ايقاظ امة
ايقاظ امة
لقد طال نوم الامة الاسلامية وحان الوقت لكى تفيق و تكتشف ما بها من قوة قوة فى دينها و قوة فى ايمانها و قوة فى عقول وسواعد ابنائها فلقد أجتمع اعدؤنا
يخططون ليخرجو الدين من نفوسنا و ليفسدو علينا عقولنا و أخلاق ابنائنا وليأخذوا منا ديارنا وأموالنا و ينتهكوا أعراض نسائنا
فهل من منتصر أم نحن غثاء كثر
ان لبناء الأمم سنن لا تتبدل و لنهيارها سنن لا تتغير فبلعلم و العمل و الدين تبنى الأمم وتشيد الحضارات و الدين بما يشتمل على عقائد وعبادات و معاملات و
اخلاق كلا له تأثيره فى بناء الحضارات فالعقبدة الصحيحة المبنية على التوحيد و الايمان تورث الفرد المراقبة الذاتية التى بها يحسن الفرد عمله و العبادات حق
لله و تسليم و خضوع لأمره و بها تهذب النفس و تثبت عند الشدائد و المعاملات تنظم الحياة الاجتماعية فيسود العدل و بالأخلاق الحسنة ينشأ مجتمع متحب
مترابط فيعم الأمن و الأستقرار و لقد حثنا الدين على الوحدة و أعداد القوة لحماية الحق الذى معنا و لكى يمكن لدين الله و لا يعبد فى الأرض سواه و لقد حث
الدين على العلم و العمل و جعلهما عبادة اذا كان فى سبيل الله فهذه هى مقومات الحضارة العلم والعمل و الدين و بفسادها يكون السبيل الى الأنحطاط وان افة
هذا العصر هو التقليد لمفاسد الغرب و كان علينا أن نأخذ خيرهم و نترك شرهم و السبب فى تقليدنا للغرب أننا أخذنا من الدين أسمه فلما هلكنا رميناه بالعيب
و العيب فينا و أن أول خطوة فى بناء الأمة من جديد الايمان و الاستقامة على منهج الله ثم الأخذ بأسباب العلم و العمل والأستقامة تتطلب منا أن نغير ما بأنفسنا
حتى يوافق شرع الله و يكون ذلك بتأصيل العقيدة بالايمان بالله و التوكل عليه وتقوية الأرادة بأن تثبت النفس على الحق لا يثنيها عن قول أو فعل الحق ترغيب
أو ترهيب أو حب أو بغض أو خجل و ترويض النفس على ترك الحرام و ان كانت تشتهيه و ان تفعل الحلال و ان كان هلاكها فيه ولا يكون هذا الا بالايمان
واليقين فيما عند الله ثم علينا ان نعمل ضد الاخلاق السيئة و نكررها حتى تثبت و هذا كله يحتاج لمعرفة الحق و يكون ذلك بالعلم.
