DASAR HUKUM PEANTREN

SELAMAT DATANG DI PONDOK PESANTREN BERBASIS TEKNOLOGI


 

 

Bahwa dalam Islam ada Pembagian peran dan Fungsi, masing-masing orang harus memerankan dirinya masing-main mengambil bagian dari segudang tugas yang harus dilakanakan.sebaian jadi Tentara, sebagian jadi Politisi, dan sebagian lainnya mengambil peran mendirikan pesantren/perguruan tinggi untuk mencetak SDM Umat Islam. Semua tidak boleh terfokus pada satu titk peran, akan tetapi semua peran yang diperankan harus tertuju pada satu tujuan yaitu kemuliaan Umat Islam.

 

 

DASAR HUKUM PESANTREN

diposkan pada tanggal 22 Mar 2012 14.02 oleh Drs. H.Muhammad Solihin   [ diperbarui2 Apr 2012 05.31 ]

 

 

{ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) } .

قوله عز وجل: { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً } الآية. قال ابن عباس في رواية الكلبي: لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فكان المسلمون ينفرون جميعا إلى الغزو ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم وحده، فأنزل الله عز وجل هذه الآية (5) وهذا نفي بمعنى النهي. قوله تعالى: { فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ } أي: فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة [ويبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة] (6) { لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ } يعني الفرقة القاعدين، يتعلمون القرآن والسنن والفرائض والأحكام، فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما أُنزل بعدهم، فتمكث السرايا يتعلمون ما نزل بعدهم، وتبعث سرايا أخر، فذلك قوله: { وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ } وليعلموهم بالقرآن ويخوفوهم به، { إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } لا يعملون بخلافه.

وقال الحسن: هذا التفقه والإنذار راجع إلى الفرقة النافرة، ومعناه: هلا نفر فرقة ليتفقهوا، أي: ليتبصروا بما يريهم الله من الظهور على المشركين ونصرة الدين، ولينذروا قومهم من الكفار إذا رجعوا إليهم

__________

(1) أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله: 5 / 254 وقال هذا حديث حسن، والنسائي في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله 6 / 49، وصححه ابن حبان (396) من الموارد والحاكم: 2 / 872، وقال الألباني في تعليقه على المشكاة: إسناده صحيح.

(2) أخرجه مسلم في الإمارة، باب فضل الصدقة في سبيل الله: برقم (1892): 3 / 1505، والمصنف في شرح السنة: 10 / 359.

(3) ما بين القوسين ساقط من "أ".

(4) رواه البخاري في الجهاد. باب: فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير: 6 / 49، ومسلم في الإمارة: باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله... من طريق بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني برقم (1895): 3 / 1507 والمصنف في شرح السنة 10 / 359.

(5) أسباب النزول للواحدي ص (304).

(6) ساقط من "أ".

 

 

 

 

 

{ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) } .

قوله عز وجل: { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً } الآية. قال ابن عباس في رواية الكلبي: لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فكان المسلمون ينفرون جميعا إلى الغزو ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم وحده، فأنزل الله عز وجل هذه الآية (5) وهذا نفي بمعنى النهي.

قوله تعالى: { فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ } أي: فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة [ويبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة] (6) { لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ } يعني الفرقة القاعدين، يتعلمون القرآن والسنن والفرائض والأحكام، فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما أُنزل بعدهم، فتمكث السرايا يتعلمون ما نزل بعدهم، وتبعث سرايا أخر، فذلك قوله: { وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ } وليعلموهم بالقرآن ويخوفوهم به، { إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } لا يعملون بخلافه.

وقال الحسن: هذا التفقه والإنذار راجع إلى الفرقة النافرة، ومعناه: هلا نفر فرقة ليتفقهوا، أي: ليتبصروا بما يريهم الله من الظهور على المشركين ونصرة الدين، ولينذروا قومهم من الكفار إذا رجعوا إليهم

__________

(1) أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله: 5 / 254 وقال هذا حديث حسن، والنسائي في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله 6 / 49، وصححه ابن حبان (396) من الموارد والحاكم: 2 / 872، وقال الألباني في تعليقه على المشكاة: إسناده صحيح.

(2) أخرجه مسلم في الإمارة، باب فضل الصدقة في سبيل الله: برقم (1892): 3 / 1505، والمصنف في شرح السنة: 10 / 359.

(3) ما بين القوسين ساقط من "أ".

(4) رواه البخاري في الجهاد. باب: فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير: 6 / 49، ومسلم في الإمارة: باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله... من طريق بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني برقم (1895): 3 / 1507 والمصنف في شرح السنة 10 / 359.

