شباب مسجد أبو بكر الصّدّيق بمدينة لانص



1ère RENCONTRE MENSUELLE DES JEUNES DE LA MOSQUÉE DE LENS LE 26 AVRIL 2009

THÈME: LE REPENTIR

 

-قصة أبي محجن رضي الله عنه-

 الحمد لله 

أبو محجن فهو صحابي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم

وكان هذا الصحابي مبتلى بشرب الخمر، فكان يجاء به فيجلد ، ثم يجاء به فيجلد ، ولكنه كان يعلم أن هذا لا يعفيه من العمل لدينه أو القيام بنصرته ، فإذا به يخرج مع المسلمين إلى القادسية جنديا يبحث عن الشهادة في مظانها ، وفي القادسية يجاء به إلى أمير الجيش سعد بن أبي وقاص وقد شرب الخمر، فيحبسه سعد حتى تنق المعركة ؟!.

وكان الحبس عقوبة قاسية آلمت أبا محجن أشد الألم حتى إذا سمع ضرب السيوف ووقع الرماح وصهيل الخيل وعلم أن سوق الجهاد قد قامت ، وأبواب الجنة قد فتحت جاشت نفسه وهاجت أشواقه إلى الجهاد فنادى امرأة سعد بن أبي وقاص قائلا : خليني فلله علي، إن سَلِمْتُ أن أجيء حتى أضـع رجلي في القيد، وإن قُتِلتُ استرحتم مني . فرحمت أشواقه ، واحترمت عاطفته وخلت سبيله ، فوثب على فرس لسعد يقال لها : البلقاء ،  ثم أخذ الرمح وانطلق لا يحمل على كتيبة إلا كسرها، ولا على جمع إلا فرقه ، وسعد يشرف على المعـركـة ويعجب ويقول : الكرُّ كَرُّ البلقاء ، والضرب ضرب أبي محجن ، وأبو محجن في القيد .

حتى إذا انهزم العدو عاد أبو محجن فجعل رجله في القيد ، فما كان من امرأة سعد إلا أن أخبرته بهذا النبأ العجاب وما كان من أمر أبي محجن ، فأكبر سعد - رضي الله عنه - هذه النفس ، وهذه الغيرة على الدين ، وهذه الأشواق للجهاد وقام بنفسه إلى هذا الشارب الخمر يحل قيوده بيديه الطيبتين ويقول : " قم فوالله لا أجلدك في الخمر أبدا ، وأبو محجن يقول : وأنا والله لا أشربها أبداً "

 



توبة مالك بن دينار ’ أبو فاطمة’....قصة رائعة 


يقول مالك إبن دينار:

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس ...... أفعل المظالم ..


لا توجد معصيه إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:


في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج .. فتزوجت ورزقني الله بطفله


سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد حبي لها وفي نفس الوقت زاد الايمان في قلبي

وقلت المعصيه ..


وكلما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. اقتربت مني فازاحته وهي لم تكمل السنتين ..


وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد حبي لها وزاد الايمان في قلبي اضعافا .. وكلما اقتربت من الله خطوه .. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..


حتى اكتمل سن فاطمه ثلاث سنوات

فلما أكملت .... ثلاث سنوات


ماتت فاطمه



يقول:


فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي من الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء ..


فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما


فقال لي شيطاني:


لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!


فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب


فرأيتني تتقاذفني الاحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا


رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...


واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس


وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار



يقول:


فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف

حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار



يقول:


فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيا) وكأن لا أحد في أرض المحشر ..


ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه


فجريت أنا من شده الخوف


فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..


فقلت:


آه: أنقذني من هذا الثعبان



فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو ..


فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار


فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب


فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..


وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو


فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً


كلهم يصرخون: يافاطمه أدركي أباك أدركي أباك


يقول::


فعلمت أنها ابنتي ..


ويقول..


ففرحت وعيوني تفيض دمعا أن لي ابنة احببتها وبحبها زاد ايماني


ماتت وعمرها ثلاث سنوات


وها هي الآن تنجدني من ذلك الموقف


فأخذتني بيدها اليمنى ...... ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف


ثم جلسَت في حجري كما كانت تجلس في الدنيا


وقالت لي بصوت حنون..

ياأبت

"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"

يقول:

يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!


قالت هذا عملك السئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك ..

يقول : وذلك الرجل الضعيف؟

قالت: ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى


لحالك لا يستطيع أن يفعل لك شيئاً

هل تذكر يا أبت عندما زاد الايمان في قلبك وأنا طفلة في الدنيا؟ لولا عملك الصالح هذا ماكان هناك شئ ينفعك

يقول:


فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم


"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"

يقول:


واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله


يقول:


دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية


"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"


ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين


هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ...... ويقول


إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنا


اللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النا

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:


أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..


أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك


من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،


ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

******************

شروط التوبة


وللتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:
أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].

ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة }

خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.

سادساً: ردّ المظالم إلى أهلها: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه }

سابعاً: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [ وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها }

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 






Téléchargez vos vidéos ici


Prochaine Rencontre :

 - le 20 décembre 2009

 - Thème: ...

 

Accès à la mosquée: ci-contre