أن تقول لشخص حى أدعو لى فهذا جائز أما أن تدعو شخص ميت فهذا لا يجوز وكيف تدعو من لا يسمعك و لو سمعك ما أستجاب لك
قال تعالى(وما يستوى الأحياء و لا الأموات أن الله يسمع من يشاء و ما أنت بمسمع من فى القبور )"فاطر22
و ايضا لا يجوز أن يكونوا شفعاء لنا لأن الشفاعة تكون من بعد أن يأذن ألله و يرضى
قال تعالى(أم أتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون 43 قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم اليه ترجعون )
"الزمر ألاية 43’44"
و من تظن انه يستطيع أن ينفعك أويضرك هو عبد مثلك قال تعالى ( أن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبو لكم أن كنتم
صدقين ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم أذان يسمعون بها قل أدعوا شركائكم ثم كيدون فلا تنظرون )
و قال شيخ الاسلام أبن تيمية فى رسالته: الواسطة بين الخلق و الحق و هو (ومن أثبتهم وسائط بين الله وبين خلقه كالحجاب الذين بين الملك و رعيته
بحيث يكنون هم يرفعون الى الله حوائج خلقه’ فالله انما يهدى عباده و يرزقهم بتوسطهم فالخلق يسألونهم و هم يسألون الله كما أن الوسائط عند الملوك
يسألون الملوك الحوائج للناس لقربهم منهم و الناس يسألونهم أدبا منهم أن يباشروا سؤل الملك فمن أثبتهم وسائط على هذا الوجه فهو كافر مشرك يجب أن
يستتاب . فأن تاب و الا قتل وهؤلاء مشبهون لله شبهوا المخلوق بالخالق و جعلوا لله أندادا- و لا يقيم الحد الا الحاكم أو من ينوب عنه - الى أن قال: و
المقصود هنا أن من أثبت وسائط بين الله و بين خلقه كالوسائط التى تكون بين الملوك و الراعية فهو مشرك بل هذا دين المشركين عباد الأوثان. أ ه
بأختصار و فى الحديث قال صلى الله عليه و سلم (ما على الأرض مسلم يدعوا الله تعالى بدعوة الا أتاه الله اياها ’ أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدعوا بأثم أو قطيعة رحم فقال رجل من القوم أذا نكثر قال الله أكثر
يا أخي الكريم آتريد أن تبدل الكفر بالأيمان و الضلالة بالهدى أبعد أذ هداك الله للأيمان به وحده تريد أن تعود إلى الجاهلية الأولى فارجع إلى الله فباب التوبة مفتوح
.
معا لنشر هذه الفكرة و العمل على تفعيلها اما الفكرة فهى نقل من بداخل الأضرحة الى عامة قبور المسلمين و لا يكتب اسم أحد عليها أو بأسم مستعار ويكون ذلك بواسطة ولى الأمر أو من ينوب عنه حفاظا على جناب التوحيد وحفاظا على من بداخل الاضرحة
الرد على شبه العلمانيين
- أن العقل قادر على تشريع وضعى يغنى عن الشرع ( الوحى )
الرد: أن العقل لا يستطيع الأنفراد بالتشريع دون الوحى لأن العقل يخطىء فى المسائل النسبية التى لابد من ترجيح من الوحى فالتحسين و التقبيح فى العقل نسبى و ايضا العقل لا يستطيع الأحاطة الكلية والجزئية بموضوع معين و ما يمكن أن يطرأ عليه من عوامل خارجية تغير ما أعد للتعامل معه.
- أن الشريعة الأسلامية غير ملاءمة للعصر الحديث ( بالاحتجاج بأن القرأن ثابت والحياة متطورة )
الرد: أنه يوجد فى الشريعة الأسلامية أصول ثابتة و فروع متغيرة تتحمل أراء المجتهدين و تعدد فهمهم للنص
و تتحمل أختلاف الظروف المستجدة.
- أن أحكام الشريعة الأسلامية متعددة فى القضية الواحدة بالأحتجاج بأن القرأن حمال أوجه
الرد : عندما يقوم المجتهد باستنباط حكم شرعى ينطلق من عدة ثوابت فيكون أستنباط الحكم من القراءن وصحيح السنة والأجماع والقياس ومن العلماء من يضيف الرأى بعد أعمال ما سابق وأنزال الحكم الشرعى على الواقع و فى الغالب لايكون الحكم الشرعى بحكم و نقيضه فى القضية الواحدة وللتغلب على تعدد الاحكام فى القضية الواحدة يكون بتوحيد جهة الفتوى ( مرجعية الازهر ) أو تبنى مذهب واحد من المذاهب الاربعة المعتبرين ومن المعلوم أيضا أن القوانين الوضعية لا تسلم من تعدد فهم نصوص القوانيين
