بيانات تضامنية مع الفنان رشيد غلام


 
"قال ربي السجن أحب إلي مما يدعوني إليه"

جماعة العدل والاحسان
-سيدي البرنوصي-

بسم الله قاسم الجبارين وناصر المستضعفين

"قال ربي السجن أحب إلي مما يدعوني إليه"


في سياق الحملة القمعية الوحشية التي تتعرض لها جماعة العدل والإحسان، أقدم النظام المخزني المغربي في تصعيد خطير ونوعي تخطى كل الخطوط الحمراء سياسيا وأخلاقيا على اختطاف وتعذيب الأخ الفنان رشيد غلام من مدينة الدار البيضاء يوم 25-03-2006 لتلفق له بعد ذلك "تهمة التحريض على الفساد" في مخافر الشرطة بمدينة الجديدة بعد أن مورست عليه شتى أصناف التعذيب البدني والنفسي بالضرب و الإهانة و التجريد من الملابس والتهديد بالاغتصاب تنفيذا لمؤامرة مخابرتية وإعلامية محبوكة -تكشفت بعض تفاصيلها وأبعادها خلال أطوار المحاكمة -للنيل من سمعته و من سمعة الجماعة في شخصه باعتباره أحد أبرز وجوهها وطنيا ودوليا .
ونحن إذ نعلن للرأي العام أن محاولات تركيع الجماعة والنيل منها ولو حتى بأخس الأساليب وأقذرها لن تزيدنا إلا ثباتا وصمودا على مبادئنا في خدمة دعوة الله تعالى و في الدفاع عن القضايا العادلة للشعب المغربي الكريم وحقه في الحرية الحقيقية والعدالة و الحياة الكريمة. نؤكد دعمنا ومساندتنا اللامشروطة لأخينا في محنته بكل الوسائل والأشكال
ونسجل مايلي:
1. إدانتنا لهذا الأسلوب البوليسي القذر الخبيث الذي يهدف النيل من شرف الجماعة وأعضائها من طرف نظام مخزني فاسد مفسد راع للفساد.
2. إدانتنا للمنابر الإعلامية المرتزقة التي ساهمت في الحملة التشهيرية المفضوحة الأهداف والدوافع دون أدنى تقيد بأخلاقيات الصحافة و ميثاق الشرف
3.
استنكارنا للحكم القضائي الجائر الذي اثبت -بدون شك- سيادة منطق التعليمات الفوقية وأن استقلال القضاء وحياده مجرد شعارات فارغة للاستهلاك والتمويه!!!
4. دعوتنا لكل الشرفاء والأحرار والنزهاء أفرادا وجماعات وطنيا ودوليا إلى التصدي إلى المذبحة التي تتعرض لها حقوق الإنسان والحريات العامة في المغرب في ظل العهد الجديد!!!
5. إعلاننا لكافة الهيئات الحقوقية والمدنية أن "الفنان رشيد غلام" يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ صدور الحكم، ونحمل النظام المخزني المسؤولية الكاملة عن كل نتائج وعواقب الإضراب وعن كل مساس بسلامته الشخصية.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
السبت 11 ربيع الأول 1427الموافق31-3-2007
 
