ألقي عليه القبض يوم 28 غشت 2009 من قبل السيد مدير مركز التنمية الغابوية بسميمو ومساعديه متلبسا بنقل كمية هائلة من خشب العرعار النفيس على متن سيارته دون أن تتم محاكمته لحد كتابة هذه السطور.

*محاسبة المسميين محمد بن حسن موافق الذي يشغل للأسف منصب رئيس اللجنة التي تدخل المحافظة على البيئة ضمن اختصاصاتها في المجلس الجماعي ،  ومبارك بن أحمد الأحرش  المسؤولين عن أعمال تخريب الغطاء النباتي بالجماعة والجماعات المجاورة والتي استمرت لأزيد من عقد من الزمن على ما ألحقاه بالبيئة من دمار وخراب تشهد عليهما الأوضاع على الأرض.

* وقف التلاعب في المواد المدعمة وعلى رأسها الدقيق وتوزيعها في زمنها المحدد على غرار باقي المناطق، ومعاقبة المتورطين في هذه التلاعبات.

مد مختلف البنيات التحتية بالمنطقة وإخراجها من عزلتها عبر تعبيد الطرق ، تزويد الساكنة بالماء الشروب ، بناء المدارس ، بناء مؤسسات التطبيب ، بناء دور الشباب ...

* إيفاد لجان للوقوف على وضع التعليم بالمنطقة ووضع حد للتردي الذي يعرفه. 

عن مكتب جمعية تيفاوت إيمي ن تليت : الكاتب العام حسن أكرام


 

جريدة عيون الجنوب في حوار مع الشاعر الأمازيغي الطيب أمكرود

أجرت جريدة عيون الجنوب حوارا مع الشاعر الأمازيغي السيد الطيب أمكرود وفيما يلي نص الحوار:

1-  الشاعر "الطيب أمكرود"، كيف تقدم نفسك للقراء؟.

الطيب أمكرود ، من مواليد جماعة ءيمي ن تليت بإيحاحان إقليم الصويرة سنة 1973 ، أستاذ للتعليم الإبتدائي ، فاعل جمعوي ،باحث وشاعر أمازيغي ، رصيدي لحد الآن ثلاثة دواوين : الأول ءيناكان أو الشهود لا زال ينتظر الطبع من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ 2006 ، ءاكاد ن تيدت  بذرة الحقيقة أو بويضتها صدر بأكادير سنة 2008 ، وأخيرا أوكزيرن أو انحرافات خطوط المحراث الذي صدر بالدار البيضاء خلال يوليوز من هذه السنة .

2-  كيف جاء اختيار " الطيب أمكرود" للشعر الأمازيغي كوسيلة للتعبير و التواصل مع المتلقي؟.

هل اخترت الشعر أم أن الشعر هو من اختارني ، سؤال محير حقا ، لقد وجدت نفسي كما باقي أبناء قبائل حاحا منذ نعومة أظافري في وسط يقدس الشعر والشعراء ،  الفن والفنانين ، الأدب والأدباء ، وسط أعطى الحياة لفطاحل الشعر من أمثال بوتمايكت الذي لازال الناس يرددون روائع شعره المنشد ‘بان الزحف الفرنسي على البلاد ، والغناء الأمازيغي من أمثال ابراهيم أوتاصورت ، محمد بلفقيه ، العربي إيحيحي ، مبارك أيسار ، مبارك أنكناف ، المهدي بنمبارك ... ، وكبار العازفين من أمثال العواد ميا ومحمد أجديك ،  ووجدت أهلي وذوي مولعين بترديد الشعر و بأسطوانات أمارك أمازيغ ، فتربت لدي أذن موسيقية وولع بالشعر الأمازيغي الذي أجد فيه ذاتي أكثر من غيره .

3-  أنت شاعر أمازيغي ، ماهي الرسالة التي تريد تبليغها للقارئ الأمازيغية؟.

يحمل الشعر رسائل من الذات الشاعرة إلى المتلقي ، فالشاعر ليس منعزلا عن بيئته ووسطه ، بل هو نتاج لهما ، يتألم لألم ذويه وأبناء منطقته وجهته وبلده ، فرسالتي في الحياة وبؤبؤ اهتمامي هو عين اهتمامات القارئ المتلقي ، التي تتراوح بين اليومي المضني : اقتصادي ، اجتماعي ، ثقافي وتنموي ، وملف الأمازيغية حقوقا لغة حضارة وهوية يحتل الحيز الأهم من اهتماماتي ، ونصوصي حبلى برسائلي حول مختلف هذه الملفات التي تؤرقني إلى المتلقي وعلى رأسها المسكوت عنه .

4-  كيف يبدو حسب نظرك واقع الشعر الأمازيغي؟.

يبدو خلال السنوات الأخيرة ، رغم غياب أي اهتمام أو دعم رسمي ،  أن الشعر الأمازيغي كباقي أصناف الأدب الأمازيغي يعيش نهضة من نوع ما ، فالاهتمام بهذا الحقل يزداد يوما عن يوم ، والمهتمون يتضاعف عددهم ، والمبدعون أضحوا يولون كبير اهتمامهم بالأدب الأمازيغي وعلى رأس أصنافه الشعر ، وما كم الإصدارات المهمة التي شهدتها سنة 2009 إلا الدليل الصارخ على ما أقول.

 

5-  "أوكزيرن" عنوان ديوانك الجديد، عنوان يفتح شهية التلقي لإحالته على القصائد الأمازيغية الجمة، هل هو لغز ستتكفل القصائد بالإخبار عنه؟.( أقصد القصائد التي يحتويها الديوان...)

أوكزيرن ، عنوان ، أو إحالة على ما تتضمنه القصائد الستة والعشرون التي يتضمنها الديوان ، فمن لا تستوي خطوط محراثه عند الأمازيغ فتنحرف لا يترك وراءه إلا أوكزيرن ، وأوكزيرن قد تكون أخطاء أو خطايا ، قد تكون ممارسات ، تهميشا ، إقصاء ، حكرة ،  تجاوزات ، أساطير ، باطلا يراد به حق ، أوهام تحولت إلى حقائق ... ممارسات أريد بها لأزيد من خمسة عقود طمس هوية ، فالمحراث إذن لم يترك وراءه طيلة هذه السنين إلا أوكزيرن

6-  ماهي المواضع التي أخذت حيزا كبيرا في ديوان "أوكزيرن"، ولماذا؟.

كما أسلفت ، فالمرء ، الإنسان ، خصوصا الشاعر، المرهف الأحاسيس ، هو لسان حال منطقته ، ذويه ، دواره أو بلدته ، فكل هذه المستويات حاضرة في نصوص أوكزيرن ، فسؤال الهوية يؤرقني ، والقضية الأمازيغية تلهمني ، والتهميش والإقصاء والفقر والجهل والأمية تعنيني ، ووضعية المرأة في مجتمع يعتبر المرأة ملكا تضنيني ، ووضع الإنسان في هذا البلد يهني أكثر من غيره

7-   لكل شاعر أسلاف يحفرون له أخاديد و مسارات البداية، من هم أسلافك في مجال الشعر؟.

سبق وذكرت أنني ابن لقبيلة إنكنافن بمنطقة إيحاحان ، مسقط راس عدد لا يستهان به من أعلام الشعر والغناء والثقافة الأمازيغية المغربية ، وقد تأثرت أيما تأثر بعدد منهم ، أذكر منهم أعمامي المولعون بالغناء ، وأبي عازف الرباب الأمازيغي ، ومبارك أيسار ، ومحمد البنسير ، ولكن كبير تاثري بالأستاذ الشاعر ، أحد أقطاب النضال الأمازيغي المرحوم علي صدقي أزايكو .

8-  ماهي خصوصية/ خصوصيات الجيل الذي تنتمي إليه؟.

ربما يتطلب الحديث عن الجيل الذي أنتمي إليه ملفا خاصا حتى نوفي الموضوع كامل حقه ، فالحديث عن الشعر الأمازيغي  يعني الحديث عن عدة مدارس يتحتم على الدارس المرور عليها جميعا قبل الخوض في تجربة المدرسة التي أنتمي إليها وهي مدرسة الشباب  .فالشعر الأمازيغي ليس وليد اللحظة أو اليوم ، بل أنه عاصر الإنسان على هذه الأرض منذ آلاف السنين ، ويعد بحق مرافقه الأول والأساسي والأكثر قربا منه بين اصناف الأدب الأخرى ، ولو تمعنا رصيد الأمازيغ أو ارثهم ، سنجد أن الشعر يفوز بينها بحصة الأسد ، فالشعر أمارك أو تامديازت يرافق الإنسان الشاعر - علما أن أغلب الأمازيغ ينضمون شعرا – في كل محطات معيشه اليومي ،  فأنجبت أرض الأمازيغ أسماء عظيمة من أمثال سيدي حمو الطالب حفظ جيلا بعد الناس اشعاره في قلوبهم ، وعرف الأمازيغ ولازالوا يعرفون شعر أسايس لتأتي موجة الروايس الذين يمكن اعتبارهم مرحلة الإحتراف في الشعر الغنائي الأمازيغي ، دون ان يعني ذلك اختفاء شعراء أسايس ، بل أن من ابناء أسايس من دخل عالم الغناء كعلي شوهاد ، ومنهم من دون شعره في دواوين وأدخل الشعر مرحلة التدوين وأتحدث هنا عن محمد مستاوي الذي يعتبر بداية مرحلة تدوين الشعر الأمازيغي ، التي ستعقبها مرحلة الشعر المكتوب والتي يتربع على عرشها المرحوم علي صدقي أزايكو .تتميز مدرسة علي صدقي أزايكو بكونها تمتح من المدارس الأخرى ، فهي تأخذ عن أسايس والروايس أوزان الشعر الأمازيغي المتواترة ، وتفعيلاته وبحوره ، فعلي صدقي أزايكو لم يقطع مع التفعيلة ، بل حافظ عليها مع تعديل بسيط يتلخص في تقسيم البيت إلى مقطعين ، ووظف علي صدقي أزايكو الصورة والرمز بقوة ، طبعا مع انعكاس قناعات ، فكر وتوجهات المرحوم علي صدقي أزايكو الإنسان الفكرية على ابداعاته .من أبناء جيلي من يدعون إلى القطع مع القصيدة التقليدية تماما ، وهم أبناء الجيل الجديد من الشعراء الذين يمكن وسم ابداعاتهم بقصائد نثرية ، وأنا ممتن لعلي صدقي أزايكو الذي وضع أسس القصيدة الأمازيغية الحديثة المعتمدة على الوزن والبحر والتفعيلة والرمز والصورة الشعرية .

9-  من الملاحظ غياب اهتمام إعلامي بالشعر الأمازيغي، ما موقفك من هذا التهميش؟.

الإقصاء لا يمس الشعر فحسب ، بل كل مناحي الحياة الثقافية الأمازيغية ، وهي ظاهرة إلى جانب ظواهر أخرى توارثها الحاكمون عن  مرحلة مضت   سعت  خلالها  أطراف معلومة إلى محو كل ماهو أمازيغي  ، منذ قرابة عقد من الزمن  هناك اشارات ونوايا ومبادرات للقطع معها من قبيل تاسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، ولكن يلاحظ غياب اهتمام في المستوى المطالب به بالأمازيغية إلا من قبل أبنائها ، إذ لازال التهميش واللامبالاة سيدا الموقف في التعاطي مع كل ما هو أمازيغي ، وهي أمور نأمل زوالها حتى يتصالح المغرب مع ذاته ، ويتعاطى مع ثقافات أهل البلد نفس التعاطي .

10-                    أيمكنك أن تعطينا معنى لهذه الكلمات في حياتكم؟.

·        اللغة الامازيغية.

 لغة سكان شمال افريقيا من جزر الكاناري غربا إلى سيوا في مصر شرقا ، ومن الأبيض المتوسط شمالا إلى حدود نيجيريا جنوبا، والوعاء الذي ابدعنا به منذ فجر التاريخ .

·        إمي ن تليت.

بوابة تليت الذي يكون إلى جانب إيداوخلف ، ايت باها وأيت محند قبيلة إينكنافن إحدى قبائل إيحاحان الإثني عشر ، هناك ولدت وترعرعت ووضع مدرسي الللبنات الأولى لمعلوماتي المدرسية .

·        علي صدقي أزايكو.

نجم تلألأ ، يتلألأ وسيزداد تلألؤا في سماء الشعر الأمازيغي الحديث

11-                    بصمة أخيرة تضعها في هذا الحوار؟.

أشكر جريدة عيون الجنوب على اهتمامها بكل ماهو أمازيغي ، وعلى فتحها أبوبها باستمرار لأبناء مناطق الجنوب وأتمنى لها طول العمر

                                                      أجرى الحوار معه الصحفي أحمد موشيم.             


 

استفادة مديريات مؤسسات تعليمية بالصويرة من أجهزة معلوماتية موصولة بشبكة الانترنيت

الصويرة 10-02-2010 استفاد 173 مديرا بالمؤسسات التعليمية بالصويرة من معدات معلوماتية موصولة بشكبة الانترنيت وذلك في إطار اتفاقية موقعة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز والفاعل في مجال الاتصالات "ميدي تليكوم".وبفضل هذه العملية سيتم تمكين 98 بالمائة من الإدارات بالمؤسسات التعليمية من عرض يشمل حاسوبا وآلة طابعة وكذا الربط بشكبة الانترنيت، في حين ستستفيد ثلاث مؤسسات تعليمية متبقية من عرض مماثل لفاعل آخر في مجال الاتصالات "وانا".ونوه مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين السيد خالد شولي، خلال تسليم هذه المعدات مساء أمس الثلاثاء، بهذه المبادرة التي تهم أحد محاور المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم، مضيفا أنها تروم "إدماج المدرسين في المجال الرقمي من خلال توفير الأجهزة المعلوماتية الضرورية لهم".وأوضح أن توسيع هذه العملية التي تعتبر أحد الأوراش الاستراتيجية للوزارة الوصية يهدف إلى جعل الإداراة البيداغوجية في مستوى التعامل مع التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والقطع مع الطرق القديمة في التسيير ووضع نظام معلوماتي مندمج لتبادل المعطيات والمعلومات المتعلقة بالقطاع وضمان تسيير أكثر فعالية للموارد البشرية والمالية المتوفرة.وفي انتظار تغطية أوسع من الفاعلين في مجال الاتصالات، سيتم تجهيز 50 بالمائة من المؤسسات التعليمية بالجهة بمعدات مماثلة خلال السنة الجارية.وستشمل هذه المبادرة، التي تندرج في اطار النظام المعلوماتي الخاص بالادارة التربوية "سياس"، هيئة التفتيش والتأطير. وتتوخى هذه العملية، على مستوى الجهة، تجهيز 1089 إدارة بالمؤسسات التعليمية التي تضم 634 ألف تلميذ يؤطرهم 27 الف اطار تربوي واداري.أما على المستوى الوطني فيصل عدد المستفيدين الى حوالي 5500 مؤسسة تعليمية، 32 بالمائة منها متواجدة بالعالم القروي.وتتيح الحواسيب المسلمة لمدراء المؤسسات التعليمية الاطلاع بالخصوص على مضامين البرنامج الاستعجالي والمشروع المتعلق بتحديث نظام الإعلام والبرنامج المعلوماتي الخاص بالإدارة التربوية فضلا عن خدمة الرسائل الالكترونية "تعليم بوان ما".كما سيحصل مدراء المؤسسات المستفيدة من العملية على وثائق تهم اساسا المساطر الإدارية ومساطر تسيير المؤسسات التعليمية ومضامين برنامج "جيني" والتكوين الذاتي في مجال التكنلوجيات الحديثة للاتصال.يشار الى ان الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز تشرف على 1089 مؤسسة تعليمية تتوزع الى 184 بالحوز و177 بشيشاوة و258 بقلعة السراغنة و181 بالصويرة و289 بمراكش. و.م.أ

 

تجهيز المؤسسات التعليمية بمدينة الصويرة بأفران شمسية

الصويرة- 13- 2- 2010- تعطى بعد غد الاثنين بالصويرة انطلاقة عملية تركيب الأفران الشمسية في الوسط المدرسي بالصويرة وذلك بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان. وتعتبر هذه العملية المزمع تنيظمها في مدرسة عبد الكريم الخطابي بجماعة أوناغا،الثالثة من نوعها في إطار برنامجها "الطاقة الشمسية في أشجار الاركان: تطوير الأفران الشمسية لدى ساكنة الأركان" الموجه أساسا لمكافحة تدهور الغابات.كما ترتكز هذه العملية التي انطلقت بشراكة مع الجمعية الفرنسية "لي فرنكاس" بمنطقة البيريني الشرقية ورابطة أساتذة علوم الحياة والأرض وجمعية الصويرة موغادور،على تركيب واعداد الأفران الشمسية.وسيتلو مرحلة التحسيس وتكوين التلاميذ إحداث مقصف يعمل بالطاقة الشمسية بالمدرسة التي ستتوفر على 40 فرنا شمسيا. وبعد سنتين سوف توزع هذه الافران الشمسية على أسر التلاميذ.يذكر أن برنامج "الطاقة الشمسية باشجار الأركان" حصل على جائزة "المقاولة والبيئة برسم سنة 2008 " في فئة التعاون الدولي للتنمية المستدامة التي تمنحها وزارة البيئة و التنمية المستدامة الفرنسية.و.م.أ

 

تخصيص أزيد من 118 مليون درهم لتطوير زراعة أشجار الزيتون بإقليم الصويرة

الصويرة 15-2-2010 سيتم تخصيص أزيد من 118 مليون درهم لتطوير زراعة أشجار الزيتون بإقليم الصويرة, وذلك في إطار مخطط "المغرب الأخضر".وأوضحت مندوبية الفلاحة أنه سيتم تخصيص أزيد من 91 مليون درهم لتمويل تحويل 8560 هكتار من مساحات الحبوب إلى أشجار مثمرة, في حين سيتم تخصيص 23 مليون درهم لتعزيز ثلاثة آلاف هكتار من أشجار الزيتون, فيما سيخصص الباقي لتأهيل ست وحدات عصرية لعصر الزيتون ولتأهيل 12 وحدة أخرى تقليدية.وفي هذا الإطار, أطلقت المندوبية حاليا عملية لتوزيع شتلات الأشجار المثمرة ممولة في إطار صندوق التنمية الفلاحية باعتباره وسيلة لتمويل مساعدات الدولة.وبفضل هذه العملية سيتم توفير 60 ألف من شتلات أشجار الزيتون وستة آلاف شتلة لأشجار اللوز وألفين شتلة لأشجار التين الممولة بنسبة 80 بالمائة من طرف الدولة.وستمكن هذه المشاريع الستة, المبرمجة لتطوير زراعة أشجار الزيتون, من تحسين مردوديتها وتأهيل وحدات التحويل التقليدية ودعم التنظيم المهني بهذا القطاع وتطوير جودة زيت الزيتون.وقد تم هذه السنة تسجيل رقم قياسي في إنتاج الزيتون بالإقليم, حيث بلغ 32 ألف طن مقابل معدل سنوي متوسط يقدر ب`15 ألف طن, وسجل رقم معاملات يقدر بأزيد من 91 مليون درهم في السنة.ويذكر أن المخطط الفلاحي الجهوي لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز لتطوير قطاع الفلاحة بإقليم الصويرة بلغ 61ر301 مليون درهم.وتهدف هذه المشاريع, الموزعة على الفترة 2009-2020, إلى إنجاز 12 مشروعا في وحدات إنتاجية ملائمة للخصائص الجغرافية والمناخية للإقليم.وفضلا عن زراعة أشجار الزيتون فإن مشاريع أخرى مدرجة في المخطط الجهوي تهم تطوير أشجار أركان واللحوم الحمراء وتربية النحل.وسيبلغ إنتاج زيت أركان الغذائي 300 طن سنة 2020 مقابل مائة طن حاليا (زائد 200 بالمائة), في حين سيتم إحداث 15 تعاونية جديدة و25 أخرى سيتم مواكبتها وتحسيسها بمبادئ الحكامة الجيدة.ويتوفر إقليم الصويرة على حوالي 52 ألف و565 مزارع, في حين أن الأراضي الفلاحية الصالحة للزراعة تقدر ب`280 ألف و500 هكتار من مجموع مساحة الإقليم (650 ألف هكتار).




 

تفكيك عصابة إجرامية مكونة من ستة أشخاص09/02/2010

قامت عناصر الدرك الملكي بالصويرة، مؤخرا، بتفكيك عصابة، مكونة من 6 أشخاص، متخصصة في السرقة عن طريق اقتحام الصيدليات والمخازن والمحلات.وأفاد بلاغ للدرك الملكي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الاثنين، أن هذه العصابة تنشط بأكادير وإنزكان وتارودانت والصويرة، موضحا أن زعيم العصابة، وهو من ذوي السوابق العدلية، اعترف بأنه كان يخطط ويحضر لعمليات السرقة.وأضاف المصدر ذاته أن حصيلة عمليات السرقة الأربع الأخيرة تقدر بقيمة 100 ألف درهم، مشيرا إلى أن عمليات التفتيش التي تم القيام بها مكنت من حجز عربة ودراجة نارية، والمواد المسرقة، وكذا الأدوات المستخدمة في هذه العمليات.كما تم إيقاف أخ الشخص الذي كان يقتني المسروقات، بعدما حاول إرشاء المحققين من خلال عرض سبعة آلاف درهم عليهم.وقد تم توقيف المتهمين وإحالتهم على العدالة، في حين لازال البحث جاريا بشكل مكثف عن عضو آخر من العصابة تم تحديد هويته و م ع


 

15 % من المغاربة يعيشون في الظلام

يعيش ما يزيد عن 4.5ملايين مغربي بدون كهرباء وهو رقم كبير بالمقارنة مع بعض الدول المجاورة مثل تونس التي يصل الكهرباء إلى  99في المائة من سكانها .وأكد في تقرير خاص بالطاقة في إفريقيا يحمل إسم "powering Africa" نشرته مجلة African business في عددها الأخير يناير 2010 ، أن المغرب يحتل المرتبة السادسة في نسبة التغطية الكهربائية في القارة السمراء بنسبة 85 بالمائة، في حين تحتل تونس المرتبة الأولى في نسبة التغطية الكهربائية في القارة السمراء محققة 99 في المائة من التغطية الكهربائية تتبعها في ذلك كل من الجزائر ومصر وليبيا بنسب تتراوح بين 98 و97 بالمائة، كما تقدمت تونس على جنوب إفريقيا التي حققت، حسب نفس التقرير، نسبة 70 بالمائة من الكهربة، كما يعاني الآلاف من المواطنين المغاربة كذلك من صعوبة الوصول إلى مصادر المياه.ويقرن ذات التقرير في إفريقيا بين توفر الطاقة،وتفعيل التنمية الاقتصادية معتبرا العنصر الطاقي شرطا للتطور الاقتصادي، مشيرا إلى أن بلدانا مثل تونس والجزائر وليبيا ومصر استطاعت بفضل دعم حكومي أن توفر نسبة عالية من التغطية الكهربائية الريفية كشكل من أشكال التنمية الاجتماعية بين الـ10 و15سنة الماضية. كما يؤكد تقرير "powering Africa الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للتغطية الكهربائية في القارة السمراء لاسيما من حيث خلق فرص جديدة للتشغيل، وتوفير الحاجيات الأساسية والكمالية المتعلقة بالنفاذ للتكنولوجيات الحديثة فضلا عن أهمية التغطية الكهربائية في المجالين الصحي والتعليمي.سميمو بريس ـ هسبريس


 

دوار ادخوسي وادعلوش في عزلة تامة:جماعة سميمو

مازال دوار ادخوسي بفرقة تيليوة وادعلوش بتضورين في عزلة تامة عن شبكة الكهرباء القروية،فبعد ربط العديد من الدواويير بالكهرباء في إطار البرنامج الوطني لكهربة العالم القروي،فقد ظلت أسر هذه الدواوير تعاني من انعدام الكهرباء،وأشار مصدر لسميمو بريس أن أزيد من 9 أسر مازالت تعاني من انعدام الكهرباء خصوصا بدوار ادخوسي.

 
 

قائد سرية الدرك الملكي بالحنشان  يعذب مواطن 08/02/2010

توصلت سميمو بريس بالرسالة التي وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالصويرة،التي تتضمن تفاصيل تعذيب المواطن "خالد بموس" رقم البطاقة الوطنية N200506 من طرف قائد سرية الدرك الملكي بالحنشان، يشتكي من الممارسات المهينة والإعتداءات التي تعرض لها من طرف قائد سرية الدرك الملكي بالحنشان، فبعد استدعائه يوم الخميس2010/01/21 على الساعة الثانية زوالا إلى سرية الدرك، انهال عليه القائد بالصفع واللكم والسب، بدعوى أنه ضرب ابن"عامل" يعمل بسرية الدرك، وبالرغم من إنكاره للمنسوب إليه فقد تم احتجازه لمدة ثلاث ساعات بسرية الدرك ليخلى سبيله بعد ذلك بدون تحقيق أو متابعة. ونتيجة للضرب الذي لحقه فإن الضحية يعاني من آلام حادة في أذنيه، بل إن أذنه اليسرى مجروحة من الداخل، بسبب قوة الصفع الذي تعرض له وقد منحت له شهادة طبية تتبث عجزا حدد في 18 يوما.وقد ندد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة بطريقة التعذيب،ويطالب بفتح تحقيق في هذه النازلة وذلك من أجل إنصاف المواطن بموس من سوء المعاملة التي تعرض لها من دون سند قانوني و التي تتعارض مع المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.



عامل الصويرة يرفض قرارات التفويت!
رفض عامل الصويرة قرارات التفويت الصادرة عن دورة أكتوبر العادية، والدورة الاستثنائية ل 2009/12/11 للمجلس البلدي للمدينة، والتي تم بموجبها تفويت خمسة قطع أرضية في أغلى الأحياء مقابل 600 درهم للمتر المربع!!.
وحسب مجموعة من المصادر،فقرار عامل الإقليم جاء مبررا بعدم احترام المسطرة القانونية المتبعة في عملية التفويتات، إضافة إلى الثمن الجد منخفض (600 درهم للمتر)الذي تم بموجبه تفويت هذه القطع الأرضية والمباني الجماعية لمجموعة مستفيدين من جملتهم الرئيس الإقليمي للأمن الوطني بالصويرة والرئيس السابق لإدارة الشؤون العامة بعمالة الصويرة.
قرارات التفويت موضوع القرار العاملي الذي جاء ليعيد الأمور إلى نصابها اثر حالة الغليان التي بدأ يعرفها الشارع الصويري، همت خمس قطع أرضية لم تتم في صددها أية سمسمرة أو طلب عروض أثمان، حيث فوتت القطع الأرضية مباشرة في إطار الدورات السالفة الذكر إلى أشخاص ذاتيين، وبررت في ثلاث حالات بإحداث مشاريع استثمارية. كما أن الثمن الهزيل المحدد من طرف لجنة الخبرة كان موضوع تنديد واسع من طرف الرأي العام بالمدينة، اعتبارا لعدم استناده إلى أي معيار . ناهيك عن الثمن المرتفع للبقع الأرضية المتواجدة في المنطقة التي توجد بها الأملاك الجماعية المفوتة. مع العلم أن آخر عملية تفويت قامت بها بلدية الصويرة خلال الولاية السابقة تتجاوز قيمتها ألف درهم للمتر المربع.
هذه التفويتات كانت موضوع وقفة احتجاجية لسكان المدينة بدعوة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة التي وصفت في بيان سابق لها هذه التفويتات بالمشبوهة ويتحكم فيها منطق الزبونية، كما طالبت بتدخل وزارة الداخلية لوضع حد لهدر المال العام، والحد من الشطط و استفحال الزبونية والمحسوبية على مستوى الاستفادة من الأملاك الجماعية بمدينة الصويرة بما يضمن إعادة الأمور إلى نصابها، مع المطالبة بإيفاد لجنة تفتيش مركزية ورفض تزكية كل تفويت مشبوه ، وبالتالي حماية الملك العام من الهدر والاستهتار والمحسوبية.عبد العالي خلاد

3/2/2010

 

أشغال إنجاز الطريق السريع الرابط بين مراكش والصويرة بلغت "مرحلة جد متقدمة " ( مسؤول)

الصويرة3-2-2010- أعلن المدير الإقليمي للتجهيز والنقل بمدينة الصويرة السيد محمد والي، أن أشغال إنجاز الطريق السريع الرابط بين مراكش والصويرة بلغت مرحلة " جد متقدمة ".وأوضح السيد والي ، خلال اجتماع إخباري عقد مؤخرا في الصويرة بمبادرة من مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز، أن " أشغال الطريق المتجه صوب الطريق السيار مراكش - أكادير عبر شيشاوة ستكتمل، كما هو متوقع، قبل نهاية السنة الجارية ".وقد تم بالفعل الشروع في تشغيل المقطع الرابط بين الجماعة القروية أوناغة وموكادور والممتد على مسافة 24 كلم، في حين تتم الأشغال بكيفية جيدة بالنسبة للمقطع الرابط بين أوناغة وقرية سيدي المختار (50 كلم).وبخصوص المقطع الرابط بين سيدي المختار وشيشاوة ( 25 كلم) قال السيد والي إن الأشغال به بلغت نسبة 75 بالمائة، بينما يعتبر المقطع شيشاوة - الطريق السيار لمراكش (11 كلم) جاهزا تقريبا ، مشيرا إلى أن ممرا بمسافة أربع كلمترات ينضاف لهذا المقاطع داخل مدينة شيشاوة.يذكر أنه تم في يناير سنة 2006 توقيع اتفاقية شراكة ، بين كل من وزارة التجهيز والنقل وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وجهة مراكش تانسيفت الحوز والمجلس الإقليمي للصويرة ، لتمويل هذا المشروع بغلاف مالي قيمته 687 مليون درهم.وأكد السيد والي أن الطريق السريع المذكور سيتيح ، على الخصوص، تحسين مستوى الخدمات الطرقية وتخفيض كلفة استغلال العربات وكذا تقليص مدة قطع المسافة بين المدينتين إلى ساعة ونصف بدل ثلاث ساعات حاليا ، علاوة على المساهمة في تهيئة ترابية جيدة بين قطبين سياحيين ألا وهما الصويرة ومراكش، مما يعني انفتاح منطقة مغربية داخلية شاسعة على الساحل الأطلسي.وأبرز المسؤول الجهود التي تبذلها الدولة من أجل تمكين الإقليم من البنيات التحتية الطرقية، مذكرا بإنجاز خط بطول يفوق 390 كلم من الطرق ما بين سنة 2003 -2008، بغلاف مالي قدره 221 مليون درهم، أي بمعدل 65 كلم في السنة.وعلاوة على الطريق السريع، تهم الأشغال الجارية بناء وتهيئة 177 كلم من الطرق القروية بتكلفة تقدر ب 134 مليون درهم، وصيانة شبكة طرقية من 44 كلم ( 31 مليون درهم) ، وبناء أو صيانة أرصفة وجسور ( 52 مليون درهما).وبالنسبة للفاعالين المستقبليين، تمت برمجة ما مجموعه 265 كلم في الفترة من 2010 إلى 2012 باستثمار إجمالي قدره 107 مليون درهما.ويندرج الاجتماع الآنف الذكر في إطار سلسلة من اللقاءات التواصلية المنظمة من طرف مجلس الجهة مع مختلف الفاعلين، بغية إعداد تشخيص للوضعية الاجتماعية و الاقتصادية للإقليم.وأكد رئيس مجلس الجهة السيد حميد نرجس ، من جهته ، أن " هذا اللقاء الذي يتزامن مع إطلاق مشروع الجهوية الموسعة، يتوخى وضع استراتيجية للتنمية الجهوية ".أما عامل الإقليم السيد نبيل خروبي، فسلط الضوء على الدينامية التي عرفها الإقليم بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، داعيا مجلس الجهة إلى دعم تمويل المزيد من مشاريع التنمية، لا سيما في قطاعات الصحة والماء الشروب والرياضة والكهربة.map

 

مصرع زوجين في حادثة سير قرب الصويرة

الصويرة 01-02-2010 علم بعين المكان أن زوجين لقيا مصرعهما إثر اصطدام سيارتهما الخفيفة بسيارة رباعية الدفع، اليوم الأحد على الطريق الوطنية رقم 1 على بعد 48 كلم عن مدينة الصويرة.ولقي رجل في 62 من عمره وزوجته (52 سنة)، وهما ينحدران من الدار البيضاء، مصرعهما بعين المكان، فيما نجا طفل في ربيعه الرابع بأعجوبة من هذا الحادث.وأصيب سائق السيارة رباعية الدفع، وهو مواطن فرنسي مقيم بالصويرة، وزوجته بجروح خفيفة. وقد تم نقلهما إلى المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله لتلقي العلاجات الضرورية.يشار إلى أنه تم فتح تحقيق لتحديد أسباب هذا الحادث. 