- قول أحدهم نرضى أن تكون أحكام الشريعة من القران والسنة و لا نرضى الأحكام المستنبطة فقهيا لأنها أجتهاد بشر و البشر يصيب و يخطئ
الرد : المجتهد ينظر أولا فى القران و السنة الصحيحة فأن لم يجد فالأجماع فالقياس و كلاهما معتبر شرعا فالأجماع معناه أتفاق مجتهدى الأمة بعد وفاة النبى فى عصر من العصور على حكم شرعى أجتهادى فى واقعة من الوقائع . و القياس معناه رد الفرع الى الأصل بعلة تجمعهما فى الحكم وكلاهما مبين حجيتهم فى كتب أصول الفقه فأذا أستنبط المجتهد الحكم بالأجماع أو بالقياس فهو لم يأتى بجديد من عنده بل من القران والسنة
1- على أن يتفق مع أحكام الشريعة أو يعتمد أصلا من أصولها 2- ألا يخالف دليلا تفصيليا
3- أن يكون موافق لمقاصد الشريعة و المصلحة الشرعية
- يوجد فى الشريعة أدلة قطعية الثبوت ظنية الدلالة كيف يؤخذ منها الحكم ؟
الرد : حكم القاضى الفقيه فى القضاية المختلف عليها فقهيا ( الأدلة الظنية ) و ترجيح أحد الأدلة يجعلها كحكم القطعية بعد أعمال الفقه و أنزالها على الواقع و لا يبت فى ترجيح الأدلة الفقهية و لكن يبت فى أدلة الاتهام
- أن الدين ضد العلم
الرد: أن الدين ألاسلامى قد حدد مسار العلم تحديدا واضحا فلو فرضنا أننا بصدد تفسير ظاهرة كونية فيكون دور العلم
هو تفسيرها تفسير وصفى يشرح الأسباب و السنن الكونية التى وضعها الله على أن يرد هذه الأسباب ألى مسببها
الا و هو الله ايضا يجب أن تفسر هذه الظاهرة الكونية من حيث الحكمة الشرعية فأنما ينزل الله بالايات عقابا للكافرين
و تذكيرا للغافلين و عظة و عبرة للمؤمنين و العلم فى الأسلام يحض على ما ينفع الناس و لا يضرهم .
لماذا تخافون تطبيق شرع الله
)الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ( أن شريعة الرحمن تدعونا الى كل خير وصلاح فى الدنيا والاخرة قال تعالى ) أن الله يأمر بالعدل والاحسان و ايتاء ذى القربة و ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون(
فلا يخشى من قطع اليد الا السارق ولا يخشى من الجلد والرجم الا الزانى أن شريعة الشيطان تدعو الى التحلل من كل القيم والاخلاق وتدعو الى السفور و الفجور و شريعة الرحمن تدعونا الى الحرية ولكن الحرية المقيدة بالشرع فالله
أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبأث فالاسلام هو دين الفطرة دين الوسطية فى مقابل ما منع من الحرام أباح من الطيبات أمر بالعدل ونهى عن الظلم دين يشهد له كل ذى عقل رشيد حد الحدود ولم يكتفى بمراقبة النفس ليزدجر من يريد أن يتعدى حدود الله و الى من يخشون قلة المال بترك ما حرم الله قال تعالى ( و أن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم حكيم ) فاشريعة الرحمن وسط فى كل شئ جعلت ملكية خاصة وملكية عامة لم تنهى أن يكون المرء غنيا فنعم المال الصالح للرجل الصالح ولم تترك الفقراء بل فرضة لهم حقا على كل مسلم بالزكاة ولهم حق فى بيت مال المسلمين ولم تمنع أهل الكتاب حقوقهم فاهم أهل زمة وعهد وعليهم أيضا واجبات مثل أن لا يقاتلو المسلمين وأن يدفعو الجزية و شريعة الرحمن تحكم فى كل مناحى الحياة و الله يأمرنا بالعلم و العمل وأعداد القوة لكى نحمى الحق الذى معنا ويكون الدين كله لله فعلينا جميعا أن نعمل على تطبيق شرع الله و ندعو اليه فأن من ينكر معلوم من الدين بالضرورة أو يستحل ما حرم الله)جحد أى حكم شرعى ) بغير عذر شرعى يكون كافر كفر مخرج من الملة ويجب على ولى الأمر بعد ألأستتابه وأقامة الحجة فأن رجع و ألا قتل بحد الردة