 
بيان العدل والإحسان
بالجديدة.. تضامنا مع الفنان رشيد غلام

جماعة العدل والإحسان
الجديدة

بـيـان


مرة أخرى تفوح رائحة تعليمات المخزن من داخل أسوار القضاء المغربي وتظهر بجلاء انعدام استقلاليته ونزاهته، إذ أصدرت المحكمة الابتدائية بالجديدة بعد من تصف ليلة السبت 11 ربيع الأول 1428هـ/31 مارس 2007م حكما جائرا بحبس عضو جماعة العدل والإحسان وبلبلها المداح لرسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا واحدا وغرامة 1000 درهم. في تهمة اتضح للرأي العام المتتبع لأطوارها بطلانها وبراءة السيد رشيد غلام منها براءة الذئب من دم يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلوات وأيقن المتتبعون ضلوع أجهزت المخابرات والشرطة القضائية في نسج خيوط هذه الجريمة المخزنية بامتياز. وبهذا تصبح شعارات العهد الجديد ودولة الحق والقانون مجرد ملهاة قد لا يستفيق الوطن الحبيب منها إلا بعد تأسيس هيئة للإنصاف والمصالحة لمظالم العهد الجديد وجرائمه ضد جماعة العدل والإحسان.
وقد جرت أطوار هذه المحاكمة تحت حصار شديد لكل أنواع البوليس السري والعلني لأبواب المحكمة وجنباتها، كما تأتي هذه المحاكمة استمرارا لمسلسل الترويع والاضطهاد لأبناء الجماعة والتضييق على أنشطتها منذ السنة الفارطة، والتي استنفذ الجهاز المخزني جميع وسائله اللامشروعة في المس بحقوق المواطنين والمواطنات في هذا البلد الحبيب ولم يبق لأجهزت القمع المغربية إلا اختلاق سيناريوهات كاذبة ضد أعضاء الجماعة والسعي للنيل من الصورة الصافية للجماعة التي يحملها هذا الشعب التواق للحرية والعدل رغم كيد الكائدين.
و نحن نتابع هذا الحكم الجائر من جهاز يفترض فيه الاستقلالية والنزاهة نعلن للرأي العام ما يلي:
تضامننا مع المنشد رشيد غلام في محنته.
إدانتنا لوكالة المغرب العربي للأنباء التي نشرت أخبار كاذبة دون احترام المعايير القانونية والأخلاق الصحفية
دعوتنا لبعض المنابر الإعلامية عدم الانسياق في الترويج لخطاب المخزن الظالم عن الجماعة
وأعضاءها
نحمل القضاء المغربي تدهور مجال حقوق الإنسان والحريات بهذا البلد وعلى رأسهم وزير العدل.
نحمل الدولة المغربية سوء العواقب لسياساتها الفاشلة في تدبير ملف العدل والإحسان.
إن مسلسل الاختطافات والاعتقالات لن يزيدنا إلا تشبثا بمشروعنا وبجماعتنا.

كما لا تفوتنا الفرصة لنعلن للرأي العام أن السيد رشيد غلام قد صرح أما المحكمة أنه سيدخل في إضراب عن الطعام إذا لم تنصفه.
وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقول مع سيدنا يوسف على نبينا وعليه أفضل السلام كما جاء في القرآن العظيم "رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه و إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن و أكن من الجاهلين".
"و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
الجديدة 11 ربيع الأول 1428هـ/ 31 مارس 2007م

***************************************

مراكش .. بيان تضامني مع الفنان رشيد غلام




بيان تضامني


مرة أخرى يسقط القناع ويظهر زيف شعارات دولة الحق والقانون للعهد الجديد واحترام حقوق الإنسان في حادثة اختطاف الفنان رشيد غلام وما تعرض له من صنوف التعذيب ومحاولة تشويه سمعته على يد أزلام المخزن، أمام صمت مريب للهيآت والمنظمات الحقوقية، بل وحتى النقابات الفنية التي من المفترض فيها الدفاع عن الفنان بغض النظر عن انتماءه السياسي والفكري، وأمام تواطؤ بعض الجرائد المعروفة بعدائها لجماعة العدل والإحسان وصمت بعضها الآخر.
وإننا إذ نعبر عن تضامننا المطلق مع الفنان رشيد غلام في محنته هذه فإننا:


- نستنكر هذا العمل الجبان والدنيء في حق شاب من خيرة شباب المغرب.
-نطالب الهيآت والمنظمات الحقوقية والفنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في كشف المعاملة اللاإنسانية و اللاأخلاقية التي تعرض لها الفنان رشيد غلام.

- إدانتنا لكل أشكال الحصار والتضييق المضروبة على الفنانين.

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

حرر بمراكش 11 ربيع الأول 1428 ه الوافق ل 31مارس 2007 م
 
***************************
 

 

 

الصفحة الرئيسية

من هو رشيد غلام؟

كرونولوجيا الحصار

صــــــــــــــور

 بـيـانات تضامنية

مقـــــالات

إصدارات غلام

مرئيات غلام

دفتر الزوار