إطلاق مشروع لدعم التعليم الابتدائي بالصويرة بدعم من منظمة أمريكية غير حكومية

- 5- 2- 2010- أطلقت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-تانسيفت-الحوز والمنظمة الأمريكية "نير ايست فوندايشن" مؤخرا مشروع " مشاركة الجماعة في اصلاح التعليم الابتدائي" يهدف الى تقليص نسبة الهدر المدرسي بالوسط القروي. وبهذه المناسبة ،تم اليوم الجمعة ، تنظيم ورشة لاطلاق المشروع وذلك لتقديم محاور وآليات مقاربة المشروع وكذا مخطط العمل برسم سنة 2010.وأوضح مدير المشروع السيد عبد الخالق أنضام ان المشروع يهدف تطوير الكفاءات الجماعة المحلية والحث على الانخراط في ايجاد الحلول المناسبة من أجل المساهمة في تحسين العمل التربوي بالمدرسة القروية.وأضاف ان تعميم التمدرس والتقليص من نسبة الهدر المدرسي واستقرار الممدرسين وتأهيل المؤسسات المدرسية تشكل روافد للانخراط الفعلي للجماعات المحلية في تدبير الشأن التربوي.ويروم المشروع ، الذي مولته مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط، المشاركة الفعلية والدائمة للجماعة المحلية ومختلف شركاء المدرسة القروية في مسلسل اصلاح التعليم الابتدائي.ويهم هذا المشروع بجهة مراكش-تانسيفت-الحوز على الخصوص ثماني مدارس باقليمي الصويرة وشيشاوة.يشار إلى أن " نير ايست فوندايشن" منظمة غير حكومية يوجد مقرها بالولايات المتحدة الامريكية، وتنشط بالمغرب منذ سنة 1987 كما تعمل مع الجماعات بافريقيا والشرق الاوسط من أجل إيجاد الحلول المناسبة في مجالات خلق مناصب الشغل والتربية والفلاحة. 


 

بيان التنظيمات الأمازيغية: بشان احترام الحق في تقرير المصير الثقافي واللغوي

بتاريخ 21/01/2010 اجتمعت التنظيمات الامازيغية الموقعة أدناه  في مقر منظمة تاماينوت بالرباط كما التقت بموازاة دالك تنظيمات اخرى بتاماينوت اكدير بهدف التداول حول الوضعية الراهنة للقضية الامازيغية ، وبعد تدارسها للتطورات الاخيرة المتعلقة باوضاع التعليم ووقوفها على ما يخطط له، من التراجع من طرف وزارة التربية والتعليم والمجلس الاعلى له، على ضوء المستجدات التي حملتها أشغال هدا المجلس  المنكب حاليا على النظر في وضعية اللغات بالنظام التربوي المغربي، وبعد أن ثبت لديها ما يتم ا��إعداد له فيما يخص وضعية اللغة الأمازيغية والمتمثل في التراجع عن كل المكاسب التي راكمتها خلال الثماني سنوات الأخيرة في إطار السياسة التي أط��قتها الدولة منذ 2001، تحت شعار "النهوض بالامازيغية باعتبارها  مسؤولية وطنية" ودعامة لبناء "مجتمع حداثي ديموقراطي"، ممايهدد التقدم الحاصل في قضايا ادماج الامازيغية في المنظومة التربوية، فانها :

تعتبر ان أي تراجع عن المبادئ التي تم اعتمادها من اجل ادماج اللغة الامازيغية في المنظومة التربوية، و��لمتمثلة في التعميم الافقي والعمودي والاجبارية وتعليمها لكل الاطفال المغاربة بحروفها الاصلية تيفييناغ، سيكون مسا مباشرا بكرامة الانسان الامازيغي  في وطنه ،وسيؤدي الى تدمير الهوية الثقافية الامازيغية، وهو ما يتناقض مع حقوق الانسان وحقوق الشعوب، وسيشكل جريمة ابادة ثقافية عنصرية ضد واحد من اعرق الشعوب في العالم خصوصا وان اليونيسكو اعتبرت ان اللغة الامازيغية مهددة بالموت ما لم يكن هناك مخطط لانقادها.  انه لايمكن ان تنوب اية مؤسسة او أية هيئة عن الشعب الامازيغي في تقرير الحق في مصير لغته وثقافته بواسطة استمارات مصطنعة ومحددة نتائجها مسبقا ، وضعت بهدف تعميق السياسة الاستيعابية التي سبق أن تقررت مراجعتها بالاعتراف بالبعد الامازيغي في الهوية المغربية وبإنشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بقرار من أعلى مؤسسة دستورية في البلاد تجاوبا مع مطالب الحركة الثقافية الامازيغة.

 

وتبعا لذلك : 

فان الحركة  الامازيغية، ستقاوم بكل صرامة  اية محاولة تواطئية للمس بحق الشعب الامازيغي في تقرير مصيره الثقافي واللغوي الذي هو مضمون بالفصل الاول من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الدي يجب على كل المؤسسات المغربية ان تحترمه طبقا للقانون الدولي والوطني. 

وتاكيدا  لذلك :

تقرر :

1- عقد ندوة صحفية حول هذا الموضوع بالرباط على الساعة 10 صباحا يوم الاربعاء 17/02/2010 .

  2 –تنظيم وقفة احتجاجية امام وزارة التربية والتعليم بالرباط  بنفس التاريخ على الساعة الثانية عشرة  زوالا 12:00. ووقفات احتجاجية جهوية ا��ام الاكاديميات الجهوية للتربية و التكوين وفي اماكن اخرى.

3 .دعوة جميع التنظيما�� الأمازيغية  الى تنظيم ندوات ولقاءات في جميع أنحاء الوطن للاحتفال النضالي  باليوم العالمي للغة الام يوم 21/2/2010 مع العمل على-تعبئة كافة التنظيمات المدنية الأمازيغية والقوى السياسية والمدنية الديموقراطية والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية  لمواجهة أية محاولة تواطؤية للمس بالحقوق الأمازيغية الأساسية التي تسندها المرجعيات السياسية والحقوقية الوطنية وا��دولية.

 التنظيمات الامازيغية  الموقعة: 

1- كونفدرال��ة  الجمعيات الامازيغية بشمال المغرب. الناضور

 2-.كونفدرالية الجمعيات لامازيغية بالجنوب=تامونت ن يفوس، أكادير

3- شبكة جمعيات المجتمع المدني بش��ال المغرب. الحسيمة

4- الكونكرس الامازيغي العالمي. باريس

5- منظمة تاماينوت –المكتب الوطني. الرباط

6-جمعية امزروي للدراسات التاريخية والموروث الثقافي.

7- العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان. بيزاكارن

 

9- جمعية اناروز.

10-الحزب الديمقراطي الامازيغي. الرباط

11-الشبيبة الامازيغية الديمقراطية.

12-تاماينوت –فرع الرباط –اكدال.

11-المرصد الامازيغي للحقوق والحريات. الدار البيضاء

21- جمعية تاوسنا اشتوكن

22 كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالاطلس المتوسط ( اللجنة التحضيرية)

23. جمعية اسيكل  بيوكرى

24. منظمة تامينوت فرع اكادير

25. منظمة تامينوت فرع اشتوكن

26. جمعية تامواست اشتوكن .

    27-تاماينوت - اكادير

    28-رابطة الكتاب بالأمازيغية اك��ير

     9-جمعية اوسمان -الدشيرة

      30-منظمة تامينوت –ايمي ن تانوت

      31-منظمة تاماي��وت -بوجدور

      32-منظمة تامينوت -تيزنيت

      33-��معية تيلللي ن ؤدرار-ايت باها

     34-منظمة تاماينوت ايت مللول

      35-جمعية الجامعة الصيفية

      36  منظمة تاماينوت لاخصاص

       37- منظمة تاماينوت بوطروش

 

       38-جمعية تيفاوت بيكرا.

        39- منظمة  تاماينوت الدشيرا

         40-جمعية اسيكل بيكرا

         41-محترف ازا شاو-اكدير

       42-محترف انزكوم اماينو-اكدير

       43-جمعية انازار ب تيكيوين

        44-الجمعية المغربية لحقومق الانسان باكادير

        45-جمعية الانطلاقة للطفولة والشباب

         46-جمعية البحث والتبادل الثقافي باكادير

          47-جمعية تاوسن -اشتوكن.

ملاحظة:اللائحة مفتوحة للتوقيع المرجو اضافة أسم تنظيمكم  وعرض البيان للتوقيع والمساندة ل��ماية مصير اللغة والثقافة الامازيغية.

 

الفرنسيون في صدارة السياح الذين زاروا مدينة الصويرة (تقرير)

الصويرة 27-1-2010- أفاد التقرير الشهري لوزارة السياحة بأن حوالي 75 ألف سائح فرنسي زاروا مدينة الصويرة خلال سنة 2009 متصدرين بذلك عدد السياح الذين زاروا المدينة.وبعد الفرنسيين، يأتي البريطانيون في المرتبة الثانية (19 ألف و700 سائح) متبوعين بالسياح الإسبان (14 ألف و264).وسجل توافد هؤلاء السياح أكثر من 235 ألف ليلة مبيت برسم سنة 2009، مقابل 213 ألف و518 قي السنة التي قبلها، أي بارتفاع نسبته 10 بالمائة.ويعزى هذا الارتفاع بالأساس إلى زيادة عدد ليالي المبيت المسجلة من قبل غير المقيمين (زائد 6 بالمائة) وخصوصا السياح الإسبان (زائد 19 بالمائة) والألمان (زائد 22 بالمائة) والهولانديين (زائد 29 بالمائة).وقد تم خلال شهر غشت تسجيل أكبر عدد في ليالي المبيت (ما يفوق 40 ألف ليلة مبيت)، في ما عرف شهر يناير بالمدينة تسجيل أقل عدد من ليالي المبيت بحيث لا يتعدى 10 آلاف و878.وأوضح المصدر نفسه أن مساهمة المقيمين تحتل هي الأخرى مكانة مهمة على اعتبار أن ليالي المبيت التي سجلوها ارتفعت بنسبة 26 بالمائة، مشيرا إلى أن نسبة ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة استقرت إلى غاية نهاية شهر نونبر المنصرم في حدود 30 بالمائة مسجلة بذلك تراجعا بثلاث نقط مقارنة بنفس الفترة من سنة 2008.من جانب آخر، أفاد التقرير بأن ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة عرفت في شهر نونبر الماضي تراجعا بنسبة 2 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2008. وقد استحوذت الفنادق من فئة أربع وخمس نجوم وكذا دور الضيافة على حوالي 71 بالمائة من إجمالي عدد ليالي المبيت المسجل بالصويرة خلال هذا الشهر.وبالمقارنة مع شهر نونبر 2008، فقد ارتفع معدل ليالي المبيت بالفنادق من فئة خمس نجوم بنسبة 17 بالمائة في الوقت الذي تراجع هذا المعدل بالنسبة لدور الضيافة والفنادق من فئة 4 نجوم على التوالي ب`20 و2 بالمائة.ويعزى انخفاض معدل ليالي المبيت إلى تراجع ليالي المبيت بالنسبة لغير المقيمين بواقع 4 بالمائة، مع الإشارة إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها السياح المقيمون والمتمثلة في زائد 7 بالمائة هي التي خففت من وقع التراجع المسجل في ليالي المبيت.وتجدر الإشارة إلى أن السوق السياحي الفرنسي الذي يشكل الزبون الرئيسي للمدينة سجل تراجعا في عدد ليالي المبيت بنسبة 2 بالمائة. كما أن المملكة المتحدة وألمانيا سجلتا تراجعا وصلت نسبته على التوالي إلى 6 و10 بالمائة فيما ارتفع هذا المعدل بالنسبة لإسبانيا بنسبة 1 بالمائة    و.م.أ

 

الاحتجاج على تفويت عقارات جماعية وإغلاق السوق الأسبوعي27/1/2010

حمل الفرع المحلي لجمعية حقوق الإنسان بالصويرة مسؤولية تفويت عقارات مهمة في أرقى موقع بمدينة الصويرة لمسؤولين في مختلف القطاعات، بدون سمسرة، وذلك في وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 20 من الشهر الجاري، مطالبين بحماية المال العام، رافعين شعارات رافضة لما أسمته بالتفويتات المشبوهة لعقارات بناء على الزبونية، هذا فيما طلب الحقوقيون فتح سوق أسبوعي بالمدينة غير مخوصص، للحد من غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطن، كما أعلنوا رفضهم الاستمرار فيما اعتبروه الإجهاز على السوق الذي يلبي حاجيات فئات واسعة من ساكنة المدينة، رافعين شعارات من قبيل ''الأراضي فوتتوها والأسواق اعدمتوها''. وتأتي هذه الوقفة بعد أن وجه فرع الجمعية المذكورة رسالة إلى كل من وزير الداخلية، ووالي جهة مراكش تنسيفت الحوز، وعامل إقليم الصويرة توصلت ''التجديد'' بنسخة منها، مطالبين بإيفاد لجنة تحقيق مركزية لوضع حد لما أسمته الرسالة الشطط في استفحال الزبونية والمحسوبية أثناء الاستفادة من الأملاك الجماعية. وفي السياق ذاته، طالب الفرع بحماية الملك العام من الهدر والاستهتار بخصوص تفويت عقارات في شكل أراضي عارية وفيلتين بحي التلال لكل من رئيس سابق وعضو المجلس الإقليمي الحالي، ورئيس قسم الاستعلامات بعمالة الصويرة المحتفى بتقاعده أخيرا، ورئيس غرفة التجارة والصناعة، ورئيس الأمن الإقليمي بثمن رمزي لا يتعدى 600 درهم للمتر الواحد بالنسبة للأراضي العارية، وثمن رمزي للبنايتين.جريدة التجديد

 

الدكتور مولاي الحسين ألحيان قي ذمة الله26/1/2010

انتقل إلى عفو الله ليلة أمس الثلاثاء 10 صفر 1431 هجرية، الموافق لـ 26 يناير 2010 ميلادية، رئيس المجلس العلمي المحلي بعمالة إنزكان – أيت ملول، الدكتور مولاي الحسين ألحيان عن عمر يناهز 50 سنة. وكان الراحل يتولى مناصب علمية كثيرة منها: 
أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الشريعة بأكادير
رئيس المجلس العلمي المحلي بعمالة إنزكان - أيت ملول
عضو مؤسس لدائرة الرباط العلمية للبحث في الدراسات الإسلامية بالرباط
عضو مؤسس لمجموعة البحث في الدراسات الإسلامية - كلية الآداب - جامعة ابن زهر – أكادير
عضو مؤسس لجمعية قدماء ثانوية محمد الخامس بتارودانت
عضو المجلس الأعلى للتعليمالرباط. 
منسق ماستر المذهب المالكي: تراثه وأصوله وآفاق الاجتهاد فيه - كلية الشريعة – أكادير
عضو استشارة وتحكيم في بعض المراكز ودور البحث العلمي وطنيا ودوليا.  وكان آخر نشاط علمي شارك فيه الأستاذ مولاي الحسين ألحيان هو الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بشراكة مع ماستر المذهب المالكي- كلية الشريعة آيت ملول بأكادير، وبتنسيق مع مختبر علم الاجتهاد-كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة ابن زهر بأكادير في موضوع: "عالم الصحراء محمد يحيى الولاتي، بمناسبة مرور قرن على وفاته"، وذلك برحاب كلية الشريعة –أكادير، بمدرج  الحاج يحيى بن يدر، يومي 28-29 ذي الحجة 1430هـ الموافق 16-17 دجنبر 2009م.وقد استهل الأستاذ الدكتور مولاي الحسين ألحيان مداخلته في هذه الندوة بالحديث عن المهمة التي أخذها برنامج الماستر المذكور على عاتقه، وهي القيام بنشاط علمي كل موسم دراسي؛ فلذلك فتح آفاق التعاون مع ماستر المذهب المالكي بالمحمدية، فكان من ثمار ذلك اكتساب الطلبة القدرة على تحرير الأبحاث واختيار الموضوعات المناسبة، وفي ذات الإطار وقع الماستر اتفاقية شراكة مع مركز الدراسات والأبحاث بالرابطة، فكان من ثمارها تنظيم دورة تكوينية برحاب الكلية في موضوع المدرسة المالكية بالمغرب الأقصى: جذورها وأعلامها... لفائدة طلبة ماستر المذهب المالكي بنفس الكلية ونظيره بكلية الآداب بالمحمدية، وتأتي الندوة –يقول الأستاذ- تجربة ثانية في إطار الشراكة وبتنسيق مع مختبر علوم الاجتهاد لتختار موضوعا مرموقا لارتباطه بعَلَم مرموق؛ إذ كل مؤلف من مؤلفات العلامة الولاتي تعالج قضية كبرى من قضايا الأمة، وختم الأستاذ كلمته بالشكر لجميع من أسهم في عقد هذه الندوة المباركة.تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، اللهم يا ربي ياعزيز يا كريم يا عظيم يا مجيب الدعوات إرحمه وأسكنه فسيح جناتك وإغسل خطاياه بالماء والثلج والبرد وعوض أهله الصبر والسلوان.. إنك ولي ذلك والقادر عليه.



 
 

المحكمة تبرئ أخت المتهم من تهمة إعداد وكر للداعرة 25/01/2010

هشام شكار من الصويرة

قضت الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية بالصويرة مساء يوم الخميس الماضي في منطوق حكمها بشهرين حبسا نافذة في حق (ا.ه) في حالة سراح و (ي.ا) المتابع في حالة اعتقال، بطلي الشريط الجنسي الذي أثار ضجة إعلامية واسعة بعد مؤاخذتهما بتهمة الفساد، وتبرئة أخت المتهم (ج.ا) صاحبة الشقة مسرح النازلة  من تهمة المشاركة وإعداد وكر للدعارة.وجاء في منطوق الحكم الابتدائي بعد مداولة مطولة إسقاط متابعة النيابة العامة المدمجة في محاضر الاستنطاق بصنع وعرض أفلام إباحية للعموم حسب قانون الصحافة، والتغرير بقاصر وهتك عرض بدون عنف في الشق القانون الجنائي.وقد شهدت قاعة الجلسات بابتدائية الصويرة حضورا متواضعا للعموم، أغلبيته من عائلتي المتهمين وبعض ممثلي الصحف الوطنية ، تابعوا مجريات جلسة المحاكمة لمدة ثلاثة ساعات متواصلة، حيث جاء في أقوال المتهمة أمام الهيئة القضائية أن صور الشريط بالفعل تخصها رفقة شريكها، ولم تكن على دراية بعملية التصوير لأنها كانت تحت مفعول مخدر دس خلسة بمشروب الشاي احتسته بالمحل التجاري عبارة عن( بازار) تعود ملكيته لأخت المتهم بزقاق محمد القوري بالمدينة العتيقة، رفقة صديقها( ي.ا) الذي تعمد على أخذها مباشرة بعد ذلك عبر سيارة أجرة صوب شقة أخته  بالصويرة الجديدة الواقعة على بعد 10كلم جنوب المدينة في شهر مايو من السنة الفارطة .وهي التصريحات التي بادر دفاع المتهم إلى تفنيدها بالاستدلال بما ورد في محاضر الضابطة القضائية بناء على التناقض المتجلي في تصريحات المتهمة، التي أنكرت في أول محضر علاقتها بالشريط الجنسي، لتعترف بعد تعميق البحث بعلاقتها بالمتهم الرئيسي سنة 2006 لما غرر بها والنيل من شرفها لما كانت قاصرا إبان مرحلة التمدرس بثانوية محمد الخامس مستوى الباكالوريا.ومن جانب ذي صلة شهدت جلسة المحاكمة مرافعة مستفيضة لممثل النيابة العامة خلصت بطلب ملتمس إدانة جميع المتهمين وتشديد العقوبة لحماية المجتمع من ظاهرة سوء التعامل مع الوسائل التكنولوجية، معتبرا النازلة إشهارا سيئا يحط بسمعة المدينة السياحية والمصنفة ضمن تراث الحضارة العالمية الإنسانية من قبل منظمة اليونسكو، مبرزا في نفس الوقت سوء نية المتهم وراء الفعل ونشره الشريط قصد التباهي لأسباب نفسية، حسب ما خلصت إليه عدة دراسات جامعية نشرت بالصحف الوطنية جراء تداعيات تناقل حدث الشريط موضوع المحاكمة، وهي الدفوعات التي قوبلت باحتجاج دفاع المتهم واصفا محاضر استنطاق النيابة العامة منذ فجر الاستقلال المرتكزة أساسا على محاضر الضابطة القضائية منجزة خارج أي ضمانات قانونية على حد مداخلة هيئة الدفاع.هسبريس


اعتقال عصابة جديدة متخصصة في اختطاف واغتصاب الفتيات بأكادير

أحيلت على محكمة الإستئناف بأگادير، يوم 18ينايرالجاري، عصابة إجرامية مكونة من شخصين يتراوح عمرهما ما بين 24 و29 سنة، وذلك من أجل الإختطاف والإحتجازواغتصاب الفتيات والافتضاض، وسرقة ممتلكاتهم وهتك العرض تحت التهديد بالسلاح الأبيض.وكانت الشرطة القضائية للأمن الولائي بأگادير، قد اشتغلت منذ عشرين يوما لفك لغزهذه العصابة التي تنفذعملياتها الإجرامية خارج نفوذ تراب الأمن الوطني، حيث تختارمنطقة «تفنيت» باشتوكة أيت باها، مسرحا لعملياتها بعد أن تنقل ضحاياها (الفتيات) عبرسيارة من نوع لوگان تم كراؤها من فرع وكالة كراء السيارات ببلفاع، لهذا الغرض.وحسب الشكايات التي توصلت بها مصلحة مكافحة الجريمة التابعة للشرطة القضائية بالأمن الولائي بأكَادير، فإن المتهمين يقومان بنقل الفتيات من ممرمركب إگودار بأگادير، واختطافهن ليتجهان بهن إلى خارج مدينة أگادير، بعد تهديدهن بالسلاح الأبيض.وحسب ما دون في المحاضرالمنجزة في سياق البحث التمهيدي، فقد اعترف الظنينان، اللذان وضع لهما كمين بإحدى وكالات كراء السيارات منتصف هذا الشهر قصد الايقاع بهما، بالمنسوب إليهما كما تعرفت خمس فتيات من الضحايا على المتهمين، ليتم بعدها تقديمهما لمحكمة الإستئناف بأگادير. عبداللطيف الكامل،جريدة الاتحاد الاشتراكي.

 

 

الفوضى التي تقضم من بهاء المدينة...الصويرة في حاجة إلى تطبيق القانون، وكفى...

عبد العالي خلاد

شيئا فشيئا تفقد الصويرة الجميلة أسرار فتنتها الطاغية، الحايك البهي الذي لف جسدها الغض سنينا طويلة، فوشى بمفاتنه بدون أن يكشفها، بدأت تتسربل خيوطه ... وآن لأنياب زمن الرداءة والابتذال أن تنهش لحمها الطري.الصويرة بهية حيث لا مكان للنشاز، توحدت في تعدد أديانها،زواياها،تراثها ،ثقافاتها،طبائعها الجميلة و»لولات» بعضهم النجسة المستترة منها والفاضحة. كانت هذه الشاهدة الصامتة مساحة للتناغم بين مزيج متنافر تعلم التعايش مع بعضه البعض بلا ضجيج.في صمت تتفاعل معك أحجار المدينة ، حيطانها ، أبوابها السبعة، نخيلها المتيتم ، و أسوارها التي شيدت لرد أطماع الغزاة ، فابتليت أخيرا بجيوش من «البوالة» يسترجلون على التاريخ والذاكرة ورأسمال المدينة الذي تسترزق منه خبز الآلاف.بسيطة كتومة تتلقفك من تيهك وشتات نفسك المرهقة،كالخدر يسري فيك عشقها، فتستكين لبياض فكرك يتماهى بحيادها، وقطيعة مؤقتة مع لغط الذات التي صار يستعصي عليها التنفس خارج مدار الضغط. بهاء الصويرة زواج ألوانها الهادئة برطوبة هوائها بطبائع أهلها المسالمين المسلمين أنفسهم لتعاقب الزمن والناس وتبدل الأحوال التي صارت إلى ابتذال...وفوضى.قمة الفوضى أن تقوم شركة تهيئة المحطة السياحية موكادور طيلة شهور بأشغال على مستوى مصب واد القصب بدون حسيب ولا رقيب ولا تتبع لأشغالها اوتقييم لآثارها، ليفاجأ الجميع صباح ذات يوم مطير بان الواد قد غير مساره في اتجاه المدينة ليفترش زرابي فنادقها المصنفة، ويعبر (شوارعها) المحفرة ويدك البيوت التي نامت على أحواض الواد الحار سنينا فوق رؤوس أهلها المساكين المغلوبين الذين لا يطلبون من الدنيا إلا سترها ، ولا يتمثلون الكولف إلا من خلال زرواطته،ولا يعرفون من حفره إلا حفر الطرق المتهالكة ومسارب وقنوات المياه العادمة التي تتفجر «عيونها» حيثما وليت وجهك. أليس من الفوضى أن تذهب مدينة أدراج الرياح في رمشة عين فقط لان شركة تهيئة مشروع سياحي نخبوي لم تجد من يتتبع أشغالها ويلزمها باحترام معايير ضمان امن أكثر من مائة ألف نسمة؟الصويرة بهية حين تكحل عينيك بصفوها واشراقة بسمة أطفالها ذات لحظة استرخاء بساحة مولاي الحسن،غير أن النشاز يأبى إلا أن يزحف على هذه اللحظات الخاصة كذلك، حين تكتشف أطفالا يتنقلون جماعات تجتذبهم هدية أو سندويتش أو مثلجات شاذ أوروبي وصل « متدردفا» في قاطرته النجسة يعسكر في ركن من أركان المدينة متصيدا براءة طفل شارد بعيدا عن أعين أمه التي يحترق بهاء أنوثتها المكتومة أنفاسها خلف مقلاة « مسمن» أو مغسل أواني في مطعم أو مقهى. أليس من الفوضى أن يطلق شاذ أوروبي تتحلب شفتاه على طفولتنا عنان رغباته المريضة في مدينة «درهم ديال الجاوي يبخرها» ولا من يردع هذا السرطان الذي يحمل معه كوكتيلا من التبعات النفسية، الاجتماعية، التربوية والصحية كذلك.وفي الجانب الآخر من الصورة قاصرات يتسربلن تباعا إلى داخل مقهى ومطعم وحانة يمتهن كل شيء جهارا ليلا ونهارا...وتتحول الفنادق المصنفة إلى شبه بورديلات لا حدود لاستهتارها بالقانون،والقيم،والحد الأدنى من العفة.تزاحمت الفنادق والمطاعم ودور الضيافة وتطاولت إلى أن اختنقت المدينة الجميلة التي شيدت مرتبة بشكل متناغم منظم يكفل شروط الحياة والاستمرارية لكل مكوناتها. المدينة العتيقة التي كانت عنوانا للانسجام العمراني، وكانت أولى المدن المتوفرة على مخطط حضري للتنظيم المجالي،فلم يكن هنالك مجال لتداخل الحرف مع التجارة مع الإدارات مع الأحياء السكنية ،اختلط فيها كل شيء.ولم تعد هنالك معايير ولا ضوابط تنظم العمران وتكبح جشع أغنياء «الغفلة» الذين لا يعنيهم التاريخ والذاكرة والتراث الإنساني في شيء. البطاطس تتزاحم مع ألبسة النوم،مع المناديل الصحية،مع «دوا الفار»، مع «الشرابل» والهواتف النقالة ومحلات البقالة... وصلت المدينة إلى حالة فظيعة من الفوضى والاختناق إلى أن طفح الكيل ببنياتها التحتية، وباتت قنوات الصرف الصحي تتفجر تباعا، لتصبح مياه الواد الحار تمر وحليب استقبال السياح القادمين من باب مراكش، وعلى امتداد درب أهل اكادير وسوق واقة وغيرهما كثير. قنوات الصرف الصحي التي صممت لاحتواء النفايات السائلة لمدينة صغيرة من حجم محدد، لم تعد قادرة على احتواء مياه المسابح الخاصة والفنادق والمطاعم، والثمن يدفعه بطبيعة الحال سكان المدينة العتيقة وتجارها الصغار، أما السياح فهم عابرون على كل حال.

الفوضى أن تصرف الملايير من جيوب دافعي الضرائب لأجل تسوية المشاكل الأزلية للواد الحار، فتعود المدينة إلى نقطة الصفر عند أول اختبار،القنوات تتفجر تباعا بما فيها قنوات توزيع الماء الصالح للشرب،فمن ستكون له جرأة إعمال آلية القانون لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفشل الفظيع. الغريب في الأمر هو تنبه بعض «العباقرة» أخيرا إلى ذريعة جديدة قديمة اسمها انخفاض منسوب ارتفاع المدينة عن سطح البحر، والى حاجة المدينة إلى دراسة خاصة، هكذا!غرقت أحياء المدينة وشوارعها الكبرى في برك مياه الأمطار لتجلجل من جديد أصوات محركات الضخ في الأحياء والشوارع الغارقة، فيتحول المؤقت إلى دائم. كانت روعة هذه البيضاء المتلحفة بالحياء والحياد انعتاق بصر ساكنيها وزوارها من جبروت الحيطان والحواجز البصرية الإسمنتية الطاغية.حيثما وليت بصرك، كنت تعانق الأفق وتكتشف تفاصيل تنوع وتوازن بيولوجي متفرد،شيئا فشيئا بدأ التلوث البصري يزحف على هذه البانوراما، وشرعنت فوضى الاسمنت على طول الشريط الساحلي ، فنبتت بنايات لا يوحد بين أشكالها وهندستها إلا المكان، قوالب إسمنتية متنافرة بين بعضها البعض، تحولت إلى نشاز مزعج لا يربطه بالطابع المعماري للمدينة أي رابط. حتى المساحات والممرات والفضاءات العمومية المفتوحة التي كانت رمزا جميلا لتفرد هذه المدينة،أصبحت تحتاج الآن إلى حرب تحرير جديدة أكدت أولى المؤشرات أنها لن تندلع في الوقت الحاضر... فلقد استفحلت مؤخرا حالات التطاول على الملك العمومي، واغتصبت الساحات والممرات العمومية ، حتى أن صاحب إحدى الحانات بنى حائطا إسمنتيا التهم ثلثي ممر الراجلين بشارع محمد الخامس. بدأت تتضح معالم مرحلة جديدة من الاجتراء على الفضاء العمومي والملك الجماعي الذي بدأ يلتهم ما تبقى منه قطعة،قطعة ...فهل تتحرك مؤسسات الوصاية لحماية النزر القليل المتبقي من الملك البلدي الذي تستهلكته سنوات التسيير الكارثي تباعا.

لا زالت مدينة الصويرة بدون إشارات مرور ضوئية،تغيرت ملامحها واتسعت أطرافها،لكنها ظلت في ذهن بعض أبنائها وعشاقها ، عن سبق إصرار وترصد طبعا،بطاقة معايدة،واحة للمتعة وتصريف ضغط المسؤوليات الجسام... «دار العرس» ، أو بكل بساطة كما قالت الشيخة « الصويرة دوك الجراف، السكرة بالغراف». لازال البعض لا يرى المدينة إلا من زاوية صوره الطفولية، والخطير في الأمر هو أن هذا البعض... يفرد سطوته على مسار الأشياء آخر المطاف. لتبقى المدينة بدون ضوء احمر، وبدون رمزية القانون الذي يداس عليه بالأحذية وعجلات سيارات المسؤولين ،من أعلى وأدنى الرتب،لا يجدون في أنفسهم حرجا من الدخول إلى المدينة العتيقة على متن سياراتهم غير عابئين بقرار منع الجولان داخل مدار السور منذ قرابة عشر سنوات. وهذا السلوك يترتب عليه بطبيعة الحال خرق عموم المواطنين لهذا المقرر إلى أن بدأت تستفحل مظاهر عبور الدراجات النارية والهوائية لأزقة المدينة العتيقة وممراتها مع ما يترتب عن ذلك من إزعاج وفوضى. فمتى يحين المجلس البلدي مقرر السير والجولان، ليكون للمدينة ضوء احمر، وإشارات تنظم المرور في كافة النقط، وخصوصا أمام المؤسسات التعليمية؟

صارت تضيع من الصويرة مقومات بساطتها تباعا، فوضى الاسمنت يبتلع فضاءاتها وبانوراماها الفاتن ويلتف على خصرها الرملي المتفرد يستنزف رماله التي استهلكت سنينا طويلة من عمر وسواعد عمال المياه والغابات إلى أن تراكمت واستقرت لتؤمن بقاء وامتداد هذه المدينة التي لا تحيى إلا حين تتنفس هواء الآخر في اختلافه . قمة الفوضى أن تهرب رمال مدينة الصويرة يوميا «على عينك ابن عدي» من مداخل المدينة وغابتها ومحيطها الساحلي ، وان تعبرها شاحنات المهربين جيئة وذهابا بدون أن يحرك أي من المسؤولين ساكنه منتصرا لتراث طبيعي يختزن تنوعا بيولوجيا متفردا مصنفا تراثا طبيعيا عالميا. والغريب أن كل مسؤول اعتلى منصة في محفل مشهدي ،يشحذ مفردات القلق والوصاية على ماضي الحاضرة ومستقبلها وأحلامها ، ليخطب ود أدبيات التنمية المستدامة التي لا يمكن أن تستقيم «تخريجاتها» في ظل الإجهاز الممنهج على إمكانيات العيش والبقاء المستقبلية.فارفعوا وصايتكم عن هذه المدينة، إذ لا الذاكرة ولا مشاعر الحنين... الآسرة، يبرران اليد المبسوطة على مصير هذا التجمع السكاني الذي يجاوز المائة ألف نسمة،لم تعد الصويرة حيطان المدينة العتيقة وداخلها وكفى، فهي الجريفات، السقالة،البحيرة،التجزئة الخامسة،دوار العرب،الغزوة،الديابات، الفرينة... وليست الصويرة في حاجة إلى أكثر مما تحتاجه مدن مغربية أخرى من تخطيط مجالي مندمج،ما تحتاجه الصويرة الآن أكثر من أي وقت مضى، هو تطبيق القانون ، وكل ما عدا ذلك من ترتيبات وتوافقات « تحت الطابلة»، هو محض إطالة لعمر الفوضى التي تتخبط فيها المدينة.


