استراتيجيات اللغة العربية

الباب الأول

تعليم اللغة اتصالياً :

مفاهيمه وأسسه

في هذا الباب ستة فصول تدور حول مفهوم اللغة اتصالياً، ونموذج الاتصال وأركانه، مع عرض مبسط لمهارات اللغة في صور المدخل الاتصالي وتاريخ هذا المدخل، والتمييز بين الكفاية اللغوية والاتصالية وأساليب تدريس اللغة اتصالياً وأخيراً بعض التطبيقات والتوجيهات خاصة في مجال إعداد المواد التعليمية في ضوء هذا المدخل.

الباب الثاني

منهج تعليم اللغة اتصالياً :

عناصره ونماذجه

في هذا الباب ستة فصول تدور حول منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها سواء من حيث المفاهيم المرتبطة به أو الأسس التي تستند إليها أو العناصر التي يشتمل عليها أو المنهجيات التي تحكم العمل في بنائه مع تقديم نموذج لمنهج تعليم اللغة في ضوء المدخل الاتصالي، هذا النموذج هو ما يطلق عليه المنهج متعدد الأبعاد.

الباب الثالث

استراتيجيات تعليم اللغة اتصالياً :

أنواعها وتطبيقاتها

في هذا الباب ستة فصول أيضاً تدور حول أكثر الاستراتيجيات التربوية شيوعاً وأحدثها منهجية. ولكل من هذه الاستراتيجيات أهداف وخطط وأساليب، ومن الأدبيات التربوية اخترنا استراتيجيات التعلم الإفرادي والتعلم الذاتي والتعلم عن بعد والتعلم التعاوني والتدريس التبادلي مع استخلاص أهم التطبيقات المناسبة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في ضوء المدخل الاتصالي.

الباب الرابع

تعليم اللغة لأغراض خاصة

مفاهيمه ومنهجياته

في هذا الباب كذلك ستة فصول تدور حول برامج تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة، وتميز الأدبيات بين نوعين أساسيين من البرامج، برامج تعليم اللغة للحياة، وهي تلك التي تركز على تزويد الطالب بالمهارات والمعلومات التي تيسر له عملية الاتصال العام أي في مواقف الحياة التي يشترك الجميع فيها مثل التقدم لوظيفة أو الدراسة أو طلب الطعام أو التعامل مع فندق أو في الاتصالات (البريد ــ البرق ــ الهاتف) أو غيرها.

ثم هناك تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وهي تلك التي تدور حول حاجات لغوية معينة يراد إشباعها عند جمهور ذي خصائص معينة كالأطباء والمهندسين ورجال الأعمال وعلماء الدين... إلخ ويعرض هذا الباب للمفاهيم السائدة في هذا المجال موضحاً الفروق بين البرامج، ومستعرضاً منهجيات إعداد برامج لتعليم العربية لأغراض خاصة في ضوء المدخل الاتصالي.

وتعليم اللغة لأغراض خاصة هو شكل من أشكال التعليم الاتصالي للغة، ذلك أنه موجّه لجمهور أعدت برامج تعليمه اللغة العربية في ضوء حاجات الاتصال اللغوي التي تفرضها طبيعة عمله. والتقويم في هذه البرامج هو أيضاً تقويم لبرامج التعليم الاتصالي للغة، وعلى حـد قول ساجافارا : >من المستحيل التمييز بين تقويم تعليم اللغة لأغراض خاصة، وتقويم تعليم اللغة اتصالياً<.

الباب الخامس

مشكلات تعليم اللغة اتصالياً :

صعوبات وأخطاء

وفي هذا الباب ستة فصول أخرى تدور حول مشكلات تعليم اللغة اتصالياً، والمشكلات نوعان منها ما يُعزى للمتغيرات الخارجية كالافتقار إلى مناهج دراسية أو كتب تعليمية أو معلمين أكفاء أو غيرها من إمكانات.. ومنها ما يعزى للدارس نفسه سواء كانت صعوبات في التعلم أو أخطاء لغوية يقع فيها أو غيرها. ودراسة الأخطاء لها مدخلان ؛ أحدهما قبلي يعتمد على دراسات التحليل التفاعلي الـتي تتـنبـأ بالصـعوبات التـي تواجـه الدارس للـغة الثانية في ضوء التقابل بين لغتين : لغة أولى ولغة ثانية.

ومدخل بعدي يعتمد على ما تسفر عنه الدراسات الميدانية لما يقع بالفعل من أخطاء، ولكل من المدخلين مزايا وله في الحركة حدود.. ولقد كان من بين ما أسفرت عنه توصيات المؤتمر السابق الاسترشاد بنتائج الدراسات الأخرى في مختلف مجالات تعليم اللغة العربية، مما شجعنا على عرض بعض هذه الدراسات في مجال الصعوبات والأخطاء اللغوية الشائعة.

بقيت بعد ذلك كلمة.. وهي أن هذا الكتاب قد ألِّف في إطار جهود منظمة الإيسيسكو لنشر اللغة العربية وتطوير أساليب تدريسها. ولقد ألِّف ليخدم قطاع المشتغلين في هذا المجال سواء أكانوا خبراء في وضع المناهج والخطط الدراسية، أو في تأليف كتب تعليم اللغة العربية، أو في إعداد موادها التعليمية، أو في إعداد معلميها أو تدريبهم أو في تدريسها، أو في وضع اختباراتها، أو في بحث قضاياها ودراستها بمنهج علمي.. أو غير ذلك من مجالات تعليم اللغة العربية.. إلا أن الجمهور الأكثر استهدافاً بهذا الكتاب هم العاملون في هذا المجال من غير الناطقين باللغة العربية. وممن يعملون على أرض الواقع يختبرون صحة النظرية ثم يعمقونها بحصيلة خبراتهم وناتج معايشتهم للأحداث.. ومن ثم غلبت النزعة العملية التطبيقية على ما ورد في هذا الكتاب دون إغراقه بالفلسفات والنظريات التي تعد مهمة ومطلوبة في غير هذا الموقع، كما أننا مررنا مرور الكرام على بعض المراجع التي لم نشعر بحاجة القارئ لأن يلهث وراءها أو يجد في طلبها..

ولعـل الغاية الأسمى التي ننشدها من وراء تأليف هذا الكتاب، بعد رضى الله عنه وأملنا في قبوله، هو أن يسهم في تيسير تعلم لغة كتابه الكريم بين غير الناطقين بها فتشتد بينهم الأواصر، وتقوى العلاقات.. ويسود السلام..

والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه نافعاً به.

Showing 0 items
Description
Sort 
 
Description
Showing 0 items