(5) أسباب النزول للواحدي ص (304).

(6) ساقط من "أ".

 

 


DASAR HUKUM PESANTREN

diposkan pada tanggal 22 Mar 2012 13.12 oleh Drs. H.Muhammad Solihin   [ diperbarui2 Apr 2012 05.34 ]

 

 

قوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (122) فيه ست مسائل: الاولى - قوله تعالى: (وما كان المؤمنون) وهي أن الجهاد ليس على الاعيان وأنه فرض كفاية كما تقدم، إذ لو نفر الكل لضاع من وراءهم من العيال، فليخرج فريق منهم للجهاد وليقم فريق يتفقهون في الدين ويحفظون الحريم، حتى إذا عاد النافرون أعلمهم المقيمون ما تعلموه من أحكام الشرع، وما تجدد نزول على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه الآية ناسخة لقوله تعالى: " إلا تنفروا " [ التوبة: 39 ] وللآية التي قبلها، على قول مجاهد وابن زيد. الثانية - هذه الآية أصل في وجوب طلب العلم، لان المعنى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة والنبي صلى الله عليه وسلم مقيم لا ينفر فيتركوه وحده. " فلولا نفر " بعد ما علموا أن النفير لا يسع جميعهم. " من كل فرقة منهم طائفة " وتبقى بقيتها مع النبي صلى الله

 

 


DASAR HUKUM PESANTREN

diposkan pada tanggal 22 Mar 2012 12.31 oleh Drs. H.Muhammad Solihin   [ diperbarui2 Apr 2012 05.36 ]

 

 

{ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) }

هذا بيان من الله تعالى لما أراد من نَفير الأحياء مع الرسول في غزوة تبوك، فإنه قد ذهب طائفة من السلف إلى أنه كان يجب النفير على كل مسلم إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا قال تعالى: { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا } [التوبة: 41]، وقال: { مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ } [التوبة: 120]، قالوا: فنسخ ذلك بهذه الآية.

__________

(1) زوائد المسند (4/75) ورواه الترمذي في السنن برقم (3700) من طريق السكن بن المغيرة به، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث السكن بن المغيرة".

(2) في ت، ك: "حتى".

 

 

 


Dasar Hukum

diposkan pada tanggal 14 Mar 2012 12.22 oleh Drs. H.Muhammad Solihin   [ diperbarui31 Jul 2013 11.19 ]

 

 

 

 

Dasar Hukum

diposkan pada tanggal 14 Mar 2012 12.04 oleh Drs. H.Muhammad Solihin   [ diperbarui2 Apr 2012 05.42 ]


 

 

حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) ، قال: ناسٌ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، خرجوا في البوادي، فأصابوا من الناس معروفًا، ومن الخصب ما ينتفعون به، ودَعوا من وجدوا من الناس إلى الهدى، فقال الناس لهم: ما نراكم إلا قد تركتم أصحابكم وجئتمونا! فوجدوا في أنفسهم من ذلك حرجًا، وأقبلوا من البادية كلهم حتى دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الله:(فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) ، يبتغون الخير =(ليتفقهوا) ، وليسمعوا ما في الناس، وما أنزل الله بعدهم =(ولينذروا قومهم) ، الناس كلهم =(إذا رجعوا اللهم لعلهم يحذرون).

وقال آخرون: معنى ذلك: وما كان المؤمنون لينفروا جميعًا إلى عدوّهم، ويتركوا نبيهم صلى الله عليه وسلم وحده، كما:-

17470- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:(وما كان المؤمنون لينفروا كافة) ، قال: ليذهبوا كلهم = فلولا نفر من كل حي وقبيلة طائفة، وتخلف طائفة =(ليتفقهوا في الدين)، ليتفقه المتخلفون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الدين = ولينذر المتخلفون النافرين إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون.

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي، أن الله عنى بها الذين وصفهم بقوله:( وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ ) ، [سورة التوبة: 90] . ثم قال جل ثناؤه:(ما كان لأهل المدينة)، الذين تخلفوا عن رسول الله، ولا لمن حولهم من الأعراب الذين قعدوا عن الجهاد معه، أن يتخلفوا خِلافَه ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ندب في غزوته تلك كلَّ من أطاق النهوض معه إلى الشخوص، إلا من أذن له، أو أمره بالمقام بعده. فلم يكن لمن قدر على الشخوص التخلُّف. فعدّد جل ثناؤه من تخلف منهم، فأظهر نفاقَ من كان تخلُّفه منهم نفاقًا، وعذر من كان تخلفه لعُذْرٍ، وتاب على من كان تخلُّفه تفريطًا من غير شك ولا ارتياب


 

 

1-5 of 5