 
 
 

Dérive au piton rocheux d’El Jazouli

 

        J’ai décidé de me rendre chez les Neknafa en pays Hahî, pour y enquêter sur le maqâm (mansion) d’El Jazouli, en appliquant l’enquête ethnographique à un sujet historique.A la gare routière un courtier répète inlassablement : Agadir !Agadir ! J’ai pris cette direction en s’arrêtant  à  Tidzi, de là j’ai empreinté une longue route serpentant au milieu de vallées fauves et déséchées jusqu’à  Sebt Neknafa, souk hebdomadaire qui se tient chaque samedi et qui était vide ce jour-là. Je me suis rendu ensuite à Talaïnt, source  thermale découverte récemment au bord de l’oued ksob, où les pèlerins observent une cure de plusieurs jours en s’abreuvant abondamment de son  eau minérale sensée les débarrasser de leurs calculs.

    Une fois sur place, on me proposa à prix modique  une chambrette donnant sur la source chaude et l’oued ksob. Celui-ci a sa source au lieudit Igrunzar sur les hauts plateaux  Mtougga, traverse ensuite les innombrables ravins du pays Hahî avant de se jeter à la mer près d’Essaouira. C’est son eau qui jadis irrigua les plantations saâdiennes de canne à sucre situées en aval, non loin de là. Ces plantations de canne, auxquelles s’est substitué aujourd’hui l’arganier, entouraient jadis, l’ancienne sucrerie de  Souira Qdima, dont on peut encore admirer, les splendides aqueducs en pisée, au cœur des Ida Ou Gord. La source thermale se situe donc au bord de l’oued ksob, à la lisière des Ida Ou Gord et des Neknafa, tous deux faisant partie des douze tribus Haha.

    Après avoir commandé un tagine de bouc à l’huile d’argan au cafetier, j’ai passé la nuit sur une natte. La petite chambrette ayant emmagasiné toutes les chaleurs d’août, j’ai laissé la porte grande ouverte sur les étoiles. Dehors, pleine lune, chiens errants, coassement de grenouilles, flûte enchantée du pays Hahî, trépignements de danseurs, applaudissements saccadés, youyous enthousiasmées de femmes berbères, rumeur au loin. Purification du corps, repos de l’esprit. J’espère  me débarrasser ici de ce qui m’obstrue la vue de l’aube, pour être  à nouveau admis à l’écriture.

    Réveil à l’aube, marche, vers l’intérieur des terres, toujours en direction du soleil levant. Marche solitaire, par sentiers  muletiers,  oueds desséchés et  falaises rocheuses où s’accrochent miraculeusement de squelettiques et noueuses racines d’arganiers. Paysage austère, terroir sévère, pays de moines guerriers.

Après le plat pays, les premiers escarpements de l’Atlas occidental au niveau des canyons granitiques de lalla Taqandout.

     Je marque une pose à la grotte d’Imin Taqandout, pour voir si la troglodyte que j’y avais rencontré jadis, y réside toujours.Sa mère, la tenancière des lieux, me dit que la belle bergère aux yeux verts et au corps élancé était finalement partie avec un jeune émigré dans un pays lointain et inconnu. Je lui demande si on pratique toujours l’Istikhara, cet oracle des génies de la grotte ?

Elle me répond que tout cela n’est que légendes. Les anciennes divinités sont ainsi reléguées au rang de génies, les anciennes religions à celui de magie.

      Curieuse dénégation ethnographique, de la part de la tenancière même des lieux. Celle-là même que j’ai vu pratiquer, lors d’une précédente visite, le bain lustral au fond d’une pièce sombre de la grotte : après avoir chauffer à blanc deux fers à cheval, elle les étouffe  dans un récipient rempli d’eau, qu’elle déverse ensuite sur le corps du pèlerin mis à nu : le feu, l’eau, purification du corps et de l’âme de ce bas monde et de ses souillures. Le fer éloigne les esprits, le fer à cheval porte bonheur, c’est pourquoi on le met sur les portes des maisons.

       Il y avait aussi au fond de la grotte,  un tout petit orifice creusé dans la roche : le traverser sans encombre est signe de piété filiale, et maudit soit-il, celui qui s’y bloque ! Toujours ces satanés rites de passage, cette symbolique de la  mort suivie de résurrection et de  re-naissance. Mais depuis que des personnes corpulentes s’y étaient trouvées prisonnières, l’orifice a été condamné pour toujours. Plus de renaissance magique du ventre même de la terre nourricière!

      Le pèlerinage à la grotte est sensé guérir les possédés : lalla taqandout qui l’habite Artsawal (elle parle) aux djinns. Elle leur dit : « Que vous a fait un tel pour mériter vos foudres ? » Et les djinns de délivrer la personne qu’ils possèdent. Beaucoup de ceux qui sont « atteints » guérissent  de la sorte, généralement  après une nuit d’incubation dans la grotte. Une entité surnaturelle masculine du nom de Sidi Abderrahman, y réside également.Elle aussi recourt  au « parlé en état de transe », qu’on appelle ici  Awal , qu’on retrouve chez les voyantes médiumniques des gnaoua sous le nom de « N’taq » (la voyance, le parlé en état modifié de conscience).

C’est en traversant le mont Tama à l’aube, que je me suis rendu en pèlerinage avec ma mère, pour la première fois à la grotte d’Imine Taqandoute. J’étais encore enfant et je montais le robuste mulet de mon oncle Mohamad. J’avais l’impression que le mulet qui me transportait était en prise directe avec les énergies telluriques de la montagne, avec ses pentes abruptes, ses blocs de granits, ses arganiers noueux, et ses sentiers serpentant, tantôt vers le haut tantôt vers le bas.

Une fois parvenu à la grotte hantée d’esprits, je me souviens surtout du sacrifice d’un bouc noir, et du fait qu’on m’obligea à passer au travers d’un étroit orifice au fond de la grotte : ce qui constitua pour moi, comme une seconde naissance. ImineTaqandout est au pays hahî, ce qu’est la grotte de Sidi – Ali – Saïeh (l’errant) au sommet de la montagne de fer est au pays chiadmî, le pays de mon père. Mon enfance a été ainsi bercée autant par le paganisme de mes ancêtres que par les grands mystiques du Sud marocain qui ont marqué mon père : le Cheikh Naçiri de Tamgroute et Sidi Slimane el Jazouli.

     Le sacré se manifeste ici de multiples manières : par le culte de la grotte, celui des amas de pierres sacrées (karkour), celui des arganiers et des oliviers sauvages, celui de la sainte source, et de la bétyle d’ogresse, et enfin par le maqâm(mansion) de celui qu’on appelle en cette montagne berbère Sidi M’hand Ou Sliman El Jazouli, l’auteur de Dalil el khayrate, qui réveilla la ferveur religieuse des marocains contre l’incursion portugaise sur les côtes. La coalition groupée autour de lui contre l’envahisseur, fut pour beaucoup dans le renversement de la dynastie mérinide, laissant ainsi toute latitude aux chérifs Saâdiens pour instaurer une nouvelle dynastie sur les débris de l’ancienne. Il mourut assassiné en 1465 à Afoughhal près de Had – Dra, en pays Chiadmî. Des historiens ffirment qu’il fut empoisoné par les mérinides

           Je continue mon ascension solitaire vers le piton rocheux de Tazroute (« rocher » en berbère) au sommet duquel scintille la blanche coupole d’El Jazouli.  Je  traverse d’abord Tagoulla Ou Argan (amphore d’argan), cette arganeraie sauvage qui pousse sur une cuvette sous forme d’anse , avant de prendre d’assaut le haut lieu et son sanctuaire. En cours de route, je marque une pose à Asserg N’Taghzount (le bétyle d’ogresse) ; stèle rocheuse sur laquelle, nous dit-on, se dressent les femmes stériles désirant un enfant. Sous les regards médusés des bergers et de leurs troupeaux de chèvres, elles  s’écrient : « Ô, mes enfants ! ».Si jamais à ce moment précis, des oiseaux noirs les survolent ; c’est signe de bon augure. Si non les présages des cieux seraient réservés. Elles y font halte  à chaque r corvée d’eau à la « sainte source », en  chantant :

Asserg N’taghzount, aygan agourram

Ourat t’sar n’tou, oura ghat’anfal

Oudanna ghid nazri, atid n’aslay

Ô bétyle d’ogresse ! Tu es notre lieu saint.

Jamais, on ne t’oubliera ! Jamais, on ne te délaissera !

A chaque fois qu’on passera par ici,

On s’arrêtera à notre bétyle d’ogresse! 

     En 1984, à mon retour du daour , je faisais état de ma découverte de « fiancées  pétrifiées »  laâroussa makchoufa, à lalla Beit Allah au mont Sakyat et au sommet du djebel Hadid, ce qui permettait à Géorges Lappassade de faire le lien avec le bétyle phénicien découvert sur l’île . Il écrivait alors dans un article parut au mois de décembre 1985 :

« Beaucoup d’objets qui témoignent d’une haute antiquité ont quitté l’île pour rejoindre le Musée d’Archéologie de Rabat. Mais un de ces objets est resté dans l’île. C’est une grande pierre jadis dressée dans le ciel. On trouve partout des bétyles datant d’une époque précédant les grandes religions monothéistes : il y en avait dans l’Arabie d’avant l’Islam. Le mythe de lalla Beit Allah chez les Regraga n’est pas sans rapport avec ces anciens cultes : on sait qu’il correspond, à des pierres dressées, qui furent ensuite recouvertes d’une toiture. C’est aussi le cas de « la fiancée pétrifiée », sur le djebel Hadid sur la route d’Essaouira à Safi. On ne doit pas, par conséquent suivre la tradition orale qui traduit « Beit Allah », par « Maison de Dieu », pour interpréter ce mythe hagiographique, il faut au contraire faire l’hypothèse d’un lieu de culte « mégalithique » lequel, sans remonter nécessairement à la préhistoire, ni d’ailleurs, pour ce lieu là, aux Phéniciens, a certainement précédé l’islamisation de la région des Chiadma. Pour le moment le Musée ne possède  comme signe des Phéniciens que le fameux symbole de tanit que représente la fébule berbère en forme de triangle et qui figure comme armoirie de Tiznit ».

      Tazrout , le gigantesque  rocher qui se dresse au ciel et que surplombe le sanctuaire, est probablement un ancien bétyle. Il est entouré de deux autres  rochers effilés qui se dressent à des hauteurs vertigineuses, qui donnent vaguement l’impression des formes anthropomorphiques (figures de singes et de lions sculptées dans le rocher), et dont la base est transformée en habitat troglodyte, sont  probablement d’anciens bétyles également. Le maqâm d’El Jazouli couronne pour ainsi dire un ancien lieu de culte mégalithique berbère. Une sorte d’islamisation du paganisme. Sous le marabout,la mégalithe : c’est cela l’islam berbère,ou la berbérisation de l’islam si l’on préfère.

Les sources écrites utilisent improprement à son égard soit le terme Taghzout soit celui de Taçrout. On peut lire par exemple à ce sujet :

«  En vertu de sa baraka qui apporterait la victoire, Le cercueil de Jazouli fut promené dans le Sud marocain par l’agitateur Omar Sayyaf el Maghiti ach-Chiadmi. A la mort de ce dernier, la dépouille mortelle d’El Jazouli fut enterrée à Taghzout (au lieu de Tazrout), puis enlevé par les gens d’Afoughal, qui l’inhumèrent chez eux. Mohamed el-Aaraj le Saâdien le fit transférer à Marrakech où il trouva enfin le repos. »

      L’auteur andalous Mohamed çalih, utilise quant à lui le terme de Taçrout :

 « L’Imam Ben Sliman Essamlali El-djazouli,est né dans l’extrême Sous dans la fraction des Semlala de la tribu de Djazoula, au commencement du IXè siècle de l’hégire ; il mourut à Tankourt dans le Sous vers 1465 et fut enterré d’abord à Taçrout (c'est-à-dire, notre Tazrout des Neknafa), puis à Afoughal. Enfin une soixantaine d’années après sa mort, son corps fut transporté à Marrakech sur l’ordre du premier sultan Saâdien Abou Âbbas Ahmed El Aâredj, où il fut inhumé à Riad Laârous. »

      La méthode ethnographique, c'est-à-dire le terrain, permet non seulement de rétablir le véritale toponyme du site de tazrout (le « rocher » en berbère),mais de découvrir qu’il s’agit en fait d’un bétyle  et même de plusieurs se dressant au  ciel dans un paysage fauve, attestant d’un ancien site mégalithique berbère.

     On aurait enterré jadis al-Jazouli à cet endroit inaccessible de Tazrout pour préserver ses reliques du vol. Car il y a  bien eu  « guerre des reliques » entre Haha et Chiadma, à en croire le moqaddam de la source chaude :

-         Du temps des luttes intertribales entre Neknafa, Mtougga, et Chiadma, les uns et les autres cherchaient à l’ensevelir sur leur territoire pour bénéficier de sa baraka. On croyait alors que la tribu qui en aurait pris possession aurait la prééminence sur les autres.

           Selon Ibn Âskar, « à la mort du cheikh, le cercueil fut déposé au milieu d’une raoudha (un cimetière) dans un endroit appelé ribât ; il ne fut pas mis en terre. Le caïd, par crainte d’un enlèvement le faisait garder : chaque nuit le caïd faisait brûler un moudd d’huile et la lumière, en atteignant au loin, éclairait les chemins et les voyageurs qui les suivaient. Le corps du cheikh reposa dans ce pays  jusqu’au jour où il fut emporté à Marrakech. Lors du transfert du corps d’Al-Jazouli à Marrakech, soixante dix sept ans après sa mort, on constata que rien n’était changé en lui. Les Saâdiens montèrent sur le trône en l’an 930(J.C. 1523-1524). C’est  Al Aâraj, le premier de cette dynastie ; qui ordonna le transfert à Marrakech  de l’imam Al-Jazouli pour qu’il soit enterré  à Riyâdh – Al- Ârous, à l’intérieur de la ville. Sur sa tombe on éleva un monument splendide et grandiose. »

      La mémoire d’Al-Jazouli sera revendiquée de bonne heure par la dynastie saâdienne, en la personne du fondateur Mohamed El-Qâ’îm venu depuis le Draâ et se faisant enterrer à Afoughal en 927/1517, près du corps du saint martyre, empoisonné sur ordre des mérinides. Une fois devenu souverain du Maroc, le Saâdien Moulay Ahmed Al Aâraj, ordonna le transfert des dépouilles de son père et de celle de l’imam El Jazouli, du lieu dit d’Afoughal à Marrakech où ce dernier figure parmi les sept saints de la ville.

       Cette vénération particulière des Saâdiens pour El Jazouli s’explique de deux façons : c’est aux zaouia issues de ce cheikh que les Saâdiens ont dû leur élévation au trône d’une part, et d’autre part l’importance du tombeau de  El Jazouli était telle que les sultans de la nouvelle dynastie croyaient sans doute préférable d’avoir dans leur capitale un sanctuaire qui était un véritable centre de ralliement.

     En remontant toujours plus haut, le défilée rocailleux de Taqandout, débouche sur la « sainte source » (l’aïn tagourramt), que surplombe un vieux arganier. Deux paysans y puisent une eau de roche, à la fois fraîche et pure. Le plus vieux me dit :

-         Ben Sliman El Jazouli, le saint protecteur du pays a disparu, il y a cinq siècles et demi de cela. Il est dit « dou qabrein » (le saint aux deux tombeaux) parce qu’il a un sanctuaire ici, et un autre à Marrakech. Sa dépouille fut transférée à Marrakech , soixante quinze ans après sa mort.Il luttait contre les portugais. Il enseignait le Coran et le Jihad. Les deux armes de l’époque. Après sa mort, on s’est mis à transporter ses reliques pour vaincre grâce à leur baraka au Jihad.

         L’influence portugaise se heurta, devant Mogador, à une résistance don’t l’âme fut l’organisation maraboutique des regraga. Les affrontements entre Portugais et Berbères Haha devaient se poursuivre au  delà de 1506.L’âme de la résistance locale à l’influence portugaise fut regraga, sous la direction du mouvement jazoulite don’t le fondateur, l’imam Al Jazouli, s’établit au lieu dit Afoughal, près de Had – Draa, où il prêcha la guerre sainte contre les chrétiens, avec une telle foi qu’il eut bientôt réuni plus de douze mille disciples de toutes les tribus du Maroc. Après avoir séjourné à Fès, Tit et Safi, El Jazouli se retira à la campagne dans les tribus Haha et Chiadma, non loin du mysticisme Regraga qui depuis 771 (1370) existe à l’embouchure de l’oued Tensift.

     L’enseignement de Jazouli et de ses nombreux disciples a profité du mouvement de rénovation religieuse causé par l’invasion portugaise et y a gagné une telle notoriété et une telle autorité que la tariqa Jazouliya a fait oublier la tariqa Chadiliya don’t elle procède et l’a complètement remplacé au Maroc.

       Chez les Neknafa, on lui consacrait jadis une frairie de trois jours à chaque mi-septembre julienne. Du temps du protectorat, le caïd M’barek y sacrifiait taureau avec Ahwach et fantasia.Maintenant, il semblerait que son affluence  est beaucoup moins importante. Parmi ses disciples, on cite Abdelaziz Tabaâ, l’un des sept saints de Marrakech, qui fut le maître spirituel de Sidi Hmad Ou Moussa dans le Sous et de Sidi Saïd Ou Abdenaïm le grand saint des Aït Daoud en pays Hahî. D’après un acte recueilli chez les Mtougga, ce dernier, après avoir fonder une « principauté maraboutique » dans le Sous, convoqua à son chevet les Haha et les Mtougga à la fin de ses jours. Après une pieuse homélie, il les requit de la célébration annuelle d’un maârouf au début du mois de « mars berbère », mars’ajâmi(sic). Ils acquiescèrent dans un grand élan de contrition. Et chaque tribu de s’engager spontanément à verser aux descendants du saint, qui de l’orge, qui du beurre ou de l’huile. L’ensemble est qualifié de khidma, « service » et churût, « stipulation ». Cela se passe dans le courant du Xe siècle de l’hégire, c’est-à-dire au XVIè siècle. Le texte indique le processus habituel de ces engagements de groupe à patron. On retrouve là ces mêmes rapports sociaux de protection que nous avons découvert ailleurs entre  saints Regraga et tribus-servantes Chiadma lors du pèlerinage circulaire du printemps.

      Après m’avoir offert l’hospitalité d’usage, le fqih en charge du maqâm, me lit une brève biographie de l’auteur de Dalil El Khaïrate :

Jazouli était né dans la fraction des Semlala de la tribu des Jazoula de l’Extrême –Sud marocain. Il était donc de souche berbère. Il étudia à Fès, mais c’est au ribat des B. Amghar, à Tît, au Sud d’El Jadida, qu’il s’initia aux doctrines de Chadili, ramenées d’Orient par d’autres Cheikhs du Sud marocain. Sous les saâdiens, un marabout des B.Arous, descendant de Moulay Abdessalam b.Mechich, conduisit les contingents des Jbala à la Bataille des Trois Rois. Sa victoire accrut son prestige et il ramena la doctrine jazoulite dans sa montagne natale. C’est désormais de Jazouli que se réclameront tous les fondateurs de confréries, et la tariqa chadiliya au Maroc ne sera plus guère nommée que tariqa jazouliya. Les pérégrinations post mortem de Jazouli montrent de quel prestige il jouissait dans le Sud marocain. Pour cette raison on lui attribue un rôle central dans le développement des zaouia et des turuq (voies soufies), durant le 16ème et 17ème siècle.

        C’est au cours de son séjour studieux à Fès qu’Al-Jazouli rencontra une autre figure du mysticisme marocain. Il s’agit de Sidi Ahmed Zerrouq El Bernoussi né dans la tribu des Branès aux environs de Taza en 1442. Dans sa quête  du savoir théologique et mystique, l’itinéraire de ce dernier  est celui des maîtres spirituels de son temps. Après s’être imprégner de l’ordre mystique de la Chadiliya et du savoir théologique de la Qaraouiyne de Fès, il se rendit en pèlerinage au Moyen Atlas auprès du maître Soufi Sidi Yaâla, puis Sidi Bou Medienne de Tlemcen, de là à Bougie où il aura ses premiers disciples.  A son retour de la Mecque , il s’établit dans l’ancienne oasis libyenne de Mestara, où il mourut dans sa retraite en 1494. Pour les amis de la légende, c’est plutôt le fils qui serait enterré en bordure de la Méditerranée en Libye, et c’est le père qui serait enterré  chez les Branès, où sa dépouille aurait été amenée de Fès sur une jument. Malgré le cursus commun, de ces deux pérégrinant et maîtres spirituels, c’est finalement al-Jazouli qui aura le plus de prégnance sur le  maraboutisme marocain, en particulier auprès des Regraga, qu’il entraîna dans le jihad contre les incursions portugaises sur les côtes, et auprès de la confrérie des Hamacha don’t le maître spirituel se réclamait du Jazoulisme.

         Sur cet Islam maraboutique et confrérique voici ce que nous dit Jacques Berque :

« Il arrive  en effet que, par un échange très compréhensif, le confrérisme prenne appui sur des marabouts et les marabouts sur une confrérie. Dans les deux cas, le résultat sera le même sur le terrain : on aura cet établissement pieux : la zaouia. La plupart de ces zaouia procèdent de quelques grands saints du haut Moyen Âge, disons de la retombée des siècles d’or de l’Islam. Citons par exemple celle du Cheikh Abd al-Qâdir al-Jîlânî de Bagdad, d’Abou Median de Tlemcen, mort à l’extrême fin du XIIè siècle, du cheikh Abûl’Hassan al-Châdhulî qui rénova l’exercice du mysticisme populaire dans le courant du XIIIè siècle. Périodiquement ces écoles s’affaissent. Elles requièrent alors une rénovation, qui donne parfois naissance à des écoles dérivées ou dissidentes. Le fameux Mohamed al-Jazûlî, originaire des Idaw Semlal de l’Anti-Atlas (mort en 1473/4), a laissé un wird (formulaire d’oraisons), le Dalâ’il al-khayrât, que j’ai vu moi-même psalmodier par un cercle de vieillards assis sous une accaciée géante dans le lointain Darfour. Le cheikh Zerrûq (1442-1494), qui étudia à Fès, puis fixé à Bougie, et de là émigré sur la côte des Syrtes exerça une influence si profonde qu’il n’est guère aujourd’hui de congrégation qui ne le compte parmi ses références ou asnâd. Le Maroc et son extrême Sud paraissent avoir constitué le foyer le plus constant de ces mouvements...Le cheikh Ben Nâcer (mort en 1669) fonda à Tamgrout dans le Draâ, l’ordre Nâcirîya...Disons qu’à l’encontre d’une opinion trop répondue aujourd’hui, l’Islam des marabouts et des confréries a généralement assumé, pendant un demi siècle au moins après la conquête d’Alger, une résistance violente ou sournoise, don’t’Islam citadin, par la force des choses, était généralement incapable. »

              

        Tout un village est édifié là haut autour du maqâm que prolonge une medersa qui prodigue un enseignement religieux semblable à celui de la medersa çaffârîn  (relieurs) de Fès, où l’Imam avait fait ses études au temps des mérinides et qui sera plus tard le prototype de toutes les medersa du Maroc.

D’après Ibn Âskar :

 

« L’auteur de Dalaïl el Khaïrat qui suivit au début à Fès les cours de la Madrasa çaffârîn, occupait une chambre dans laquelle, dit-on, il ne laissait entrer personne. Apprenant la chose, son père se dit en lui-même :

- Il ferme la chambre parce qu’elle renferme quelque trésor.

Et il quitte son pays de Semlala dans le Sous, se rendit à Fès auprès de son fils et lui demanda de le laisser entrer dans la chambre. El Jazouli accéda à son désir ; sur les murs, de tous les côtés, étaient écrits ces mots :

                             « La mort ! La mort ! La mort ! »

          Le père comprit alors les pensées qui hantaient son fils ; il se fit des reproches à lui-même :

-         Considère, se dit-il, les pensées de ton fils et les tiennes !

Il prit congé de lui et revint à son pays d’origine. »

       La mort hantait également Fatima, la sœur aînée de ma mère, que nous appelons affectueusement « lalla »,  notre marraine à tous. Comme Sidi Sliman El Jazouli, elle était également originaire, par sa mère, de la tribu des Semlala dans le Sous. Elle avait acheté il y a  quelques mois déjà son propre linceul, le déposant au milieu, des tolbas qui firent festin et  oraison funèbre au hameau de Tlit, où elle s’est retirée ces dernières années. Elle n’avait qu’un seul vœux : mourir dans la dignité, en finir par une mort aussi subite qu’une cruche qui se briserait d’un coup à la margelle d’un puit. 

        A l’issue de cette dérive au piton rocheux d’El Jazouji, comme jadis à l’issue de mon pèlerinage chez les Regraga, j’ai traversé le mont Tama pour la rejoindre à la vallée de Tlit. Elle m’accueillit comme d’habitude avec profusion de nourritures et de pastèques rafraîchissantes. Je ne savais pas encore que c’était la dernière fois que je la voyais vivante. Le lendemain, très affaiblie, on l’a transféré du pays Hahî à Marrakech,  exactement comme ce fut le cas jadis pour Jazouli.

    Je note dans mon journal du jeudi 28 août 2008 : Lalla n’est plus. Elle est morte très tôt ce matin et sera inhumé à Marrakech vers la mi-journée. Elle rejoint ainsi mon père et ma mère que Dieu lui fasse miséricorde. Avec sa disparition, c’est la fin de toute une génération : celle  qui nous rattachait encore à nos terres d’origine.

  Toujours selon notre fqih, on doit la coupole originelle de Tazrout à Hassan 1er (1873-1894) :

- On raconte que quand celui-ci est arrivé au niveau des citernes, il aurait enlevé ses babouches pour marcher pieds nus jusqu’au maqâm d’El Jazouli. Il ordonna alors que le bois de la coupole soit amené de Timsouriîne.

     Laquelle  coupole fut entièrement détruite par les bombardements français de 1912, et l’huile que ramenaient les pèlerins au sanctuaire s’est déversée à flot, au point dit-on, que  l’oued ksob  l’a rejeté à son embouchure  au sud d’Essaouira. Par repentir l’allié des français qu’était le caïd M’barek  la  restaurera plus tard en faisant venir des artisans de Marrakech. Car lui disait-on :

 

 «Aussi longtemps que le maqâm restera sans coupole, la tribu demeurera sans protecteur ».

        

      Maintenant les oliveraies rasées par les français ont repoussé de plus belle  autour des ruine de Timsouriîne comme l’avait prédit en son temps Tabagfat, la poétesse des Ait M’hand lors d’une compétition chantée qui l’opposa à Aïcha Ali, la poétesse des Ida Ou Khalf:  toutes deux appartenaient à deux fractions rivales  Neknafa. Leur compétition chantée eut lieu au moussem de Sidi Boulanouar (littéralement le marabout des lumières).

 

Tabagfat a dit :

Les feux attisés par Anflous enflammèrent la paille

 Brûlant les grenouilles au milieu des broussailles

Mais il n’a  pu éteindre l’incendie qui consuma les siens

 

Aïcha Ali lui  répondit :

 

Ô gens de bien, reprenez  vos biens !

Et vous, gens du âar, reprenez votre âar !

Anflous et Id Addi sont issus du même citronnier

Du  même bigaradier et des mêmes racines

C’est sur leurs citadelles ruinées et leur sang versé qu’il faut pleurer

Non sur les oliviers brûlés, quis resurgiront  aussitôt après l’ondée !

      Elle fait allusion au caïd  M’barek Id Addi, le cousin du caïd Anflous qui s’était réfugié chez les Mtouga avant de revenir dans le sillage de l’armée française comme nouveau caïd des Neknafa. La colonisation les a irrémédiablement séparée : Mohamed Anflous représentait le parti de l’indépendance qui s’opposa farouchement aux français, tandis que M’barek Id Addi était du côté français. Leur rivalité explique à elle seule tout le processus de colonisation du Maroc : fractionnement à l’infini d’une société segmentaire où les lefs opposés s’annulent mutuellement jusqu’au niveau du lignage. Les militaires français parlaient de la conquête du Maroc comme d’une grenade qu’il s’agissait de consommer  graine après l’autre. Aujourd’hui, le château de l’un et de l’autre est une ruine dans les montagnes Haha.

  La grotte d’Imine Taqandoute, comme le cénotaphe de Sidi Slimane el Jazouli, sont situés au cœur des Neknafa, non loin des ruines de Timsouriîne et de la demeure caïdale d’ Anflous transformée en champ de ruines par les bombardements de 1912 qui mirent fin non seulement au caïd Anflous, mais au caïdalisme tout court. Et maintenant islamisme et mondialisation galoppante, vont-ils mettre fin au maraboutisme et au confrérisme ? L’histoire nous le dira.

 

                                                                 Abdelkader MANA



 
 
 

الصويرة .. الحكم بشهرين حبسا نافذا على شخصين قاما بنشر صور مخلة بالآداب

الصويرة 21-1-2010- أدانت المحكمة الابتدائية بالصويرة، مساء اليوم الخميس، بشهرين حبسا نافذا شخصين توبعا بتهمة نشر صور مخلة بالآداب.

وكان تم إلقاء القبض على المتهمين، (رجل وامرأة)، في بداية الشهر الجاري، بأمر من النيابة العامة بعد نشر صور مخلة بالآداب عبر الهاتف المحمول.سميمو بريس- و م ع

 

 
 

 

المطالبة بأسواق بالمدار الحضري

عانى سكان مدينة الصويرة من الارتفاعات المهول لأثمنة المواد الأساسية للعيش، التي وصفها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة بالغلاء الفاحش، خصوصا بعد إقبار السوق الأسبوعي الذي كان محجا لفئة عريضة من الساكنة ذوي الدخل المحدود، فضلا عن استقطاب باعة متجولين، يوفرون مختلف السلع، ولم تتمكن المدينة إلى حدود الآن من استرجاع هذا السوق، أو الحد من ارتفاع الأسعار، مما مس القدرة الشرائية لفئة عريضة من أبناء الصويرة في العمق، خصوصا مع توالي المناسبات، وفي سياق المطالبة باسترجاع السوق الأسبوعي إلى المدار الحضري للمدينة، فضلا عن المطالبة بتوفير أسواق نموذجية بالأحياء السكنية على غرار باقي المدن المغربية، للحد من الغلاء، نظم فرع الجمعية الآنفة الذكر وقفة احتجاجية أمام مقر باشوية الصويرة والمجلس البلدي للمدينة، في اليوم السابع من الشهر الجاري، للتأكيد على أهمية الاستجابة لهذه المطالب، مدينا مصادرة السوق الأسبوعي لسنوات خلت، كما استنكر تفويت الوعاءات العقارية لما سماه باللوبي العقاري، ومطالبا في الآن ذاته السلطات المحلية والمجلس المنتخب بحماية حقوق المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن وضع حد للمضاربين ومن سماهم بمحتكري إقامة السوق الأسبوعي وأسواق نموذجية بالمدينة، ومناهضة الغلاء الفاحش للأسعار، وتدني الخدمات العمومية.

محمد إد مبارك,جريدة التجديد

 
  
توقيف أفغاني بجواز سفر بريطاني مزور بمراكش

 

كشفت مصادر أمنية يوم الجمعة الماضي أن شرطة مطار مراكش الدولي أوقفت مؤخرا مشتبهاً أفغانياً وبحوزته جواز سفر مزور.

وقالت المصادر إن التحقيقات مع المواطن الأفغاني كشفت أن الرقم التسلسلي لجواز سفره المزور هو في الحقيقة لجواز سفر بريطاني يدخل ضمن مجموعة أخرى كانت السفارة البريطانية أعلنت عن ضياعها وسرقتها وعممت بلاغا بهذا الشأن على مختلف المطارات الدولية.

وذكرت ذات المصادر أن الأفغاني كان قد استغل توقف طائرة، قادمة من العاصمة البريطانية لندن، بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، والتحق بباقي الركاب ليواصل معهم في اتجاه مطار مراكش، في محاولة منه لإيهام عناصر أمن المطار بأنه قادم من بريطانيا، والعمل على تأشير جواز السفر الذي كان بحوزته.

وأوضحت المصادر أن السلطات الأمنية لا تزال تحتفظ بالمواطن الأفغاني رهن الاعتقال الاحتياطي للتحقيق معه وسؤاله فيما إذا كان له علاقة بمنظمات إرهابية.هسبريس


 

 

 

الوكالة الحضرية للصويرة درست أزيد من 500 طلب رخصة بناء خلال سنة 2009

الصويرة 15 – 1 – 2010 - درست الوكالة الحضرية للصويرة أزيد من 500 طلب بناء أو تقطيع أو إحداث مجموعات سكنية خلال سنة 2009.وأوضح تقرير للوكالة أن 428 ملفا ضمن هذا العدد ، من بينها 235 تلقت ردا بالإيجاب، تم البت فيها في المجال الحضري والباقي في العالم القروي.كما وافقت الوكالة، التي أحدثت قبل سنتين ونصف، على 51 في المائة من طلبات التفويض في مجال التعمير، في إطار مبدإ المرونة بالنسبة لمشاريع الاستثمار وفي أفق تطوير التراب الإقليمي.وتتميز حصيلة الوكالة ايضا بإحداث شباك موحد وبتنظيم حملات تحسيسية لدى الجماعات بخصوص المساطر الإدارية.ويهدف مخطط عمل الوكالة للفترة 2010-2012 الذي يستند على مقاربة تشاركية وعلى برنامج مندمج يروم تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة للإقليم ، الى الرفع من معدل الإسكان وتحسين المجال المبني وتأهيل المدن والتجمعات الحضرية. و.م.أ

توزيع دراجات نارية مزودة بثلاجات على مجموعة من باعة السمك المتجولين بمراكش

مراكش 15 – 1 – 2010 - تم اليوم الجمعة بمقر المجلس الجماعي لمراكش توزيع الشطر الأول من الدراجات النارية المزودة بثلاجات لتبريد السمك (23 دراجة نارية) على مجموعة من باعة السمك المتجولين بجهة مراكش- تانسيفت- الحوز.وتقدر القيمة المالية الإجمالية لهذا المشروع، الرامي إلى تزويد 40 مستفيدا بدراجة نارية مزودة بثلاجة لتبريد السمك والمندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ب 730 ألف درهم.وساهم في هذه العملية، التي تدخل في إطار اتفاقية شراكة مع جمعية الإنسان والبيئة وشبكة التنمية، كل من الصندوق الجهوي لإنعاش الشغل (250 ألف درهم) والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (200 ألف درهم) والجماعة الحضرية (150 ألف درهم) وجمعية الإنسان والبيئة وشبكة التنمية (60 ألف درهم) وجمعية المجال (30 ألف درهم) في حين تقدر مساهمة المستفيدين ب 40 ألف درهم.وقالت رئيسة جمعية "الإنسان والبيئة وشبكة التنمية" السيدة خديجة فضي إن الهدف من هذه العملية هو تحسين ظروف عمل هؤلاء الباعة المتجولين والرفع من دخلهم المادي، فضلا عن المساهمة في المحافظة على البيئة وجودة المنتوج السمكي.واعتبرت السيدة فضي أن هذه المبادرة من شأنها المحافظة على صحة المستهلك الذي يتناول الأسماك خاصة بهذه الجهة التي تبعد عن سواحل صيد السمك، معربة عن أملها في أن تعمم مثل هذه المبادرات من أجل الحفاظ على جودة المنتوج المقدم للمستهلك. و.م.أ

 


 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان/فرع الصويرة تنظم وقفة احتجاجا على التفويتات المشبوهة: يوم20 يناير 2010

توصلت سميمو بريس ببلاغ من الجمعية، احتجت فيه على التفويتات المشبوهة والزبونية التي أقدم عليها المجلس البلدي في دورتيه (العادية والإستثنائية)،حيث طالبت الجمعية بإقامة سوق أسبوعي مفتوح غير مخوصص،وأشار بلاغ الجمعية أنه ستنظم  وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس البلدي يوم الأربعاء 20 يناير 2010 على  الساعة الحادية عشر والنصف صباحا.


 

اختلالات تعرقل السير التربوي بثانوية سميمو الإعدادية 12/1/2010

رفض تلاميذ قسم دراسي بثانوية سميمو الإعدادية بالصويرة أخيرا إجراء فرض من فروض الرياضيات بسبب ما قال عنه تلميذ لـ ''التجديد'' عدم فهم العروض الملقاة من قبل أستاذ لمادة الإعلاميات عين أخيرا لتدريس هذه المادة سدا للخصاص، واشتكى التلميذ الذي لم يسم نفسه من عدم قدرته على استيعاب اللغة التي يشرح بها أستاذ الإعلاميات مادة قال عنها إنها ليست من تخصصه، وفيما عين أخيرا أستاذ لمادة اللغة الفرنسية منذ أسابيع فقط، ما زالت فئة من تلاميذ الثانوية المذكورة محرومة من حصص مادة الاجتماعيات إلى حدود كتابة هذه السطور، إذ يحدث هذا وامتحانات الدورة الأولى على وشك تنظيمها، وفي تصريح لـ ''التجديد'' قال أستاذ رفض ذكر اسمه إنه في الوقت الذي ينتظر فيه أن تحل مشكلة الخصاص في الأطر التربوية انضافت إلى هذه الوضعية أزمة في التسيير الإداري بعد إعفاء الحارس العام للقسم الخارجي أخيرا من مهامه، مضيفا أن معالم هذه الوضعية بدت عند تعيين حارس عام مديرا مكلفا بتسيير إدارة المؤسسة التي يشتغل بها، وهو الإطار الإداري الوحيد الذي يقوم بكل شيء ولا يقوم بشيء على حد قوله، بعد أن كان يسير الإدارة مدير وحارسان عامان، ونتج عما سلف ذكره حرمان التلاميذ من حصص مهمة لها التأثير الكبير، خصوصا على الامتحان الموحد لدى تلاميذ أقسام نهاية الطور الإعدادي، ونتج عنها كذلك ما سمي بالفوضى بساحة المؤسسة التي أضحت مرتعا لكل من دب وهب، فحسب التصريحات فإن غرباء عن المؤسسة يجوبون ساحتها بدون رقيب، خصوصا مخالطة المتمدرسين من البنين والبنات، علاوة على وقوف هؤلاء الغرباء متفرجين خلال الدخول في مادة التربية البدنية للبنات، كما نتج عن هذه الوضعية ما وصفها بعض الأساتذة بتعطيل مراقبة حركة التلاميذ خارج الفصول الدراسية خلال الاستراحة، وتعطيل عملية تدوين الغيابات، وعدم ضبط مواقيت الدخول والخروج من وإلى بوابة المؤسسة الرسمي، هذا عدا الحديث عن عدم تفعيل دور الخزانة، وانعدام قاعة للمداومة لتلاميذ القسم الداخلي، إذ يكتفون بمضي وقتهم خارج أسوار المؤسسة، وعدم التدخل لمراقبة المتسكعين من المراهقين المرابطين لمعاكسة الفتيات، عند باب المؤسسة ومحيطها. يذكر إن إصلاحات شهدتها ثانوية سميمو بغلاف مالي وضعت عليه علامات استفهام، همت أقسام الدراسة وإدارة المؤسسة واستثنت بعض الأجنحة منها القسم الداخلي، وساهمت الأشغال التي صاحبت الأيام الدراسية في التشويش على الأطر التربوية والتلاميذ، وتعرضت خلالها التلميذات للتحرشات والمضايقات من قبل العمال الذين خصص لهم قسمان داخل المؤسسة للإقامة طوال أيام الأشغال التي اقتصرت على الصباغة وبعض الأعمال التي وصفت بالجزئية، هذا في وقت تفتقر فيه المؤسسة إلى أقسام إضافية لاستيعاب التلاميذ.

محمد ادمبارك،جريدة التجديد

الصويرة: نجاة سائح بولوني من الموت بأعجوبة 1/11/2010

عبد العالي خلاد/ جريدة الاتحاد الاشتراكي

كانت الاحتفالات بحلول سنة 2010 تسير إلى نهايتها في أجواء جد عادية، إلى أن خطرت للشاب فيلسكي سلافومير ليسزيك ، من جنسية بولونية ، طالب عازب من مواليد 01 نونبر 1982، فكرة الذهاب إلى منطقة السقالة رفقة صديقته كراسينسكا انا داكمارا المزدادة بتاريخ 18 فبراير 1982 ، ولدى وصولهما إلى منطقة المدافع على بعد أمتار قليلة من البرج، اعتلى الشاب سور السقالة بدون أي تحسب للمخاطر ، مما أدى به إلى السقوط من على ارتفاع عدة أمتار فوق منطقة صخرية وسط رياح قوية وأمواج متلاطمة. قوات الأمن التي تصادف مرور إحدى دورياتها مع وقوع الحادث، تابعت عن كثب شريط الأحداث الذي كان دراميا، فقد أخذت الأمواج المتلاطمة تتقاذف الشاب بقوة كبيرة مدا وجزرا إلى درجة اعتقد الجميع باستحالة نجاته من هذه الحادثة، وبعد عدة دقائق اختفت الجثة نهائيا عن الأنظار بعد أن حملتها الأمواج بعيدا عن الحافة الصخرية للسور. غير أن المفاجأة كانت اكبر حين تلطفت الأقدار بحياة الشاب، ورمته الأمواج على بعد 600 متر من مكان سقوطه عند منطقة «بحر كلوب». وحسب شهود عيان، فعناصر الوقاية المدنية التي حضرت إلى عين المكان مجهزة بالمحمل « لنقل الجثة» وقفت «تتفرج» طويلا على المشهد، إلى أن قام احد رجال الأمن وبعده آخرون بالتدخل لانتشال الشاب البولوني الذي نجا من الموت بأعجوبة، وخرج من الحادث بكسور على مستويي الكتف والحوض مع جروح ورضوض في الوجه وكافة أنحاء جسمه.الجدير بالإشارة إلى أن منطقة السقالة التاريخية والسياحية أصبحت تشكل وكرا للسكر والتسكع آخر الليل، مما يهدد بتحولها إلى نقطة أمنية سوداء، وما حادثة سقوط البولوني سوى تجسيد للمخاطر المترتبة عن بقائها مفتوحة ليلا، وبالتالي يتوجب على الجهات المسؤولة تقنين مواقيت زيارة وارتياد هذا الموقع التاريخي كما هو الحال بالنسبة لبرج الميناء.

 

شباب الحسيمة أوقف انطلاقة الصويريين واتحاد طنجة زاد من متاعب الاتحاديين

  كرة السلة: في مباراتين مقدمتين عن الدورة الثانية عشرة للقسم الوطني الأول:

عكس ما أعلنا عنه في عدد السبت الماضي، فإن مباراتان فقط تم إجراؤهما يوم أول أمس السبت بكل من الحسيمة وطنجة، وأجريت مباراة واحدة يوم أمس الأحد بالرباط، فيما تم تأجيل مباراتي فاس والدار البيضاء إلى مساء اليوم الإثنين، وبالتالي فإنه يصعب تقديم أي تعليق مفصل عن الدورة وسنكتفي بالتعليق عن مباراتي أول أمس السبت على أن نعود بالتفصيل لمخلفات هذه الدورة معززة بالترتيب العام في عدد لاحق بحول الله.

فبمدينة الحسيمة حقق فريق شباب الريف انتصارا هاما على ضيفه جمعية أمل الصويرة بعد مباراة مشوقة عرفت عدة تقلبات حيث بدأت بربع أول متكافئ عاد لصاح الحسيميين بحصة 19 مقابل 17، إلا أن الفريق الصويري بقيادة التونسي مروان كشريد عاد بقوة في المباراة خلال الربع الثاني وخرج منتصرا من الشوط الأول بحصة 39 مقابل 31، ثم واصل تقدمه وخرج متقدما في النتيجة بعد نهاية الربع الثالث بحصة 58 مقابل 47، لكن الفريق الحسيمي لم ينزل يديه وظل يقاوم إلى أن أدرك التعادل خلال الربع الرابع والأخير لينتهي الوقت القانوني للمباراة بالتعادل 73 مقابل 73 ليدخل الفريقان وقتا إضافيا من 5 دقائق كان وبالا على الفريق الصويري الذي استسلم في الأخير بحصة 80 مقابل 77، كما أنه خسر في هذه المباراة خدمات لاعبه يونس أكينوشو الذي أصيب بالتواء في الكاحل فرض عليه مغادرة المباراة، وبهذه النتيجة يلتحق فريق شباب الريف الحسيمي بفريق جمعية أمل الصويرة في المرتبة السادسة في الترتيب العام ولكل منهما رصيد 17 نقطة، ليتفاديا وبشكل كبير أي شبح لإمكانية الهبوط إلى القسم الوطني الثاني الذي أصبح وبدرجة كبيرة من نصيب كل من إثري الريف الناظور والاتحاد الرياضي، هذا الأخير لعب بصمود كبير في طنجة وكان متقدما خلال بعض لحظات المباراة بفارق عشر نقط، لكن اتحاد طنجة عاد بقوة في المباراة وخاصة خلال الربع الرابع والأخير لينتزع الفوز بنتيجة 77 مقابل 70، ويحافظ بالتالي على موقعه متفردا بالمرتبة الأولى مهما كانت نتيجتا مطارديه الجمعية السلاوية أمام جاره الفتح الرباطي، عصر أمس الأحد، والمغرب الفاسي من خلال استضافته للرجاء البيضاوي ليلة يومه الاثنين، والذي سيشهد كذلك إجراء مباراة سبور بلازا مع إثري الريف الناظورو.

 

ش ر الحسيمة- ج أ الصويرة : 80 ? 77

ت طنجة - ت الرياضي : 77 ? 70

الفتح - ج سلا : جرت أمس

الم الفاسي - الرجاء : تقام اليوم

س بلازا - إ ر الناظور : تقام اليوم

محمد الصباري،جريدة العلم


 

الصويرة: وقفة احتجاجية للطلبة الممرضين 

بنعبد العالي خلاد،جريدة الاتحاد الاشتراكي 

نظم الطلبة الممرضون وخريجو معهد تكوين الأطر في الميدان الصحي بالصويرة وقفة احتجاجية يوم الخميس 08 يناير 2010 أمام مندوبية وزارة الصحة بالصويرة في إطار حملة تعبئة وطنية ضد مشروع القرار الوزاري القاضي بإدماج الممرضين خريجي القطاع الخاص في الوظيفة العمومية في ظل الغموض الذي يلف الأفق المهني للطلبة الممرضين خريجي معاهد القطاع العام والذين لا زالت أعداد كبيرة منهم تنتظر اذماجها.« نحن نرفض سياسة الكيل بمكيالين التي تكتنف قرار الوزيرة المصادقة على المرسوم القاضي بإدماج الطلبة خريجي المعاهد الخاصة بحجة أن القطاع يعاني خصاصا في الموارد البشرية . الجميع يتفق على مسالة الخصاص سواء تعلق الأمر بالممرضين أو بالأطباء، ولكن كان يجب على الوزارة التفكير أولا في حل مشكلة عطالة العشرات من الممرضين خريجي المعاهد العمومية» صرحت لما طالبة ممرضة قررت الدخول مع زملائها في هذه الحركة الاحتجاجية الوطنية.بيان صادر عن التنسيقية الوطنية للطلبة خريجي معاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي يشير إلى غياب أي إرادة سياسية للرفع من مستوى جودة الخدمات الصحية ، مرجعا ذلك إلى المقاربة الغريبة التي تنهجها وزارة الصحة عبر اللجوء إلى الحلول الترقيعية. وكمثال على ذلك يورد البيان الاجتهاد الأخير لياسمينة بادو التي أصدرت مرسوما لإدماج الممرضين المستعارين التابعين للمدارس الخاصة، وهو ما يعتبره البيان نزولا عند رغبة لوبيات القطاع الخاص الذين ينحصر همهم الوحيد في الربح المادي السريع على حساب المواطنين . كما يدق البيان ناقوس الخطر منبها إلى انعدام أية مراقبة أو مصاحبة من طرف الوزارة الوصية لطرائق ومحتويات وظروف التكوين بالمدارس الخاصة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مستوى كفاءات خريجي هذه المعاهد. البيان الذي يتساءل عن القيمة المضافة التي يمكن أن يحملها هذا القرار ، يذكر بتعامل الوزراء السابقين مع ملف الممرضين بحيث لم يفكر أي منهم في إدماج ممرضي المعاهد الخاصة في مقابل العمل على تحسين الأوضاع الاجتماعية المهنية للمرضين بالقطاع العام.قرار الوزيرة تعتبره المنسقية الوطنية للطلبة خريجي معاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي محاولة لإخفاء الشمس بالغربال، وحلا ترقيعيا يسيء بالدرجة الأولى إلى سمعة القطاع الصحي كما يضرب في العمق مصداقية مهنة التمريض مع الدفع بتدني الخدمات الصحية بالمستشفيات العمومية.



 

التقويم الأمازيغي : التاريخ و الدلالة

بقلم،محمد ارجدال  

 التقويم عبارة عن نظام زمني وضعه الإنسان وفق أسس ثابتة ليكون مقوماً و دليلاً  لتواريخ حياته اليومية عبر التاريخ، و منظماً لحياته اليومية. و يمثل سجلاً زمنياً للسنين و أجزائها ، اعتماداً على ظاهرة طبيعية ثابتة أو أكثر . وأول من وضع التقويم هم قدماء المصريين الذين توصلوا إلى أن السنة تتكون من 365 يوما ، مقسمة على اثني عشر شهرا ثم هناك تقاويم أخرى مثل : التقويم الصيني، التقويم الهندي. التقويم ألجلالي. التقويم البابلي. التقويم الفرنسي، والتقويم السرياني والعبراني والكري كوري والامازيغي ثم الهجري.فالتقويم الامازيغي كالتقويم المصري القديم ارتبط بالأرض وبالدورة الفلاحية فالسنة شمسية ، وتبتدئ السنة الامازيغية في اليوم الثالث عشر من شهر يناير الكري كوري ، ويسمى الشهر الأول من هذا التقويم ب " يان ءير " أي الشهر الأول باللغة الامازيغية . وقد اتخذ الامازيغ سنة اعتلاء الملك الامازيغي شيشونك chichounq عرش مصر كبداية لتقويمهم.إذ استطاع هذا الزعيم الامازيغي الليبي تقلد مناصب سامية وترقى فيها حتى عين ملكا فرعونيا سنة 950 ق الميلاد وأسس بذلك الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين وحوالي سنة 935 قبل الميلاد اتخذ مدينة Bubastis  عاصمة له ، واستقرت الأوضاع في وادي النيل على يده كما أعاد الاعتبار للنفوذ المصري بالشام ، والتي حصد فيها انتصارات فاستولى على مدن Ugarit ;biblos وأورشليم وظل الحكم متوارثا بين الأسر الامازيغية الليبية بعد وفاة هذا الزعيم لمدة قرنين .إلى عهد الملك " تافاناخت " من الأسرة الرابعة والعشرين .وقد عرف هذا التقويم الامازيغي بمجموع تامازغا بالسنة الفلاحية الشمسية ، خاصة وان قدماء الامازيغ يؤلهون الشمس واتخذوا لها معابد مثل معبد الإله آمون الذي يوجد بواحة سيوا Siwa  بقرية أغرمي بمصر . وهي واحة لا يزال سكانها أمازيغ إلى اليوم ، حيث استطاع المستمزغ الفرنسي إميل لاووست أن يؤلف كتابا عن لغتهم وتقاليدهم صدر بباريس سنة 1931 تحت عنوان Siwa : son parler   والسنة الامازيغية تعتمد الدورة الفلاحية وترتبط بالأرض وما تنتجها من غلال ، وكل شهر له ارتباط بهموم الفلاح :

*yan ir :

yan ir artkccm tirghi akal ghunck ntlkit

id innayr tmlak anna tra

*brayr :

Brayr abu lmrayr

igh tswa gh brayr faghnts lmrayr

*mars :

Mars trssa kullu

nql s unzar ar tagarank amars

Igh illa igh ur illi duuàa tkmmlmt

*ibrir :

Ibrir ibrin aynna

*mayyuh :

Mayyuh iqqar kra ilzan

*yulyuz :

Yulyuz yaru lluz

*cutanbir :

Cutanbir cuf abluh

*ktubr :

Mdn ar kullu krzn gh ktubr walynni

Mulai atayyugank ayiwin ssmà

*nuwanbir :

Nuwanbir ikcm wamud ihllan

*dujanbir :

Dujanbir krd akhsay sfid akhzan udm alim

وتتخلل السنة الفلاحية الامازيغية فصول وفترات لها تسمياتها وخصائصها مثل : تاكرست ، تافسوت ، تمكرا ، ...*ليالي (تاكرست ) فترة باردة وجافة مدتها اربون يوما ، تتخللها فترات مثل لبولدا وهي باردة جدا ومدتها أربعة عشر يوما ، أديس نوسلم مدتها سبعة أيام وتكون دافئة نوعا ما. *خلال شهر مارس تأتي فترة تتكون من واحد وعشرين يوما تتوزع كالتالي : احيان مدتها 7 أيام جافة وحارة تتلف المحاصيل الزراعية ، لنطاح 7 أيام ، ايبرجكنيتن 7 أيام .* سمايم وهي أيام جد حارة خلال فصل الصيف مدتها أربعون يوما. * لعن صرت أيام تأتي خلال فصل الصيف ، ويضع الفلاح نباتا اخضر فوق محاصيله الزراعية غير المدروسة ( تافا).ويصاحب الاحتفال برأس السنة الامازيغية عدة طقوس تختلف باختلاف مناطق تمازغا الشاسعة وتكاد تتفق على أن الإنسان الامازيغي يتمنى في هذه الليلة تحقيق متمنياته . ومن بين هذه الطقوس المتداولة بقرية تيمسورت بالأطلس الصغير بالمغرب ، أكلة " taglla n innayr " حيث تهيؤ المرأة الامازيغية وجبة العصيدة في هذه الليلة ويتم وضع مجموعة من الأشياء بها والتي لها دلالات ورموز معينة . ومن بين هذه الأشياء نجد اغرميaghrmi  وهو نواة التمر " البلح " كرمز للنحل و اقا وهو نواة ثمرة شجر الأركان كرمز لوفرة الأغنام والماعز وتفركيت وهي لحاء جدع شجرة الأركان كرمز لزيت الأركان . وتتناول الأسرة جماعة الوجبة بعد إعدادها ، فمن وجد إحدى هذه الأشياء المذكورة فحظه سيكون وفيرا من الشيء المرموز إليه . وقبل تناول الوجبة تحمل منها المرأة ثلاث لقمات " tiàbbad " وتضع داخل كل واحدة حبة من الملح وتسميها بالأشهر الثلاثة الأولى من السنة ثم تضعها في إناء مكشوف حتى الصباح فتفحصها واحدة تلو الأخرى فإذا وجدت حبة الملح ذائبة في إحداها يكون الشهر الذي ترمز إليه مطيرا في اعتقاد العامة من الناس . وإذا بقيت الحبة غير ذائبة فان الشهر يكون جافا .كما أن المرأة تحمل المغرفة التي هيأت بها العصيدة وتذهب لتسترق السمع من بيوت الجيران ، فإذا وجدتهم فرحين يعني أن السنة ستكون خالية من الأمراض والأوبئة والعكس بالعكس .



 

تسجيل124 ألف و456 قضية بالدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بآسفي9/1/2010

بلغ عدد القضايا التي سجلت خلال السنة القضائية 2008 بالدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بآسفي مامجموعه 124 ألف و456 قضية.وأفادت معطيات للدائرة القضائية التي يشمل مجال نفوذها فضلا عن محكمة الاستئناف, المحاكم الابتدائية بآسفي واليوسفية والصويرة, بأن هذه القضايا همت مختلف المواد المدنية والزجرية, مشيرة إلى أنه تمت تصفية 78 ألف و925 ألف حكم في حين ماتزال21 ألف و925 قضية «في طور التبليغ والإجراءات».وبخصوص المكتسبات التي تحققت في مجال بناء المحاكم وتوسعتها على مستوى هذه الدائرة القضائية, ذكرت المعطيات أنها شملت , بشكل خاص , توسعة المحكمة الابتدائية بآسفي, وبناء مركز «جمعة اسحيم» والشروع في بناء محكمة لقسم قضاء الأسرة تابع للمحكمة الابتدائية بآسفي.كما أشارت إلى بعض المشاريع التي يجري إنجازها, من قبيل توسعة المحكمة الابتدائية بالصويرة, واقتناء أرض لبناء ابتدائية اليوسفية, ودراسة بناء مركز اجزولة.وفي سياق متصل, أبرزت المعطيات ان مختلف محاكم الدائرة القضائية انخرطت في تطوير وتحديث وسائل عملها بتوظيف أجهزة معلوماتية, فضلا عن تواصل الأشغال من أجل تثبيت وسائل الربط المعلوماتي بكل من محكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية بآسفي في إطار برنامج «ميدا» والتهييئ لإطلاق موقع إلكتروني خاص بمحكمة الاستئناف لتمكين المواطنين من الولوج عن بعد لمختلف الخدمات التي تقدمها المحكمة.يذكر أن محكمة الاستئناف بآسفي نظمت , مؤخرا , أبوابا مفتوحة تحت شعار «من اجل محكمة منفتحة لخدمة المواطن»,وذلك بهدف التعريف بمنجزات الوزارة الوصية على قطاع العدل وإتاحة الفرصة للمواطنين للتعرف , عن قرب , على الأدوار التي يضطلع بها القضاء خدمة لمصالح المجتمع في المجال الأمني والاجتماعي والاقتصادي. جريدة العلم

 

L’île de Mogador fait l’objet, actuellement, de recherches paléogéographiques et géo-archéologiques. Ces recherches visent à étudier les changements que connaît cette île.

Des recherches paléogéographiques et géo-archéologiques sont menées actuellement sur l’île de Mogador à Essaouira en vue d’étudier les mutations spatio-temporelles de cet archipel classé par l’Unesco patrimoine mondial de l’humanité. Ce projet de recherches est piloté par une équipe internationale d’archéologues, de topographes, de restaurateurs, d’archéobotanistes, d’archéozoologues ainsi que des géographes et géophysiciens. Les recherches se concentrent dans la partie sud de l’île, là où dans les années 50, P. Koeberlé, J. Dejacques, tous deux enseignants à Essaouira, et P. Cintas et A. Jodin ont effectué des fouilles remarquables qui ont attiré l’intérêt international. Les échantillons de fragments d’amphores phéniciennes étudiés donnent une idée sur l’économie et le commerce dont la part essentielle était tournée vers l’Espagne. Ces fouilles ont permis la découverte d’amphores grecques, de jattes, cruches, des lampes à huile et des petits flacons. Les analyses chimiques permettront de connaître leur contenue et leurs composants. De même, les fouilles archéologiques menées dans l’île de Mogador ont mis au jour plus d’une centaine de graffitis phéniciens inscrits sur de différents types de vases céramiques datés des 7e et 6e siècles avant J-C. Ces textes passent pour les plus anciens témoignages écrits connus jusqu’ici au Maroc et constituent la collection épigraphique la plus importante dans la Méditerranée occidentale, souligne un rapport de la délégation de la culture.Par : MAP




Tanmirt i tuwjja n udar,écrit par:Mohammed Akunad

Da yadlli ttinin: Ku taghawsa tla udm ns ifulkin, tla wa d ihrcn, llig izri unmuggar n tuwjja n udar gr trabbut n Egypte d Dzayr, rnun aytmatngh g Ddzayr, rfan ayt Egypte allig nn akw zrin, ghaln dar ixfawn nsn is d ur d iqan ad nrun idzayriyn g unmuggar ann. Igh asn tnnit: Is d mqqar ssnn idzayrin i tujja n udar uggar nnun? Nnan ak: Mqqar; Max? Acku nkkwni ayt Egypte nga id daddatsn, ur d ghar n idzayrin, mac n middn akw, tg tmurt ngh immas n umadal.Igh tulst tsaqsat dagh tinit asn: Mamk s tgam id daddatsn n middn akw? Rad ak inin: Nga tn, acku nkkusa yat tghrma ixatrn tkka uggar n smmus igiman n isggwasn, idzayrin, nttni gan “lbarbar” ur dingh gaddan, illa fallasn ad agh ajjin ad tn nrnu, sul adrn i ixfawn ar akal llig tn hlli nssimghur ndg ad disn nkcm g tghnnant n tujja… Is awn ur tsslmd tghrma ad lli ttinim tkkusam tt is d afgan igadda d ufgan? Is ur tssnm g tghrma ad nnun is d willi mmi ttinim “lbarbar” ar ttinin i ixfawn nsn nttni imazighn? Is ur tssnm is d tghrma tafrзunit iwsn gis imazighn s mad iggutn? Is ur tssnm is tazuznt n Egypte( le Caire) ass ad nit sul, imazighn ad tt iskan? D is d yan ugzzum g ughrf n Egypte gan imazighn ass ad nit: Ayt Siwa? Anaw ad n isqsitn, ur gisn swingmn inghmasn n inazurn n Egypte lli illan g ddaw n idis n yat tukksi lli izrin iwutta ns, yawi tn allig rgmn ur d ghas tarabbut n tuwjja n udar n Dzayr lli tn irnan, mac imazighn akw g izlmd n Ifriqya d tmizar n tnzruft, d tgzirin n Tiknariyin, d idgharn lli g llan g umadal s timmad ns. Inghmasn ad ur nn zrin g tussna nsn s umzruy n imazighn askkif lli asn d fln imzruyn iзrabn n zik , is ar ka ttalsn i trggamin lli nn ufan g idlisn nsn.S mk ann nit, iqan ad nenna: Tanmirt i tuwjja nini t inghmasn ad acku skrn gingh yan wafulki ixatrn, llig agh sul ur gin d iзrabn, irwas is tga ta d takklit tamzwarut llig agh bdrn s kra ur igin iзrabn. Nttni ghaln is d is agh ssmziyn s mk ann, ur ssnn is agh ssimghurn! Yuf ad bjrn ism n imazighn, gn agh d “lbarbar”lli jjun ur ngi mac ad agh ur gin d iзrabn, ur d is hrcn iзrabn, is t ka ur ngi nkkni imazighn, d ur nri ad tn ng, tamagit ngh tuda agh, nkkwni willi gingh ur ijlin nssn mad nga ur jjun darngh tmzzi tmagit ngh, acku txatr,txatr bahra ur d nkwni ad t innan; inna t umzruy n tidt, ur d win umiyn lli izdghn g ixfawn n inghmasn d inazurn n Egypte, txatr tmagit tamazight uggar n mad ghaln inghmasn n ayt Egypte lli ur ginin ghas idrghaln, mac ghaln ur d is hlli ssnn, is akw agh sslmdn nkwni “lbarbar” ad nssn. Ikut ma d nlmd dar Egypte?Ur darsn nlmd ghas ad nttu amzruy d tmagit ngh, ad nkrf ixfawn ngh s ihnjifn n iming lli tn ikrfn nttni jlun tn, aznn agh tn d awd nkkwni ad disn nttuwkraf, nlmd dagh darsn ad nqrs i willi iswingimn, nssufgh tn timizar ngh, nsngiri tn d tmgharin nsn, nlmd darsn ad nsbbaqay tisaylalin, nngh inzurn, nttu tidt lli g nddr nghal is akw nuf mad illan g umadal..Mac tanmirt yadn i inghmasn ad, acku ssuggan d i kra n middn lli bdda agh izziwzn g tmizar ngh, ar bdda sbuwutnin s tagmat taзrabt, tamttint taзrabt, d tghrma taзrabt, ssuggan d i wid is yadlli ghi nn ur illi kra lli agh ismunn d ayt iming kra ur igin is nga isdsu n middn g umadal, Tghama yat tguri: Illa mad agh ismunn s tidt nkkni imazighn d inmghurn n Egypte d win ikurdiyn, d ighrfan yadn lli mmaghnin ad rarn tamagit nsn, iga t llig akw nmmagh ad nffgh dduw uzzaglu n tзurrba lli agh yiwin allig ar gingh idssa ku mad illan g iggi n wakal.

:  WWW.AKUNAD.COM

 
 
 

إدارية مراكش تحكم لصالح أرباب العقارات بجماعة ''تفضنة'.

بقلم محمد إدمبارك،جريدة التجديد

صادق المجلس الجماعي لجماعة تفضنة القروية الواقعة جنوب الصويرة على بعد 65 كلم، بإجماع أعضائه في دورة استثنائية في الأيام الأخيرة، على قرار يتعلق بالوضع القانوني للبنايات القائمة على الشاطيء، التي كانت موضوع الصراع المحتدم، لسنوات خلت بين المستفيدين وبين المجالس المسيرة للشأن المحلي قبل ثلاثة عشر سنة خلت، وجاءت هذه الدورة الاستثنائية بعد أن أصدرت المحكمة الإدارية بمراكش حكما قضائيا قضى بالحكم ضد الجماعة القروية لجماعة تفضنة، بإلغاء قرار هدم مركز بكامله يضم بنايات سكنية للاصطياف ومستودعات للصيادين، ومحلات تجارية مختلفة صودق عليه سابقا في دورة سرية من قبل المجلس نفسه، وهي بنايات تمثل واجهة معمارية مطلة على المحيط الأطلسي شيدت ما بين سنتي 1986 و 1996 بمباركة السلطات الإقليمية والمحلية والمنتخبين، استفاد منها مواطنون محليون ومنحدرون من مختلف أقاليم المملكة.

المطالبة بإلغاء قرار الهدم والخبرة الفاصلة

خلال الصراع بين الأغلبية المؤيدة لقرار الهدم وبين المعارضة، أنجزت دراسات تقنية من كلا الطرفين، ما بين دراسة أثبتت هشاشة البنايات المذكورة، وأخرى خلصت إلى تماسكها ومتانتها، لينتهي الأمر إلى عرض القضية على أنظار القضاء، وفي هذا السياق رفعت ''جمعية أرباب محلات الاصطياف بشاطئ تفضنة '' و''جمعية الثقافة والرياضة والتنمية القروية '' طعنا قضائيا، لدى المحكمة الإدارية بمراكش المتمثل في المطالبة بإلغاء قرار هدم 418 محلا، استندتا فيه إلى وثائق تدعم قضية المتضررين، ومنها ملف لخبرة جيوتقنية، وعقود كراء بقع أرضية، شيدوها من نفقاتهم الخاصة، التي أبرمتها معهم الجماعة ذاتها في مجالسها السابقة، ورخص البناء، وعقب تغيير أعضاء المجلس الذي رخص وعقد عقود الكراء، ورخص بالبناء، قرر المجلس اللاحق توقيف البناء والامتناع عن تزويد المستفيدين بالماء والكهرباء، ومنع الترميم وصباغة العقارات، لتخلص هذه الممنوعات إلى إصدار قرار الهدم في جلسة سرية مؤرخة في 01 يوليوز 2005 ، بدعوى ـ حسب تصريحات سابقة ـ أن العقار المشيد لا يعود لممتلكات الجماعة القروية المرخصة بالبناء، بل هو ملك للخواص.قرار الهدم الصادر عن المجلس الجماعي بني على مراسلة عامل إقليم الصويرة السابق إلى رئيس المجلس توصلت ''التجديد'' بنسخة منها مطالبا إياه بـ''التداول بشأن وضعية هذه البنايات قصد اتخاذ التدابير الاستعجالية اللازمة، بما فيها استصدار قرارات الهدم وموافاتي بها في أقرب الآجال قصد التأشير عليها'' بناء على دراسة مختبر للخبرات والدراسات والتجارب، تفيد أن هذه البنايات تشوبها عدة نقائص، منها على سبيل المثال مشكل المتانة، وهشاشتها، وقربها من الفرشة المائية، وكذا وجودها أسفل حافة الجبل، وهي عوامل اعتبرها المتضررون غير منطقية على اعتبار أن هذه البنايات صمدت طوال عشرين سنة، ولقيت معارضة واسعة من قبل المتضررين، عجلت بتراجع سلطات الوصاية عن مساندتها لقرار الهدم، إلا أن الأغلبية في المجلس ظلت متشبثة بالقرار الموصوف بالمشؤوم، معللة ذلك حسب التصريحات بعدم تلقي مراسلة كتابية كما هو الشأن بالمراسلة المتعلقة بالمطالبة بقرار الهدم، هذا فضلا عن تفنيد الخبرة المشار إليها بخبرتين مضادتين إحداهما تقدم بها المتضررون في الملف رقم 357,040,601,05 خلاصة نتائجها أن أرض البنايات التحتية بشاطيء تفضنة يمكن أن تتحمل ضغطا يصل إلى 5,1 بار، وأن البنايات الفوقية مبنية على أرض رملية متحجرة يمكن أن تتحمل ضغطا يصل إلى 5,2 بار، والخبرة الثانية أجريت بناء على الحكم التمهيدي عدد 09 بتاريخ 15 ماي 2008 أودعت بكتابة ضبط المحكمة بتاريخ 11 دجنبر ,2008 أفادت أنه لا مبرر تقني للهدم، وهو ما بنت عليه المحكمة الإدارية حكمها عدد 78 بتاريخ 11 يونيو 2009 عن قسم قضاء الإلغاء، لتطابقها مع ما خلصت إليه الخبرة الجيوتقنية التي أدلت بها الطاعنتان، وتفيد هذه الخبرة المنجزة من قبل خبير قضائي محلف لدى المحاكم توصلت '' التجديد '' بنسخة منها، أن جل المباني الموجودة بشاطئ تفضنة تتسم بمتانة لا بأس بها، غير آيلة للسقوط على المدى القريب، وتجب صيانتها على المدى المتوسط ، وأنه لا وجود لأي خطر يهدد سلامة السكان، مؤكدة سلامة الأسس والأرضية المتماسكة... وأنه لا وجود لأي مبرر تقني لهدم البنايات المذكورة.

السلطات الإقليمية مواكبة للعمران

تبعا لتطورات هذا الملف تشير البيانات المتوفرة إلى أن بناء شاطئ تفضنة خاضع إلى متابعة كل من السلطات والمصالح المكلفة بالتعمير محليا وإقليميا، وصدرت في شأنها محاضر تتوفر ''التجديد'' على نسخ منها، فتحت المجال على مصراعيه لجماعة تفضنة قصد استثمار العقار الذي استوعب البناءات الـ ,418 فضلا عن تزكية البنايات القائمة، لمواطنين مغاربة، بناء على عقود للكراء مبرمة مع مجلس تفضنة، وخضعوا لسومات كراء البقع الأرضية مختلفة المساحات، تجبيها الجماعة القروية عقب كل عقد كراء لسنوات، ومن المستفيدين اليوم من يؤدي الضرائب على مختلف المهن والحرف التي تحرك اقتصاد المنطقة، وتدر دخلا على الأسر يعتبر مصدر عيش أكثريتهم. بالإضافة إلى المصادقة على التصميم النموذجي للمركز، لا سيما بعد أن حدد الملك العمومي البحري لشاطيء تفضنة من قبل لجنة مكلفة بتلقي الملاحظات ترأسها رئيس دائرة تمنار سابقا، في هذا السياق قرر المحضر المؤرخ في 4 أكتوبر 1993 الموقع من لدن رئيس الدائرة السالف ذكره ومدير الأشغال العمومية والمحافظ على الأملاك العقارية ومدير الأملاك المخزنية، بالإضافة إلى تقنيين بجماعة وقيادة سميمو ما يلي: ''إقرار واعتماد بصريح العبارة أن حدود الملك العمومي البحري بمركز تفضنة تمتد إلى الحدود الأمامية للبنايات الجماعية الواقعة بالمركز، باعتبارها بعيدة عن أعلى مد زائد ستة أمتار''

الإنصاف وأفق التسوية

اعتبر العديد من المستجوبين قرار المحكمة الإدارية، إنصافا للساكنة المستقرة أنشطتها بشاطئ تفضنة، لاعتبارات عديدة منها اعتبار الشاطيء قرية للصيادين، استقطب بشكل لافت مجموعة من المشاريع التنموية تراجع ممولوها بفعل الصراع القائم، حسب التصريحات، ومن شأن التراجع عن قرار الهدم أن يعيد للمنطقة استقطاب مشاريع واعدة، لأنها تحتوي على أهم موقع ساحلي، جبلي غابوي بالإقليم، ينتظر الالتفاتة اللائقة به من قبل الجميع، منتخبين، وسلطات وصاية ومستثمرين، بغية تدارك سنوات من تأخير التنمية، لا سيما وأن جماعة تفضنة مقصية من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بسبب يعود إلى الصراع القائم من جهة على واقع العقارات الآنفة الذكر، وبسبب اعتبار جماعة تفضنة غنية وغير ذي حاجة إلى مشاريع المبادرة من جهة ثانية، إلا أن غناها لم يدر على الساكنة ما يمكن أن يسمى تنمية لتعنت الأغلبية في المجلس التي رفضت أي تسوية في السابق بغية فتح المجال للتنمية. وينتظر التفضناويون وأهالي المحلات ما ستسفر عنه قرارات الدورة الاستثنائية التي انعقدت يوم 31 من الشهر الماضي، من وقائع ملموسة بعد المصادقة على تسوية الملف القانوني للبنايات بطريقة ترضي كافة الأطراف، واستئناف استخلاص المداخيل الخاصة بالأكرية، متسائلين عن الكيفية التي سيتم بها تنفيذ هذين القرارين الموصوفين بالتاريخيين، وعن مدى فتح المجال أمام السكان من أجل الترميم، وإصدار التراخيص في اتجاه الإصلاحات الضرورية، والتزويد بالتيار الكهربائي، والماء الشروب، الذي زود به المركز منذ مدة، منبهين إلى أن تكون هذه القرارات التي اتخذها المجلس بادرة خير ليعم كل سكان الجماعة، ومقدمة لفصل جديد من العمل التشاركي بين كافة أطياف هذا المجلس وسلطات الوصاية، قصد تحصين الحاضر والتهيئ لمستقبل أفضل لأبناء المنطقة على حد تعبير عضو جماعي جديد بالجماعة ذاتها. وعلى رأس ما ينتظره التفضناويون إنشاء قرية نموذجية للصيادين للرفع من مستوى الصياد البحري، الذي ينعش المنطقة والجوار بمنتوج بحري يتسم بالجودة، إلا أنه الخاسر الأول من أية وضعية متشنجة.



 

أركَان ..تراجع منتوجه وتهافت الأجانب على زيته

ارتفع ثمنه حتى أصبح ينعت أنه من أغلى الزيوت في العالم، إنه زيت أركان الذي سال له لعاب الأجانب، وتهافتت عليه أيدي التعاونيات من كل صوب، فصار مفقودا في البوادي والقرى، وأفرغت خزائن العديد من الأسر التي كانت تعول بهذا المنتوج أبناءها وماشيتها لمدة سنة كاملة، كما تبخرت بذلك آمال عائلات أخرى ذهبت ضحية وعود بعض المؤسسات المهتمة بزيت أركان بعد أن كانت هذه الأخيرة تلوح بأن هدفها الأساسي هو التنمية المستدامة للقطاع، والعمل على تطوير المنتوج، والرفع من مستوى عيش أهالي مناطق أركان، غير أن الذي حدث هو تدني مستوى عيش هذه الشريحة التي لم تستفد من غلاء هذا الزيت بشكل يطور معيشتها، بل المستفيد والرابح الأكبر هي مجموعة من هذه المؤسسات التي تسوق خارجيا هذا الزيت، مع العلم أن منتوج هذه الشجرة يتراجع بشكل متزايد سنة بعد أخرى، ومن ثم فقد يزداد الثمن مستقبلا بأضعاف مضاعفة...في ضيافة الأهالي... نزلنا عند إحدى العائلات بجماعة سيدي احمد أحامد بإقليم الصويرة، ومن عادة ساكنة هذه المناطق تقديم طبق زيت الأركان إلى جانب طبقي السمن والعسل لضيوفها تعبيرا عن فرحها وترحابها بالزوار، غير أننا هذه المرة فوجئنا بغياب الزيت المحلي بالمائدة، فاستفسرنا رب البيت عن غياب هذا العنصر، فسكت مليا قبل أن يجيب وبأسى عميق: ''ليت بعض الجمعيات والتعاونيات رحلت عنا فهي التي سببت في فقداننا لهذا الزيت بعد أن انكبت على تسويقه إلى الخارج، وهي التي أوصلت جل أسر هذه المنطقة التي كانت تنتفع بهذا المنتوج إلى الحالة المزرية التي تعيشها حاليا، فقد غدت ثمرة هذه الشجرة تستهدف من قبل شبان المنطقة وهي مازالت خضراء في الشجرة.''ومع ذلك لم ييأس المتحدث الذي قال إنه سيصمد أمام الأزمة - التي اعتبرها عابرة - كصمود هذه الشجرة نفسها وشموخها عبر الزمن بالرغم مما مر عليها من جفاف ونكبات واجتثاث، لكنها أبت إلا أن تدخل تاريخ هذا البلد الطيب من بابه الواسع، آملا في الوقت ذاته أن تعود الساكنة إلى تدبير منتوجها بنفسها بالطريقة المعهودة سلفا، والتي تضمن لها ولماشيتها لقمة العيش بعدما تبين لها بالواضح أن بعض الجمعيات والتعاونيات لا تفكر إلا في الأرباح على حساب أرزاق العباد ومعيشة ماشيتهم.وصادفنا في البيت نفسه مسنة تناهز السبعين من عمرها، ومن جملة ما قالته في شأن هجر هذا الزيت للبيوت، أن هذه الأزمة دفعت بالعديد من باعة هذا الزيت في الأسواق والمدن إلى احتراف الغش، إذ يقدم العديد منهم على خلط هذا الزيت بزيوت المائدة، شأنه في ذلك شأن العسل الحر الذي يكاد هو الآخر يفقد في الأسواق، وأضافت السيدة أن الله تعالى حبا هذه المنطقة بهذه الشجرة المباركة وانتفعت بها أجيال قبلنا، كما أنها حافظت على هذا الإرث مدة قرون خلت حتى أودعته في أيدينا، غير أن استهدافه اليوم من قبل الأجانب وتسعيره بهذا الشكل المخيف قد يثير تساؤلات عدة... وللأسواق حكاية مع أركان...وفي طريقنا إلى جماعة سميمو حيث كانت زيوت أركان في سنوات مضت تصطف بجنبات السوق هناك وبأثمان مناسبة، وكان المتسوقون يقصدون هذه المنطقة من جهات عدة من المغرب يوم الأحد حيث السوق الأسبوعي إما لشراء أركان أو العسل أو لحوم الماعز أو الماشية، غير أننا قبل أن نلج هذا السوق بدت لنا مجموعة من اللوحات الإشهارية لأركان على جنبات الطريق ثبتتها جمعيات وتعاونيات مهتمة، بدءا من جماعة سيدي أحمد أحامد، ويظهر أنها تتناسل بهذه المناطق كالفطر وتتنافس في الوقت نفسه على اقتناص أكبر كمية ممكنة من منتوج هذه الشجرة لتسويق زيته المسمى لدى البعض بـ ''الذهب السائل''.أما داخل السوق فلا تجد إلا قنينات معدودة سعرها أصحابها بأثمان مرتفعة جعلت الزبائن تفر منها خوفا من سقوطها في زيت مزور، أما أصحاب بعض الدكاكين فقد وضعوا قنينات في واجهة زجاجات محلاتهم لجلب المارة، وفي تصريح أحدهم لـ ''التجديد'' أفاد أن هذا الزيت بدأ يغادر هذه البلدة، وقد يستغرب المرء خ قائلا- عما دهى هذه الشجرة التي تغدو مخضرة تمام الاخضرار حتى تخال أنها ستثمر بشكل جيد، لكنها سرعان ما تسقط بذرتها وتبقى عروشها فارغة من الثمرة كأنها لم تثمر قط، وقد ذكرني هذا الحديث بما قاله لي أحد رعاة الماعز في وقت سابق، بأن هذه الشجرة مباركة طيبة خلقت للفقراء والمساكين؛ فمتى استهدفت من قبل الغير قلت غلتها وشحت. مضاعفات اجتماعية مصاحبة...وعلى المستوى الاجتماعي فقد أسهمت هذه التعاونيات في إحداث سلوك جديد وعلاقة جديدة بين الرجال والنساء اللواتي يعملن في تعاونيات أركان في بادية هذه المناطق التي كانت إلى عهد قريب محافظة، فقد لوحظ في الأونة الأخيرة من قبل المهتمين بدء نوع من الاستقلال المادي لدى المرأة العاملة ضمن هذه التعاونيات، وبعض هؤلاء خ تقول سيدة من جماعة سميمو- انخرطن تدريجيا في سلسلة القروض المسماة لديهن بـ ''القرعة''، وأصبحن يكدن برغم قلة الأجر لتسديد ما عليهن من ديون، ومنهن من تعجز عن ذلك وتلج إلى بيع البعض من أثاثها، أما رب البيت الذي ينكب على أشغال الفلاحة البورية خارج البيت فيتحمل في غالب الأحيان وعلى مضض مسؤولية تهيئ وجبته ووجبة صغاره أثناء مزاولة الزوجة لعملها بهذه المؤسسات، وهذا يعتبر دخيلا على البادية التي تتميز عن المدينة بتشعب أشغالها، والتي تتطلب ضرورة الاستقرار النفسي والمادي لعمدة الأسرة التي هي الأم لتدبير شؤون البيت، ومن هذا الجانب ينعت البعض هذه التعاونيات أنها استعبدت النساء وبالأجر القليل بعيدا عما أسماه المؤسسون الأوائل لهذه التعاونيات- في إطار مشروع التعاون التقني الألماني - بالمقاربة التشاركية لتحسيس القرويين بأهمية شجرة أركان وضرورة الحفاظ عليها من الاندثار.

بقلم،عبد الله العـسري،جريدة التجديد

 

رضيع يودع حيا بمستودع الأموات بالصويرة  5/1/2010

بقلم،عبد العالي خلاد،جريدة الاتحاد الاشتراكي

فضيحة جديدة تهز الأركان المتداعية للمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، حيث تم يوم 01 يناير 2010 إيداع رضيع حيا بمستودع الأموات.الوليد المسمى ولد فاطمة عبد الله من أم منحدرة من العالم القروي، رأى النور بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة بحر الأسبوع الفائت، ونظرا لولادته مريضا، فقد تم إيداعه بقسم الأطفال لمدة خمسة أيام، غير أنه دخل في حالة غيبوبة قام على إثرها طبيب المستعجلات م - ب بتوقيع شهادة وفاته بتاريخ 01 يناير 2010 ، فأودع على إثر ذلك بمستودع الأموات. غير أن المسؤول عن المستودع سمع صباح اليوم الموالي الصراخ المختنق للرضيع الذي قضى ليلة باردة مظلمة بين الأموات. ليقوم على إثر ذلك بإرجاعه إلى قسم طب الأطفال.هذا الحادث دفع بعض المصادر الطبية إلى التساؤل حول إذا ما كان طبيب المستعجلات قد قام بفحص الرضيع قبل توقيع إعلان الوفاة. وطالب نفس المصدر بفتح تحقيق في شأنه قصد رفع كل الملابسات المحيطة بالقضية وتحديد المسؤوليات في هذه الواقعة الخطيرة التي تترجم بالملموس التردي الخطير الذي وصله مستوى الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة.

 

شريط جنسي يهزُّ الصويرة

فجر شريط بورنوغرافي يظهر فيه نجل مسؤول أمني بمدينة الصويرة وهو يمارس الجنس بطريقة شاذة على ابنة ثري معروف بالمدينة ، فضيحة جنسية بمدينة كناوة .وكشفت مصادر صحفية مغربية متطابقة أن الشريط الذي تصل مدته إلى 5 دقائق و15 ثانية ، تظهر فيه ابنة الثري الصويري عارية تماما وممدة فوق السرير بداخل غرفة أنيقة رفقة ابن مسؤول أمني بالمدينة وهما يمارسان الجنس بطريقة ماجنة وشاذة.وتناقل بعض الصويريين الشريط الجنسي عبر هواتفهم النقالة مما ساهم في وصوله إلى والد الفتاة الذي أصيب بانهيار عصبي واضطر إلى إغلاق متجر يملكه فور إطلاعه على الفيديو المسجل في ذاكرة هاتف محمول .إلى ذلك قالت وكالة المغرب العربي للأنباء ونقلا عن مصدر أمني أن مصالح الشرطة أوقفت بالصويرة ،الخميس شخصين اثنين نشرا عبر الهاتف المحمول صورا مخلة بالآداب.وأوضح المصدر ذاته أن إلقاء القبض على المتهمين (رجل وامرأة) تم بأمر من النيابة العامة، وأنهما سيحالان على العدالة.          hespress.com    هسبريس


 

توقيف شخصين اثنين بالصويرة نشرا عبر الهاتف المحمول صورا مخلة بالآداب

الصويرة 7-1-2010 علم لدى مصدر أمني ، اليوم الخميس ، أن مصالح الشرطة أوقفت بالصويرة شخصين اثنين نشرا عبر الهاتف المحمول صورا مخلة بالآداب.وأوضح المصدر ذاته أن إلقاء القبض على المتهمين (رجل وامرأة) تم بأمر من النيابة العامة، وأنهما سيحالان على العدالة. سميمو بريس- و م ع



 

تفكيك عصابة إجرامية بالصويرة

الصويرة 7-1-2010 علم لدى مصدر أمني أن الشرطة القضائية تمكنت ، مؤخرا ، من تفكيك عصابة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص بينهم ثلاثة قاصرين، كانت وراء تنفيذ العديد من السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض بالمدينة العتيقة. وتم توقيف أفراد هذه العصابة بعد تسجيل شكاية من قبل فرنسيين صرحا بأنهما تعرضا للسرقة. ولازال البحث جاريا عن مشتبه فيه خامس يوجد في حالة فرار.وقد أحيل الأشخاص الأربعة على محكمة الاستئناف بآسفي بتهم تكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والمشاركة.ومن جهة أخرى، ألقي القبض على شخص آخر ، وهو صاحب سوابق ، متورط في سلسلة من السرقات التي استهدفت مجموعة من المنازل تعود ملكية بعضها لأجانب.وكان المتهم (30 عاما) الذي أطلق سراحه منذ حوالي ثلاثة أشهر، يعمل خلال النهار على ترصد الإقامات والمنازل التي يوجد قاطنوها في عطلة، قبل أن ينفذ عملياته أثناء الليل. سميمو بريس- و م ع

 

المغرب يُعلن رسمياً انطلاق القناة الأمازيغية 07/01/2010

أعلن خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مساء أمس الأربعاء بالرباط ، عن انطلاق القناة الأمازيغية.وأوضح الناصري، خلال حفل نظم بفندق حسان، أن هذا الإعلان لحظة مميزة لكون القناة الأمازيغية ستكون قناة عامة غير متخصصة، وملكا مشاعا للمغاربة أجمعين، وستكون إطارا لإنجاز مهمة المرفق العمومي، ومن شأنها أن تخلق ديناميكية كبيرة تنصهر فيها كل آليات الإعلام السمعي البصري العمومي.وأشار إلى أن القناة الأمازيغية، التي انطلقت في بث تجريبي إلى غاية فاتح مارس المقبل، ستكون قناة عامة تعنى بالإعلام والتربية والثقافة والترفيه وغيرها وتتميز عن باقي القنوات الأخرى بكونها لن تبث إلا من إنتاجها كما أنها لن تكون قناة منكفئة على ذاتها بل ستوظف أساسا الاختلاف باعتباره قيمة مضافة في الهوية المغربية المتفردة القائمة على جدلية التنوع والوحدة.وفي هذا السياق، أوضح خالد الناصري أن القناة الأمازيغية ستكون إطارا للإغناء والتوحيد في بلورة الهوية المغربية الموحدة حتى تشكل قناة للانفتاح والتسامح والحداثة والتطوير الذي لا يتوقف في إطار ثوابث الهوية الحضارية.وذكر الناصري ب"خطاب أجدير" الذي وجهه الملك محمد السادس في 2001، باعتباره "معلمة منيرة في المسار الإصلاحي الذي يقوده جلالته بكثير من الحنكة والنجاح" وباعتباره سلط أضواء كاشفة على المسألة الأمازيغية في سياق المشروع الحداثي الكبير الذي يعمل جلالته على تشييده.كما ذكر بأن عام 2001، الذي كانت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لا تتوفر فيه إلا على قناة واحدة إلى جانب دوزيم التابعة لشركة (سورياد)، يؤرخ لانطلاقة جديدة للمسألة الأمازيغية مشيرا إلى أن هذه القناة الثامنة الجديدة مشروع بدأت إرهاصاته الأولى منذ عام 2002 وتطلب تحضيرا متواصلا على مدى أزيد من سنتين.وأكد أن هذا التراكم مسار للبناء الكمي والنوعي للمشهد الإعلامي الوطني وخاصة منه السمعي البصري معربا عن الأمل في تحقيق مزيد من المكاسب بفضل التضحيات والقناعات الراسخة والخبرة العالية لكل العاملين في القطاع.ومن جانبه ، شدد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على "المنجز التقني المشرف" الذي تم بأطر مغربية، وعلى الوسائل التقنية المتطورة التي تم تجهيز القناة الأمازيغية بها مشيرا إلى أنها ستبث ما بين 70 و80 في المائة من برامجها بالأمازيغية بتعابيرها الثلاث على أن يبث الباقي بالعربية.واعتبر أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، من جهته، انطلاق القناة الأمازيغية "حدثا تاريخيا" يؤرخ لمسار جديد لسياسة الدولة في مجال الإعلام والتي سنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب جلالته في 30 يوليوز 2001 وفي خطاب أجدير في السنة ذاتها والذي تضمن رؤية جديدة للهوية الوطنية التي يشكل الرافد الأمازيغي، لغة وثقافة وحضارة، أحد روافدها الأساسية.وأعرب بوكوس عن استعداد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لوضع خبرته رهن إشارة القناة في مجال تكوين الأطر الصحافية أساسا ومنشطي البرامج وكذا في مجال المضامين الثقافية للبرامج في إطار استشاري.وأشار إلى أن هذا المولود الإعلامي الجديد من شأنه أن يخدم التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب، ويعكس الثراء المادي وغير المادي للثقافة المغربية، ويسهم في تطوير الثقافة واللغة الأمازيغية وتجديدها وتجويدها.وقدم محمد ماماد مدير القناة الأمازيغية عرضا مسهبا حول برامجها التي ستوجه لمجموع المشاهدين المغاربة وتهتم بانشغالاتهم من خلال البث بشكل يومي لمدة ست ساعات من الإثنين إلى الجمعة، وعشر ساعات يومي السبت والأحد.وتتمثل هذه البرامج في "إبداعات" والشأن المحلي" و"أرشيف الأولى ودوزيم" و"حدث هذا الأسبوع" و"القنطرة" (تيلكيت)، و"الموعد الرياضي" و"أولاد البلاد"، و"طريق النجوم"، و"هي" (نتات)، و"اقتصاد بلادي" و"مواقف" و"روافد" و"أش واقع" و"تعليم اللغة الأمازيغية" (ياز)، و"الرسوم المتحركة" و"الإسلام نور" و"الإسلام والحياة" (ليسلام تدروت) و"القرآن الكريم. سميمو بريس- و م ع




 

المواطنون يقاضون المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالصويرة  4/1/2010

عبد العالي خلاد،جريدة الاتحاد الاشتراكي

المواطنون يعتبرون هذا النظام جائرا وغير قانوني ولا يراعي بأي حال من الأحوال مستوى القدرة الشرائية للمواطنين ، إلى جانب الصعوبة التي رافقت عملية أداء واجب الاستهلاك اعتبارا للازدحام الكبير الذي عرفته مكاتب الاستخلاص التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب طيلة الأسبوع الحالي. وقد قام عشرات المواطنين في وقت سابق بتنظيم وقفة احتجاجية عفوية أمام مقر عمالة الصويرة للمطالبة بوقف تنفيذ قرار الزيادة. كما عرف مكتب استخلاص مشادات كلامية عنيفة بين احد الموظفين واحد المواطنين انتهت بتدخل قوات الأمن.مسؤولو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب يعتبرون الزيادة مبررة قانونيا لكون الفاتورة تتضمن إشعارا بآجال الدفع مدته 25 يوما، يتم بعدها تطبيق الزيادة بشكل أوتوماتيكي، كما يرون أن التقصير قد كان من جانب المواطنين الذين تقاعسوا عن أداء الفاتورة في الآجال المحددة .« أولا عن قيمة الزيادة التي يفرضها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والتي تصل إلى 30 درهما في مرحلة أولى، ف 60 درهما بعد انقضاء أسبوع آخر، حيث أن مبلغ الزيادة الجزائية يبقى جزافيا اعتباطيا لا تحكمه أي نسبة. ونسوق هنا نموذج نظام الفوترة الخاص بالمكتب الوطني للكهرباء بالصويرة الذي أصبح يطبق الزيادة الجزائية في حدود نسبة معينة من قيمة الفاتورة عوض ماكان عليه الأمر في السابق حيث كانت تطبق زيادة جزائية قياسية تصل إلى 90 درهما. نحن نطالب بمراجعة هذا النظام المجحف الذي لا تحكمه أية قاعدة قانونية . فكيف يعقل أن يدفع حامل فاتورة بقيمة 50 درهما نفس الزيادة الجزائية التي يدفعها حامل فاتورة بقيمة 1000 درهم؟» .صرح لنا احد المواطنين المحتجين على هذا الإجراء.في المقابل عبر مجموعة من المواطنين عن دهشتهم إزاء المبالغ الكبيرة التي تضمنتها فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب والتطهير، فإحدى المواطنات تحمل فاتورة بقيمة 900 درهم، وآخر بقيمة 500 درهم في حين أن الأمر لا يتعلق إلا بمساكن عادية. المكتب الوطني للماء الصالح للشرب برر هذه الفواتير المرتفعة بارتفاع الاستهلاك خلال فصل الصيف ارتباطا بنشاط كراء المنازل الذي يلجا إليه عدد كبير من سكان مدينة الصويرة خلال فصل الاصطياف.من جهة أخرى ، تعرف مجموعة من الأحياء السكنية انقطاعات متواصلة ومفاجئة للماء الصالح للشرب مما اثر على الأنشطة اليومية في المنازل والفنادق والمطاعم وكذلك الإدارات . هذه الانقطاعات يرجعها مسؤولو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لأشغال الحفر التي تعرفها بعض النقط خصوصا بالحي الإداري وشارع العقبة، مما أدى خطأ إلى تكسير مجموعة من قنوات توزيع الماء الصالح للشرب .


 

الصويرة تدعم سمعتها كعاصمة لكافة الأنواع الموسيقية

بقلم: عبد اللطيف التوزاني/ الصويرة

سنة بعد أخرى، تدعم مدينة الصويرة سمعتها كعاصمة لكافة الأنواع الموسيقية وكفضاء ثقافي وفني مقاوم للنسيان ولانحرافات الفكر الوحيد.فالصويرة تعمل على إسماع صوتها من خلال الموسيقى، وذلك بتناغم مع إيقاعات التظاهرات الكبرى، من قبيل مهرجان موسيقى كناوة ومهرجان الأندلسيات وربيع موسيقى الأليزي.وفي سنة 2009، حرص منظمو مهرجان الأندلسيات على أن تعم روح الأندلس على المدينة بهدف جعلها أرضية للمبادلات الثقافية بين المغرب واسبانيا.وقد شكلت دورة 2009 من هذا المهرجان، تظاهرة ثقافية وفنية حقيقية، وتم الاحتفال خلالها بالذاكرة وبالتبادل وبالآخر، بهدف التعبير بصوت واحد، عن غنى وعمق المغرب العربي الكبير، وبالائتلاف حول نفس النوتات المميزة للموسيقى التي لا تعترف بالحدود، كما أشار إلى ذلك السيد أندري أزولاي مستشار جلالة الملك ورئيس مهرجان الأندلسيات الأطلسية.ووفاءا منها لتوجهها، ومن منطلق غناها الناتج عن شراكتها مع مؤسسة الثقافات الثلاث، حرصت دورة 2009 من مهرجان الأندلسيات الأطلسية على إعادة معايشة تلك الفترة المجيدة التي تم فيها تحقيق التعايش بفضل الموسيقى.ومن بين الأحداث الأخرى البارزة التي عرفتها سنة 2009، مهرجان كناوة، الذي يؤكد سنة بعد أخرى، وبتألق، التزامه بطابع العالمية، من خلال استقبال مشاهير الموسيقى في العالم.وقد فرض المهرجان نفسه كمختبر للدمج بين مختلف أنواع الموسيقى، عبر توليف كافة تيارات التعبير والإبداع.ويبدو الطابع المتفرد لهذا المهرجان أيضا واضحا من خلال تلاقح الثقافات والاندماج بين الفنانين والجمهور وكثافة اللقاءات، وخاصة من خلال مجانية الحفلات، والتي تعتبر جميعها بمثابة عوامل للتقريب والحوار.وبإمكان مدينة الصويرة أيضا الافتخار بكونها أنهت سنة 2009 على إيقاع نشاط سياحي هام، تميز على الخصوص بارتفاع ملموس في عدد السياح الذين زاروا المدينة، وكذا بكون المدينة تتوفر على كافة الإمكانيات التي تؤهلها للحفاظ على جاذبيتها، وخاصة الفنادق ودور الضيافة الفاخرة.وتبرز أهمية مدينة الصويرة كذلك من خلال العدد هام للمراكز السياحية (المدينة العتيقة المصنفة تراثا عالميا، الجبل، البحر..) التي يتوفر عليها الإقليم، ومن تنوع المناظر الطبيعية (الساحل، كثبان رملية، غابات الأركان ..)، فضلا عن غنى التراث الثقافي (مآثر تاريخية، أسواق، فنون وتقاليد شعبية ..).وتنضاف إلى هذه البنيات التحتية محطة موكادور- الصويرة السياحية، التي تعتبر سادس مشروع مبرمج في إطار المخطط الأزرق.وتتمحور المرحلة الأولى من هذا المشروع حول إحداث ملعبين للغولف يتوفران على 18 حفرة، وإقامة ثلاثة فنادق فخمة، و"قرية" موكادور التي تتكون من 8 فنادق فخمة تشتمل على حوالي 30 غرفة، و7 إقامات فندقية تحتوي على ما مجموعه 200 شقة، والعديد من المحلات التجارية وأماكن الترفيه.وستوفر محطة موكادور، التي تمتد على مساحة تبلغ 580 هكتارا، طاقة إيوائية تصل إلى 10 آلاف سرير، من بينها 6500 سرير فندقي.وستبلغ الطاقة الإيوائية للشطر الأول من هذا المشروع الضخم، الذي لازال في طور الإنجاز، على مساحة 350 هكتار، 4000 سرير، من بينها 2800 سرير فندقي.وستمكن هذه المحطة السياحية من تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية مفضلة، مستفيدة بذلك من الاستثمارات في الفنادق الفخمة ومن تعزيز البنيات التحتية، ومن بينها المطارات والطرق.ومن ناحية أخرى، فإن مدينة الصويرة تلقب أيضا بمدينة الرياح. وهو المعطى الذي استفادت منه المدينة وجعلت منه مؤهلا آخر على صعيد الرياضات البحرية، من خلال احتضان مسابقات دولية كبرى في ركوب الأمواج.وينضاف إلى مجموع المؤهلات الهامة التي تزخر بها مدينة الصويرة، امتدادها على مسافة 152 كلم من السواحل الغنية بالثروات السمكية. غير أن الصيادين التقليديين يجدون أنفسهم خلال هذه الفترة الممطرة في عطلة قسرية بسبب الاضطرابات الجوية.وفي انتظار تحسن الأحوال الجوية، يستفيد هؤلاء الصيادون من هذه الفترة بهدف القيام بأشغال صيانة وإصلاح لأدوات عملهم.

 

رجل يفقد يده اليسرى في حادث انفجار قنبلة يدوية تعود للحقبة الاستعمارية قرب الصويرة

الصويرة 1 – 1 – 2010 - علم لدى السلطات المحلية أن رجلا يبلغ من العمر 41 سنة فقد يده اليسرى في حادث انفجار قنبلة يدوية تعود للحقبة الاستعمارية، اليوم الخميس بدوار أنامر بمنطقة سميمو (30 كلم عن مدينة الصويرة).ووقع هذا الانفجار عندما كان الضحية، وهو عامل بناء، يتفحص القنبلة، التي عثر عليها بينما كان يقوم بأشغال صيانة في منزله.وتم نقل الرجل، الذي أصيب أيضا بجروح على مستوى الوجه، إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.وقد تم فتح تحقيق حول هذا الحادث.


 

الصويرة تنجو من كارثة طبيعية محققة : التساقطات المطرية تحول مجرى وادي القصب في اتجاه المدينة.       بقلم :عبد العالي خلاد

ساعات عصيبة عاشتها ساكنة مدينة الصويرة يوم الخميس 24 دجنبر 2009 حيث مرت المدينة بالقرب من كارثة طبيعية محققة جراء اجتياح مياه وادي القصب الجارفة للمدينة من جهة منطقة الديابات، ولولا التدخل الاستعجالي للقوات العمومية لأغرقت المياه الجارفة في ظرف دقائق باقي مناطق وأحياء المدينة الغارقة أصلا في برك وأحواض مياه الأمطار المتجمعة.قرابة الساعة الثانية بعد الزوال، بدأت مياه وادي القصب في التدفق نحو مدينة الصويرة بدل وجهتها المعتادة نحو البحر، والسبب راجع حسب مجموعة من المصادر المتطابقة للآثار السلبية للأشغال المنجزة من طرف شركة تهيئة محطة موكادور السياحية، والتي تسببت في إحداث ثقب كبير عند مصب واد القصب بمنطقة الديابات يفضي مباشرة نحو منطقتي سيدي مكدول وبركة محمد. مياه الوادي اجتاحت سريعا منطقة لازاري وسيدي مكدول، لتتجاوز فندق رياض موكادور فتغرق مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ومنبت الأغراس الخاص بمصلحة المياه والغابات الذي انهارت أجزاء من سوره. في المقابل استبدت حالة من الهلع بالمواطنين الراجلين ومستعملي السيارات، فيما وجد مجموعة من نساء ورجال التعليم أنفسهم محاصرين داخل مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي الذي حاصرته وغمرته المياه بسرعة كبيرة، فاضطروا إلى استعمال السلاليم وتسلق السور للمغادرة تفاديا للأسوأ. من الناحية الأخرى من الشارع، عاش مجموعة من السياح الأجانب المقيمين بمجموعة من المقطورات بالقرب من ساحة سيدي مكدول لحظات رعب حقيقية بعد أن حاصرتهم مياه واد القصب من جميع الاتجاهات وكادوا بالتالي أن يدفعوا غاليا ثمن عدم امتثالهم لتوجيهات السلطات المحلية التي دعتهم إلى مغادرة المكان تحسبا لأية مخاطر ناجمة عن الاضطرابات الجوية، ولولا التدخل الاستعجالي لانتشالهم لوقع الاسوا. تدخل القوات العمومية التي اعتمدت على الإمكانيات المحلية في غياب أي دعم أو مؤازرة استثنائية تجاوبا مع حالة الطوارئ المعلنة مسبقا بالإقليم، استهدفت خلق مصب لمياه الواد نحو البحر من جهة نادي الألواح الشراعية ببركة محمد، مع إبطاء حركة تدفق المياه نحو المدينة باستعمال الرمال والأتربة، وهو الأمر الذي ساهمت فيه بشكل كبير آليات الشركة المكلفة بتهيئة إحدى التجزئات السكنية، والتي تجندت لنقل الأتربة والرمال وشق المصب نحو البحر. مياه وادي القصب الجارفة تسببت في قطع الطريق المؤدية إلى الغزوة، ومطار المدينة فمدينة اكادير، مما عزل سكان منطقة الغزوة والصويرة الجديدة عن المجال الحضري للمدينة وأجبرهم على البقاء في منازلهم.كما تحول شاطئ المدينة إلى مقبرة للبهائم والحيوانات الميتة، والأشجار من مختلف الأحجام التي جرفتها مياه الوادي في طريقها، وهو الأمر الذي كان ذا نفع بالنسبة للعشرات من النقالين وأصحاب العربات الذين انتشروا على طول شاطئ المدينة قصد تجميع الأخشاب وبيعها بعد ذلك إلى أصحاب الحمامات والافرنة العمومية.معاناة ساكنة المدينة مع البنيات التحتية المهترئة لشبكة الوادي الحار ومع تهالك البنيات التحتية الطرقية منذ سنوات ، تفاقمت مع مرور ساعات يوم الخميس، فاستحال على المئات من الأسر التنقل خارج منازلها نتيجة محاصرتها من طرف البرك العملاقة التي اجتاحت مياهها الشقق المتواجدة في الطابق الأرضي، خصوصا بالأحياء المتواجدة قرب المحطة الطرقية وشارع المسيرة وحي لالة أمينة.سكان المنازل المتهاوية بالمدينة العتيقة تلقوا إنذارا من السلطات المحلية بوجوب إخلاء منازلهم والانتقال مؤقتا إلى بيوت آمنة، تفاديا لوقوع ضحايا في حالة حدوث انهيارات تبقى جد محتملة، نظرا لهشاشة وتقادم عدد كبير من الأبنية والمنازل بالمدينة العتيقة.الصويرة تخرج إذن صفر اليدين من مشروع إعادة تهيئة شبكة الوادي الحار الذي استنزف الملايير ومعها الفضاءات الخضراء والطرق والممرات وصبر السكان وانتظاراتهم التي خابت لا محالة وهم يرون اهداف هذا المشروع تتهاوى عند أول اختبار.

وقفة احتجاجية لموظفي العدل بالصويرة  12/28/2009

تجاوبا مع نداء الإضراب الذي وجهته النقابة الديمقراطية للعدل، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من 22 دجنبر 2009 مع ابتداع صيغ نضالية محلية، نظم موظفو كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بالصويرة وقفة احتجاجية للتعبير عن مأساوية أوضاعهم من جهة، وعن استيائهم من منحى «الحكرة» والتهميش والإقصاء الذي اتخذه تعامل الحكومة مع الأركان الستة لإصلاح القضاء التي نص عليها الخطاب الملكي ل 20 غشت 2009، مستثنية بذلك ملف موظفي كتابة الضبط دونا عن غيره في إجراء انتقائي له أكثر من دلالة، ويحمل رسالة واضحة مفادها التوجه إلى تعميق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يعانيها الآلاف من موظفات وموظفي كتابة الضبط الذين يتحملون العبء الأكبر من المهام والإجراءات المرتبطة بالمساطر القضائية، في مقابل أجور شهرية جد هزيلة سواء خلال سنوات الخدمة أو بعد التقاعد.الإضراب الحالي يتميز بمشاركة، لأول مرة، رؤساء مصالح الضبط بمختلف المحاكم المغربية، والذين قرروا القطع مع الفكرة النمطية التي كانت سائدة في شأن هذا الإطار الوظيفي، فتجعل منه جهازا مخزنيا بعيدا عن هموم ومعاناة وانشغالات موظفي كتابة الضبط.لا يمكن أن نقبل بمنطق الحكرة الذي تعالج به الحكومة الملف المطلبي لموظفي كتابة الضبط بالمحاكم المغربية، نحن لا نطلب سوى احترام ماجاء في الخطاب الملكي لـ 20 غشت، والذي جعل من إصلاح أوضاع هذه الفئة ركنا أساسيا في دينامية إصلاح القضاء بالمغرب. موظفو كتابة الضبط يتحملون الجانب الأكبر من المهام، ويحصلون 70 في المائة من مداخيل المحاكم المغربية، ويتعرضون يوميا للمخاطر والتهديدات ويقدمون تضحيات جسام في سبيل أداء مهامهم، وفي المقابل لا يتلقون سوى تعويضات وأجور جد هزيلة تجعلهم يرزحون تحت أوضاع وظروف اجتماعية جد قاسية ، وينتهي بهم المشوار المهني إلى تقاعد مقابل رواتب بئيسة. ولنا في حالة الفقيد العربي بنرابح تجسيد صارخ ومؤلم لقساوة أوضاع صغار موظفي قطاع العدل، هذا الموظف الذي كان يشتغل بالمجلس الأعلى للقضاء، وأحيل على التقاعد بمعاش قيمته 1400 درهم، مما جعله عرضة للفقر والحاجة وانتهى به المطاف إلى وضع حد لحياته كما صرح لنا بذلك فخر الدين بنحدو، عضو المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل .موظفات وموظفو كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بالصويرة الذين يناهز عددهم السبعين رددوا شعارات تترجم قوة وعدالة ملفهم المطلبي، مطالبين بتمتيعهم بالشروط المادية والمهنية لمزاولة مهامهم في شروط كريمة.بقلم: عبد العالي خلاد،جريدة الاتحاد الاشتراكي


 

الوكالة الحضرية للصويرة تصادق على خطة العمل برسم الفترة 2010- 2012

الصويرة 28 – 12 – 2009 - صادقت الوكالة الحضرية للصويرة، اليوم الإثنين، على خطة عملها برسم الفترة 2010- 2012، والتي ترتكز على مقاربة تشاركية وبرنامج مندمج يروم النهوض العادل والمستدام بالإقليم.وتروم خطة العمل هاته، التي تم تقديمها خلال اجتماع المجلس الإداري الثاني للوكالة، الذي ترأسه كاتب الدولة المكلف بالتنمية الترابية السيد عبد السلام المصباحي، زيادة معدل الإسكان وتحسين إطار البناء وتأهيل المدن والتجمعات السكنية الحضرية. وفي هذا الإطار، ستنكب الوكالة على إنجاز مجموعة من الدراسات بشراكة مع مجموع الفاعلين المحليين، ولاسيما الجماعات المحلية، وتعتزم تغطية مجموع تراب الإقليم بوثائق التعمير.وبعد تقديم عرض حول أنشطة الوكالة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2009، قدمت مديرة الوكالة السيدة فائزة بلخياط التقرير الأدبي والمالي برسم سنة 2009. ويؤكد التقرير على التزام الوكالة بالأهداف سالفة الذكر ويشمل حصيلة وآفاق الفترة الممتدة من بداية سنة 2008 إلى غاية شتنبر 2009.ومن ناحية أخرى، يشير إلى الأساليب التي يتعين اتباعها لتحقيق أهداف قائمة على المصداقية على صعيد الشؤون المالية وكذا على مستوى التخطيط والتهيئة الحضريين.كما يشتمل هذا التقرير على خطة العمل برسم الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2009، وكذا برسم الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى 2012. ويتضمن كذلك تقييما موضوعيا لعملية تفعيل مجموع التوصيات خلال الدورة الأولى للمجلس الإداري وتقييم مختلف دوريات وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية.وفي كلمة بالمناسبة، أكد كاتب الدولة أن تنمية مدينة الصويرة تمر عبر اعتماد مقاربة تشاركية وتعاون مع مجموع الفاعلين المحليين.وبعدما وصف السيد المصباحي حصيلة الوكالة ب"الإيجابية"، دعا هذه الأخيرة إلى إيلاء اهتمام أكبر بالعالم القروي والتدخل في مجال التنمية المستدامة. ومن ناحية أخرى، أبرز السيد المصباحي المقاربة الجديدة للاستراتيجية الوطنية للتنمية المجالية، التي تم وضعها بتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية والتي ترتكز على "مبادئ الاستمرارية والشمولية والفعالية والعدالة الاجتماعية والترابية على الصعيدين القروي والحضري".وأوضح أن تفعيل هذه الاستراتيجية يتطلب ميكانيزمات عمل ذات طبيعية قانونية ومؤسساتية وأخرى للتخطيط والتمويل، مسجلا أنها تعتمد كذلك مقاربة تعاقدية بين الدولة والجهات على أساس التوجهات المتضمنة في المخططات الجهوية للتنمية المجالية.ومن جهته، أشاد عامل الإقليم السيد نبيل الخروبي بالدينامية والجهود "الهامة" التي تقوم بها الوكالة الحضرية من أجل إنجاز برنامج محدد المعالم، داعيا هذه المؤسسة إلى تركيز عملها على العالم القروي من خلال تقديم المساعدة التقنية للجماعات المحلية.وفي هذا السياق، أبر عامل الإقليم أهمية الشراكة والتشاور مع الأطراف المعنية بهدف بلورة الدراسات حول المظهر الحضري لعدد من الجماعات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل جهة على حدة.يذكر أن المغرب يتوفر حاليا على 26 وكالة حضرية و23 فرعا، يتوفرون على 89 شباكا وحيدا ويوظفون 1650 شخصا. وتسهر هذه الوكالات على بلورة 100 وثيقة تعمير جديدة سنويا، مع ميزانية للدراسات تقدر ب150 مليون درهم.    سميمو بريس ـ و.م.أ


 

 نائب الفراع يشتم مستشارة استقلالية

خلال الدورة (الاستثنائية) الأخيرة للمجلس البلدي لمدينة الصويرة يوم الجمعة 11 دجنبر 2009، قام النائب الخامس لرئيس المجلس البلدي، وهو في الآن ذاته رئيس المجلس الإقليمي للصويرة بمخاطبة مستشارة استقلالية قائلا «سكتينا ألخانزة!» حين كانت تهم بالتدخل لدعم وجهة نظر زميلها. وقد عبرت المستشارة الاستقلالية حفيظة الجدلي عبرت عن استيائها العميق من سلوك النائب الخامس للرئيس، والذي، حسب تعبيرها، لم يسئ إليها كشخص فقط، بل أساء للمؤسسة المنتخبة وأساء إلى المرأة عموما.

 

 

 
 

إمام مسجد بضواحي الصويرة يقاضي وزارة الأوقاف والسلطات العمومية لدى عدة محاكم

بعد أن عزلته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لأسباب غامضة، اضطر إمام مسجد إنزميط بإقليم الصويرة، إلى رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية بمراكش ضد وزارة الأوقاف، وأخرى لدى محكمة الإستئناف بأسفي ضد أعوان السلطة وقائد أركان تمنار.كما قامت أسرته، وبعد أن تعرضت، هي الأخرى، للتشرد جراء هذا التوقيف التعسفي برفع دعاوى مماثلة بعدة محاكم بأكَادير وتارودانت والدارالبيضاء، ضد القائمين على عزله وطرده من المسجد، بالرغم أن السكان تشبثوا به، وناصروه من خلال عريضة وقعوها في هذا الشأن.هذا، وقد علل الإمام«علي حسو»، سبب رفعه للشكايات المذكورة، بكون قرار التوقيف من قبل وزارة الأوقاف كان جائرا، وغريب الأطوار، لأنه استند إلى مبررات واهية، فضلا عن كون السلطات تجاوزت حدودها وقامت بإغلاق المسجد وطرد الإمام منه، وحرمت سكان المنطقة من صلاة الجمعة في أواخر شهر نونبر الماضي.ومعلوم أن وزارة الأوقاف قد اتخذت، مؤخرا، قرارات تأديبية في حق مجموعة من الأئمة الخطباء لعدم امتثالهم للمذكرات الوزارية التي كانت تلح على التمسك بالمنهج المالكي مع عدم تسييس الخطب.      عبد اللطيف الكامل،جريدة الاتحاد الاشتراكي

 

 

 إعادة تشغيل محطة " تامري" لمعالجة الماء الصاح للشرب بأكادير 26 -12-2009

أفادت مصادر من السلطات المحلية بأكادير اليوم السبت، أن مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالمدينة تمكنت من التغلب على المشاكل التقنية بمحطة المعالجة " تامري".وأضافت المصادر نفسها أن هذه العملية مكنت من توزيع الماء الصالح للشرب بشكل عادي وطبيعي على جميع أحياء المدينة منذ صباح اليوم، كما مكنت من سد الخصاص الذي عرفته المدينة خلال الثلاثة أيام الماضية في ما بخص التزود بهذه المادة الحيوية.وكانت بعض الأحياء بأكادير الكبرى قد عرفت، على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عمالة أكادير اداوتنان، اضطرابات في توزيع وضخ الماء الصالح للشرب، وذلك بسبب عطل مؤقت في محطتي معالجة المياه بتامري (سد مولاي عبدالله) وبسيدي بوسحاب (سد عبد المومن) التابعتين للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.وتجدر الإشارة إلى أن التساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفتها مدينة أكادير ونواحيها تجاوزت 250 ملم ما بين 18 و26 دجنبر الجاري، علما أن المعدل السنوي يصل الى 240 ملم.كما أن السدود عرفت تحسنا مهما في نسبة الملء، حيث امتلأت أربعة سدود بنسبة فاقت المائة في المائة، من بينها سد مولاي عبد الله الذي يزود مدينة الانبعاث بالماء الصالح للشرب.سميمو بريس ـ و.م.أ

 

تعيشها مدينة الصويرة : استمرار معاناة ساكنة الصويرة الجديدة مع ترييف المدن،12/22/2009

 مازالت ساكنة مشروع الصويرة الجديدة الواقع على بعد سبعة كيلومترات من مدينة موكادور، تجتر معاناتها من الخصاص المهول الذي تعانيه على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية والمرافق العمومية.فاستمرارا لشكاياتها السابقة التي واكبناها في جميع مراحلها، وجهت ودادية «المستقبل الصويرة الجديدة» رسالة إلى جريدة الاتحاد الاشتراكي تفرد فيها أوجه التخلف المتعدد الأوجه الذي لايزال يجثم على أنفاس هذه المنطقة السكنية « المحسوبة ظلما وعدوانا على المجال الحضري » ويجعلها بالتالي تجمعا سكنيا لا يعاش.أول مشكل تطرحه رسالة الودادية يتعلق بشبكة التطهير السائل ، حيث تسجل عدم انجاز محطة معالجة المياه العادمة رغم مرور سنوات كثيرة عن بداية الحديث عن هذا المشروع ، في المقابل يسجل استمرار الاعتماد في تصريف المياه العادمة على حفر الصرف الصحي رغم عدم قانونيتها بالمجال الحضري، والتي أصبحت تشكل ، حسب ما جاء في الرسالة، خطرا على البيئة وعلى صحة السكان بسبب انبعاث الروائح الكريهة وهجوم الحشرات على المنازل إثر ركود المياه الملوثة في الحفر وخاصة في فصل الصيف.رسالة الودادية توقفت بعد ذلك عند المشكل الأمني الذي يرتبط بانعدام أي مركز للأمن بهذا التجمع السكني الذي يضم آلاف الأسر، مما فتح الباب أمام تكاثر وتعدد السرقات التي طالت كل شيء، مما يضرب في العمق كل مجهود أمني، بالتالي فالمطلوب هو تدخل الأطراف المعنية من أجل الإسراع بتوفير الاعتمادات اللازمة لإنجاز هذا المركز الذي سيساهم إلى حد كبير في الحد من الحوادث المتفرقة التي تعرفها المنطقة. وما ينطبق على مركز الأمن ينطبق كذلك على المركز الصحي والذي تسبب غيابه في حالات وفيات مردها حسب رسالة الودادية، إلى غياب بنية صحية للتدخل الاستعجالي وكذا عدم توفر سيارة إسعاف. أما على المستوى التعليمي، فتطالب الرسالة بالإسراع بإحداث الثانويتين الإعدادية والتأهيلية لإعفاء أطفال وشباب المنطقة من المعاناة اليومية جراء اضطرارهم إلى التنقل إلى مدينة الصويرة في ظل ظروف نقل صعبة مع تسجيل ارتفاع واجب الاشتراك الشهري في حافلات النقل العمومي، وعدم توفير حافلة نقل خاصة بالتلاميذ رغم التوصل منذ شهرين إلى اتفاق في هذا الشأن مع شركة النقل الحضري .الرسائل لا تصل في الصويرة الجديدة، حسب رسالة الودادية، والسبب هو انعدام مركز البريد فيما تتذرع الإدارة المسؤولة بعدم تسمية الأحياء وهو أمر من اختصاص المجلس البلدي.إلى جانب افتقاد هذه البنيات التحتية والمرافق العمومية التي تشكل الحد الأدنى المطلوب للحديث عن مدينة أو مجال حضري أو حتى شبه حضري، تسجل الرسالة افتقار منطقة الصويرة الجديدة للفضاءات الخضراء، وفضاءات الألعاب، ودور الشباب، والأندية النسوية، والملاعب الرياضية. مما يفتح الباب أمام تناسل مجموعة من الظواهر السلبية ، مع الوقوف عند مشكل غياب التشوير الطرقي خصوصا عند المدرسة والأحياء السكنية، والافتقار إلى حمام عمومي، وانتشار الكلاب الضالة.هذه الاختلالات مجتمعة التي يوازيها إحجام الأطراف المعنية عن المبادرة إلى تحمل مسؤولياتها إزاء مواطني هذه المنطقة، دفعت بعدد كبير من الأسر إلى ترك منازلها والاستقرار بمدينة الصويرة في انتظار الذي لا يأتي.     عبد العالي خلاد،جريدة الاتحاد الاشتراكي

ندوة حقوقية بالصويرة  26/12/2009

يخلد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة الذكرى 61 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان،بتنظيم ندوة حقوقية حول موضوع”وضعية حقوق الإنسان بالمغرب” من تأطير الأستاذ عبد السلام العسال عضو المكتب المركزي، وذلك يوم السبت 26/12/2009 بمقر الإتحاد المغربي للشغل"قرب الميناء"ابتداءا من الساعة السادسة مساءا    

 

 معاناة سكان اداوثليلت بسميمو23/12/2009

تعتبر اداوثليلت من أهم التجمعات السكنية بمنطقة سميمو إقليم الصويرة 'و يشكل فصل الشتاء بالنسبة لهؤلاء السكان وقتا عصيبا في أدهانهم اد السيول تحاصرهم من كل الجوانب و تجعل من اداوثليلت جزيرة يصعب دخولها إلا بعد مرور هده السيول.  و يشتكي سكان هدا الحي من هده العزلة مند فترة طويلة إلا أن أدان المسؤولين لم تصغي إلى هده الأصوات التي تتأزم حالتهم خلال هده الفترة من السنة 'اد يلجؤون إلى قطع كيلومترات للوصول إلى السوق (سميمو) لقضاء أغراضهم علما أن السوق لا يبعد عن هدا الحي إلا بأمتار قليلة .أما فيما يخص الثلاميد فهدا الوقت يشكل بالنسبة إليهم فترة عطلة خوفا من السيول التي تحاصرهم شرقا' غربا شمالا و جنوبا.فما وزالت ساكنة هدا الحي تنتظر تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل لهده المعضلة اللاانسانية من خلال بناء قنطرة على الواد لفك العزلة عن السكان. 

 
 
 

الجمعية المغربية لحقوق الانسان/فرع الصويرة تراسل وزير الداخلية ووالي مراكش وعامل اقليم الصويرة بشأن تفويتات عقارية بدون سمسرة عمومية،من طرف المجلس البلدي

توصلت سميمو بريس بالرسالة التي وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان/فرع الصويرة،الى وزارة الداخلية ووالي مراكش وعامل الاقليم،حول تفويتات عقارية للأملاك عمومية بالمدينة بدون سمسرة،ومما جاء في الرسالة التي وجهتها الجمعية:

" أن المجلس البلدي لمدينة الصويرة أقدم على عقد دورة أكتوبر العادية، والدورة الإستثنائية في 2009/12/11، وصفتا بأنهما دورات التفويتات المشبوهة بامتياز، من طرف جل المتتبعين للشأن المحلي، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة بصفتها جمعية مدنية من مهامها الدفاع عن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، إلى جانب باقي الحقوق المدنية والسياسية، وحقوق الفئات الإنسانية الأخرى، تابعت وحضرت أشغال الدورتين، وعاينت مهزلة التسيير والتدبير الجماعيين، ورصدت كيف يمارس القمع والترهيب على صوت كل مستشار معارض أو ذو طرح يخالف"منطق الأغلبية"، ووقفت على قمة الإستهتار بالشأن المحلي، وتأكدت من إصرار المجموعة المتنفذة داخل المجلس على إهدار المال العام، وتفويت أملاك البلدية بالصويرة بمنطق الزبونية والمحسوبية إلى المحظوظين، وعلى شكل هدايا مشبوهة، أثارت علامات استفهام كبرى، فالمجلس عقد دورته الاستثنائية في شهر دجنبر خصيصا وبدون إنجاز تقارير اللجن من أجل المصادقة بالأغلبية المطلقة على :

1)   تفويت عقار جماعي عبارة عن قطعة أرضية، لفائدة السيد" سعيد قنابعو" من أجل إقامة مشروع استثماري غير معلن عن طبيعته في ما سمي بكناش التحملات، مقابل 600 درهم للمتر المربع في أرقى أحياء الصويرة( حي التلال المعروف محليا بدار ابراهيم أوحمو).

2)   تفويت عقار جماعي عبارة عن قطعة أرضية، لفائدة السيد"لحسن عائش" عضو المجلس الإقليمي، والرئيس السابق لنفس المجلس والمنافس الأول على رئاسة المجلس الإقليمي الحالي، وذلك لبناء مدرسة للتعليم الخصوصي ب 600 درهم للمتر المربع في نفس الحي الراقي(حي التلال) مساحتها 990 متر مربع.

3)   تفويت عقار جماعي عبارة عن قطعة أرضية لفائدة السيد" عبد الكبير الجوهري" رئيس غرفة التجارة والصناعة، لإقامة مشروع استثماري غير معلن عن طبيعته في ما سمي بكناش التحملات ب 600 درهم للمتر المربع، ودائما في حي التلال.

4)   تفويت عقار جماعي عبارة عن فيلا محاطة بحديقة بحي التلال مساحتها 472 متر مربع بـ 600 درهم للأرض العارية و بثمن رمزي عن البناية التي تم تقويمها كبناية متآكلة  لفائدة السيد" محمد الأموي" رئيس الأمن الإقليمي بالصويرة.

5)   تفويت عقار جماعي عبارة عن فيلا محاطة بحديقة بحي التلال مساحتها 633 متر مربع بـ 600 درهم للأرض العارية و بثمن رمزي عن البناية التي تم تقويمها كبناية متآكلة  لفائدة السيد"أحمد المعرفة" رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة الصويرة، المقبل على التقاعد والمستفيد من قطعة أرضية تتجاوز 100متر مربع في إطار ودادية الفضيلة لأطر عمالة الصويرة.

السادة: وزير الداخلية/ والي جهة مراكش تانسيفت الحوز/ عامل إقليم الصويرة:

إن الملاحظ العادي لمجمل وطبيعة وقيمة التفويتات سيلاحظ على الفور الخلفية الزبونية والمصلحية المتحكمة في إبرامها، ونحن في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة تثير لدينا أسئلة جوهرية نطرحها عليكم وعلى كل من يهمه الأمر، وعلى الرأي العام المحلي:

أ‌)        لماذا بالضبط تم تفويت هذه العقارات الجماعية لفائدة كل من رئيس الأمن الإقليمي، رئيس قسم الشؤون العامة، عضو المجلس الإقليمي و رئيس غرفة التجارة والصناعة ، بعد ستة أشهر بالتمام والكمال من الإنتخابات الجماعية 12 يونيو؟

ب‌)      لماذا حدد ثمن التفويت في 600 درهم للمتر المربع للأرض العارية، مع العلم أن هذه الأملاك الجماعية تتواجد في أرقى أحياء مدينة الصويرة(حي التلال أو دار ابراهيم أوحمو) المشهورة بغلاء عقارها على ذوي الدخل المحدود؟

ت‌)           لماذا بارك أعضاء المجلس بالأغلبية(600 درهم للمتر المربع) بدون مناقشة أو طرح زيادة الثمن ولو ب(10 دراهم)؟

ث‌)           لماذا لم تفوت هذه البقع للمجلس العلمي أو الوكالة الحضرية أو جمعية بيتي الذين سبقوا أن طالبوا المجلس السابق بتفويت أملاك جماعية؟

ج‌)           لماذا لم يفوت المجلس البلدي مساكن البلدية للموظفين الذين أفنوا عمرهم في خدمتها ومنهم من أقام فيها منذ  سنة 1964 ؟

السادة: وزير الداخلية/والي جهة مراكش تانسيفت الحوز/ عامل إقليم الصويرة.

إننا نطرح عليكم هذه الأسئلة المعلقة لمطالبتكم بوضع حد لهدر المال العام، والحد من الشطط في استفحال الزبونية والمحسوبية أثناء الإستفادة من الأملاك الجماعية، كما ننتظر منكم إعادة الأمور إلى نصابها، وإيفاد لجنة تفتيش مركزية ورفض تزكية كل تفويت مشبوه وزبوني، وندعوكم إلى حماية الملك العام من الهدر والاستهتار والمحسوبية. "





جمعية الأنوار المحمدية للثقافة و الفن بالصويرة تنظم الملتقى العاشر للمديح و السماع

 

15/12/2009

 في إطار أنشطتها الموازية نظمت مؤخرا جمعية الأنوار المحمدية للثقافة والفن بالصويرة الملتقى العاشر للمديح و السماع، وهي مناسبة ثقافية تسعى من خلالها الجمعية إلى ترسيخ ثقافة فن السماع و المديح كتراث أصيل تزخر به هذه المدينة التاريخية من أجل المحافظة على التراث، فإن الجمعية تسعى جاهدة للحفاظ على تنظيم مثل هذه الملتقيات، مرة في كل سنة من أجل خلق فرصة اللقاء والتداول حول هذا الفن الأصيل ، وذلك بحضور عدد من المهتمين على الصعيد الوطني لتبادل التجارب و الروايات [ طنجة ? الرباط ? مراكش ? الدار البيضاء ] و قد وضع لهذه الغاية برنامج حافل بالأنشطة منها إحياء حفلات للأمداح النبوية والذكر و السماع، و إقامة ندوات فكرية، و معرض لأنشطة الجمعية على مدى عشر سنوات يتضمن صورا ومنشورات ومطبوعات وقصاصات جرائد و أشرطة فيديو .سميمو بريس ـ موقع جريدة العلم

 



 

ذكرى مرور 97 سنة على معركة دار لوضا: دجنبر 1912م

في مثل هذا الشهر شهدت دار لوضا معركة حاسمة أو ما يسمى بحصار دار لوضا الذي هز الاستراتجية العسكرية الفرنسية بالأطلس الكبير الغربي،بسبب شدة مقاومة قبائل احاحان  للاستعمار الفرنسي خصوصا ادوكرض ونكنافة واداويسارن واداوكيلول،التي يتزعمها القائد محمد أنفلوس وعبد الرحمان الكيلولي، حيث اشتد الخناق على التحركات الفرنسية بالقبائل المجاورة للصويرة،نتيجة التنظيم المحكم للمقاومة بمختلف مناطق العبور الفرنسية،ولقي أزيد من 70 فرنسيا حتفهم داخل دار لوضا، ما بين 18 و27 دجنبر من سنة 1912،التي حاصرها المقاومون بعد أن دخلتها القوات الفرنسية،هذا الحدث احتل العناويين البارزة في الصحف الباريزية،خصوصا صحافة اليسار الفرنسي التي نددت بالسياسة التي نهجها ليوطي بالمغرب،فبعد المعركة،ازداد التخوف الفرنسي من المقاومة ،خصوصا في المناطق الداخلية في اتجاه أكادير.ولم تستطع القوات الفرنسية القضاء على المقاومة إلا بعد سقوط قلعة القائد محمد انفلوس بتمسوريين بنكنافة،وقصف مستمر بالطائرت،ومازال موقع دار لوضا (تقع بسميمو) شاهدة على حقبة تاريخية مهمة،ففي غياب اهتمام المندوبية السامية للمقاومة وقدماء جيش التحرير وجمعيات المجتمع المدني،في إحياء ذكرى هذه المعركة،التي تؤرخ لهذا الحدث على مستوى تاريخ  الذاكرة المحلية لإقليم الصويرة والذاكرة الوطنية عامة،فهو موقع تاريخي في حاجة إلى نصب تذكاري يؤرخ لذاكرة المنطقة ومقاومتها للاستعمار الفرنسي،وإعادة ترميم هذه الدار لإعادة الاعتبار لتاريخ المنطقة.ففي أواخر السبعينات مازالت الكثير من الأسر الفرنسية تزور المكان تخليدا لذكرى الجنود الفرنسيين اللذين لقوا حتفهم داخل دار لوضا.


حقوقيون يحيون الذكرى 61 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر،بالصويرة

يحيي فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة، الذكرى 61 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر، بتنظيم وقفة احتجاجية تحت شعار احترام الحريات، دستور ديموقراطي والحياة الكريمة للجميع وذلك يوم السبت 12 دجنبر 2009 ابتداءا من الساعة السادسة مساءا بساحة القصبة بالصويرة.المكتب المحلي

 
 

 

بيان استنكاري لجمعيات وفعاليات أمازيغية على خلفية الحملة الإعلامية العنصرية المصرية:

على خلفية الحملة الإعلامية العنصرية المقيتة التي شنتها الصحافة المصرية    وهيئاتها الفنية والإعلامية الرسمية منها والشعبية والتي استهدفت الأمازيغ "البربر حسب تعبيرهم" بالشتم والسب والتحقير وبعد الصمت الرسمي المريب لأنظمة شمال إفريقيا إزاء هذه الحملة التي تتعرض لها شعوبها؛ والتي كشفت مرة أخرى هشاشة وزيف المشروع القومي العروبي الذي يستلحق قسرا شمال إفريقيا بما يعرف بالوطن العربي. فإننا نحن الجمعيات والفعاليات الموقعة أسفله نعلن للرأي العام الوطني و الدولي :

1.           استنكارنا لهذه الهجمة الإعلامية المصرية على الأمازيغ

2.           تذكيرنا الدولة المصرية ونخبها بإسهامات الأمازيغ في بناء الحضارة المصرية عبر التاريخ وبكونهم جزءا من مواطنيها لغاية اليوم.

3.           دعوتنا هيئات المجتمع المدني في شمال إفريقيا إلى التعبير عن موقف واضح يدين هذه الحملة.

4.           دعوتنا شعوب شمال إفريقيا بالموطن والمهجر لمقاطعة المنتوج المصري إعلاميا كان أو فنيا او إقتصاديا.

5.           تنديدنا بصمت المغرب الرسمي الذي نعتبره تزكية للحملة العنصرية المصرية والذي يكشف للأمازيغ من جديد أنهم أمة بلا دولة تدافع عنهم وأن الدولة الحالية ذات توجه عروبي لا يعنى بكرامة الأمازيغ، ولا يعبأ إلا بقضايا العرب وهمومهم.

6.           تذكيرنا بمطالب الحركة الأمازيغية لدسترة وترسيم اللغة الأمازيغية والقطع مع المشروع القومي العروبي لصالح التفرغ لقضايا شمال إفريقيا.

الهيئات الموقعة

ü    المؤتمر العالمي الأمازيغي؛

ü     تامونت ن ئفّوس: كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب

ü     تنسيقية سوس للجمعيات الأمازيغية؛

ü    منظمة تماينوت، فرع أكادير

ü    منظمة تماينوت، فرع إنزكان

ü    منظمة تماينوت، فرع أيت ملول

ü    منظمة تماينوت، فرع الدشيرة

ü    النقابة المغربية للمهن الموسيقية، فرع أكادير

ü    ج. أوسمان للتنمية والإعلام -الدشيرة

ü     ج. أفولكي- الدشيرة

ü     ج. إمال- الدشيرة

ü     ج. أيت سوس- الدشيرة

ü    ج. أورير

ü      رابطة تيرا للكتاب بالأمازيغية- أكادير

ü     ج. إسني أورغ- أكادير

ü    جمعية تيفاوت للتربية والثقافة والبيئة والتنمية إيمي ن تليت إيحاحان

الدشيرة في 05/12/2009









 

 نادي المواطنة والتربية على حقوق الانسان يحتفي باليوم العالمي لحقوق الطفل 05/12/2009
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل وبشراكة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الصويرة، نظم نادي المواطنة والتربية على حقوق الإنسان بثانوية محمد الزرقطوني الإعدادية بإقليم الصويرة، ورشة حول حماية حقوق الطفل من تأطير الأستاذ عبد اللطيف ديدوش،وتهدف هذه الورشة إلى التحسيس بأهمية حماية حقوق الطفل.


 أزيد من 200 ألف تلميذ و تلميذة يدرسون اللغة الأمازيغية بجهة سوس-ماسة-درعة 4-12-2009-
  بلغ عدد التلميذات والتلاميذ الذين يدرسون اللغة الأمازيغية بجهة سوس-ماسة-درعة مع انطلاق الموسم الدراسي 29-2010 ما مجموعه 203 ألف و866 تلميذ، من بينهم 81 ألف و506 تلميذة.ويصل عدد هذه المؤسسات التربوية التي تدرس بها اللغة الأمازيغية بالجهة 958 مؤسسة، وعدد المدرسين والمدرسات بها إلى 6799 يعملون بمختلف مستويات التعليم الابتدائي على صعيد سبع نيابات البالغ مجموع أقسامها المعنية 7362 فصلا دراسيا.وتبين المعطيات أن عدد تلاميذ السنة الأولى المستهدفين بتدريس اللغة الأمازيغية يتصدرون الإحصائيات الجهوية، إذ يبلغ مجموعهم 60 ألف و41 تلميذ وتلميذة، يليهم تلاميذ السنة الثانية بنحو 52 ألف و816 تلميذ، وتلاميذ السنة الثالثة ب`31 ألف و954 تلميذ، ثم تلاميذ السنة الرابعة ب`25 ألف و477 تلميذ.أما تلاميذ السنة الخامسة فيصل مجموع المستهدفين بتدريسها إلى 21 ألف و25، فيما يبلغ عدد تلاميذ السنة السادسة من التعليم الابتدائي 12 ألف و553 تلميذ وتلميذة. وعلى مستوى النيابات الإقليمية بجهة سوس-ماسة-درعة، تتصدر نيابة تارودانت الإحصائيات من حيث عدد مدرسي اللغة الأمازيغية بنحو 2359 مدرسا في 269 مؤسسة تعليمية، تليها نيابة إنزكان أيت ملول ب`1436 مدرسا في 80 مؤسسة، ثم نيابة اشتوكة أيت باها ب`1010 مدرسا في 99 مؤسسة، ثم نيابة ورزازات ب`949 مدرسا في 190 مؤسسة تربوية، تليها نيابة زاكورة ب`444 مدرسا في 89 مؤسسة تربوية.سميمو بريس ـ و.م.ا

 

 

موقع الرابطة المحمدية للعلماء يترجم للعالم الحاحي:  عبد الله بن سعيد المناني الحاحي (ت1012هـ)ـ ضمن نافذة النبوغ المغربي

سعيد بن عبد النعيم، أو: ابن عبد المنعم الحاحي، شيخ السنة، ومحي الديانة، كان من أكابر المشايخ وأشهرهم علماً وعملاً، وله في المعاملات الشأو الذي  لا يدرك مع شدة الشكيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوة الزهد والورع.أخذ عن الشيخ عبد العزيز التباع، وعليه عول في الطريق، وله مشايخ أُخر، وكان من شدة الدين وقوة الإرادة بالمقام الذي لا ثاني له، قال في الدوحة: قال لي سيدنا الإمام عبد الله الهبطي -رضي الله عنه- يوماً وكان يتكلم على مقام الوراثة النبوية: ما رأيت فيمن أدركت من المشايخ من كان على الجادة وجاء بالتربية النبوية على أصلها المعروف من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إلا رجلين: الشيخ سيدي سعيد بن عبد النعيم في حاحة، والشيخ أحمد بن القاضي بجبل زوارة، وكانا في عصر واحد، وربما تأخر عنه الشيخ سعيد، وكفى بهذه الشهادة لهما من مثل سيدي عبد الله رضي الله عنه.وكان في أصحاب الشيخ سعيد قوة عظيمة وشدة هائلة في طريق المعاملة، ويأتون في ذلك بأبلغ ما يكون من التعمق والتشديد في إتقان العقيدة والطهارة والصلاة وغيرها من العبادات، بحيث لا يرتكبون من المذاهب إلا ما وقع الإجماع على التعبد به، أو إباحة فيما سبيله الانتفاع به للمركب البدني، وكل ما فيه خلاف لا يسلكون سبيله. توفي رحمه الله في العشرة الرابعة من القرن العاشر ببلاد حاحة، وقبره مزارة مشهورة، والذي عند غيره أنه توفي سنة ثلاثة وخمسين وتسعمائة.وقبره بحاحة، وعليه قبة، وضريحه مشهور، وله تأليف في شُعب الإيمان في مجلد ضخم، ومن مقولاته المشهورة رحمه الله قوله: أنا عالمكم، من احتاج إلى علم الظاهر والباطن فليأتني فأنا صاحبه. وعقيدته شرحها الشيخ ايبورك..

مصادر ترجمته:  دوحة الناشر لابن عسكر (93-94).

                      طبقات الحضيكي (2/575-577).

                    الإعلام للمراكشي (10/140-141).

                    ممتع الأسماع في الجزولي والتَّباع وما لهما من الأتباع (50-51)

إنجاز الباحث: محمد فوزار

يمكن الاطلاع على الترجمة من خلال الرابط التالي:

http://www.arrabita.ma/contenu.aspx?C=2286

 

 

 

بـيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الصويرة  حول مستجدات الوضع الحقوقي المحلي و الوطني05/12/2009 

توصلت سميمو بريس ببيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الصويرة حيث عقد المكتب المحلي للجمعية اجتماعه العادي يوم 30/11/2009 وبعد تداوله في أهم مستجدات الوضع الحقوقي المحلي و الوطني،أصدر البيان التالي:

مـحــلـــيـــــــــاً :

- استمرار الإجهاز على السوق الأسبوعي في ظل غلاء الأسعار و تدهور القدرة الشرائية لسكان المدينة .

- تدهور البنية التحتية ( الطرق و الأرصفة  و الإنارة العمومية و قنوات الصرف الصحي في أغلب أحياء المدينة ).

- تفويت دار الشباب الوحيدة بالمدينة لهولدينغ العمران .

- إصرار بعض مسؤولي الشأن المحلي على نهب الملك العام والإستيلاء بطرق احتيالية على الأملاك الجماعية (أمكاز الغزوة) في غياب كل إرادة حقيقية للمحاسبة .

- ارتفاع نسبة الجريمة والسرقة والإعتداءات في المجال الحضري.

- تدهور الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله، وإصرار بعض الأطباء (أغنياء المرض) على استغلال أقسامهم كعيادات خاصة  للمزيد من الإغتناء على حساب المرضى، وانتهاك الحق في الصحة.

- حرمان آلاف الأطفال المتمدرسين من حقهم في التعليم بسبب الإكتظاظ والأقسام المشتركة وعدم توفير الأساتذة لأزيد من 60 قسم بالإقليم.

- تفويت ملكين بلديين (فيلات بحي التلال) لرئيس الأمن الإقليمي ورئيس قسم الشؤون العامة في دورة أكتوبر 2009.

- غياب الإرادة للنهوض بالقطاع الرياضي و الثقافي عبر تغييب كل مبادرة لبناء مركب ثقافي و ملاعب رياضية بالمدينة .

- استمرار لوبي العقار في الاستفادة من كل التواطئات و تكريس أزمة السكن بالمدينة .

- استمرار ظاهرة الرشوة في الإدارات العمومية .

- تزايد حالات الاعتداءات الجنسية على الأطفال  .

وطــنــيــــــــــاً :

 - اعتقال ومحاكمة الرفيق الحسين حرشي رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال  وتعريضه للتعذيب البدني بوحشية، من طرف عناصر بدهاليز مصلحة الشرطة القضائية ببني ملال؛ في خرق سافر للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان .

- الحكم الجائر على الرفيق مصطفى عداري رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة و إدريس شحتان مدير نشر جريدة المشعل .

- قمع المسيرة المركزية السلمية المنظمة  من طرف الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب للمطالبة بالعمل القار والحياة كريمة.

 - قمع الطلبة بعدة مواقع جامعية( فاس، مراكش، اكادير...).

- قمع الوقفات المنظمة من طرف التنسيقيات للمطالبة  بوقف الزيادة في الأسعار و تدهور الخدمات العمومية . 

- استمرار التضييق على حرية التعبير والحريات الفردية بمحاكمة العديد من الصحف المستقلة والصحافيين ومصادرة أخرى .

- التضييق المتزايد على الحريات النقابية بالقمع وطرد النقابين وحتى سجنهم بالفصل 288 من القانون الجنائي (نقابيين بورزازات، العمال الزراعيين بجهة سوس ماسة درعة، العمال الفوسفاطيين بخريبكة...).

- استمرار الطرد التعسفي والتسريحات الجماعية في حق الطبقة العاملة في عدة مدن والمزيد من الهجوم على القوت اليومي للمواطنين بالزيادات المهولة في الأسعار وخوصصة الخدمات الاجتماعية العمومية.

أمام هذه الأوضاع  المحلية و الوطنية فإن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة إد يسجل الخروقات السافرة للمواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان و التراجعات الخطيرة على مستوى الحريات يعلن ما يلي:

- احتجاجه الشديد على الاعتداء والاعتقال الذي تعرض لهما رئيس فرع الجمعية ببني ملال و أحد أعضاء الجمعية ، ويطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء . كما يهنئهما على استعادة حريتهما.  

- إدانته للحكم الصادر في حق رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بخنيفرة و مدير نشر جريدة المشعل.

- تضامنه مع كافة المعتقلين السياسيين والمسؤولين النقابين ومناضلي الحركات الإحتجاجية ( الطلاب المضربين عن الطعام بكل من مراكش وفاس، المتابعين بمدينة ورزازات و طاطا، العمال الفوسفاطيين والزراعيين...)

- تنديده الشديد بالقمع المسلط على كافة الحركات الاحتجاجية ( تنسيقيات ،طلبة ، معطلين، عمال، نقابيين...)

- تنديده بالأحكام الجائرة الصادرة في حق بعض الصحف الوطنية والصحافيين .

- استنكاره الشديد لتفويت دار الشباب الوحيدة بالمدينة .

- مطالبته بالتسريع في إقامة السوق الأسبوعي .

- مطالبته بتحسين البنية التحتية بالمدينة و برمجة مركب ثقافي و ملاعب رياضية بالمدينة .

- مطالبته للسلطة المحلية تحمل المسؤولية في مراقبة هدر و نهب المال العام و محاسبة المسئولين عنه.

- إدانته للزيارات الصهيونية ولكل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري.

- مناشدته لكل القوى الديمقراطية محليا ووطنيا إلى المزيد من بدل الجهود وتوحيد الصفوف للدفاع عن مكتسبات الجماهير الشعبية.                       عن المكتب         موقع الجمعية http://essaouira-amdh.blogspot.com    

Le dictionnaire amazigh de Si Mohamed Taiib Souiri, par Mohammed Hifad.
Je viens de passer une agréable matinée en compagnie de mon ami Si Mohammed Taiib Souiri, auteur de « Wahiou Assaouira , Diwan Chiâr Tawtiki » , dans sa bibliothèque face à son ordinateur comme d’habitude .Il m’a lu la longue introduction, en trente et quatre pages, de son fameux dictionnaire de langue amazighe, un véritable plaidoyer en faveur de la langue et de la culture amazighes du haut de sa chaise ou chaire de professeur émérite.Je l’écoute attentivement corps et âme et m’a ressuscité de mes cendres. Son dictionnaire compte à la date d’aujourd’hui, lundi 7 septembre 2009, 17 ramadan 1430, six mille pages. Il a commencé sa recherche depuis 1963. Personne , à ma connaissance , n’a réalisé un tel travail, d’une telle ampleur , d’une telle profondeur dans l’analyse et d‘ une telle érudition exemplaire .La formation de Si Mohammed Taiib Souiri dans une école traditionnelle , medersa , de Sidi Abi Al Barakat Mohamed El Âbdari Ihihi , auteur de « Arrihla Al Maghribia » , située dans la région de Haha , Province d’Essaouira , fait de lui un Alim , ce qui lui a permis d’être de tous les milieux et a favorisé sa collecte de la langue amazighe à tous les niveaux .A sa sortie de l’école, il allait être engagé par la tribu d’Ait Zelten comme Talb pour leur mosquée mais le destin en a décidé autrement et il est allé chez son oncle à Casablanca. Il a pu préparé son baccalauréat pour accéder au Centre Pédagogique Régional (CPR) comme professeur d’arabe car , à l’époque , le Ministère de l’Education Nationale n’avait pas encore établi d’équivalence entre le certificat livré par les écoles traditionnelles du îlme et la licence. Son expérience d’enseignant de la langue arabe et de l’éducation islamique au primaire , au collège et au Centre de Formation d’Instituteurs (trices)(CFI) , lui a permis d’acquérir des compétences pédagogiques et didactiques qu’il a utilisées dans son approche et sa conception de cette œuvre colossale que constitue ce fameux dictionnaire qui rendra d’inestimables services pour les marocains , la langue , la culture et la civilisation amazighs. En le voyant enfermé, parfois pendant deux semaines dans cette bibliothèque exigue, on le comparerait à Marcel Proust dans sa fameuse recherche du temps perdu. Il est vraiment seul face à cette tâche , en digne disciple de Mohamed Al Abdari Abi El Barakat , puisant toute son énergie de son amour pour sa langue , sa culture et la terre sacrée de ses ancêtres , la grande Haha. Voir ainsi ce grand homme se livrer à une bataille de tous les jours contre des mots , toujours des mots , aux définitions multiples , aux prononciations nombreuses , selon les régions , qu’il faut reconnaître , démêler , expliquer , classer avec précision , écrire , taper et retaper avec tous les problèmes que pose l’ordinateur , on ne peut que l’admirer et le féliciter du fond du cœur ! Bravo si Mohammed Taiib Souiri , le grand homme Hihi que vous êtes sur le plan national et sans doute bientôt international force l’admiration .Un grand merci au nom de tous les amazighs . Et avis aux éditeurs et aux organisations amazighes attachés à leur langue, leur culture, leur histoire , leur identité et leur civilisation.Je suis en train de lire le livre de médecine traditionnelle d'Albaâkili "Tib N'tchelhite", que tu m’as donné gentiment à photocopier .Je me régale de ses recettes millénaires ! Exemple de recette offerte au lecteur pendant qu'il fait encore chaud : " asafar ikhf irtoudante stafoukte , iâjan yane lhanna swamane ouzalem ouchane iram ssers "le remède de la tête suite à un coup de soleil , qu'on mélange du henné avec le jus de l'ognon du chacal ,(baslate dib en arabe dialectal) et qu'on en enduise la tête ou tout le corps.Effectivement , selon le témoignage de ma mère , mon grand-père maternel Bihi El Khataf (Adnani par la suite après sa mort ) de Foulouste ,situé à la Commune de Sidi Kaouki actuelle, mokhazni de métier dépendant du contrôleur civil , est envoyé en mission à Tamanar , en plein été , dans les années quarante .Arrivé sur son cheval sous un arganier , il a voulu se reposer à cause de la forte chaleur.Il a perdu connaissance et il n'a ouvert les yeux qu'une fois qu'il est étendu complétement nu le corps enduit de henné par la femme qui l'a trouvé sous l'arganier et lui a sauvé la vie.Ce mélange de henné et du jus du dit localement "azalim ouchen " en amazigh ou "baslate dib" en arabe dialectal , l'ognon du chacal , absorde la chaleur en excés dans la tête ou tout le corps et sauve bien des vies surtout en été et c'est un remède naturel et externe sans effets secondaires.Mon grand-père a bien récompensé cette femme et n'a cessé de lui rendre visite jusqu'à sa mort chaque fois qu'il passe près de son village et c'est fréquent à l'époque.Mohammed Hifad

L’ enveloppe trompeuse de l’ancienne école de sidi boulbarakat.

Cette présentation  en esquisse s’inscrit dans le cadre d’une crise de conscience ;pour retracer les frontières des pratiques religieuses de quelques universités rurales ; par-dessus tout ( zzaouit n sidi boulbarakat ) afin d’être concernée comme une ancienne école du campagne transmettant un savoir qui appartient à la religion musulmane ; située dans un petit village qui se nome ida wâ zza ;ayant mis en position horizontale sur une couche géologique sédimentaire constituée du sel gemme au cœur de la tribu d’idawissarn comme bien entendu ;sous la gestion territoriale de l’annexe de smimou .

  Dans ma conviction je ne  porte pas atteinte à la réputation de quelconque ; en revendiquant les fonctions relatives au champ religieux : enseignement ; appel à la prière ; prêche hebdomadaire…. Cependant ce lieu est tumultueux qui nous donne une impression de désordre et défaut de rangement.....etc.  à plus forte raison la généralité des habitants est  contre le gré de joindre les deux bouts ; continuent malheureusement à l’agréer par joie jusqu'à nos jours.

 Dès lors une question m’eut pris toujours  l’ombrage : Qui est derrière cette situation honteuse? Le vrai que Cette école est l'apanage de tous et comme un Individu a eu une orientation fondamentale à sa vie de plein droit ; ad hoc j’ai  pour fonction de prendrel’ intérêt à remplir tout à la fois le rôle de construire des idées qui participent à la conception générale d’une société idéale loin de toute expression outrageante et du chaque terme de mépris .A quoi ça rime mon acolyte?

Sur le plan matériel ; j'ai contredit à cette action d'assurer sa fonction effective. Je renvoyai à la façon de conduire son budget…d’autre part  les débats contradictoires répondent aux questions précises que l'on se pose sur la vie sociale qui nous fend le cœur .Cette querelle verbale aura le mérite d’éclairer ( idawessarn )  sur la manière dont le planning est géré par une association chargée qui n’a pas la capacité de prendre des décisions pour remettre l’ancienne école en activité et bon état notamment la restauration du son périmètre . en garde le silence quand il y a  des  personnes qui  dépassent les limites et ne nous pouvons pas recourir à la procédure administrative (ex: la cour suprême des comptes) ; Au bout du compte la société lance violemment chaque  profiteur au-dehors. Aussi bien que possible et d'essayer d’être prêt pour verrouiller la  fenêtre dans laquelle une sangsue pénètre.

A cor et à cri nous pouvons dès à présent parler d’une clique qui s’étend son ambre gris sur (la zawia) en couvrant son influence et qui s’unit toujours pour tirer les avantages  et  chercher l’ intérêt spécial, Il est possible de lire dans leurs yeux l’aspect  d'une avidité en dépit du temps et un lieu différents. Ainsi  Je rends hommage à la mémoire des fameux (tlbas) décédés du haha qui ont appris les sciences du Coran dans ce coin sans omettre aussi ceux qui sont vivants.

    En guise de conclusion; J’'espère que vous serez comblé de bonheur ; la zawiya de sidi boulbarakat  est toujours omniprésente avec son aspect général ;en saisissant son histoire dans sa singularité individuelle Qui est sans couverture, de comparaison .c’est un critère de vérité aussi un caractère intrinsèque permettant de reconnaître la vérité et de la distinguer sûrement de l’erreur, alors pourquoi trouvons-nous les mêmes personnes ? C’est ça la problématique.

 zzaouit n sidi boulbarakat

مدرسة بومراوان العتيقة،قبيلة ادوسملال،سوس

Vidéo YouTube

 الدورة الثالثة ل"مهرجان الغريب" تتواصل بالصويرة إلى غاية 6 دجنبر 
-تتواصل الدورة الثالثة ل"مهرجان الغريب"، الذي انطلقت فعالياته بالصويرة في 21 نونبر الجاري، إلى غاية 6 دجنبر المقبل.وذكر بلاغ للرابطة الفرنسية - المغربية بالصويرة، أنه بعد النجاح الذي حققته الدورتان السابقتان للمهرجان بالصويرة في 2007 و2008، تتواصل فعاليات الدورة الثالثة ل"مهرجان الغريب" من خلال مختلف الأنشطة المبرمجة.وأضاف البلاغ، أن المهرجان الذي يكتسي كل سنة حلة جديدة، والذي يجمع بين العديد من الأصناف الثقافية (فن تشكيلي وموسيقى ومسرح وندوات وأفلام)، بتعاون مع شركاء أوروبيين ومغاربة، هو في الأصل وليد فكرة لآلان بيلي مدير الرابطة الفرنسية - المغربية بالصويرة من 2006 إلى 2009 ، ويسعى إلى المساهمة في الحوار بين الثقافات ومناقشة الأفكار".وكان مستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي أوضح خلال انعقاد الدورة الثانية لهذه التظاهرة أن "مهرجان الغريب" هو "رحلة مشتركة عبر كل شيئ فريد وغير محدد، وهو فضاء آخر للتعبير عن مكنونات الذات وما يمكن أن تبوح به في رواق يجمع كافة الفنون".ويتضمن برنامج هذه الدورة الثالثة، تنظيم ندوة وعرض ونقاش حول موضوع "الناجون من المدينة المفقودة" لجان بيرتولينو وهو صحفي وصاحب برنامج "52 على الأولى".أما في 4 دجنبر المقبل فسيكون الجمهور على موعد مع عرض "خالد ك" لكين هيجلان. كما يتضمن البرنامج معارض وتسليم جوائز الفنون التشكيلية.

الصويرة تحتضن منافسات المرحلة النهائية لبطولة العالم للألواح الشراعية الطائرة من 5 إلى 13 دجنبر 
تحتضن مدينة الصويرة ،في الفترة ما بين 5 و13 دجنبر المقبل ،منافسات المرحلة النهائية لبطولة العالم في رياضة التزلج على الماء بالألواح ذات الأشرعة الطائرة.وستعرف المرحلة التاسعة الأخيرة ،للدوري العالمي للمحترفين 2009 ، المنظمة بمبادرة من اللجنة المنظمة لبطولة العالم للكايت سورف وبتعاون مع جمعية الصويرة موغادور وإقليم الصويرة ،مشاركة 50 ممارسا وممارسة محترفا من مختلف أرجاء العالم.ومن أبرز المشاركين العالميين في هذه التظاهرة الرياضية البحرية، بطل العالم الأمريكي جيسي ريشمان والإسبانيين أبيل لاغو وإينوا غارسيا والألمانية كريستين بويز والفرنسي أنطوان أوريول والمغربي سفيان حمايني.ويتضمن برنامج هذه المرحلة عدة مسابقات لنيل اللقب العالمي منها بطولة العالم للعروض الحرة وسباق السرعة (بشاطىء الصويرة) وتحدي الأمواج (بشاطىء مولاي بوزرقطون 25 كلم شمال الصويرة) .كما يتضمن البرنامج عروض ودورات تدريبية ودروس للتكوين في رياضة الكايت سورف ، بالإضافة إلى أنشطة موازية. ويعد المغرب البلد الوحيد في إفريقيا والعالم العربي الذي حظي بشرف احتضان مرحلتين من بطولة العالم "للكايت سورف"، وذلك بمدينتي الداخلة والصويرة.ويذكر أن برنامج بطولة العالم يتضمن عشر مراحل انطلقت أولاها بمدينة صيلت الألمانية (16 إلى 21 يونيو) تلتها مراحل طريفة بإسبانيا (1 إلى 5 يوليوز) وكاباريط بجمهورية الدومنيك ( 9 إلى 12 يوليوز) وسانتا كروز بالبرتغال (23 يوليوز إلى 2 غشت ) ودنكريك بفرنسا ( 11 إلى 16 غشت) وشبيغان بكندا ( من 23 إلى 30 غشت) وباروص باليونان والداخلة المغرب (27 شتنبر إلى 3 أكتوبر) وكمبيكو بالبرازيل (2 إلى 8 نونبر) والصويرة (5 إلى 13 نونبر المقبل).

 الموارد المالية للجماعات المحلية تضاعفت بحوالي 35 مرة منذ 1976 03/12/2009
كشف نور الدين بوطيب ، الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية ، أن الموارالمالية للجماعات المحلية تضاعفت منذ 1976 بحوالي 35 مرة .وأوضح بوطيب ، خلال برنامج ( لقاء خاص ) الذي بثته قناة (ميدي 1 سات ) مساء أمس الاربعاء ونشطه الصحافي عثمان نجاري ، أن الموارد انتقلت من 75 مليون درهم في 1976 ، الى 26 مليار درهم حاليا .وأكد الوالي المدير العام للجماعات المحلية ، أن الدراسات والتحريات التي أجرتها الوزارة على صعيد المدن الكبرى والجماعات الحضرية ، أبانت أن هناك هامشا كبيرا لتعبئة الموارد الجبائية بطريقة أحسن ، مشيرا في هذا الصدد أن الفائض الذي تحققه مدينة الدار البيضاء يمكن أن يتضاعف 5 مرات .وبخصوص الاستراتيجية المعتمدة من قبل وزارة الداخلية للنهوض بالجماعات المحلية، أوضح بوطيب أنها تستهدف التصدي الى التحديات التي تواجه الجماعات الجماعات المحلية ، والتي تتمثل في التوفر على تصور للتنمية المحلية ، وعلى إدارة فاعلة لبلورته على أرض الواقع ،ومواكبة الدولة للجماعات المحلية وكذا التوفر على إطار قانوني ملائم .وأضاف أن هذه الاستراتيجية التي وصفها ب" استراتيجية الكيف" لا تروم اعطاء اختصاصات جديدة للجماعات المحلية ، وإنما تمكين هذه الجماعات من القيام بدورها كاملا في إطار الاختصاصات المخولة لها .وأوضح أن مجالات التدخل لبلورة هذه الاستراتيجية تشمل استكمال المنظومة القانونية وتفعيلها ،وتخطيط التنمية المحلية ،والتوفر على إدارة محلية فاعلة عبر هيكلة حديثة وتدبير محكم ، وتعبئة الموارد بشكل أحسن ، وتدبير المرافق العمومية باحترافية أكبر ، وكذا وضع إدارة إليكترونية فاعلة تساهم في الدفع بعملية التنمية.الرباط - و م ع

 مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز يعقد لقاء تواصليا مع الهيئات المنتخبة بإقليم شيشاوة
شيشاوة - 03- 12- 2009- عقد مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز اليوم الخميس بمقر عمالة إقليم شيشاوة لقاء تواصليا مع الهيئات المنتخبة ومختلف رؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني حول مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة. ويهدف هذا اللقاء إلى إشراك المنتخبين والفاعلين المحليين في وضع إستراتيجية جهوية للتنمية من شأنها ضمان إنجاز مشاريع وبرامج إنمائية مستدامة تستجيب للحاجيات والانتظارات الملحة للساكنة المحلية.وأوضح عامل الإقليم السيد عبد الفتاح البجيوي أن هذا اللقاء التواصلي والتشاوري يعد مناسبة سانحة من شأنها وضع تصورات لمشاريع تنموية في إطار مفهوم الحكامة المحلية في التدبير تقوم على عقلنة الوسائل المتاحة وتوجيهها نحو الأوليات بشراكة مع الفاعلين المحليين والجهويين.وأبرز السيد البجيوي الأوراش التي عرفها إقليم شيشاوة والتي همت الطرق والتعليم والصحة والكهرباء والماء الصالح للشرب، منوها بالجهود المتواصلة التي يقدما مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز في دعمه لمجموعة من المشاريع تهم قطاعات مرتبطة بتقوية البنية التحتية بالإقليم.وأشار الى أن هذا اللقاء يعد فرصة للوقوف على المؤهلات والاكراهات التي تحد من التنمية الشمولية بالإقليم ومناسبة لمواكبة جهود كافة المتدخلين، مؤكدا رغبة السلطات المحلية بالإقليم على تقديم الدعم اللازم لمجلس الجهة من أجل تحقيق التنمية المنشودة .ومن جهته، أوضح رئيس مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز السيد حميد نرجس أن هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن اللقاءات التواصلية للمجلس رغبة منه في الانفتاح على فعاليات أقاليم الجهة، يعد مناسبة لتسطير برامج تنموية بالإقليم، مؤكدا رغبة مجلس الجهة في تعبئة مختلف الإمكانيات لتدبير شؤون إقليم شيشاوة.وبعد أن شدد على ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين المحليين لتحقيق التنمية المنشودة، أوضح السيد نرجس أن شروط تحقيقها تنطوي على إشراك الساكنة المحلية والانصات إليها وفق سياسة القرب التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وأشار من جانب آخر إلى أن مجلس الجهة عمل مؤخرا على إحداث مجموعة من اللجان ستعقد اجتماعات مع اللجان الإقليمية والمحلية لدراسة ورصد حاجيات المناطق التابعة للجهة.ومن جانبه أكد رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة مولاي الحسن طالب على أهمية هذا اللقاء التواصلي الذي من شأنه الخروج بتوصيات صائبة لتحقيق التنمية بالإقليم، مونها بالجهود التي تبذلها السلطات المحلية ومساهمتها الفعالة في الحركة الاقتصادية بإقليم شيشاوة.وبعد أن أعرب عن رغبة المجلس الإقليمي لشيشاوة في دعمه لكافة الجهود لتنمية الإقليم، دعا السيد طالب مجلس الجهة الى أن يأخد بعين الاعتبار المؤهلات والإكراهات التي تحد من التنمية والعمل على إنجاز مشاريع كفيلة بالنهوض بالإقليم في مختلف المجالات.وتميز هذا اللقاء بتقديم مجموعة من العروض من قبل رؤساء المصالح الخارجية تناولت مواضيع همت أقطاب التجهيزات الأساسية والاجتماعية والفلاحية والبيئية.سميمو بريس ـ و.م.ا

 تسليم منح "الاستحقاق" لمجموعة من الطلبة الحاصلين على الباكالوريا بتفوق في جهة مراكش تانسيفت الحوز 1-12-2009
تم مساء أمس الاثنين ، بمقر الوحدة الجهوية الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بجهة مراكش تانسيفت الحوز ، تسليم منح الاستحقاق لفائدة مجموعة من الطلبة الحاصلين على الباكالوريا بتفوق في مختلف الشعب ، برسم الموسم الدراسي 2009 .وقد استفاد من هذه المنح، التي تقدمها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، 34 طالبا حصلوا على الباكالوريا بتفوق على مستوى جهة مراكش تانسيفت الحوز ، و8 آخرون من أبناء الجهة حصلوا على الباكالوريا بتفوق على المستوى الوطني، وذلك لتمكينهم من متابعة دراستهم العليا بالمغرب. وسلمت هذه المنح بناء على النتائج الجيدة التي حصل عليها هؤلاء الطلبة، أبناء رجال ونساء التعليم المنخرطين بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية.وتجدر الإشارة الى أن المؤسسة تقوم منذ سنة 2003 بتقديم منح "الاستحقاق" للطلبة الحاصلين على الباكالوريا بتفوق لأبناء المنخرطين والراغبين في متابعة دراساتهم العليا بالمغرب.وقد انتقل عدد الطلبة المستفيدين من هذه المنح 100 طالب عند بداية العملية ، إلى 500 طالب برسم السنة الجامعية 2007-2008، من ضمنهم 100 طالب حصلوا على منحة وطنية تتوزع على خمس سنوات دراسية، بينما حصل الباقون وعددهم 400 طالب على منحة جهوية تمتد على ثلاث سنوات.وبهذه المناسبة ، أبرز السيد محمد خالد الشوللي ، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش تانسيفت الحوز، أن الهدف من تسليم هذه المنح للطلبة المتفوقين هو تحفيزهم على المزيد من الجد والمثابرة والتحصيل العلمي.وأوضح أن هذه المبادرة، التي تنضاف إلى المبادرات الحميدة الأخرى التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، تعد حافزا هاما لتشجيع أبناء أفراد الأسرة التعليمية المتفوقين والرفع من مستوى التعليم بالمغرب. سميمو بريس ـ و.م.ا

 

التوقيع بالصويرة على عدة اتفاقيات في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الصويرة 20-11-2009 تم، يوم الخميس، بمدينة الصويرة التوقيع على عدة اتفاقيات تندرج في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خصص لها غلاف مالي يقدر بحوالي 49 مليون درهم.وتتعلق هذه الاتفاقيات بتنفيذ 14 مشروعا طرقيا، وستة مشاريع للتزود بالماء الصالح للشرب، ومثلها لقطاع التعليم، ومشروع واحد يهم القطاع الصحي.وسيساهم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، لتمويل هذه المشاريع ال`27، بنسبة 82 في المائة من التكلفة الاجمالية، بينما سيتم تأمين الباقي من طرف الشركاء.وفي مجال محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس سيتم اقتناء ثلاثة سيارات للنقل المدرسي وبناء وحدات صحية اثنتين منها مدرسية، وإقامة للطالب وقاعتين للدراسة وكذا تجهيز الإقامات المدرسية، حيث تقدر التكلفة الإجمالية لهاته المشاريع ب`2ر4 مليون درهم.وبخصوص توسيع الشبكة الطرقية، فإن 14 مشروعا الذي تمت المصادقة عليها والتي تعلقت بدراسة وتهيئة وبناء خط طرقي يصل إلى 3ر58 كيلومتر، فسيتم إنجازها باستثمار يقدر بحوالي 30 مليون درهم.وفي المجال الصحي فقد تم تخصيص غلاف مالي يقدر ب4ر1 مليون درهم لبناء وتجهيز "دار الأمومة" بالجماعة القروية تافتاشت.وفي إطار الجهود المبذولة للرفع من نسبة الولوج إلى الماء الصالح للشرب بالوسط القروي، فقد برمجت اللجنة الاقليمية ست مشاريع بجماعات بيزاد وإزاويت وسيدي محمد أومرزوك وسيدي بولعلام وتيدزي ولحسينات، وذلك بمبلغ إجمالي يصل إلى أزيد من 13 مليون درهم.تجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية للمشاريع التي تمت المصادقة عليها برسم سنة 2008 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (محاربة الفقر، والبرنامج الأفقي ومحاربة الهشاشة والإقصاء)، كانت تقدر ب`62 مليون درهم، مقابل 86 مليون و227 ألف و500 درهم في سنة 2007 و77 مليون و500 ألف درهم في سنة 2006...سميمو بريس - و م ع

 

 

 

 

 

 

جمعية تفاوت تندد باعتقال المواطن محمد بن الحسين أكرام:17/11/2009

نددت جمعية تفاوت بإيمي ن تليت بإقليم الصويرة باعتقال المواطن محمد بن الحسين أكرام،فقد توصلت الجمعية بملف وطلب تدخل من أهل المواطن محمد بن الحسين أكرام الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم 36778 ن  الموجود حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالصويرة بتهمة الترامي بعد تنفيد حكم، الملف يتعلق بنزاعه مع رئيس جماعة إيمي نتليت القروية بصفته وكيلا عن بعض ورثة إيبراييمن حول الملك المسمى أكرض،وقد وجه المعني بالأمر رسالة الى كل السوؤلين،قصد التدخل لانصافه في قضيته العادلة،تتوفر سميمو بريس على نسخة كاملة منها مع مرفقات ووثائق تهم هذه القضية،هذا فقد ذهب المواطن محمد بن الحسين أكرام ضحية شهود زور من طرف مجموعة من الأشخاص،اللدين غيروا مجريات قضيته العادلة،كما جاء في الرسالة التي وجها الى المسوؤلين والجمعيات الحقوقية قصد مؤارزته وإنصافه.

 
 

الجمعية المغربية لحقوق الانسان/فرع الصويرة تندد بخروقات رئيس جماعة سميمو17/11/2009

توصلت سميمو بريس بتقرير تنديدي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان باقليم الصويرة،حول خروقات رئيس جماعة سميمو تجاه المواطنين وفعاليات المجتمع المدني،وفيما يلي تقرير فرع الجمعية:" توصلنا من طرف بعض المواطنين وإحدى جمعيات المجتمع المدني، بطلب مؤازرة حول شطط وخروقات رئيس جماعة سميمو القروية، مفادها أن هذا المسؤول دَأبَ على عقد دورات المجلس الجماعي بشكل سري منذ 12 سنة (ولايتين جماعيتين) ومايزال مستمرا على نفس النهج في الولاية الجماعية الثالثة، وبمناسبة إنعقاد دورة أكتوبر (30/10/2009) قام مكتب الجمعية بمعية عضو من لجنة الخروقات والإعلام بالزيارة الميدانية لجماعة سميمو ولاحظنا أن سبورة الإعلانات خالية تماما من أي إعلان أو إخبار بعقد دورة أكتوبر يوم 30/10/2009 على الساعة العاشرة صباحا. وتابعنا عن كتب وصول الأعضاء إلى مقر الجماعة وبعض جمعيات المجتمع المدني ومراسل جريدة التجديد بمركز سميمو، وعندما أشارت الساعة إلى العاشرة صباحا دخل أعضاء المجلس الجماعي إلى المكتب الخاص برئيس الجماعة وتم إغلاق الباب، وتقدم رئيس جمعية تويزي للتنمية والبئية ومراسل جريدة التجديد لحضور أشغال دورة المجلس القروي، وقبل دخولهم إلى مكتب الرئيس عمد هذا الأخير إلى رفض دخول أي مواطن بدعوى ضيق المكان وعدم توفر الجماعة على قاعة للاجتماعات وبعد إلحاح المواطنين على أن الأصل في الدورات الجماعية هي الجلسات العمومية، ووجود قاعة للإجتماعات تسع الحضور في مقر القيادة بسميمو اشطط رئيس الجماعة وأمر بعدم مناقشته في هذا الأمر وقام بطرده للمواطنين وإغلاق الباب، وعدم السماح لأحد بحضور اشغال الدورة مصرا على سرية الجلسة مثل جميع الجلسات السابقة.وبناء على المتابعة والمعاينة الميدانية، والتقصي والإستماع إلى مصادر موثوقة وشهود عيان وتصريحات المواطنين وفعليات المجتمع المدني بمركز سميمو سجلنا الخروقات التالية في حق رئيس الجماعة القروية بسميمو:

1-  عقده جلسات الدورات بشكل سري مع أن الميثاق الجماعي ينص على عمومية الجلسات ولا يتم اللجوء إلى عقدها بشكل سري إلا في حالات اختلال نظام الجلسات أو وجود ما يهدد سيرها العادي (المادة 63 من الميثاق الجماعي).

2-  عدم عقد دورات المجلس الجماعي في قاعات عمومية مثل (قاعة الإجتماعات بالقيادة) كما تنص على ذلك المادة 11 من النظام الداخلي.

3-  عدم الإعلان عن دورات المجلس الجماعي في سبورة الإعلانات بالجماعة القروية. "

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أندري أزولاي : الصويرة كانت مهيأة تاريخيا لاحتضان الملتقى الوطني الرابع للوكالات الحضرية بالمغرب 15-11-2009

صرح السيد أندري أزولاي مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موغادور، أن الصويرة، كانت تاريخيا جد مهيأة لاحتضان الملتقى الوطني الرابع للوكالات الحضرية بالمغرب. وذكر السيد أزولاي في كلمة خلال هذا اللقاء، الذي انعقد يومي 13 و14 نونبر الجاري بمدينة الصويرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن الصويرة كان لها الشرف بأن تكون المدينة الوحيدة "التي رسمت بيد ملك، السلطان محمد بن عبد الله"، مبرزا "التطابق القائم بين مقاربة هذا السلطان في أواسط القرن ال18 وخارطة الطريق التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه الأخير للعرش من أجل استراتيجية تنموية مجالية منسجمة ومندمجة ومستدامة". وأضاف السيد أزولاي أن هذا التطابق يمنح أيضا مزيدا من القوة والشرعية للقاء الصويرة المخصص للتنمية، وتقنين الفضاءات الحضرية، مبرزا أنه ومنذ حوالي عشرين سنة خلت، اختار المجتمع المدني الصويري بث روح جديدة في هذه المدينة مرتكزا في ذلك على إحياء وحماية تراثها الحضري وكذا على منطق مجالي معزز بإبداع ثقافي وفني وموسيقي. وأكد مستشار جلالة الملك أن النتائج المحصلة والمكتسبات المحققة خلال العشريتين الأخيرتين، لا ينبغي أن تحجب الهشاشة الموجودة والمخاطر التي قد تواجه الصويرة في حالة ما إذا تعرض تراثها لعدم الاستقرار، بسبب التوسع الذي يشهده المجال الحضري الصويري، والذي ينبغي تقنينه وتأطيره. وحذر السيد أزولاي من أن التأخر المسجل في إقامة البنيات التحتية الضرورية لتعزيز تنمية المدينة، يزيد من هذه المخاطر، داعيا في الختام إلى ضرورة الإسراع بتوقيع اتفاقية-إطار بين مختلف المصالح الوزارية والسلطات المحلية وجميع المؤسسات المعنية حتى يتم "الحفاظ على المكتسبات، وحتى تشهد تنمية الصويرة دفعة جديدة من خلال تنفيذ المخطط الطموح والحيوي، لإعادة التأهيل الشامل للبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية للمدينة ".ويسعى هذا اللقاء المنظم من قبل فيدرالية الوكالات الحضرية للمغرب "مجال" حول موضوع "من أجل تنمية ترابية مندمجة ودائمة" ، إلى دعم وتثمين الجهود المبذولة من قبل الوكالات الحضرية باعتبارها فاعلا نشيطا في التنمية الترابية للمملكة. وأشارت الفيدرالية إلى أن اختيار الموضوع يكتسي أهمية قصوى بالنظر إلى ظهور دعامات جديدة للتنمية الحضرية في الوقت الراهن (هياكل تدبير وتنمية المدن الجديدة)، تمكن من التخفيف من النقص الموجود على مستوى نظام التخطيط الحالي لفائدة مقاربات جديدة للتنمية المندمجة والمتشاور بشأنها والكفيلة بتحفيز المبادرة الخاصة..سميمو بريس - و م ع

 

 انتخاب الطيب امكرود رئيسا لجمعية تيفاوت للتربية والثقافة والبيئة والتنمية01/11/2009

توصلت سميمو بريس بنسخة محضر الجمع العام لجمعية تيفاوت،الديانعقد يوم الإثنين 26 أكتوبر 2009 بمقر جماعة إيمي ن تليت بمركز ءيمي ن تليت  لتجديد مكتب جمعية تيفاوت للتربية والثقافة والبيئة والتنمية بحضور خليفة قائد سميمو بجماعة ءيمي ن تليت ، السيد المهندس مدير مركز التنمية الغابوية ومحاربة التصحر بسميمو والتقنيان بمركز تاكوشت ، وشيخ فرقتي إداوخلف وأيت باها بقبيلة ءينكنافن ، وبعض أعضاء المجلس الجماعي ، أعضاء الجمعية وعددا من المهتمين من أبناء المنطقة ، وقد خصص الاجتماع لقراءة التقريرين الأدبي والمالي وتلاوة القانون الأساسي للجمعية والمصادقة عليه ، ليقدم المكتب القديم استقالته وتعين لجنة سهرت على عملية انتخاب مكتب جديد جاءت تركيبته على الشكل التالي :

الرئيس

الطيب أمكرود

01

نائب الرئيس

الحسين أندجار

02

الكاتب العام

حســن أكـرام

03

نائب الكاتب العام

محمد الرهــاني

04

الأمين

ابراهيم أوتمها

05

نائب الأمين

النـاجم أغشوش

06

مستشار

أحمد بومزوغ

07

مستشار

محمد بندلاح

08

مستشار

أعراب أمكرود

09

 

  
 
 

يقتل زوجته ويخبئ جثتها في حفرة الوادي الحار23/10/2009

اعتقلت مصالح الدرك الملكي بالصويرة شخصا أقدم على قتل زوجته بشنقها، وأخفى جثتها في حفرة كانت مخصصة لمياه الصرف الصحي بالمنزل ( حفرة الواد الحار) .وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن الوقائع تعود إلى يوليوز الماضي في قرية سيدي بوعلام (70 كلمتر قرب الصويرة)، حين قام ز.م. ( 39 إمام مسجد)، إثر خلاف زوجي، بتوجيه ضربات لزوجته قبل أن يقدم على شنقها بواسطة حبل ونزع أرضية المرحاض قبل دفنها في الحفرة الموجودة تحته. ولتمويه مصالح الأمن، تقدم المشتبه فيه بشكاية ضد زوجته حينها مفادها أنها هربت من البيت في ظروف غامضة.واعترف الزوج الذي انهار إثر محاصرته بأسئلة وشكوك الدرك الملكي، أنه  ارتكب جريمته الشنعاء كرد فعل على رفض زوجته الترخيص له بالزواج مرة أخرى، حيث أجهز عليها وقطع أوصالها وخبأ جثتها، وقام بوضع بلاغ منذ ثلاثة أشهر لدى مصالح الدرك الملكي يفيد باختفاء زوجته عن المنزل.وقد عرف مركز سيدي بوعلام عملية إنزال مكثفة لقوات الدرك الملكي التي عبأت مصالحها التقنية والعلمية لاستجلاء حيثيات وملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي هزت دوار لغنانجة التابع لقيادة تفتاشت.وحسب يومية " الاتحاد الاشتراكي " فقد وجدت جثة الضحية متعفنة وفي حالة تحلل بنسبة 4 في المائة . وبينما تواردت مجموعة من الشهادات حول وجود جنين في بطنها مدلى بصورة بشعة، ولم يستطع تحمل مشهدها رجل الوقاية المدينة الذي نزل إلى الحفرة المخصصة للصرف الصحي لاستخراج الجثة. وامتنعت مصالح الطب الشرعي بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله عن تأكيد أو نفي هذا المعطى إلى غاية التمكن من فحص الجثة التي وضعت في التبريد بمستودع الأموات. كما تأكد قيام الزوج القاتل بتقطيع يدي ورجلي الضحية قبل وضعها في حفرة الصرف الصحي وطمرها بالإسمنت.ويعمل الزوج الجاني وهو من أبناء المنطقة كمصور في محل يملكه بمركز سيدي بوعلام، ويمارس نشاطه كإمام في إطار " شرط" يربطه مع سكان المنطقة، وقد دأب على إمامة الصلوات الخمس طيلة السنوات الماضية، قبل أن يتولى مؤخرا إمامة صلاة الجمعة على إثر تدهور الحالة الصحية لإمام المنطقة.العلاقة بين الإمام وزوجته التي رزق منها بثلاث بنات، كانت، حسب شهادة بعض سكان المنطقة، مطبوعة بالتوتر وكثرة الخصومات، كما أنه كان يلومها باستمرار لعجزها عن إنجاب طفل ذكر.سميمو بريس نقلا عن هسبريس

 

لجنة تفتيش اقليمية توقف الممرض الرئيسي لمستوصف سميمو 17.10.2009

علمت سميمو بريس أن الممرض الرئيسي لمستوصف سميمو قد تم توقيفه من طرف مندوبية الصحة،بعد أن قامت لجنة تفتيش إقليمية بزيارة المستوصف والاطلاع على مختلف الخروقات التي يعرفها تدبير المستوصف،وأشار أكثر من مصدر أن هدا التوقيف جاء بناءا على الشكاية والعريضة الاحتجاجية التي وجهتها ساكنة سميمو إلى وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية بالصويرة،ولم تعلم لحد الساعة الإجراءات التي ستتخدها المندوبية في حقه،هدا وقد عبر الرأي العام المحلي ارتياحه لهدا التوقيف بعد طول معاناة ساكنة سميمو مع التدبير العشوائي وأشكال التضييق واستفزاز المواطنين معاناة امتدت منذ سنة 2005.


  

  
 

 

 تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بمدينة الصويرة: 5-10-2009

علمت سميمو بريس من مصادر،أنه تم تفكيك عصابة متخصصة في السرقة،حيث تمت احالتها أفراد هده العصابة على أنظار محكمة الاستئناف بأسفي من أجل تكوين عصابة إجرامية ،ودكرت و.م.ع أن هده العصابة متكونة من سبعة أشخاص،متهة باختطاف قاصر يبلغ من العمر 15 سنة،ينحدر من مراكش،والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والاغتصاب والاعتداء على مواطنين،بالاضافة الى الاتجار في المخدرات واستهلاكها.

مستوصف سميمو والطرد التعسفي للمرضى العزل: 

 يتكرر هدا المشهد يوميا بمستوصف سميمو*أنظر الصورة *،حيث يظطر مئات المرضى وذوي الحالات المرضية الخاصة الى الانتظار خارج المستوصف قصد العلاج، لأن ولوج المستوصف أصبح تحث تصرف الممرض الرئيسي، الذي يمارس مختلف أشكال الاستفزاز والمضايقات على المواطنين.حيث مازال الرأي العام المحلي بقيادة سميمو،يتسأل عن أسباب غض الطرف عن الشكاية الاحتجاجية التي وجهتها الساكنة الى السلطات العمومية باقليم الصويرة ومندوبية الصحة،حيث مازالت تنتظر وضع حد لهذه المعاناة.

 

 البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية : 2-10-2009-الصويرة- استفاد إقليم الصويرة في إطار البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية، الذي تم اطلاقه سنة 2005، من 479 كلم بمبلغ إجمالي قدره 224 مليون درهم.وأوضحت مندوبية وزارة التجهيز والنقل أنه تم إلى غاية متم غشت الماضي، إنجاز 88 كلم من الطرق القروية بمبلغ ناهز 54 مليون درهم، لفائدة ساكنة تقدر ب30 ألفا و945 نسمة. كما توجد 3 ر125 كلم في طور البناء بمبلغ يفوق 101 مليون درهم ، في حين ستهم العمليات المبرمجة بناء وتهيئة 70 ر265 كلم من الطرق القروية بمبلغ يفوق 107 ملايين درهم. وكان الإقليم قد شهد في إطار البرنامج الوطني الأول للطرق القروية بناء 16 ر160 كلم وتهيئة 07 ر168 كلم من الطرق بغلاف مالي وصل إلى 146 مليون درهم، مما مكن من رفع نسبة ولوج الساكنة القروية إلى الشبكة الطرقية إلى 42 في المائة عند متم سنة 2005 . ويتوفر إقليم الصويرة على شبكة طرقية تصل إلى أزيد من 1386 كلم بمعدل تكسية يبلغ 37 ر63 في المائة. وتوجد نسبة 80 في المائة من هذه الشبكة في حالة جيدة إلى مقبولة.وتعززت هذه البنيات التحتية الطرقية الإقليمية ببرنامج تكميلي يهم بناء 140 كلم من الطرق القروية أطلق سنة 2004. ويهدف هذا البرنامج، الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز والنقل والمجلس الاقليمي للصويرة، إلى تعزيز تزويد السكان القرويين بالبنيات التحتية الطرقية وتحسين معدل الولوج إلى الشبكة الطرقية. وقد تم إنجاز كافة العمليات التي تضمنتها هذه الاتفاقية. ويهم البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية، الذي تم اطلاقه اعتبارا من سنة 2005 من طرف وزارة التجهيز والنقل، ما مجموعه 15 ألفا و500 كلم ينتظر أن يتم الانتهاء من إنجازها في حدود سنة 2015 بجميع جهات المملكة..سميمو بريس - و م ع 

صحيفة أمريكية تبرز الطلب المتزايد للبلدان الغربية على زيت الأركان

خصصت صحيفة ( ذي كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، مقالا حول إنتاج زيت أركان بالمغرب وخاصة بمدينة الصويرة، مبرزة الطلب المتزايد للبلدان الغربية على هذا المنتوج. وكشفت الصحيفة " أن الساكنة الأمازيغية بالجنوب الغربي للمغرب استعملت منذ قرون زيت شجرة عريقة بالمنطقة ( شجرة الاركان) كمادة غذائية أساسية وكعنصر يدخل في علاجات الطب التقليدي".وسجلت في هذا الاطار الارتفاع المتزايد في الطلب على زيد الاركان بالبلدان الغربية مشيرة الى ان المشرفين على المطابخ وشركات مستحضرات التجميل يستعملون هذه المادة ذات المميزات العلاجية.وذكرت الصحيفة أن المغرب يتطلع الى زيادة إنتاجه من زيت الأركان ثلاثة أضعاف في أفق سنة 2020 ، حيث يقدر معدل الانتاج الحالي بنحو مائة طن سنويا، مبرزة مساهمة هذه الصناعة في تنمية بعض المناطق بالمغرب، وخاصة على مستوى النهوض بتشغيل العنصر النسوي، وذلك عبر التعاونياتا لمحلية. وأشار كاتب المقال إلى أنه يتعين على النساء بالعالم القروي " الاستفادة من تطور انتاج زيت الأركان بمنطقة قاحلة تقل فيها المشاريع الصناعية وفرص الشغل" . وذكرت الصحيفة، من جهة أخرى، بأن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أعلنت سنة 1998 منطقة تزيد مساحتها عن 800 ألف هكتار تقع بين أكادير والصويرة "محمية طبيعية"، مضيفة أن (اليونسكو)، التي تناولت مختلف استعمالات شجرة الأركان، أبرزت كذلك أن هذه الشجرة تمتاز " بطابعها المقاوم للتصحر، وهو دور يكتسي أهمية بالغة في الوقت الحالي.عن جريدة بيان اليوم

نبذة موجزة عن مسيرة الفنان الرايس محند أجوجكل

تعتبر حاحا من المناطق التي أنجبت أهم الأسماء التي لمعت في سماء الأغنية الأمازيغية و قد اختارت إدارة مهرجان الدشيرة في دورته الأولى تكريم أبرز الرواد وهو عبيد محند هو نفسه الرايس محند أجوجكل بحيث استطاع فرض ذاته وكسب ثقة الجمهور الفني الأمازيغي من خلال إبداعات غنائية متميزة وحضور فعال في الساحة الفنية الأمازيغية. محند أجوجكل شخصية معروفة في مجال الإبداع الفني . ولد سنة 1945 بدوار أيت جوجكل حاحا عمالة الصويرة، كانت بدايته الفنية أواخر سنة 1967 رفقة الحاج محمد أوتولوكلت الذي كان له الفضل في تسجيل الفنان محند أجوجكل لألبومه الغنائي الأول سنة1968"ديسكفونو"بالدارالبيضاء وكان الفنان في السبعينيات رفقة الحاج المهدي بن مبارك، الرايس عمر واهروش، الحاج محمد الدمسيري والرايس سعيد أشتوك.... وكان كضابط إيقاع على " العواد ، الطبل ". وقد إضطر إلى الهجرة مبكرا إلى عاصمة الفن، ومهد الأغنية الأمازيغة مدينة الدشيرة نواحي أكادير سنة 1973 ومن خلال إقامته الأولى هناك إستطاع أن يربط علاقات فنية مع بعض الأسماء الفنية.... ويتميز الإنتاج الشعري للفنان محند أجوجكل بالتنوع والغزارة وتشمل مواضيعه شعر الغزال، مواضيع إجتماعية، وقد ساهم في إغناء خزانة الأغنية الأمازيغية بقصائد رائعة ستبقى خالدة إلى الأبد. ومع مرور الأيام تجاوزت شهرته المغرب وأصبح إسمه يتردد في مجموعة من المهرجانات والملتقيات الجهوية والوطنية وكذا الدولية، فقد أحيت فرقة الفنان عدة سهرات فنية في جميع أنحاء المملكة كما شاركت في سهرات فنية كبرى سنة 1980 مع جمهوره في أوساط الجالية المغربية بكل من فرنسا ألمانيا، بلجيكا، وهولنداوتضم خزانته الفنية حتى الأن مايزيد عن 350 أغنية من بينها 6 أسطوانات الفونو و 30 ألبوم كسيط وواحد vcd و 7 كاسط فيديو vhs. وسجل أيضا 40 أغنية للإداعة الوطنية والجهوية بأكادير تخص المناسبات والأعياد الوطنية، وتعتبر فرقة الرايس محند أجوجكل مدرسة فنية أنجبت عدة فنانة أمثال الرايس حسن أرسموك والرايسة فاطمة تابعمرانت، الرايس مولاي محمد بلفقيه، والمرحوم حسن أكلو وآخرون.مقال كتبه ابراهيم فاضل.

جمعية تيفاوت تراسل والي ديوان المظالم  ووزير العدل لوقف متابعة ساكنة امين تليت وتاكوشت26/09/2009

علمت سميمو بريس،أن جمعية تيفاوت قد راسلت والي ديوان المظالم ووزير العدل للتدخل لوقف المتابعة القضائية لساكنة امين تليت وتاكوشت،فقد جاء في الرسالة التي تتوفر سميمو بريس على نسخة منها، أن جمعية تيفاوت راسلت بدءا من ماي 2008 كل من له صلة بملف البيئة وحماية الملك العام والثروة الغابوية ، فتحركت مختلف اللجان التي وقفت على الحقيقة ، وتحرك التقنيان المسمى ابراهيم بمركز تزريل سابقا والمدعو مصطفى بمركز تاكوشت سابقا بتواطؤ مع المدير السابق لمركز التنمية الغابوية بسميمو،فطبخوا المحاضر لعشرات المواطنين من أبناء الجماعتين في الفترة التي أعقبت إثارة الجمعية للملف وزوروا الوقائع، حيث أن ما يزيد عن ثلاثين مواطنا من سكان الجماعتين وجدوا أنفسهم متابعين أمام المحكمة الإبتدائية بالصويرة بتهم قطع ونقل وبيع الأخشاب،بتهم لم يرتكبها إلا المسميان موافق والحرش لتورطهما في ملفات قطع الخشب،كما جاء في بلاغ سابق للجمعية،كما طالبت جمعية تيفاوت والي ديوان المظالم  ووزير العدل للتدخل العاجل لوقف متابعة الأبرياء من السكان الذين يمثلون أمام المحكمة الابتدائية بالصويرة ومحكمة الاستئناف المتنقلة بالصويرة منذ سنتين دون جرم ارتكبوه ومن أجل تهم لم تكن لهم فيها يد.ومن هؤلاء المواطنين :1- العربي حكيم ( أزيد من سبعين سنة) 2- محمد بن محمد أمكرود ( 67 سنة) 3- لحسن بن محمد أمكرود ( 63 سنة ) 4- مبارك بن محمد أمكرود ( 47 سنة ) 5- الناجم بن محمد أغشوش ( 38 سنة) 6- أحمد الشخماني 7- سعيد بن عبد السلام حساين 8- عبد السلام بريديز 9- أحمد العباسي 10- أعراب بن محمد بندلاح 11- أحمد أمداح بن الحسين 12- محمد بن عبد الرحمان بوهندة 13- المعروف بمحمد أركاز 14- المعروف بالمدير بدوار إيدبيفاسيون 15- محمد بن محمد الرايس 16- ...وعددا آخر من المواطنين يتابعون  أمام الجلسات المتنقلة إلى الصويرة لمحكمة الإستئناف بآسفي( جلسة 25 شتنبر 2009).  

 
       الصورة:محكمة الاستئناف بالصويرة 
        الصورة:ايكودار تمزكيدة اوفتاس  

ايكودار  الصويرة والعمق التاريخي الثقافي:ما يميزه البنايات المحلية بإقليم الصويرة،هو تعددها واختلاف أساليب بناءها، حيث تختلف مواد بناءها وفق خصوصيات المجال الجغرافي للبناية،وما يميز مرافقها  هو الاختلاف في وظائفها،فإلى جانب مقر الضيوف نجد مطبخ تقليدي ومعصرة وغرف  للحراسة والمراقبة وإسطبلات  لمربط الفرسان والماشية،وتتكون في مجملها على أبواب مصنوعة من خشب صلب،وتستعمل تقنيات عديدة في سقفها كاستعمال خشب العرعار لصموده طويلا أمام التقلبات المناخية،كلها معطيات حاضرة  في تصميم هذه البنايات التي تتماشى  وخصوصيات  البناء المعماري التقليدي المحلي،وتعتبر مرافق ايكودار من أهم التحصينات المميزة للمعمار الأمازيغي بالمنطقة،فهي تضطلع بوظيفة خزن المحصول الجماعي،كما تسند مهمة تدبيرها إلى فئة اينفلاس،لخزن المحاصيل الزراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للقبيلة.وهي معلمة مازالت شاهدة على تاريخ طويل،حيث نجد بإقليم الصويرة العديد منها كايكودار اداوكرض وتمزكيدة اوفتاس وبوفنزي...فهي في حاجة إلى إعادة الاعتبار،لأهميتها في توثيق الذاكرة المحلية الأمازيغية لإقليم الصويرة. 

 

مستوصف سميمو وسماسرة الخدمات و الأدوية العمومية:13/09/2009

كشفت مصادر مطلعة لسميمو بريس،حقائق مصير الأدوية العمومية لمستوصف سميمو التي يجهل مصيرها،ففي شكاية سابقة وجهتها الساكنة الى وزارة الصحة سنة 2005م،تتوفر سميمو بريس على نسخة منها،ندد السكان على تردي الخدمات الصحية وغياب أبسط الأدوية التي يتكفل السكان بشرائها عن شق الأنفس قصد تلقي العلاج(الابر،الأنسولين...)،ومع استمرار الوضع على ما هو عليه،مازالت الساكنة تحرم من الاستفادة من الأدوية،فقد أشار أكثر من مصدر حقيقة مصير هده الأدوية،التي يتم تصريفها بطريقة غير قانونية الى سماسرة قصد بيعها للمواطنين العزل،وأشار مصدر مقرب رفض الكشف عن اسمه،لسميمو بريس،أن العريضة الاحتجاجية والشكاية التي وجهتها ساكنة سميمو مؤخرا الى وزارة الصحة(في بداية سبتمبر2009)التي أشارت فيها الى مختلف هده الحقائق،دفعت بالممرض الرئيسي وسماسرته واللوبيات المحلية المستفيدة من الخدمات الصحية،الى رفع عريضة مضادة تنفي حقائق الوضع الصحي المتردي ومصير الأدوية العمومية،مخافة ايفاد لجنة مركزية لتقصي الحقائق والخروقات التي يعرفها مستوصف سميمو مند أزيد من 5 سنوات.

68 ألف تلميذ مستفيد من عملية "مليون محفظة" باقليم الصويرة:

علمت سميمو بريس من مصادر مقربة،انطلاق عملية توزيع المحافظ على التلاميذ المستفيدين في إطار المبادرة الملكية "مليون محفظة" برسم السنة الدراسية 2009-2010 في إقليم الصويرة.وأعطيت انطلاقة العملية في الجماعة القروية أوناغا،خلال حفل ترأسه عامل الإقليم د.نبيل خروبي ويستفيد من المبادرة،179 مؤسسة تعليمية تابعة للمندوبية الإقليمية للتربية الوطنية، بغلاف مالي يناهز تسعة ملايين درهم،حسب ما دكرته وكالة المغرب العربي للأنباء،وتتضمن العملية تسليم جميع التلاميذ المسجلين بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي في المؤسسات التعليمية العمومية في الوسط القروي،.محفظة تضم جميع الأدوات المدرسية والكتب اللازمة. 

                     
Sous-pages (2) : LIVRE D'OR video
Comments